الاحتلال يحرق «كمال عدوان» بعد إخلائه تحت تهديد السلاح | وفاة طبيب من البرد داخل خيمته في مواصي خان يونس
في نشرة غزة اليوم:
أحرقت قوات الاحتلال الإسرائيلي مستشفى كمال عدوان، في بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، بعد إجبار المرضى والمصابين وأفراد الطاقم الطبي والصحفيين، الذين اعتقلت عددًا منهم، على إخلاء أكبر مستشفى في «الشمال»، تحت تهديد السلاح، حسبما قال لـ«مدى مصر»، المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، إياد قديح، الذي أفاد بانقطاع الاتصال مع طاقم المستشفى منذ ساعات الصباح الأولى.
قالت وزارة الصحة في غزة، إن القوات الإسرائيلية ارتكبت ثلاث مجازر ضد عائلات القطاع، وصل من ضحاياها للمستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية نحو 37 قتيلًا و98 مُصابًا، فيما تواصل القصف الإسرائيلي على مدن شمالي القطاع وجنوبه، ما أدى إلى مقتل عدد من الفلسطينيين، بينهم أطفال، فيما أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عن عملية نوعية في شرق مخيم جباليا.
لقي الطبيب في مستشفى غزة الأوروبي، أحمد الزهارنة، حتفه داخل خيمته المنصوبة في منطقة المواصي، غربي خان يونس، جنوبي القطاع، نتيجة البرد الشديد الذي يعاني منه سكان ونازحو الجنوب.
أصيب فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، خلال اقتحامها مخيم الجلزون شمال مدينة رام الله، وذلك بعد ساعات من مقتل آخر، برصاص القوات الإسرائيلية في مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية.
أجهزة السلطة الفلسطينية الأمنية، تعلن مقتل أحد الضباط في مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية، اليوم، ما يرفع عدد القتلى من عناصر أمن السلطة في جنين منذ بداية العملية الأمنية قبل ثلاثة أسابيع، إلى أربعة عناصر.
الاحتلال يحرق «كمال عدوان» بعد إخلائه تحت تهديد السلاح
أحرقت قوات الاحتلال الإسرائيلي مستشفى كمال عدوان، في بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، اليوم، وذلك بعد إجبار المرضى والمصابين وأفراد الطاقم الطبي، فضلًا عن الصحفيين، على إخلاء أكبر مستشفى في «الشمال»، تحت تهديد السلاح، حسبما قال لـ«مدى مصر»، المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، إياد قديح، الذي أفاد بانقطاع الاتصال مع طاقم المستشفى منذ ساعات الصباح الأولى.
وعقب محاصرة المستشفى وإخلاء نحو 350 من المرضى ومرافقيهم وأفراد الطاقم الطبي، فجر اليوم، اعتقلت القوات الإسرائيلية عددًا غير معروف من المتواجدين به، حسبما أوضح قديح، مُضيفًا أن الجنود الإسرائيليين، أجبروا جميع من في المستشفى على خلع ملابسهم، وسط البرد الشديد، قبل اقتيادهم إلى جهة مجهولة، وإجلاء بعض المرضى إلى المستشفى الإندونيسي، في غربي «بيت لاهيا»، والذي دمرته القوات الإسرائيلية قبل أيام، بعد أن أجبرت طاقمه الطبي والمرضى على إخلائه.
مدير عام وزارة الصحة في غزة، منير البرش، قال لـ«مدى مصر» إن القوات الإسرائيلية اقتحمت «كمال عدوان»، ونفذت أعمال تخريب وتدمير بالمستشفى، قبل أن تقطع الأكسجين عن مرضى احتجزتهم لساعات في ساحة المستشفى، مشيرًا إلى أن آخر المعلومات التي وصلت وزارته، تفيد بأن الاحتلال اقتاد كوادر المستشفى والرجال والنساء من المرضى ومرافقيهم، إلى مدرسة الفاخورة، وسط مخيم جباليا.
كانت قوات الاحتلال شددت الحصار، أمس، على «كمال عدوان»، قبل أن تفجر عدة «روبوتات مفخخة» في محيطه، حسبما قال لـ«مدى مصر»، مدير المستشفى، حسام أبو صفية، وذلك قبل انقطاع الاتصال به.
والتقط الجنود الإسرائيليون مشاهد من إخلاء «كمال عدوان»، اليوم، وأعاد نشرها عبر منصة إكس، رئيس المركز الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، رامي عبده، والتي أظهرت عشرات الفلسطينيين من الرجال يسيرون شبه عراة في طريق تصطف الآليات العسكرية الإسرائيلية على جانبيه، وهي مشاهد مشابهة لإخلاء «الإندونيسي» قبل نحو أسبوع.
وقُتل خمسة من الطاقم الطبي في «كمال عدوان» إثر استهداف قوات الاحتلال للمستشفى، أمس، وهم طبيب أطفال وأخصائية مختبرات، ومسعفان، بالإضافة إلى أخصائي صيانة، حسبما قالت، اليوم، وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
الاحتلال مستمر في قصف مدن القطاع.. و«القسام» تكشف عن عملية نوعية في جباليا
قتل 11 فلسطينيًا، بينهم أطفال، جراء القصف الإسرائيلي على مدينتي غزة ورفح، في شمال القطاع وجنوبه، حسبما أفادت «وفا»، اليوم، مشيرة إلى أن تسعة من القتلى سقطوا جراء قصف منازل في جنوبي وشرقي غزة، فيما قتلت فلسطينية عقب قصف منزلها في شرقي رفح، وفي وسط القطاع، انتشلت طواقم الإسعاف، اليوم، جثماني طفلين، قتلتهما قوات الاحتلال في دير البلح.
وقالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، إن القوات الإسرائيلية ارتكبت ثلاث مجازر ضد عائلات القطاع، وصل من ضحاياها للمستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية، نحو 37 قتيلًا و98 مُصابًا، فيما ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر العام الماضي، إلى 45 ألفًا و436 قتيلًا، و108 آلاف و38 مُصابًا.
من جانبها، قالت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، إن أحد عناصرها في شرق مخيم جباليا، شمالي القطاع، فجّر نفسه بحزام ناسف في قوة إسرائيلية مكونة من خمسة جنود، وأوقعهم بين قتيل وجريح، قبل أن تتقدم قوات النجدة الإسرائيلية للمكان، ونجحت عناصر «القسام» في قنص اثنين من أفرادها، قبل مهاجمتهم بعدد من القنابل اليدوية.
وفاة طبيب من البرد داخل خيمته في «مواصي» خان يونس
لقي الطبيب في مستشفى غزة الأوروبي، أحمد الزهارنة، حتفه داخل خيمته المنصوبة في منطقة المواصي، غربي خان يونس، جنوبي القطاع، نتيجة البرد الشديد الذي يعاني منه سكان ونازحو الجنوب، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، إذ يشتد البرد في ظل تفاقم أزمة إيجاد المأوى، فضلًا عن أزمة الحصول على وسائل التدفئة.
وفاة الطبيب الزهارنة، جاءت بعد يوم من وفاة ثلاثة رضع في جنوبي القطاع، بسبب البرد الشديد، حسبما ذكرت «وفا»، أمس، وأوضحت أن الأطفال الثلاثة الذين قتلهم البرد من حديثي الولادة، إذ تتراوح أعمارهم بين أربعة إلى 21 يومًا، مشيرة إلى أن انعدام الأمن الغذائي بين الأمهات أدى إلى حالات مرضية جديدة بين الأطفال.
وتواجه العائلات النازحة نقصًا حادًا في الإمدادات والخدمات، واكتظاظًا شديدًا وظروفًا صحية مزرية، حسبما قال تقرير لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، والذي أفاد بافتقار النازحين إلى مواد المأوى والمواد غير الغذائية وخاصة المراتب والبطانيات وملابس الشتاء والأحذية، بعد أن فرت العديد من الأسر النازحة حديثًا، دون أي ممتلكات، وهي في حاجة ماسة إلى كل الضروريات.
وخلال العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 15 شهرًا، نزح تسعة من كل عشرة أفراد من سكان القطاع، مرة واحدة على الأقل، حسب تقديرات الأمم المتحدة، فيما يواصل النازحون العيش مع قدر محدود من الغذاء والمياه، وفقًا لتقييمات نشرها مؤخرًا مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، أشار فيها إلى زيادة خطر انتشار الأمراض، في ظل الفيضانات المتوقعة في أماكن النزوح أو بالقرب منها، مع اقتراب فصل الشتاء.
رصاص الاحتلال يصيب فلسطينيان في رام الله.. ويقتل آخر في جنين
أصيب فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، خلال اقتحامها مخيم الجلزون شمال مدينة رام الله، وذلك بعد ساعات من مقتل آخر، برصاص القوات الإسرائيلية في مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية، مساء أمس، حسبما ذكرت وكالة «وفا».
وشيّع أهالي بلدة يعبد، جنوبي جنين، اليوم، جثمان الشاب الذي قتل متأثرًا بإصابته برصاص جيش الاحتلال في الصدر، خلال اقتحام البلدة، وانطلق موكب التشييع من المركز الطبي في يعبد، حيث نُقل جثمان القتيل إلى منزل عائلته لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة، فيما ردد المشيعون الهتافات المنددة بجرائم الاحتلال وحرب الإبادة التي يرتكبها في غزة، ومدن وبلدات الضفة.
وقتلت القوات الإسرائيلية نحو 20 فلسطينيًا في الضفة، بما في ذلك 12 على الأقل في غارات جوية، خلال الأيام العشرة الماضية، كما تسببت في أضرار جسيمة في البنية التحتية بطولكرم، حسبما قال تقرير، أمس، صادر عن مكتب «أوتشا».
وبمقتل الشاب في جنين، يرتفع عدد القتلى في الضفة الغربية منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة في السابع من أكتوبر العام الماضي، إلى 835 بينهم 171 طفلًا، وفق بيانات «وفا».
مقتل ضابط من «أمن السلطة» خلال العملية الأمنية في جنين
أعلنت أجهزة السلطة الفلسطينية الأمنية، مقتل أحد ضباط جهاز الأمن الوقائي في مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية، أمس، حسبما ذكرت وكالة «وفا»، ما يرفع عدد القتلى من عناصر أمن السلطة في جنين منذ بداية العملية الأمنية، إلى أربعة عناصر.
كانت أجهزة السلطة الفلسطينية الأمنية، بدأت عملية استهدفت عناصر المقاومة في جنين، أسفرت حتى الآن عن مقتل أربعة من ضباط السلطة، بالإضافة إلى مقاوم وطفل، فيما تسببت الاشتباكات في تعطيل وصول الأهالي للخدمات الأساسية، بما في ذلك التعليم والمياه والصحة والكهرباء والاتصالات، حسبما قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا».
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن