الاحتلال يجبر النازحين على الخروج من مستشفى الأمل | إسبانيا تدعم «أونروا» بـ3.8 مليون دولار.. وأمريكا تستعد لمنح إسرائيل 14.1 مليار دولار
اشتية: معبر رفح شأن مصري فلسطيني وسنعيد فتحه إن أغلقته إسرائيل
قال رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، اليوم، إن بلاده ستعيد فتح معبر رفح إن أغلقته إسرائيل، مضيفًا خلال جلسة الحكومة أن «معبر رفح هو بوابة الحدود الفلسطينية- المصرية، وهو شأن مصري فلسطيني».
جاءت تصريحات اشتية، ردًا على ما روّجه الإعلام العبري، عن محاولات الحكومة الإسرائيلية نقل العمل من معبر رفح إلى معبر كرم أبو سالم، لتصبح إسرائيل هي المتحكمة في جميع منافذ قطاع غزة، حسبما نشرت القناة 13 الإسرائيلية، 3 فبراير، مشيرة إلى أن الحكومة الإسرائيلية تدرس نقل العمل إلى كرم أبو سالم، بهدف تجنب تدخل القاهرة في إدارة معبر رفح.
وعلى الرغم من الانسحاب الإسرائيلي من غزة، عام 2005، يحتفظ الاحتلال بالسيطرة على المجال الجوي والبحري والبري للقطاع، باستثناء حدوده الجنوبية، التي يبلغ طولها 12 كيلومترًا، مع مصر.
على مدار الأسبوع الماضي، أعاق مستوطنون إسرائيليون، بمن فيهم عائلات الأسرى الذين تحتجزهم حركة حماس، تدفق شاحنات المساعدات إلى قطاع غزة، وذلك عن طريق التظاهر عند معبري كرم أبو سالم والعوجة، على الحدود المصرية الإسرائيلية، حتى اضطر جيش الاحتلال لإعلانها مناطق عسكرية مغلقة لمنع التظاهر.
وقررت الحكومة الإسرائيلية، في 12 ديسمبر الماضي، إدخال مساعدات للقطاع من معبر كرم أبو سالم، بجانب المساعدات التي تدخل عبر معبر رفح بعد تفتيشها في معبر نيتسانا.
وبدأت شاحنات المساعدات المنتظرة عند معبر رفح إلى بوابة جانبية للمعبر نحو الطريق الدولي «رفح/ طابا»، لتصل إلى معبر العوجة البري، ثم تدخل الصالة الإسرائيلية «نيتسانا»، وتخضع للتفتيش، قبل أن تعود إلى معبر رفح مرة أخرى، لتعبر إلى الجانب الفلسطيني.
وتصاعد خلاف بين إسرائيل ومصر، الشهر الماضي، على خلفية ما راج من أن تل أبيب أبلغت القاهرة رغبتها شن عمل عسكري في رفح الفلسطينية، مع وعد بعدم إجراء أي نشاط عسكري في المدينة الحدودية، قبل منح المقيمين فيها الوقت الكافي للنزوح إلى أجزاء أخرى من القطاع، حسبما نقلت وسائل إعلام عبرية.
توصل إسرائيل ومصر لاتفاق حول مدينة رفح أو محور صلاح الدين «فيلادلفيا»، أو تركيب وسائل تكنولوجية في الممر الحدودي تستفيد منها إسرائيل، كلها أنباء نفاها، لاحقًا، مصدر أمني مصري رفيع المستوى، حسبما نقلت قناة القاهرة الإخبارية، شبه الرسمية.
المقاومة تسيطر على «سكاي لارك» في خان يونس وتستهدف 3 «ميركافا» في تل الهوى
أعلنت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، أنها قصفت بالاشتراك مع سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، تجمعًا لقوات الاحتلال غرب مدينة غزة بقذائف الهاون، كما أوقع عناصرها آليات عسكرية إسرائيلية في كمين وفجروا ثلاث عبوات مزروعة مسبقًا في دبابة من نوع ميركافا، واستهدفوا أخرى بقذيفة الياسين 105، في حي الأمل، غربي مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة.
كما أعلنت «القسّام»، عبر تليجرام، السيطرة على طائرة استطلاع إسرائيلية من نوع سكاي لارك، كانت في مهمة استخباراتية غرب مدينة خان يونس، وعرضت في وقت لاحق مشاهدًا من الاستيلاء على الطائرة.
وأعلنت الكتائب، اليوم، استهداف ثلاث دبابات إسرائيلية من نوع ميركافا، بقذائف الياسين 105، وذلك في منطقتي تل الهوى وخان يونس. وكشفت الكتائب عن استهداف مجموعة من جنود الاحتلال تحصنت داخل منزل بقذيفة TBG مضادة للتحصينات، مؤكدة وقوع جرحى وقتلى في صفوف الجنود، غرب خان يونس.
وقالت سرايا القدس، اليوم، إنها قصفت بصواريخ 107 وقذائف الهاون تجمعات لجنود وآليات الاحتلال العسكرية، في منطقة الصناعة والجوازات، غرب مدينة غزة، كما قصفت تجمعًا لجنود الاحتلال شرق قرية المصدر وسط القطاع، إضافة لاستهداف جنود الاحتلال بقنابل مقذوفة من نوع برق، بالإضافة إلى قصفها تجمعًا لجنود الاحتلال وآلياته في جنوب غرب خان يونس، بقذائف الهاون، وكذلك قصف تجمع آخر شرق مخيم المغازي، وسط القطاع.
الاحتلال يسمح بخروج النازحين من مستشفى الأمل.. ويقصف شاحنة مساعدات
بعد أسبوعين من حصار مطبق، أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، عن توفير ممر آمن لإجلاء نحو ثمانية آلاف نازح من مستشفى الأمل ومقر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني غرب مدينة خان يونس، كانوا لجأوا إليهما هربًا من القصف والتوغل البري لقوات الاحتلال.
وأطلق جنود الاحتلال النار على مبنى الجمعية والمستشفى لدفع النازحين إلى الخروج، ليغادر مئات النازحين المستشفى ومقر الجمعية بالفعل، باتجاه منطقة المواصي في جنوب خان يونس، فيما اعتقل جيش الاحتلال كلًا من عضو المكتب التنفيذي للجمعية، ماهر عطا الله، ومدير عام مستشفى الأمل، حيدر القدرة، وأفرج عن اﻷخير بعد ساعات.
كانت «الهلال الأحمر» من كارثة إنسانية نتيجة حصار المستشفى ومقر الجمعية المستمر لنحو 15 يومًا، ونفاد المستهلكات الطبية والأدوية ومخزون الطعام في المستشفى، وكذلك انعدام الاحتياجات الرئيسية لبعض الفئات الخاصة، مثل حليب الأطفال وحفاضات كبار السن وذوي الإعاقة.
واقتحمت قوات الاحتلال ساحة المستشفى، عدة مرات، الأسبوع الماضي، كما هدمت السور الخارجي لمبنى الجمعية، وأطلقت النار والقنابل الدخانية على النازحين وكوادر الجمعية، وطالبتهم بإخلاء المبنى تحت تهديد السلاح.
وتحولت ساحة مستشفى الأمل إلى مقبرة، بعدما دُفن فيها 43 مواطنًا، من بينهم أربعة من موظفي «الهلال الأحمر»، استهدفتهم قوات الاحتلال وتعذر نقلهم إلى المقابر، جرّاء حصار الاحتلال ومنع الحركة في محيط المستشفى، فيما أصيب 142 آخرين، من بين النازحين، حسبما قالت مسؤولة الإعلام في الجمعية، نبال فرسخ، اليوم، لقناة فرانس 24، وسط اشتباكات عنيفة بين عناصر المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال الإسرائيلي، في محيط المستشفى والجمعية.
وفي مدينة دير البلح، قصفت طائرات الاحتلال منزلًا ما أدى إلى مقتل أربعة مواطنين، بحسب «وفا»، إلى جانب مقتل ثمانية مواطنين نتيجة القصف على مخيم النصيرات، ومنطقة الزوايدة وسط قطاع غزة.
وفي شمال القطاع، أغارت طائرات الاحتلال على حي الرمال وسط مدينة غزة، كما أطلقت مسيّرات الاحتلال النار باتجاه المواطنين، وأصابت عددًا منهم بالقرب من جسر وادي غزة، على طريق صلاح الدين، الرابط بين شمال القطاع وجنوبه.
وقصفت بحرية جيش إسرائيل، اليوم، قافلة مساعدات غذائية كانت في طريقها إلى شمال قطاع غزة المحاصر، حسبما أعلن مدير شؤون وكالة غوث وتشغيل اللاجئين التابعة للأمم المتحدة «أونروا»، توماس وايت، اليوم.
إسبانيا تدعم «أونروا» بـ3.8 مليون دولار.. وأمريكا تستعد لمنح إسرائيل 14 مليار دولار «مساعدات أمنية»
قال وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، اليوم، إن إسبانيا ستدعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، بمبلغ إضافي قدره 3.8 مليون دولار، كمساعدة للوكالة الأممية التي أعلن عدد من الدول الكبرى تعليق تمويلها، حسبما نقلت «هآرتس»، عن «رويترز»، التي قالت إن مدريد منحت «أونروا» 18.5 مليون يورو في 2023.
كانت 18 دولة من الدول المانحة لـ«أونروا»، على رأسها أمريكا وألمانيا وبريطانيا، علّقت تمويلها، نهاية يناير الماضي، على خلفية مزاعم إسرائيلية بتورط بعض موظفي الوكالة مع التنظيمات المسلحة في غزة، والمشاركة في هجوم السابع من أكتوبر، على مستوطنات غلاف غزة.
وبعد أيام من قرار تعليق مساهمتها في تمويل «أونروا»، وافق مجلس الشيوخ الأمريكي، أمس، على مشروع قانون يمنح مساعدات أمنية لإسرائيل بقيمة 14.1 مليار دولار، فيما سيتم إجراء تصويت أولي على مشروع القانون، الأربعاء المقبل، بحسب زعيم الأغلبية في المجلس تشاك شومر.
ويأتي الدعم الأمريكي لإسرائيل، في الوقت الذي أثار تعليق تمويل «أونروا» انتقادات واسعة، كان آخرها تصريح مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أمس، أن وقف تمويل الوكالة سيعرّض حياة مئات الآلاف للخطر، و«سيكون إجراءً غير مناسب وخطير».
وأعلنت إدارة «أونروا» فصل الموظفين الذين تزعم سلطات الاحتلال تورطهم في هجوم 7 أكتوبر، وفتح تحقيق في تلك الاتهامات. وقال المفوض العام للوكالة، فيليب لازاريني، في 26 يناير الماضي، إنه اتخذ قرار فصل الموظفين «لحماية قدرة الوكالة على تقديم المساعدة الإنسانية»، مشددًا على إخضاع أي موظف فيها متورط في ما وصفه بـ«أعمال إرهابية» للمساءلة.
وقال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، في 29 يناير الماضي، إن بلاده ستنظر في الخطوات التي تتخذها «أونروا»، في استجابتها لمزاعم مشاركة موظفي الوكالة في هجوم السابع من أكتوبر الماضي، مشيرًا إلى ضرورة مراجعة الوكالة الأممية إجراءاتها، ومحاسبة المسؤولين.
وتقدم «أونروا» منذ بدء عملها، عام 1949، المساعدة إلى ملايين اللاجئين الفلسطينيين في الأردن ولبنان وسوريا والأراضي الفلسطينية المحتلة وقطاع غزة، وتشمل خدماتها توفير التعليم والعناية الصحية بالإضافة إلى مساعدات الإغاثة في حالات الطوارئ، فيما تحصل على الدعم المادي بشكل أساسي عبر التبرعات من الدول الأعضاء بالأمم المتحدة، وهو ما يشكل حوالي 92% من وارداتها المالية.
الاحتلال يعدم طفلًا في القدس ويحاول تصفية معتقل
أعدمت قوات الاحتلال طفلًا، يبلغ من العمر 14 عامًا، على حاجز عسكري في القدس الشرقية المحتلة، اليوم، بزعم محاولته طعن إسرائيليين. وأظهر فيديو للواقعة نشرته وكالة «وفا»، ترك جنود الاحتلال الطفل، وديع عويسات، ينزف حتى الموت، كما كشف فيديو آخر إطلاق مجندة النار على جسد عويسات، رغم تمدده على الأرض بلا حراك.
وقالت منظمة العفو الدولية، اليوم، إن القوات الإسرائيلية نفذت في الضفة الغربية «عمليات قتل غير مشروع»، كما حرمت الفلسطينيين من المساعدة الطبية خلال استخدامها لـ«القوة المميتة دون ضرورة» أثناء الاحتجاجات والمداهمات، فمنذ 7 أكتوبر أطلقت إسرائيل «موجة وحشية من العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة»، بحسب «العفو الدولية».
ونشرت هيئة شؤون الأسرى، اليوم، شهادة أسير تعرض لمحاولة إعدام بالدهس أثناء اعتقاله على إحدى الحواجز العسكرية، ثم «أُخذ إلى مكان مجهول لمدة يومين"، تعرض خلالها لـ«الضرب الوحشي والصعق بالكهرباء»، و«التهديد المستمر بإعدامه»، إضافة إلى حرمانه «حتى من الماء».
ووثق محامي الهيئة، أمس، استخدام إدارة سجون الاحتلال الماء كـ«وسيلة عقابية بحق الأسيرات الفلسطينيات»، حيث تتعمد السجانات تلويث الماء بالأوساخ ودمجه بنسب عالية من الكلور، الأمر الذي يجعل «تناول كأسًا من ماء الشرب موضع تفكير للأسرى».
كما أعلن نادي الأسرى، أن حصيلة اعتقالات قوات الاحتلال في الضفة بلغت 28 حالة اعتقال، اليوم، ليرتفع بذلك عدد حالات الاعتقال إلى 6540 حالة، منذ السابع من أكتوبر.
حزب الله يعلن استهداف مواقع على الحدود الإسرائيلية.. وينعي 3 من مقاتليه
نعى حزب الله اللبناني، اليوم، ثلاثة من عناصره، قال إنهم قتلوا في في المواجهات الحدودية المتواصلة مع إسرائيل جنوبي لبنان، ورفعوا حصيلة قتلاه إلى 182 مقاتلًا، منذ 8 أكتوبر الماضي.
وأعلن الحزب، عبر تليجرام، تنفيذه تسعة استهدافات على الحدود مع إسرائيل، اليوم، طالت مواقع في تلال كفر شوبا ومزارع شبعا اللبنانية المحتلة، فضلًا عن استهداف موقع السمّاقة مرتين، وموقع رويسات العلم في مزارع شبعا ثلاث مرات متتالية، وقصف تجمّع لجنود الاحتلال جنوب موقع العباد.
في المقابل، شن الاحتلال غارات وقصف مدفعي على عدد من المناطق في جنوب لبنان، حسبما صرح المتحدث العسكري لجيش الاحتلال، دانيال هاجاري، اليوم، والذي قال أيضًا إن الطائرات الإسرائيلية أغارت على «مقرًا عملياتيًا وبنية عسكرية» تابعة لحزب الله في قرية يارون ومارون الراس، جنوب لبنان.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن