تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الاحتلال يصيب طفلة بالرصاص في غزة.. ويعتدي على طفل بالضرب في الضفة 

الاحتلال يصيب طفلة بالرصاص في غزة.. ويعتدي على طفل بالضرب في الضفة 
المصدر: وكالة وفا

تقرأون في فلسطين اليوم:

تزامنًا مع أحوال الطقس التي أودت بحياة العديد من أبناء غزة، وسط تداعي منظومة الصحة والإغاثة، يواصل جيش الاحتلال قصف مختلف مناطق القطاع المحاصر، ما أدى إلى إصابة فلسطينيين اثنين، أحدهما طفلة، اليوم، فيما حذرت منظمة أطباء بلا حدود من تقييد عملها في غزة بسبب الإجراءات الإسرائيلية الجديدة لتسجيل المنظمات الإغاثية، الأمر الذي يعرض حياة العديد من أبناء القطاع للخطر.

في الضفة، هاجم جيش الاحتلال، اليوم، عدة بلدات مخلفًا عددًا من المصابين بينهم طفلان، أحدهما من ذوي الاحتياجات الخاصة، كما اعتقل نحو 20 فلسطينيًا، بينهم صحفي وأسيرة مُحررة، تزامنًا مع مواصلة المستوطنين هجومهم على الأهالي، ما أدى إلى إصابات عديدة بينهم، مع إصابة ناشطين أجنبيين كانا يتضامنان مع أهالي تجمع بدوي، يتعرضون للاعتداء يوميًا.

التقى رئيس المخابرات العامة المصرية، حسن رشاد، أمس، مع لجنة إدارة قطاع غزة ورئيسها، علي شعث، لبحث الترتيبات العملية اللازمة لتسلّم اللجنة كامل صلاحياتها الإدارية في القطاع، وذلك بعد يوم من إعلان الخارجية الأمريكية تشكيل «مجلس السلام» الذي اعترض رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على عدم التشاور معه بشأن أعضائه.

إصابة طفلة بنيران الاحتلال في خان يونس.. و«أطباء بلا حدود» تحذر من تعليق نشاطها في القطاع

أصاب جيش الاحتلال، اليوم، فلسطينيين، أحدهما طفلة، في مواصي مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، بينما أطلقت مُسيّرة إسرائيلية الرصاص على تجمع في حي الزيتون، جنوب شرق مدينة غزة، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» نقلًا عن مصادرها.

ولم تصدر وزارة الصحة في غزة الحصر اليومي لعدد الإصابات والقتلى في القطاع، حتى كتابة النشرة، في حين أعلنت عبر تليجرام، اليوم، بدء تنفيذ حملة التطعيم الاستدراكية للأطفال تحت ثلاث سنوات، ممن لم يحصلوا على التطعيمات الأساسية. وتستمر الحملة عشرة أيام، عبر 130 مركزًا صحيًا تابعة للوزارة ولوكالة «أونروا» والهلال الأحمر والمؤسسات الأهلية والدولية، وبدعم من منظمتي «يونيسيف» والصحة العالمية، بحسب بيان الوزارة.

وعلى صعيد الوضع الصحي في القطاع، قالت منظمة أطباء بلا حدود في بيان، اليوم، إن إسرائيل علّقت تسجيل المنظمة ضمن قواعدها الجديدة للعمل في غزة والضفة، مضيفة أن السلطات الإسرائيلية ادعت أن تأثير مغادرة «أطباء بلا حدود» غزة سيكون محدودًا، رغم الآثار السلبية التي يمكن أن تنتج عن غيابهم، خصوصًا على صعيد إدخال المواد والوفود الطبية، حسبما نقلت «وفا».

ونقلت الوكالة عن مشرف وحدة الحروق التابعة لـ«أطباء بلا حدود»، محمد أبو جاسر، قوله إنهم يعالجون المرضى الذين يعانون من كسور وإصابات متعددة، ومرضى الحروق من الدرجات العميقة، إضافة إلى اعتماد عدد كبير من المرضى الآخرين وأسرهم عليهم، مع «عدم وجود بدائل أخرى، خاصة في مجال عملنا بمجمع ناصر».

قوات الاحتلال تصيب طفلين في الضفة.. وإحراق ممتلكات وتعطيل آبار خلال هجمات المستوطنين 

اقتحمت قوات الاحتلال، اليوم، حي المصايف في مدينة رام الله، كما اقتحمت بلدة سلوان، جنوب القدس المحتلة، إضافة إلى اقتحام قريتي كفر قليل وقبلان جنوب نابلس، شمال الضفة، حسبما قالت وكالة «وفا».

في الوقت نفسه، يواصل جيش الاحتلال، منذ أمس، اقتحامه لقرية المغير، شمال شرق رام الله، والتي هاجم فيها دار عزاء طفل، قُتل برصاص الاحتلال قبل يومين، فضلًا عن اعتداء قواته على طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة بالضرب، لإجباره على المشي، رغم إعاقته الحركية.

وأصيب طفل آخر، اليوم، بشظية خلال اقتحام قوات الاحتلال مدينة قلقيلية وبلدة عزون شرق المدينة، فيما تسبب إطلاق القوات قنابل الغاز المسيل للدموع في اختناق عدد من الفلسطينيين بالمدينة.

واستنكرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، اليوم، اعتقال الصحفي، فاروق عليات، من منزله في بلدة دير أبو ضعيف في جنين، مساء أمس، والذي أوضحت وكالة «وفا» أنه سبق اعتقاله عدة مرات، آخرها عام 2016، وهو أب لثلاثة أطفال، مشيرة إلى أن عدد الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال بلغ 40 صحفيًا.

كما اعتقلت قوات الاحتلال، اليوم، نحو 20 فلسطينيًا في الضفة، بينهم ثمانية من بلدتي خلايل اللوز وقرية ارطاس في محافظة بيت لحم، إضافة إلى أربعة من بلدة صيدا في طولكرم، فضلًا عن اعتقال فلسطينيين في مخيمي بلاطة والعين في نابلس، أحدهما الأسيرة المحررة، أسيل منير الطيطي، بالإضافة لاعتقال شابين خلال اقتحام حي الطيرة بمدينة رام الله.

وخلال اعتداء المستوطنين على أهالي مسافر يطا، جنوب الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال المرافقة لهم فلسطينيين، كما اعتقلت أخوين من الأغوار الشمالية، بعد اعتداء المستوطنين عليهم.

وفي سياق سلسلة هجماتهم على أهالي الضفة، هاجم المستوطنون، اليوم، ثلاث آبار مياه في منطقة عين سامية، شمال شرق رام الله، ما أدى إلى توقف ضخ المياه للمنطقة حوالي 12 ساعة.

وكان المستوطنون هاجموا تجمعًا بدويًا قرب بلدة مخماس، شمال شرق القدس المحتلة، مساء أمس، ما أسفر عن إصابة فلسطينيين، وأجنبيين تضامنا مع الأهالي، وذلك بعدما أحرق المستوطنون ثمانية منازل وسيارتين، وأطلقوا الرصاص بكثافة تجاه التجمع، بعدما فرغوا من الاعتداء على الأهالي.

من جهتها، أوضحت محافظة القدس في بيانٍ لها، أمس، أن هذا التجمع البدوي «يتعرض بشكل يومي لاعتداءات ومضايقات من المستعمرين»، ذلك بهدف «إخلاء التجمع قسرًا تمهيدًا لإقامة مشاريع استعمارية على أراضيه».

في المقابل، قال جيش الاحتلال إنه عثر على سيارة إسرائيلية استخدمها المهاجمون خلال الاعتداءات على الأهالي، بينما يواصل «عمليات البحث لتحديد هوية المتورطين في الحادث».

رئيس «المخابرات المصرية» يستقبل «لجنة غزة».. ونتنياهو معترض على تشكيل «مجلس السلام»

بحث رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، حسن رشاد، أمس، مع رئيس اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، علي شعث، وأعضاء اللجنة، الترتيبات العملية اللازمة لتسلّم اللجنة كامل صلاحياتها الإدارية، في إطار تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار وإنهاء تداعيات العدوان الإسرائيلي على القطاع، بحسب بيان رسمي نقلته قناة القاهرة الإخبارية.

كانت اللجنة عقدت اجتماعها الافتتاحي في القاهرة، الخميس الماضي، معلنة عن تفويضها رسميًا لتولي المسؤوليات المدنية والأمن الداخلي في القطاع لحين استكمال السلطة الفلسطينية برنامج الإصلاح الخاص بها، تزامنًا مع إعلان الخارجية الأمريكية ترؤس الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، «مجلس السلام»، الذي يفترض أن يشرف على مرحلة انتقالية لمدة عامين، ضمن خطة إنهاء الحرب.

في المقابل، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في بيانٍ مقتضب، ‌أمس، إن ⁠إعلان ترامب تشكيل مجلس ⁠لإدارة غزة، ‌«لم يتم بالتنسيق مع إسرائيل، ويتعارض مع سياستها»، مضيفًا أن وزير ​الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، «سيثير هذه ⁠المسألة مع نظيره الأميركي ماركو روبيو».

مسؤول أمريكي كبير كشف لموقع أكسيوس، أمس، أن نتنياهو «ليس له رأي» بشأن عضوية اللجنة، مطالبًا رئيس الوزراء الإسرائيلي بـ«التركيز على إيران، ولنتعامل نحن مع غزة»، مضيفًا: «نحن نقدم له معروفًا»، ومشددًا على أن الإدارة الأمريكية لن تتجادل مع نتنياهو، «سيمارس سياسته وسنواصل المضي قدمًا في خطتنا. لا يمكنه حقًا أن يعارضنا».

حركة الجهاد الإسلامي اعتبرت من جانبها أن تشكيل «مجلس السلام» جاء «وفق المواصفات الإسرائيلية، وبما يخدم مصالح الاحتلال»، ما ينبئ عن «نوايا سلبية مبيّتة حول تنفيذ بنود الاتفاق»، وذلك رغم تنفيذ المقاومة بنود الاتفاق في مرحلته الأولى، وإبداء استعدادها للانتقال إلى المرحلة الثانية، «رغم المماطلة الإسرائيلية واستمرار الخروقات اليومية».

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن