تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الاحتلال يعطل الاتصالات في غزة لليوم الثاني.. ويقتل 103 فلسطينيين خلال 24 ساعة | «غزة الإنسانية»: «حماس» قتلت 5 من موظفينا المحليين | إسرائيل تبدأ إجراءات ترحيل 6 من نشطاء «مادلين»

الاحتلال يعطل الاتصالات في غزة لليوم الثاني.. ويقتل 103 فلسطينيين خلال 24 ساعة | «غزة الإنسانية»: «حماس» قتلت 5 من موظفينا المحليين | إسرائيل تبدأ إجراءات ترحيل 6 من نشطاء «مادلين»

أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، استقبال مستشفياتها خلال الـ24 ساعة الماضية نحو 103 قتلى، و427 مُصابًا، إثر العدوان الإسرائيلي، في حين قُتل 58 فلسطينيًا، اليوم، بينهم 32 سقطوا في أثناء انتظارهم لاستلام مساعدات.

قالت مؤسسة غزة الإنسانية، المدعومة أمريكيًا وإسرائيليًا، إن خمسة من موظفيها المحليين قتلوا بعد هجوم لمسلحين من حركة حماس استهدف حافلة تقل نحو 20 موظفًا، غرب مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، فيما تداولت قنوات مؤيدة للمقاومة، صورًا لعدد من القتلى قالت إنها تعود لخمسة أفراد من «مرتزقة ياسر أبو شباب» في غرب خان يونس، أعدمتهم وحدة سهم التابعة لوزارة الداخلية في غزة.

أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس، استعادة جثتي أسيرين إسرائيليين احتجزتا في غزة منذ 7 أكتوبر 2023، بعد مقتلهما في هجماتها على مستوطنة نير عوز، وذلك في عملية نفذتها الفرقة 36 في خان يونس.

نقلت السلطات الإسرائيلية ستة من نشطاء سفينة «مادلين» المحتجزين، إلى مطار بن جوريون، اليوم، تمهيدًا لترحيلهم، على أن يتم ترحيل الناشطين الباقيين غدًا، وذلك بعدما تعرض النشطاء لسوء المعاملة في أثناء احتجازهم، حيث خضعوا لإجراءات عقابية، واحتُجز اثنان منهم لفترة داخل الحبس الانفرادي. 

حذرت برقية دبلوماسية صدرت عن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من حضور مؤتمر الأمم المتحدة الخاص بنقاش حل الدولتين وإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، الأسبوع المقبل، واعتبرته قد يعرض الدول لمواجهة عواقب دبلوماسية أمريكية.

الاحتلال يقتل 103 فلسطينيين خلال 24 ساعة.. ويعطّل خدمات الاتصالات والإنترنت بالقطاع لليوم الثاني

قُتل 13 فلسطينيًا وأصيب نحو 200، اليوم، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، الذي استهدف منتظري المساعدات قرب مركز توزيع تديره مؤسسة غزة الإنسانية، داخل محور نتساريم، في وسط قطاع غزة، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، التي أضافت في وقت لاحق، أن استهداف إسرائيلي لمنتظري مساعدات في شمالي القطاع، أسفر عن مقتل خمسة.

وقالت مصادر طبية لقناة الجزيرة، إن 58 فلسطينيًا قتلوا إثر العدوان الإسرائيلي في أنحاء متفرقة من القطاع، اليوم، بينهم نحو 32 سقطوا في أثناء انتظارهم استلام مساعدات.

بدورها، أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، استقبال مستشفياتها خلال الـ24 ساعة الماضية، نحو 103 قتلى، و427 مُصابًا، إثر العدوان الإسرائيلي، فيما ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 55 ألفًا و207 قتلى، و127 ألفًا و821 مُصابًا.

وأصدر الجيش الإسرائيلي، اليوم، أوامر إخلاء لأحياء واسعة في شرق مدينة غزة، شمالي القطاع، حسبما أعلن المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، بزعم استخدام المناطق المطلوب إخلاؤها لإطلاق قذائف صاروخية نحو إسرائيل.

وبينما يستمر العدوان الإسرائيلي، أفادت شركة الاتصالات الفلسطينية «بالتل»، اليوم، بانقطاع خدمات الإنترنت والاتصالات الثابتة عن محافظات شمالي القطاع وجنوبه، لليوم الثاني، نتيجة استهداف الاحتلال لشبكات الاتصالات، أمس، في حين تمنع قواته الطواقم الفنية من الوصول لأماكن الأعطال، لإصلاح الخطوط التي قُطعت، ما يطيل أمد العزل المفروض على القطاع، حسبما قالت الشركة في بيان، حذّر من التبعات الإنسانية والاجتماعية لهذا الانقطاع.

إثر انقطاع الإنترنت والاتصالات، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم، إنها تواجه صعوبة في التواصل مع طواقمها في القطاع، مضيفة أن غرفة عمليات الطوارئ تواجه أيضًا صعوبة في التنسيق مع المنظمات الأخرى للاستجابة للحالات الإنسانية، كما أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، اليوم، انقطاع اتصالها مع فريقها في القطاع، للمرة الأولى منذ شهور عدّة، نتيجة تعطل خدمات الإنترنت والاتصالات.

من جهتها، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، استهدافها في السادس من يونيو الجاري، قوة إسرائيلية في شمال مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، وأضافت أن عناصرها أكدوا بعد عودتهم من خطوط القتال، نسف منزل تحصنت بداخله قوة إسرائيلية راجلة، باستخدام عدد من العبوات شديدة الانفجار التي تم تجهيزها مسبقًا، وأوقعوا جنود الاحتلال بين قتيل وجريح.

«غزة الإنسانية»: «حماس» قتلت 5 من موظفينا المحليين.. و«داخلية غزة»: داهمنا «أوكار اللصوص وقطاع الطرق»

قالت مؤسسة غزة الإنسانية، المدعومة أمريكيًا وإسرائيليًا، إن مسلحين من حركة حماس هاجموا، أمس، حافلة تقل نحو 20 من موظفيها الفلسطينيين، غرب مدينة خان يونس، في جنوبي القطاع، ما أسفر عن مقتل خمسة منهم، في حين احتجز المهاجمون موظفين آخرين، حسبما ذكرت المؤسسة عبر فيسبوك.

وكانت قنوات مؤيدة للمقاومة تداولت عبر تليجرام، أمس، صورًا لعدد من القتلى، قالت إنها تعود لخمسة أفراد من «مرتزقة ياسر أبو شباب» في غرب خان يونس، أعدمتهم «أمام الناس» وحدة سهم التابعة لوزارة الداخلية في غزة، كما أصابت 12، خلال حملة مداهمات وملاحقة لـ«أوكار اللصوص وقطاع الطرق».

مجموعة «أبو شباب» هي ميليشيا تضم نحو 500 عنصر، ظهرت خلال الأسابيع الماضية في مناطق يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي في شرق مدينة رفح، أقصى جنوبي القطاع، وأعلنت عن نفسها عبر فيسبوك تحت اسم «القوات الشعبية»، قبل أن تكشف وسائل إعلام ومسؤولون إسرائيليون، عن تلقي المجموعة دعمًا من إسرائيل، لمعاونتها في محاربة «حماس». 

سبق وأعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لـ«حماس»، في مايو الماضي، استهداف «قوات مستعربين إسرائيلية» كانت تنفذ مهام أمنية في شرق رفح، قبل أن تعلن «أبو شباب» عن مقتل أربعة من عناصرها سقطوا باستهداف «القسام»، بعد أن كانوا «يطهرون المنازل من المتفجرات»، بحسب ما ذكر منشور للمجموعة على فيسبوك.

أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس، استعادة جثتي إسرائيليين احتجزتهما المقاومة في غزة منذ 7 أكتوبر 2023، بعد مقتلهما خلال الهجوم على مستوطنة نير عوز، في السابع من أكتوبر 2023، وذلك في عملية نفذتها الفرقة 36 بجيش الاحتلال في خان يونس، حسبما قال موقع تايمز أوف إسرائيل، ما رفع عدد الأسرى المعلن عن استعادة جثثهم إلى خمسة، منذ استئناف العدوان الإسرائيلي على القطاع، في منتصف مارس الماضي.

بعد سوء معاملة واحتجاز اثنين انفراديًا.. إسرائيل تبدأ إجراءات ترحيل 6 من نشطاء «مادلين»

قال مركز عدالة الحقوقي، اليوم، إن السلطات الإسرائيلية نقلت ستة من نشطاء سفينة «مادلين» المحتجزين، إلى مطار بن جوريون، تمهيدًا لترحيلهم، كاشفًا عن تعرض النشطاء في أثناء احتجازهم لسوء المعاملة وخضوعهم لإجراءات عقابية، في حين احتُجز اثنان منهم لفترة داخل الحبس الانفرادي. 

وقال تحالف أسطول الحرية عبر منصة إكس، أمس، إن الناشط البرازيلي، تياجو أفيلا، وُضع في العزل الانفرادي بسجن «أيالون» بسبب إضرابه المستمر عن الطعام، والذي بدأه قبل يومين، كما عاملته سلطات السجن بقسوة، فيما وُضعت الناشطة وعضوة البرلمان الأوروبي، ريما حسن، في العزل في ظروف لا إنسانية بسجن «نفيه ترتسا» بعد أن كتبت «فلسطين حرة» على جدار في سجن «جفعون»، لتنُقل إلى زنزانة صغيرة بلا نوافذ، وفي ظروف صحية متردية للغاية، كما مُنعت من الوصول إلى ساحة السجن.

الستة الذين بدأت إجراءات ترحيلهم اليوم هم: أفيلا وحسن، والهولندي مارك فان رينس، والتركي شعيب أوردو، والألمانية ياسمين آجار، والفرنسية ريفا فيارد، فيما يُنتظر أن يُرحل غدًا الناشطان الفرنسيان باسكال موريراس ويانيس محمدي، اللذان سيظلا محتجزين في سجن جفعون، حسبما نقل «تايمز أوف إسرائيل» عن الخارجية الإسرائيلية.

ورحّلت سلطات الاحتلال أربعة من بين 12 ناشطًا اعتقلوا على متن السفينة «مادلين»، فيما رفض الثمانية الباقون التوقيع على مذكرة الترحيل، في حين أعلنت الخارجية الإسرائيلية أن من رفض التوقيع سيُحال إلى جهة قضائية وفقًا للقانون الإسرائيلي للموافقة على ترحيله.

كانت البحرية الإسرائيلية داهمت السفينة «مادلين» التابعة لتحالف أسطول الحرية قرب ساحل القطاع، الاثنين الماضي، بعد أيام من رحلة إبحار بدأت من كاتانيا في صقلية، مطلع يونيو الجاري، وعلى متنها مع النشطاء كميات محدودة من الإغاثة تشمل حليب أطفال، ومعدات طبية، وأغذية جافة، وفلاتر مياه.

واشنطن تلوّح بعواقب دبلوماسية للمشاركة في مؤتمر الاعتراف بفلسطين.. وعباس يدعو إلى نشر قوات عربية ودولية في غزة

قالت برقية دبلوماسية صدرت عن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن حضور مؤتمر الأمم المتحدة الخاص بنقاش حل الدولتين وإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، الأسبوع المقبل، يخالف مصالح السياسة الخارجية الأمريكية، محذرة حكومات العالم من أن حضور المؤتمر قد يعرض الدول «التي تقدم على إجراءات مناهضة لإسرائيل»، لمواجهة عواقب دبلوماسية من الولايات المتحدة، حسبما أفادت، أمس، وكالة رويترز.

البرقية الأمريكية التي اطلعت عليها «رويترز»، صدرت قبل أيام من انعقاد المؤتمر الأممي في نيويورك، الذي بادرت به فرنسا والسعودية، واعتبرت أن مؤتمر حل الدولتين «غير مجدٍ للجهود المبذولة لإنقاذ الأرواح وإنهاء الحرب في غزة وتحرير الرهائن»، مشيرة إلى «معارضة واشنطن أي خطوات من شأنها الاعتراف من جانب واحد بدولة فلسطينية مفترضة، مما سيضيف عراقيل قانونية وسياسية كبيرة أمام الحل النهائي للصراع ويضغط على إسرائيل في أثناء حرب، وبالتالي يدعم أعداءها».

كان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، قال في أبريل الماضي، إن باريس قد تعترف خلال المؤتمر بدولة فلسطينية على الأراضي التي تحتلها إسرائيل، في مؤتمر أممي ترأسه فرنسا خلال شهر يونيو الجاري، ما اعتبره رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو «خطًأ جسيمًا»، رغم تأكيد ماكرون على الاعتراف المتبادل بين إسرائيل وفلسطين. 

وقدّم رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، تعهدات جديدة بإصلاح السلطة، في رسالة بعثها إلى ماكرون، الاثنين الماضي، وأعرب فيها عن تأييده لنزع سلاح حركة حماس في غزة وإبعادها عن حكم القطاع، كجزء من ترتيبات قيام دولة فلسطينية مستقبلية، مشيرًا إلى استعداده لدعوة قوات عربية ودولية للانتشار في القطاع، كجزء من مهمة الاستقرار والحماية، بتفويض من مجلس الأمن.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن