الاحتلال يحكم حصاره القاتل على «جباليا» | أوامر بإخلاء 3 مستشفيات شمال القطاع | مقتل إسرائيليين بصواريخ حزب الله وإصابة 6 في عملية طعن
في نشرة غزة اليوم:
يستمر حصار القوات الإسرائيلية لمخيم جباليا، لليوم الرابع، بعد تقدم دبابات الاحتلال في أجزائه الغربية، مع إطلاق النار نحو كل من يحاول الخروج منه، بالإضافة لقصف المخبز الوحيد شمال القطاع، بالتزامن مع تهديدات باستهداف ثلاثة مستشفيات رئيسية في شمال القطاع.
القائم بأعمال مدير مستشفى العودة، محمد صالحة، قال لـ«مدى مصر» إن طاقم المستشفى لن يخضع لأوامر الإخلاء، خصوصًا بعد زيادة عدد المرضى والمصابين نتيجة وقوع مستشفيات «الإندونيسي» و«كمال عدوان» في مناطق تشكل خطرًا على حياة المواطنين.
قالت وزارة الصحة في غزة إن عدوان الاحتلال، خلال الـ24 ساعة الماضية، أسفر عن مقتل 45 مواطنًا، وإصابة 130 آخرين، في حين ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان، منذ بدايته قبل نحو عام، إلى 42 ألفًا و10 قتلى، و97 ألفًا و720 مُصابًا.
وفي الضفة الغربية، قتلت قوات الاحتلال أربعة شبان في مدينة نابلس، عقب إطلاق قوة مستعربين الرصاص على سيارة كانوا يستقلّونها، في حين أصيب شاب آخر في انفجار قنبلة صوت أثناء مواجهات مع قوات الاحتلال.
أصيب ستة إسرائيليين، بينهم اثنان بحالة حرجة، في عملية طعن نفذها فلسطيني يحمل الجنسية الإسرائيلية، أشادت بها حركة حماس، وقالت إنها تثبت أن «إجرام الاحتلال لن يمر دون عقاب»، فيما قُتل اثنان في مستوطنة كريات شمونة بصواريخ حزب الله التي أصابت خمسة آخرين.
«جباليا» تحت الحصار: من في الشارع يُقتل والآلاف داخل البيوت.. وقصف المخبز الوحيد شمال القطاع
اضطر أحمد نصار وزوجته وطفليهما إلى مغادرة محافظة شمال غزة، ليلة أمس، إلى منزل في حي الشيخ رضوان، بمدينة غزة، وذلك بعد ساعات، من محاولة نزوح من منزل إلى منزل بالقرب من مخيم جباليا لم تستمر طويلًا، بسبب توسيع القوات الإسرائيلية توغلها في محافظة الشمال، وإطباق الحصار على جباليا لليوم الرابع.
قُصف منزل نصار، خلال الأيام الأولى للعدوان، ليصبح من وقتها «من بين أكثر الناس الذين نزحوا داخل الشمال»، حيث أقام في محال تجارية ومكاتب ومنازل مقصوفة، حسبما أوضح لـ«مدى مصر».
وقطع الاحتلال طريق النزوح على آلاف الأسر التي لا تزال في بيوتها داخل المخيم، بعدما أطبق حصاره، لليوم الرابع، فضلًا عن إغلاق جانبه الغربي بالسواتر الترابية، والذي كان آخر الطرق المتاحة أمام أهالي شمال القطاع للنزوح باتجاه مدينة غزة، حسبما أشار لـ«مدى مصر»، الصحفي من شمال القطاع، يوسف فارس، مضيفًا أن آلاف الأسر لا تزال محاصرة في بيوتها وسط المخيم والأحياء المحيطة به، فضلًا عن بقاء عشرات الآلاف من النازحين داخل مدارس الإيواء، وسط نقص الغذاء ومياه الشرب.
من بين الذين بقوا في الشمال خالد أبو عون، وهو يسكن في منطقة الفاخورة التي يحاصرها الاحتلال منذ أيام، يقول لـ«مدى مصر»: حاولت الخروج مع عائلتي من المنزل، لكن طائرات الكواد كابتر أطلقت علينا النار فور خروجنا، أصيب أخي بطلق ناري في قدمه، واضطررنا إلى سحبه داخل المنزل مرة أخرى، ولا يوجد لدينا مياه أو طعام.
وقتل ستة مواطنين، جراء قصف منزل في«جباليا»، وفق ما ذكرت إذاعة الأقصى، فيما قصفت قوات الاحتلال مدرسة الرافعي، التي تؤوي نازحين، اليوم، ما أسفر عن مقتل ثلاثة نازحين وإصابة 15 آخرين، جرى نقلهم إلى المستشفى المعمداني، شرقي مدينة غزة، حسبما قالت لـ«مدى مصر»، المتحدثة باسم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، نبال فرسخ، وسط نقص مركبات الإسعاف العاملة ونقص الوقود، حيث يهدد عدم سماح الاحتلال بتوصيله بتوقف آخر مركبتي إسعاف تعملان في شمال القطاع.
وإلى جانب ذلك استهدف الاحتلال مخبزًا في منطقة الفالوجا، كان الأخير الذي يعمل داخل المخيم، ما أدى لاندلاع حريق به أصاب مخزون الدقيق والوقود، حسبما قال شهود عيان لـ«مدى مصر».
ومع دفع الاحتلال لتعزيزات إضافية إلى وسط المخيم ومناطقه الغربية، لا يزال مصير آلاف العائلات في الجهات الشرقية منه مجهولًا، بعد قطع الاتصالات بشكل كامل عنها، فيما رجَح المتحدث باسم الدفاع المدني، محمود بصل، وجود مئات القتلى في المناطق المحاصرة في ظل استمرار القصف بلا توقف لأيام، مع نسف عدد من البيوت، مضيفًا أن الاحتلال يمنع وصول فرق الدفاع المدني إلى تلك المناطق ويستهدفها مباشرة.
ونزح نحو 17 ألف مواطن من جباليا، بعد إجبارهم على مغادرة مراكز الإيواء، سواء لقصفها أو نتيجة لاقتراب آليات جيش الاحتلال منها، حسبما قال المكتب الإعلامي الحكومي، اليوم، مضيفًا أن الاحتلال قتل نحو 125 مواطنًا في المخيم، منذ بداية التوغل، وأنه «يستفرد بالمدنيين ويرتكب جرائم قتل في الشوارع»، محذرًا المجتمع الدولي من مرحلة متقدمة من ارتكاب الاحتلال للتطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني.
كانت وزارة الداخلية بغزة دعت المواطنين، في مناطق محافظة شمال غزة، لعدم الاستجابة لتهديدات الاحتلال بإخلاء منازلهم والانتقال لجنوب قطاع غزة، فيما وجّهت بالانتقال لأقرب مكان مجاور لمنطقة سكن المواطنين، عند شعورهم بالخطر نتيجة توغل قوات الاحتلال وقصفها المستمر، حسبما أعلنت الاثنين الماضي.
أكرم طلال، من بيت لاهيا قال إن الاحتلال أمر المواطنين بالإخلاء نحو الجنوب عبر شارع صلاح الدين، وعند تحركهم بناء على تلك الأوامر ووصولهم إلى مفترق زمو، استهدفهم بالمدفعية واعتقل عدد منهم، واضطر الباقون للتراجع.
من جانبها، استمرت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، في مقاومة القوات الإسرائيلية والاشتباك معها غرب معسكر جباليا، على مدار الأيام الأربعة الماضية، حيث فجرت عبوة في ناقلة جنود، واستهدفت دبابات بقذائف «الياسين 105»، غربي مخيم جباليا، قبل أن تعلن، اليوم، عن تفجير عبوة مضادة للأفراد في قوة إسرائيلية أثناء محاولتها تفخيخ أحد المنازل في ذات المنطقة، فيما استهدفت بقذيفة «الياسين 105» دبابة أخرى تقدمت لإنقاذ القوة المستهدفة.
أوامر إسرائيلية بإخلاء 3 مستشفيات شمال القطاع.. ومدير «العودة» يرفض
إلى جانب القصف والحصار في مخيم جباليا، أمرت القوات الإسرائيلية بإخلاء مستشفى كمال عدوان الحكومي بعدما أطلقت النار على مكتب إدارته، حسبما قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة في بيان، أمس، وأضاف أن الاحتلال طالب كذلك بإخلاء مستشفيي الإندونيسي والعودة، وإلا «ستواجه نفس مصير مستشفى الشفاء»، حسبما جاء في البيان.
القائم بأعمال مدير مستشفى العودة في شمال القطاع، محمد صالحة، أكد لـ«مدى مصر» إنه لن يخضع لأوامر الإخلاء، وإن العمل جارٍ بالمستشفى بشكل معتاد، ولا سيما بعد زيادة وصول المرضى والمصابين إليه، نتيجة لوقوع «الإندونيسي» و«كمال عدوان» في مناطق تشكل خطرًا على حياة المواطنين.
وأوضح صالحة أن الاحتلال أرسل لوزارة الصحة في غزة ثلاث خرائط، تحدد مسارات لإخلاء المرضى والمصابين والطواقم الطبية من مستشفيات الشمال، مُشيرًا إلى أن «العودة»، الذي يقدم الخدمة الصحية للمواطنين، سبق ورفض عشرات أوامر الإخلاء، منذ بداية العدوان على القطاع.
مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا»، أوضح في تقرير، أمس، أن أربعة أوامر إخلاء جديدة أصدرها الجيش الإسرائيلي، منذ الأحد الماضي، لأحياء في شمال وجنوب القطاع، قلّصت مساحة المنطقة الإنسانية في جنوب القطاع، كما أسفرت عن نزوح نحو 70 ألفًا من السكان والنازحين، فيما يتلقى نحو 300 مريض العلاج في مستشفيات شمال القطاع الثلاث، التي أمر الاحتلال بإخلائها.
الاحتلال يقصف منازل وخيام نازحين ومحلًا لبيع المخبوزات.. وحصيلة القتلى تتعدى 42 ألفًا
أسفر قصف الاحتلال لمخيمي البريج والنصيرات، وسط قطاع غزة، وحي الشجاعية في شماله، اليوم، عن مقتل 19 مواطنًا، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
واستهدف الاحتلال خيمة نازحين في النصيرات، ما أدى لمقتل ثلاثة مواطنين، إلى جانب ثلاثة آخرين قتلوا جرّاء قصف منزل في ذات المخيم، حسبما أوضحت «وفا»، كما انتشل مسعفون جثامين أربعة قتلى، بينهم طفل، بعد استهداف طائرات الاحتلال منزلاً في «البريج»، فيما قتل تسعة أفراد من عائلة واحدة، جرّاء القصف الذي استهدف منزلًا في «الشجاعية»، شرقي مدينة غزة.
واندلع حريق في محل لبيع المخبوزات، اليوم، بعد قصفه بقذائف إسرائيلية، في شمال غرب غزة، حسبما قالت مديرية الدفاع المدني، في بيان، في حين اشتعلت النيران بخيام نازحين منصوبة قرب مستشفى اليمن السعيد، بعد قصفها، حسبما أفادت «الأقصى».
وقالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، إن عدوان الاحتلال خلال الـ24 ساعة الماضية، أسفر عن مقتل 45 مواطنًا، وإصابة 130 آخرين، في حين ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته قبل نحو عام، إلى 42 ألفًا و10 قتلى، و97 ألفًا و720 مُصابًا.
«حماس» و«فتح» تجتمعان بالقاهرة لنقاش إدارة المعابر والإغاثة في غزة
التقى وفدان من حركتي حماس وفتح، في القاهرة، اليوم، لنقاش العدوان الإسرائيلي على القطاع، والتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، حسبما قالت وكالة رويترز، وذلك، بعد أشهر، من لقاء أوسع جمع مسؤولين من الحركتين وفصائل فلسطينية أخرى، في العاصمة الصينية بكين، يوليو الماضي، تضمن «حوارات» لدعم المصالحة الوطنية، دون تحديد آلية أو «جدول زمني» لتنفيذ ما اتفق عليه.
وقالت مصادر لقناة القاهرة الإخبارية، اليوم، إن الاجتماع الفتحاوي الحمساوي يبحث آلية عمل اللجنة المعنية بإدارة المعابر في قطاع غزة، وملفات الصحة والإغاثة والإيواء والتنمية الاجتماعية والتعليم.
وفي تصريح نقلته إذاعة الأقصى، اليوم، قال المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لـ«حماس»، طاهر النونو، إن عضو المكتب، خليل الحية، يترأس وفد «حماس»، في حين يترأس وفد «فتح»، نائب رئيسها، محمود العالول.
وقالت مصادر في حركة فتح لقناة الشرق، أمس، إن الحركة وافقت على اقتراحٍ مصري لتشكيل لجنة لإدارة الشؤون المدنية اليومية في القطاع، فيما قالت مصادر في «حماس» إن الحركة ستقترح في اللقاء تشكيل حكومة تكنوقراط للقيام بالمهام المطروحة، يجري تشكيلها بمرسوم رئاسي للتأكيد على وحدة الأراضي الفلسطينية والنظام السياسي، ورفضًا للمسعى الإسرائيلي الرامي إلى فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، حسبما نقلت القناة السعودية.
مقتل 4 شبان برصاص الاحتلال وسط حملة اعتقالات في الضفة
قُتل أربعة شبان، مساء اليوم، عقب إطلاق قوة مستعربين إسرائيلية الرصاص على مركبة كانوا يستقلّونها في مدينة نابلس، حسبما أفادت وكالة «وفا»، وذلك بعد يوم من مقتل آخر في بلدة عقابا، في مدينة طوباس، بعد محاصرة منزله، ليلة أمس، حسبما ذكرت وكالة معًا الإخبارية الفلسطينية.
وأصيب شاب آخر في نابلس، مساء أمس، في انفجار قنبلة صوت أثناء مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة سبسطية، شمالي المدينة، ما أدى لتهتك في يده، ونقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
ونفّذت قوات الاحتلال، مساء أمس، واليوم، حملة اعتقلت خلالها نحو 25 مواطنًا، بينهم أطفال وسيدة، من مدن ومخيمات الضفة، بعد مداهمة وتفتيش منازلهم، حسبما قالت وكالة «وفا».
إصابة 6 إسرائيليين بعملية طعن.. و«حماس»: إجرام الاحتلال لن يمر دون عقاب
أصيب ستة إسرائيليين، بينهم اثنان بحالة حرجة، اليوم، في عملية طعن نفذها فلسطيني يحمل الجنسية الإسرائيلية، في مدينة الخضيرة، حسبما ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية.
وقالت القناة الـ12 الإسرائيلية، إن شرطة الاحتلال اعتقلت المُنفِذ بعدما فر من موقع العملية التي نُفذت على مراحل، حيث تنقل في عدة شوارع في وسط الخضيرة، مستقلًا دراجة نارية.
حركة حماس من جانبها، أشادت بالعملية وقالت إنها «تثبت أن إجرام الاحتلال لن يمر دون عقاب وأن جذوة المقاومة ستبقى مشتعلة».
مقتل 6 لبنانيين في قصف فندق يؤوي نازحين.. وصواريخ حزب الله تقتل إسرائيليين في «كريات شمونة»
ارتفعت حصيلة قتلى قصف الجيش الإسرائيلي لفندق يؤوي نازحين في الوردانية، في محافظة جبل لبنان، اليوم، إلى ستة قتلى و17 مصابًا، حسبما أفاد رئيس البلدية، على بيرم، لـ«مدى مصر»، موضحًا أن المبنى المقصوف مكون من أربعة طوابق، وكان مخصصًا لاستقبال النازحين من جنوب لبنان.
المسؤول في حركة أمل، أحمد الحاج، قال لـ«مدى مصر»، في وقتٍ سابق اليوم، إن الفندق المستهدف مكون من بنايتين متجاورتين، وكان بداخله أكثر من 80 نازحًا من محافظتي الجنوب والنبطية، واستهدفته مُسيّرة إسرائيلية بصاروخين، انفجر أحدهما في الطابق الثالث، فيما لم ينفجر الثاني بعد، وسيعمل الجيش اللبناني على تفجيره.
وقصف حزب الله، اليوم، إسرائيل بعشرات الصواريخ، ما أسفر عن مقتل إسرائيليين وإصابة خمسة في مستوطنة كريات شمونة، بحسب «تايمز أوف إسرائيل»، فيما استمر في قصفه للعمق الإسرائيلي، مستهدفًا مدينة حيفا بنحو 40 صاروخًا من جنوب لبنان، حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي، وقال حزب الله لاحقًا إنه المسؤول عن إطلاقها. كان الحزب شنّ، أمس، أكبر هجوم صاروخي على حيفا منذ بداية العدوان على لبنان، عبر قصف المدينة بأكثر من 100 صاروخ، مما أسفر عن إصابة سيدة وتضرر عشرات المنازل.
وتصدى حزب الله، اليوم، لثلاث محاولات من قبل الجيش الإسرائيلي بالتقدم تجاه الأراضي اللبنانية في الجنوب. الأولى، صباحًا في قرية اللبونة، مؤًكدًا أنه أجبر القوات الإسرائيلية على التراجع، فيما كانت الثانية، قرب الساعة الواحدة ظهرًا، عند جبل ميس، وأوضح الحزب، في بيانٍ، أن الاشتباكات مستمرة في ظل محاولة القوات الإسرائيلية الدخول من عدة محاور، أما التصدي الثالث فجرى عن رأس الناقورة، وقصف الحزب القوات الإسرائيلية بالصواريخ.
وأكد الحزب، أمس، أن الجيش الإسرائيلي لم يتمكن من السيطرة على أي من الأراضي في جنوب لبنان في ظل التصدي لكل محاولات التقدم من قبل مقاتلي الحزب.
وبينما تستمر المعارك في الجنوب وتقصف إسرائيل كل المدن اللبنانية، تجري مباحثات إقليمية في محاولة لوضع حدٍ للعدوان الإسرائيلي على لبنان، بينما نقلت وكالة رويترز إشارة مصادر لبنانية إلى إمكانية تخلي حزب الله عن وقف الحرب في غزة، كشرط للدخول في مفاوضات مع إسرائيل لوقف إطلاق النار في لبنان.
كانت حركة النزوح الكبيرة من قرى الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت العاصمة، وهما المعقلين الرئيسيين لحزب الله، فضلًا عن اعتراض بعض التيارات السياسية الأخرى على سياسة الحزب الأخيرة، أسفرت عن تغيير موقف قيادات الحزب فيما يخص ربط وقف إطلاق النار في لبنان بوقف العدوان على غزة، حسبما قال مسؤول حكومي لبناني لـ«رويترز».
وقال القيادي الدرزي البارز، وليد جنبلاط، في تصريحات صحفية، أمس: «لن نربط مصيرنا بمصير غزة»، فيما قال القيادي في حركة حماس، سامي أبو زهري، لـ«رويترز» إن أعضاء الحركة لا يزالون «واثقين من موقف حزب الله من ربط أي اتفاق لوقف إطلاق النار بوقف الحرب في غزة»، مستمدًا هذه الثقة من بيانات سابقة للحزب.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن