تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الاحتلال يبدأ هجومًا بريًا جنوب القطاع ويطالب سكان خان يونس بالنزوح قرب الحدود المصرية

الاحتلال يبدأ هجومًا بريًا جنوب القطاع ويطالب سكان خان يونس بالنزوح قرب الحدود المصرية
RAFAH, GAZA - DECEMBER 03: A lifeless body is pulled out among the rubble of the destroyed building after Israeli attacks hit the apartment belonging to the Azuum family in Rafah, Gaza on December 03, 2023. It is reported that, 12 civilians, including children and women, were killed. Abed Rahim Khatib / AnadoluNo Use USA No use UK No use Canada No use France No use Japan No use Italy No use Australia No use Spain No use Belgium No use Korea No use South Africa No use Hong Kong No use New Zealand No use Turkey

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، توسيع العمليات العسكرية البرية في قطاع غزة، لتمتد إلى مدينة خان يونس جنوب القطاع، وذلك بعد يوم من فصل المدينة من الجهة الشمالية عن محافظة الوسطى بالآليات العسكرية. وطالب الاحتلال سكان ثمانية أحياء في المدينة بالنزوح إلى مناطق رفح والمَواصي ومخيم الشابورة وتل السلطان والفُخاري، وجميعها تقع أقصى جنوب قطاع غزة، بالقرب من الحدود المصرية.

تطوير العمليات العسكرية، جاء بعد يومين من نشر جيش الاحتلال لخريطة، قَسّم فيها قطاع غزة إلى «بلوكات» كل منها يحمل رقمًا، وطلب من السكان اتباع التعليمات التي ستصدر بالانتقال من مناطق سكنهم إلى إلى مناطق أخرى يحددها الاحتلال.

إلى ذلك، استمر القصف الجوي و التوغل البري الإسرائيلي في كل مناطق القطاع حيث ارتفع عدد ضحايا القصف الإسرائيلي إلى 15 ألف و523 قتيلًا، وإصابة 41 ألف و416 آخرين بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

ميدانيًا، أعلنت كتائب القّسام، الجناح العسكري لحركة حماس، تفجير عبوات ناسفة مضادة للأفراد في قوة إسرائيلية راجلة في منطقة جحر الديك، إضافة إلى استدراج قوة أخرى إلى فتحة نفق ومن ثم تفجيره، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة ثمانية من جنوده في استهداف آلية عسكرية بصاروخ موجّه في الجليل الأعلى.

وبينما ينهار القطاع الصحي في غزة، وصلت سفينة طبية إيطالية إلى ميناء العريش، لتقديم الرعاية الطبية لمصابي القطاع، لترسو بجانب السفينة الفرنسية التي وصلت قبل أيام، في الوقت الذي أعلن فيه متحدث وزارة الصحة في غزة أن عملية إخراج المصابين من القطاع للعلاج بطيئة للغاية، معلنًا خروج 403 مصابين ومريضًا فقط منذ بداية الحرب. 

«خريطة البلوكات» آلية إسرائيلية جديدة للتهجير

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، قصفها الجوي والبري والبحري لمختلف محافظات قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل وإصابة مئات الفلسطينيين، في اليوم الثامن والخمسين للعدوان على القطاع، فضلًا عن تدمير مبانٍ وممتلكات عامة وخاصة، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية «وفا».

وفي جنوب القطاع، استهدف القصف الإسرائيلي المناطق الشرقية من محافظة خان يونس بشكل متواصل طوال ساعات الليل، فيما سقط سبعة قتلى وأصيب عدد آخر في قصف استهدف منزل لعائلة عزوم في حي الجنينة، شرق رفح، حسبما قالت وزارة الداخلية في غزة.

وقالت وزارة الصحة في غزة، إن نسبة إشغال الأسرّة في المستشفيات بلغت 171%، في حين بلغت نسبة إشغال أسرّة العناية المركزة 221%، نتيجة لكثافة القصف الإسرائيلي، الذي أوقع إصابات يفوق عددها القدرة الاستيعابية للمنظومة الصحية في غزة، ولا سيما بعد خروج عدد من المستشفيات في شمال القطاع عن الخدمة.

وأضاف المتحدث باسم الوزارة، أن الاحتلال الإسرائيلي يتعمد خنق المنظومة الصحية في القطاع وإبقائها في حالة انهيار مستمر، بقطع الإمدادات الطبية والوقود عنها، موضحًا أن الاحتلال خلال الهدنة الإنسانية منع وصول المساعدات الطبية والوقود للمستشفيات التي باتت تفتقر للأدوات الجراحية ومثبتات العظام.

وفي تصريح نشرته وزارة الداخلية بغزة، قال المتحدث باسم مديرية الدفاع المدني الفلسطيني، محمود بصل، إن العجز في الإمكانيات واﻵليات، منع طواقم الدفاع المدني من التعامل مع جثامين آلاف القتلى، الذين لا يزالون تحت أنقاض المباني المدمرة في محافظتي غزة والشمال، مؤكدًا أن طواقم الدفاع المدني لم تسلَم كذلك من القصف الإسرائيلي.

خلال ذلك، بدأت عمليات نزوح جديدة من مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، حسبما قال صحفيون وسكان من المدينة لـ«مدى مصر»، بسبب القصف العنيف الذي استهدف المناطق الشرقية من المحافظة، حيث ينزح سكان المحافظة والنازحين إليها، بصورة فردية وجماعية، نحو محافظة رفح المجاورة، بينما تمنع قوات الاحتلال المتوغلة على طريق صلاح الدين من الجهة الشمالية، نزوح المواطنين باتجاه المحافظة الوسطى، بالإضافة لاستهداف طريق صلاح الدين الواصل بين محافظتي رفح وخان يونس من الجهة الجنوبية، ما يجبر السكان على النزوح عبر طرقٍ التفافية لتفادي الاستهداف الإسرائيلي.

وبدأ الجيش الإسرائيلي منذ الجمعة الماضي عملية تهجير ممنهجة لسكان قطاع غزة سواء في الشمال أو الجنوب عبر آلية جديدة من خلال تقسيم أحياء القطاع إلى بلوكات تحمل أرقامًا مطالبًا الأهالي بمتابعة تعليمات الجيش الإسرائيلي بالإخلاء من البلوكات والانتقال إلى أخرى، زاعمًا أن ذلك حفاظًا على سلامتهم.

وبعد يوم من قصف مدينة حمد السكنية شمال مدينة خان يونس، طلب الإحتلال اليوم عبر آلية «البلوكات» سكان المدينة بالإخلاء مع ثمانية أحياء أخرى في خان يونس مطالبًا جميع ساكنيها بالتوجه إلى بلوكات أخرى جميعها متاخمة للحدود المصرية، فيما أعلن المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية، اليوم، إن العملية العسكرية الإسرائيلية الآن تتركز على خانيونس.

الشمال المحاصر بالآليات العسكرية الإسرائيلية لم يسلم من الآلية الجديدة للتهجير حيث طالب الإحتلال سكان جباليا والشجاعية والبلدة القديمة والزيتون بالتوجه إلى مدينة غزة والدرج والزيتون. 

الاحتلال يعلن إصابة 8 جنود إثر قصف من لبنان

أعلنت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، قصف تل أبيب برشقات صاروخية، ردًا على «المجازر الإسرائيلية بحق المدنيين»، كما أعلنت تمكن عناصرها من زرع وتفجير عبوات مضادة للأفراد حول تمركز للعشرات من جنود قوات الاحتلال المتوغلة شرق بلدة جحر الديك، جنوب مدينة غزة، وقالت الكتائب، إنها استهدفت دبابات الاحتلال بقذائف «الياسين 105»، وعبوات «العمل الفدائي» الناسفة، في مناطق جباليا وجنوب بيت لاهيا وشرق دير البلح، كما قصفت تجمعات الاحتلال العسكرية بقذائف الهاون في شرق خان يونس وشرق دير البلح، جنوب قطاع غزة. 

وفجّرت الكتائب، بحسب ما أعلنت، فتحة نفق بمجموعة من جنود الاحتلال الإسرائيلي، بعد تفخيخ الفتحة بالعبوات «الصدمية والرعدية» واستدراج القوة إلى فتحة النفق، وقالت الكتائب كذلك إن عناصرها فجّروا حقل ألغام في قوة إسرائيلية مكونة من ثمانية جنود، ومن ثم قتل عناصر القسام من بقي على قيد الحياة من بين الجنود من مسافة صفر، في منطقة شمال شرق مدينة خانيونس، جنوب القطاع. 

وقال الجيش الإسرائيلي، إنه اغتال، أمس، القائد العسكري في كتائب القسّام، وسام فرحات، بغارة جوية، وهو قائد كتيبة الشجاعية، ووفقاً لمزاعم الجيش، شارك فرحات في التخطيط لهجوم السابع من أكتوبر الماضي، الذي نفذته حركة حماس في غلاف غزة دون إصدار حركة حماس بيانًا ينفي أو يؤكد المزاعم الإسرائيلية حول مقتل فرحات.

وفي شمال إسرائيل كشف الجيش الإسرائيلي، اليوم، عن إصابة 11 شخصًا من بينهم ثمانية جنود في منطقة بيت هليل بالجليل الأعلى، جراء استهداف آلية عسكرية بصاروخ مضاد للدبابات أطلق من جنوب لبنان، وقال جيش الاحتلال في بيان، إنه رصد أيضاً إطلاق عدة صواريخ في منطقة جبل دوف، مشيراً إلى أن القوات الإسرائيلية ردّت باستخدام سلاح المدفعية على مصدر النيران في الجنوب اللبناني، في حين أعلنت حزب الله اللبناني قصف موقع الراهب الإسرائيلي، على الحدود بين إسرائيل ولبنان.

 «الصحة»: آلية نقل الجرحى خارج القطاع بطيئة وتؤدي إلى وفاة العشرات

وسط قطاع صحي منهار في القطاع، قال أشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، إن الاحتلال يتعمد الاستهداف المتكرر لما تبقى من مستشفيات شمال غزة لإخراجها عن الخدمة وإرغام السكان على النزوح، في الوقت الذي باتت فيه الأطقم الطبية عاجزة عن تقديم الرعاية الصحية المطلوبة للجرحى في ظل عدم توفر الإمكانيات العلاجية والسريرية والبشرية. 

وأوضح القدرة أن آلية مغادرة الجرحى من غزة للعلاج بالخارج بطيئة، مؤكدًا على أن الموافقة على كشوفات الجرحى تأتي بعد أيام عديدة مما يترتب عليه وفاة العشرات منهم.

 وأعلن متحدث الصحة، أن المصابين والمرضى الذين غادروا القطاع للعلاج في الخارج منذ بداية الحرب 403 أشخاص فقط.

وأعلنت الإمارات، أمس، انتهاء تجهيز المستشفى الميداني وسعته 150 سريرًا واستعداده لاستقبال المصابين. 

وعلى بعد نحو 40 كيلومترًا من القطاع وصلت، اليوم، إلى ميناء العريش سفينة طبية إيطالية عبارة عن مستشفى ميداني عائم، بطاقة 16 سريرًا وتضم غرفتي عمليات وغرف رعاية وأشعة مقطعية ومعدات تشخيصية وأدوية ومستلزمات طبية، إضافة إلى طاقم طبي مكون من 15 طبيبًا، ومزودة بطائرتين هليكوبتر، بحسب بيان لمحافظة شمال سيناء.

المستشفى العائم الإيطالي ترسو بجانب أخرى فرنسية من طراز ميسترال، وصلت قبل عدة أيام، واستقبلت 17 جريحًا فلسطينيًا بحسب تصريحات العميد بحري جاك مالار، قائد السفينة، نقله بيان لمحافظة شمال سيناء، اليوم.

وعبر الإجلاء الجوي نقلت طائرة عسكرية تونسية 20 مصابًا يرافقهم 20 شخصًا من ذويهم من مطار العريش، كانوا يتلقون العلاج في مستشفى العريش العام، وبحسب مصدر طبي تحدث لـ«مدى مصر»، جميعهم مصابين بكسور وبتر في الأطراف، فيما نُقل أربعة مصابين إلى قطر من مستشفى التل الكبير فى الإسماعيلية عبر مطار العريش.

وعاد اليوم معبر العوجة البري لاستقبال شاحنات المساعدات القادمة من معبر رفح، حيث عبرت 150 شاحنة كانت متوقفة أمام معبر رفح بغرض التفتيش في الجانب الإسرائيلي «نيتسانا»، بحسب مصدر إداري يعمل في معبر العوجة تحدث لـ«مدى مصر»، وكان قد قال أمس لـ«مدى مصر» إن العوجة منذ الأربعاء الماضي توقف عن استقبال الشاحنات بسبب تكدسها وبطء الإجراءات الإسرائيلية في التفتيش.

 ومن جانبة أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني، أمس، استلامه 100 شاحنة مساعدات من نظيره المصري.

ونقلت شبكة سي إن إن الأمريكية عن الهلال الأحمر المصري أن المساعدات التي دخلت إلى غزة، أمس، شملت أكياس الجثث والبطانيات، في الوقت الذي حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، من أن أكياس الجثث في غزة بدأت تنفد في وقت سابق من العدوان.

بريطانيا تبحث عن محتجزين لدى «حماس» بطلعات استخباراتية فوق غزة

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية، أمس، إنها سوف تُسيّر رحلات استطلاع استخباراتية فوق شرق البحر الأبيض المتوسط، في المجالين الجويين لإسرائيل وغزة، لأغراض البحث عن الأسرى لدى «حماس»، مؤكدة على أن الطائرات لن تكون مسلحة ولن يكون لها دور قتالي.

وبحسب بيان وزارة الدفاع، فالمعلومات التي سيتم جمعها سوف يتم تبادلها مع إسرائيل.

وعن أزمة الرهائن، جدد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري، مساء أمس، رفض حركته لتبادل الأسرى قبل وقف العدوان على قطاع غزة، وقال في تصريحات لقناة الجزيرة: «موقفنا الرسمي الآن أنه لا تبادل أسرى قبل انتهاء الحرب، ولن يتحرر الأسرى الإسرائيليين لدينا إلا بعد تحرير كل أسرانا وبعد وقف إطلاق النار»، موضحاً أن ما «بقي من الأسرى في غزة هم جنود ورجال مدنيون خدموا في جيش الاحتلال».

وفي خضم المطالب الدولية لإسرائيل بوقف المجازر بحق المدنيين، حث وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، أمس، القادة الإسرائيليين على الكف عن ما اسماه بـ«الخطاب غير المسؤول» وتجنب وقوع قتلى وجرحى من المدنيين و وقف عنف المستوطنين في الضفة الغربية، مطالبًا الاحتلال بتوسيع نطاق دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، مشددًا على أنه أوضح للقادة الإسرائيليين أن حماية المدنيين في غزة مسؤولية أخلاقية وضرورة استراتيجية.   

وفي ذات الصدد حذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس، على هامش مشاركته في قمة المناخ المقامة في الإمارات، من أن هدف إسرائيل المعلن بالقضاء على حركة حماس بشكل كامل قد يؤدي إلى حرب تستمر 10 سنوات.

ووجه ماكرون حديثه للقادة الإسرائيليين، قائلًا: «أعتقد أننا وصلنا إلى لحظة يتعين فيها على السلطات الإسرائيلية أن تحدد بدقة أكبر هدفها والنتيجة النهائية التي تحاول تحقيقها»، متسائلًا: «ماذا يعني التدمير الكامل لحماس؟ هل يعتقد أحد أن ذلك ممكن؟» مؤكدًا على حق إسرائيل في الدفاع عن النفس ولكن في الوقت نفسه شدد على أن هذا الحق «لا يمنحك بأي حال من الأحوال الحق في مهاجمة المدنيين».

مستوطنون يقتلون شابًا فلسطينيًا في الضفة

قتل شاب فلسطيني في الضفة الغربية، في ساعة متأخرة من مساء أمس، حين هاجم مستوطنين إسرائيليين قريتين فلسطينيتين، واضرموا النار في سيارته، فيما أعلن الإسعاف الفلسطيني أن الشاب قُتل برصاصة في الصدر.

إلى ذلك، نددت كلًا من هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، في بيانٍ مشترك بما أسموه «بالظروف المأساوية» التي يواجهها الأسير المقعد منصور موقدة، المحكوم عليه بالمؤبد منذ عام 2002. والتي لا تتناسب مع وضعه الصحي داخل سجن عوفر.

 وأوضح البيان أن إدارة السجن جردت موقدة من مقتنياته خاصة الأكياس التي يستخدمها في عملية الإخراج وكذلك الأغطية والملابس في ظل البرد الشديد.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن