تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الاحتلال يستهدف فرق تأمين المساعدات بـ8 غارات.. ويفجر «روبوت» في مستودع «العودة» | «الصحة العالمية»: لم يتبق سوى ألفي سرير لخدمة أكثر من مليوني غزاوي

الاحتلال يستهدف فرق تأمين المساعدات بـ8 غارات.. ويفجر «روبوت» في مستودع «العودة» | «الصحة العالمية»: لم يتبق سوى ألفي سرير لخدمة أكثر من مليوني غزاوي

وسط أزمة جوع طاحنة، الاحتلال يستهدف فرق تأمين المساعدات بثماني غارات، ما أسفر عن مقتل عدد من أفراد التأمين، بالإضافة إلى منعه وصول الإسعاف والأهالي إلى مكان الاستهداف، لانتشال الجثامين وإسعاف المصابين.

بالتزامن مع تحذير منظمة الصحة العالمية من اقتراب المنظومة الصحية في غزة من الانهيار، وتسجيلها 28 هجومًا على المرافق الصحية خلال الأسبوع الأخير، فجر الاحتلال «روبوت» في محيط مستودع مستشفى العودة بمخيم جباليا.

الاحتلال يستمر في قصف منازل وخيام اللاجئين، ما أسفر عن مقتل 60 فلسطينيًا في أماكن متفرقة من القطاع، والدفاع المدني يعلن عجزه عن الوصول إلى المفقودين نتيجة عدم توافر المعدات الثقيلة.

واصلت القوات الإسرائيلية، اليوم، اقتحام عدة محافظات في الضفة الغربية، كان أعنفها في «طولكرم» و«جنين»، شمالي الضفة، اللتين تشهدان تصعيدًا متواصلًا منذ السابع من أكتوبر 2023، لا سيما خلال الأشهر الأربعة الأخيرة.

اغتالت طائرة مسيرة تابعة للاحتلال أحد عناصر حزب الله في جنوب لبنان، فيما شنت طائرات حربية ومروحية إسرائيلية، مساء أمس، غارات على خمس بلدات في قضاءي بنت جبيل وصور، جنوبي لبنان.

أكثر من مليون إسرائيلي يهرعون إلى الملاجئ عقب إطلاق صافرات الإنذار في عدد من المناطق، من بينها تل أبيب، جراء استهداف القوات المسلحة اليمنية، الموالية لجماعة أنصار الله الحوثية، مطار بن جوريون، بصاروخ باليستي، في رابع عملية من نوعها خلال أسبوعٍ واحد.

الاحتلال يستهدف فرق تأمين المساعدات بـ8 غارات 

في وقت متأخر من مساء أمس، حاولت مجموعات مسلحة السطو على شاحنات المساعدات الإنسانية التي دخلت إلى قطاع غزة على طريق صلاح الدين بالقرب من مدخل بلدة دير البلح.

أحد عناصر التأمين الذين شهدوا الواقعة قال لـ«مدى مصر»، إنهم رصدوا وجود مجموعات مسلحة على مفترق دير البلح الواقع على شارع صلاح الدين، ما دفع فرق التأمين، ومعظمهم من المتطوعين، إلى التحرك نحو المكان لحماية الشاحنات، وأوضح أن المسلحين أطلقوا النار على المتطوعين فور وصولهم إلى المكان، مضيفًا أن الاحتلال استهدف تجمع عناصر التأمين بصاروخ عقب دقائق من وصولهم إلى المكان، ما أسفر عن سقوط العديد من القتلى والجرحى، قبل أن يقصف مجددًا تجمعًا للأهالي الذين حاولوا انتشال الجثامين وإسعاف المصابين.

محمد عواد، أحد شهود العيان، قال لـ«مدى مصر»، إن المسلحين تمركزوا عند مدخل دير البلح، بانتظار وصول الشاحنات، وبمجرد وصولها بدأوا بإطلاق النار نحوها، في محاولة لإيقافها والاستيلاء عليها، قبل أن يشتبكوا مع فرق التأمين، التي استهدفتهم طائرات الاحتلال مرتين.

وأشار عواد إلى أن الأهالي تواصلوا مع فرق الإسعاف للتوجه فورًا إلى المكان، إلا أن قوات الاحتلال أطلقت النيران على كل من حاول الاقتراب من المكان، بما في ذلك السيارات المدنية، التي حاولت إسعاف المصابين، كما شن على هذه المنطقة حوالي سبع غارات خلال ساعة واحدة.

واستقبل قطاع غزة، أمس، 90 شاحنة مساعدات، في أول دفعة تدخل منذ نحو ثلاثة أشهر من توقف دخول المساعدات، كما دخلت، في اليوم نفسه، عن طريق معبر كرم أبو سالم، 31 شاحنة أخرى، بينهم الشاحنتان اللتان تعرضتا لمحاولة استيلاء، إلا أنهما لم تُنهبا بالكامل. ومن بين تلك الشاحنات، 25 شاحنة سُلمت إلى منظمة الأغذية العالمية، وخمس إلى منظمة اليونسيف، فيما تلقت لجنة الصليب الأحمر شاحنة واحدة فقط.

من جانبه، أدان رئيس اتحاد النقل الخاص في غزة، ناهض شحيبر، عملية السطو على عدد من شاحنات المساعدات، أمس، مؤكدًا أن مثل تلك التصرفات غير المسؤولة «تزيد من معاناة سكان قطاع غزة».

كما أدان المكتب الإعلام الحكومي، في بيان اليوم، استهداف عناصر تأمين المساعدات واللجان الشعبية المتطوعة في منطقة دير البلح، عبر ثماني غارات، ما أسفر عن مقتل عدد من أفراد التأمين، مشيرًا إلى أن هناك قتلى ما زالوا في موقع المجزرة ويصعب الوصول إليهم بسبب القصف واستمرار إطلاق النار من الطائرات.

وأوضح البيان أن الشاحنتين المستهدفتين كانتا محملتين بالأدوية والمستلزمات الطبية المهمة للقطاع الصحي، ما اعتبره «الإعلامي الحكومي» دليلًا على نوايا الاحتلال في «هندسة التجويع وقتل المرضى، الذي تنتهجه سلطات الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة».

في السياق ذاته، اعتبرت حركة حماس أن استهداف مجموعات التأمين، يعد محاولة لإخضاع دخول المساعدات لـ«معادلات أمنية وسياسية»، في إطار ما بات يُعرف بـ«هندسة التجويع».

من جهته، قال المفوض العام لوكالة الأونروا، فيليب لازاريني، خلال مقابلة مع «يورونيوز»، أمس، إن على إسرائيل «التزام أساسي بتوفير إمكانية الوصول والتأكد من وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين»، مؤكدًا أنه «لا يمكن معالجة أزمة الجوع في غزة باستغلال المساعدات الإنسانية كأداة ضغط سياسي وعسكري»، محذرًا من حاجة القطاع الملحة إلى 500 شاحنة يوميًا لتلبية الاحتياجات الأساسية، «يجب السماح بدخول المزيد من المساعدات إلى غزة، بدءًا من الآن».

القوات الإسرائيلية تفجر «روبوت» في مستودع مستشفى العودة.. و«الصحة العالمية»: لم يتبق سوى ألفي سرير لخدمة أكثر من مليوني غزاوي

حذرت منظمة الصحة العالمية، أمس، من اقتراب المنظومة الصحية في قطاع غزة من الانهيار التام، بسبب الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة، مشيرة إلى أن أربع مستشفيات رئيسية في القطاع وهي: كمال عدوان، والإندونيسي، وحمد للتأهيل والأطراف الصناعية، وغزة الأوروبي، اضطرت، خلال الأسبوع الماضي، إلى تعليق خدماتها الطبية، نتيجة قربها من مناطق القتال أو صدور أوامر إخلاء من جيش الاحتلال، إضافة إلى الهجمات المباشرة عليها.

وقالت المنظمة إنها سجلت 28 هجومًا على مرافق الرعاية الصحية في غزة خلال هذه الفترة، و697 هجومًا منذ أكتوبر 2023، فيما تهدد أوامر الإخلاء التي أصدرها الجيش الإسرائيلي مؤخرًا، 11 مركزًا للرعاية الأولية، و23 نقطة طبية، إضافة إلى خمس مستشفيات، ومستشفى ميداني، تتوزع على مناطق القطاع كافة.

وبحسب البيان، يعمل 19 مستشفى بشكل جزئي، من أصل 36 مستشفى في القطاع، بينما بات 94% على الأقل من مستشفيات القطاع متضررة أو مدمرة، ما أدى إلى تقلص عدد الأسرة إلى «ألفي سرير يخدم ما يزيد عن مليوني نسمة».

بالتزامن، فجرت قوات الاحتلال «روبوت» في محيط مستودع خدمات طبية تابع لمستشفى العودة بمخيم جباليا، شمالي القطاع، بعد استهدافه بالقصف الجوي، ما أدى إلى اشتعال النيران فيه، منذ مساء أمس، فيما ناشدت إدارة المستشفى، الدفاع المدني، بسرعة الوصول للمستودع لتفادي «كارثة إنسانية». 

الدفاع المدني يعلن عجزه عن الوصول مواصلة انتشال المفقودين لـ«عدم توافر معدات ثقيلة».. والاحتلال يواصل القصف

أعلن الدفاع المدني، أمس، توقفه عن مواصلة عمليات انتشال ضحايا مجزرة عائلة دردونة في جباليا، التي أسفرت عن مقتل 14، بينهم ثلاثة أطفال، بسبب «عدم توفر معدات ثقيلة للتعامل مع المفقودين تحت الأنقاض»، مشيرًا إلى أن نحو 50 شخصًا ما زالوا في عداد المفقودين، ولا يستطيعون الوصول إليهم.

في سياق متصل، أدى القصف الإسرائيلي المتواصل إلى مقتل عشرة فلسطينيين، في خمس مناطق متفرقة بدير البلح، وسط القطاع، بينما قتل ثلاثة آخرين في مدينة غزة، بالإضافة إلى مقتل 13 فلسطينيًا، بينهم أطفال، جراء غارتين على عائلتين بخانيونس. 

ووصل إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، 60 قتيلًا و185 مصابًا، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، التي أشارت إلى أن تلك الإحصائية «لا تشمل مستشفيات محافظة شمال قطاع غزة لصعوبة الوصول إليها».

قوات الاحتلال تواصل التنكيل بـ«طولكرم» و«جنين»

واصلت القوات الإسرائيلية، اليوم، اقتحام عدة محافظات في الضفة الغربية، كان أعنفها في «طولكرم» و«جنين»، شمالي الضفة، اللتين تشهدان تصعيدًا متواصلًا منذ السابع من أكتوبر 2023، لا سيما خلال الأشهر الأربعة الأخيرة.

في طولكرم، اقتحمت قوات الاحتلال إحدى بلدات المحافظة الشرقية، ونفذت عمليات تفتيش واسعة للمنازل، تزامنًا مع استمرار حصارها لمخيمي طولكرم ونور شمس لليوم الـ117 على التوالي.  

أما في جنين، فداهمت القوات الإسرائيلية أربع بلدات غرب المحافظة، وأطلقت النيران بشكل عشوائي على المواطنين قبل أن تنسحب باتجاه مدينة جنين. وخلال المداهمات، اعتقلت القوات خمسة فلسطينيين، بينهم والد أسير محرر وشقيقاه، فيما يستمر حصار مخيم جنين لليوم الـ123 على التوالي. 

وأجرى الاحتلال عمليات تفتيش واسعة طالت منازل ومحال تجارية بمدينة نابلس، كما اعتدى على مسيرة في إحدى البلدات شرق المحافظة، باستخدام الغاز المسيل للدموع، رفقة عدد من المستوطنين، بالإضافة إلى مداهمة منازل أهالي بعض الأسرى في الخليل، واعتقال شاب من بيت لحم.

بالتزامن، أفرجت سلطات الاحتلال عن عشرة أسرى فلسطينيين، كانوا محتجزين في معسكر «سديه تيمان» سيئ السمعة، ونقل الأسرى المفرج عنهم، والذين اعتقلوا من قطاع غزة خلال العدوان، إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح، وسط القطاع.

مسيرة إسرائيلية تغتال عنصرًا في حزب الله

شنت طائرات حربية ومروحية إسرائيلية، مساء أمس، غارات على خمس بلدات في قضاءي بنت جبيل وصور، جنوبي لبنان، في وقت ذكرت فيه وسائل إعلام إسرائيلية أن الطائرات استهدفت مستودع أسلحة في سهل البقاع، شرقي البلاد. كما اغتالت طائرة مسيرة إسرائيلية، عنصرًا في حزب الله، فيما نعى الحزب المقاتل المستهدف، داعيًا مؤيديه للمشاركة في تشييعه اليوم.

من جهته، أدان رئيس مجلس الوزراء اللبناني، نواف سلام، الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي اللبنانية، لا سيما في هذا التوقيت الذي يسبق الانتخابات البلدية في الجنوب، مطالبًا المجتمع الدولي بممارسة المزيد من الضغط على إسرائيل للالتزام باتفاق الهدنة وتطبيق القرار الدولي رقم 1701.

صاروخ يمني يدفع مليون إسرائيلي للملاجئ.. وتقارير محلية تفيد بمقتل 40 يمنيًا في انفجار مستودع أسلحة بصنعاء 

هرع نحو مليون إسرائيلي إلى الملاجئ، فجر اليوم، عقب إطلاق صافرات الإنذار في عدد من المناطق، من بينها تل أبيب، جراء استهداف القوات المسلحة اليمنية، الموالية لجماعة أنصار الله الحوثية، مطار بن جوريون، بصاروخ باليستي، حسبما أعلن الناطق باسمها، يحيى سريع.

ويعد هذا الهجوم هو الرابع خلال أسبوع، وفق ما نقلته «تايمز أوف إسرائيل»، التي أوضحت أن الحوثيين أطلقوا، منذ استئناف إسرائيل عدوانها على قطاع غزة في 18 مارس الماضي، 38 صاروخًا باليستيًا، وما لا يقل عن عشر طائرات مسيرة، باتجاه إسرائيل.

في المقابل، أفادت تقارير محلية في اليمن بمقتل نحو 40 شخصًا، اليوم، جراء انفجار مستودع أسلحة تابع لجماعة الحوثي شمال العاصمة اليمنية، صنعاء، فيما لم تصدر أي جهة رسمية تفاصيل إضافية عن الانفجار، بحسب موقع RT الروسي.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن