تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الاحتلال يأمر بإخلاء أجزاء من رفح مشيًا بعد حصارها.. ونزوح 124 ألفًا من سكان القطاع منذ استئناف العدوان 

الاحتلال يأمر بإخلاء أجزاء من رفح مشيًا بعد حصارها.. ونزوح 124 ألفًا من سكان القطاع منذ استئناف العدوان 

أمر الجيش الإسرائيلي، اليوم، بإخلاء أحياء واسعة في غربي مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، على أن يتحرك المهجّرين مشيًا، باعتبارها «مناطق قتال خطيرة»، فيما قال عدد من الأهالي إن الاحتلال لم يمنحهم الوقت الكافي للإخلاء قبل أن يبدأ القصف المدفعي تجاه المناطق المستهدفة. وتسببت أوامر الإخلاء منذ استئناف العدوان، الثلاثاء الماضي، بنزوح نحو 124 ألفًا من أهالي القطاع.

تجاوزت حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، أكثر من 50 ألف قتيل، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، بعد وصول جثث 41 قتيلًا إلى مستشفياتها خلال الـ24 ساعة، في حين استمرت غارات الاحتلال على مختلف مدن القطاع، في قتل العشرات، بينهم القيادي بحركة حماس، وعضو مكتبها السياسي، صلاح البردويل، وزوجته.

أجبرت قوات الاحتلال سكان عشرة منازل في مخيم طولكرم، في شمال الضفة الغربية، على إخلائها قبل تحويلها إلى ثكنات عسكرية. كما قال تقرير حديث نشره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا»، إن قوات الاحتلال أقامت نحو 36 حاجزًا عسكريًا جديدًا، خلال الأشهر الثلاثة الماضية، في مناطق متفرقة من الضفة، ما رفع عدد الحواجز التي تتحكم في حركة الفلسطينيين بالضفة، إلى نحو 849 حاجزًا.

استهدفت مُسيّرة إسرائيلية اليوم، سيارة المسؤول في حزب الله، حسن نعمة الزين، ما أدى لمقتله في بلدة عيتا الشعب الواقعة على حدود جنوبي لبنان مع فلسطين المحتلة، بحسب ثلاثة مصادر أمنية لبنانية، وذلك بعد يوم من غارات إسرائيلية مكثفة، استهدفت بلدات عدة في جنوبي لبنان، وأسفرت عن مقتل ثمانية لبنانيين.

الاحتلال يأمر بإخلاء أجزاء من رفح مشيًا بعد حصارها.. ونزوح 124 ألفًا من سكان القطاع منذ استئناف العدوان

أفاق أهالي أحياء غربي رفح، في جنوبي قطاع غزة، اليوم، على وقع انفجارات قذائف المدفعية والمسيرات الإسرائيلية، فضلًا عن رصاص الـ«كواد كابتر»، والتي مهدت لتوغل آليات الاحتلال البري في المنطقة، كجزء من خطة إسرائيلية للضغط المتصاعد على حركة حماس، بدأت تنفيذها قبل أيام، باستئناف الغارات المكثفة على القطاع، بعد فشل الوسطاء في التوصل إلى تقدم في محادثات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل.

وبينما تطارد القذائف أهالي المدينة، أمر الجيش الإسرائيلي، دون تحديد «منطقة إنسانية» عبر خريطة «البلوكات»، بإخلاء أحياء واسعة في غربي رفح، باعتبارها «مناطق قتال خطيرة»، على أن يغادرها السكان مشيًا على الأقدام، إلى منطقة المواصي، في غربي خان يونس، عبر شارع «غوش قطيف»، حسبما أعلن المتحدث باسمه، أفيخاي أدرعي، وذلك بعد أيام من أوامر مماثلة، استهدفت مناطق مختلفة في شمالي القطاع وجنوبه.

عدد من أهالي القطاع الذين تأثرت مناطق سكنهم بأوامر الإخلاء تحدثوا لـ«مدى مصر»، وأفادت شهاداتهم شبه المتطابقة، بعدم منحهم الوقت الكافي للإخلاء قبل بدء القصف المدفعي الإسرائيلي، الذي استهدف مناطقهم قبل أن يتمكنوا حتى من جمع مقتنياتهم الضرورية، استعدادًا للرحيل عن منازلهم ومناطق سكنهم مرة أخرى، بعد أن عادوا إليها خلال فترة وقف إطلاق النار المنصرمة. 

في غرب مدينة رفح، قال محمد الأخرس، إن الآلاف نزحوا عن حي تل السلطان والحي السعودي تحت نيران القصف والرصاص، مشيًا عبر طريق «غوش قطيف»، الذي خصصه جيش الاحتلال مسارًا وحيدًا لنزوح الأهالي، بينما يستهدف كل من يحاول الخروج من المدينة من سواه، مؤكدًا لـ«مدى مصر»، أن قوات الاحتلال نصبت حاجزًا عسكريًا مزوّدًا ببوابات إلكترونية، يفصل «رفح» عن مدينة خان يونس المجاورة، فيما تُجري عمليات تفتيش واعتقال للنازحين، عبر الحاجز.

وحوصر العديد من الأهالي داخل الأحياء المستهدفة بأوامر الإخلاء في «رفح»، فضلًا عن استهداف دبابات الاحتلال لسيارات الإسعاف التي حاولت الوصول إلى مصابين بين السكان المحاصرين، حسبما قال لـ«مدى مصر»، النازح مجدي اللهواني، مُضيفًا أن الاحتلال استهدف في الساعات الماضية كل جسم متحرك في أنحاء المنطقة المحاصرة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، تطويق حي تل السلطان، في غربي رفح، بذريعة «تدمير بنى تحتية إرهابية والقضاء على عناصر إرهابية وتعميق السيطرة وتوسيع منطقة التأمين  الدفاعية في جنوب قطاع غزة».

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم، إن قوات الاحتلال تحاصر عدد من مركبات الإسعاف التابعة لها، في منطقة الحشاشين في غربي رفح، فضلًا عن إصابة عدد من مسعفي الجمعية، وفقدان الاتصال بهم، منذ عدة ساعات.

كما فقدت مديرية الدفاع المدني في غزة الاتصال بعدد من أفراد طواقمها التي كانت تعمل في رفح، لدى محاولتهم إنقاذ أحد طواقم «الهلال الأحمر»، فيما ظل مصير ستة من منتسبي «الدفاع المدني» مجهولًا، حسبما قال لـ«مدى مصر»، المتحدث باسم المديرية، محمود بصل، مؤكدًا سقوط عدد من القتلى والمصابين في صفوف النازحين، أثناء هروبهم من المدينة خلال الساعات الأخيرة.

أما في خان يونس، فألقت طائرات الاحتلال منشورات تأمر سكان بلدة بني سهيلا بمغادرتها نحو منطقة المواصي في غربي المدينة، وإلا «مصيرهم الموت»، حسبما قال لـ «مدى مصر» النازح نادر طه، والذي غادر بلدته قبل أن تتوغل دبابات الاحتلال فيها تحت غطاء ناري كثيف، كاشفًا عن رفض عدد من عائلات البلدة الانصياع لأوامر الجيش بالإخلاء، مفضلين البقاء في منازلهم على تكرار نزوحهم مجددًا.

حالة مماثلة يعيشها الأهالي في بلدة بيت حانون، في أقصى شمالي القطاع، والتي أمر الجيش، منذ اليوم الأول لاستئناف العدوان بإخلائها، مُجدِّدًا، اليوم، أمره بالإخلاء بإلقاء طائراته منشورات لأهالي البلدة، تأمرهم بالمغادرة نحو الأجزاء الغربية من مدينة غزة المجاورة، حسبما قال لـ«مدى مصر»، النازح سامر أبو هربيد.

ومنذ استئناف العدوان في 18 مارس الجاري، نزح نحو 124 ألف فلسطيني من سكان القطاع، بعدما أصدر جيش الاحتلال أوامر إخلاء لعدة مناطق في جنوبي القطاع وشماله، وفقًا لتقديرات الأمم المتحدة.

حصيلة ضحايا العدوان تتجاوز 50 ألف قتيل.. ومقتل قيادي في «حماس» قُصفت خيمته في خان يونس

تجاوزت حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي، منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، أكثر من 50 ألف قتيل، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، وذلك بعد وصول جثث 41 قتيلًا إلى مستشفياتها خلال الـ24 ساعة، إلى جانب 61 مُصابًا، ما رفع حصيلة عدد المصابين، إلى 113 ألفًا و274 مُصابًا.

واستمرت غارات الاحتلال على مختلف مدن القطاع، اليوم، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، التي أفادت بمقتل نحو 20 فلسطينيًا إثر الغارات على مدن: غزة رفح وخان يونس، في شمالي القطاع وجنوبه، فيما سقط بين ضحايا القصف، القيادي بحركة حماس، وعضو مكتبها السياسي، صلاح البردويل، الذي قُتل وزوجته في غارة استهدفت خيمتهم في منطقة المواصي، في غربي خان يونس، حسبما أعلنت الحركة في بيان.

الاحتلال يجبر أهالي في مخيم طولكرم على النزوح.. ويقرر تحويل بؤر استيطانية بالضفة إلى مستوطنات

أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، سكان عشرة منازل في مخيم طولكرم، في شمالي الضفة الغربية، على إخلائها، اليوم، قبل تحويلها إلى ثكنات عسكرية، حسبما قالت وكالة «وفا»، ما أدى لموجة نزوح جديدة، تُضاف لنزوح نحو 12 ألفًا من أهالي المخيم، منذ بدء العدوان عليه، قبل نحو شهرين.

وقال تقرير حديث نشره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، إن قوات الاحتلال أقامت نحو 36 حاجزًا عسكريًا جديدًا خلال الأشهر الثلاثة الماضية في مناطق متفرقة من الضفة، ما رفع عدد الحواجز التي تتحكم في حركة الفلسطينيين بالضفة، إلى نحو 849 حاجزًا، مما زاد من إعاقة وصول الفلسطينيين إلى الخدمات الأساسية وأماكن العمل.

من جهته، قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، مؤيد شعبان، اليوم، إن قرار دولة الاحتلال، الليلة الماضية، تحويل 13 بؤرة استيطانية إلى مستوطنات تحظى بكل الامتيازات والخدمات، هو خطوة جديدة تستهدف الجغرافية الفلسطينية بالعبث والتمزيق، موضحًا في بيان، أن دولة الاحتلال قررت فصل مجموعة من الأحياء الاستيطانية التابعة للمستوطنات، واعتبارها مستوطنات منفصلة، في خطوة جديدة من شأنها «تعزيز الاستعمار الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية».

الاحتلال يستهدف مسؤولًا محليًا في «حزب الله».. واتصالات مع اللجنة الخماسية لتخفيف التوتر الأمني

استهدفت مُسيّرة إسرائيلية، اليوم، سيارة المسؤول المحلي في حزب الله، حسن نعمة الزين، ما أدى لمقتله في بلدة عيتا الشعب الواقعة على حدود جنوبي لبنان مع فلسطين المحتلة، بحسب ثلاثة مصادر أمنية تحدثت  لـ«مدى مصر».

وارتفعت حصيلة ضحايا التصعيد الإسرائيلي إلى ثمانية قتلى، بعد الغارة على عيتا الشعب، فيما شملت هذا العدد، بحسب وزارة الصحة اللبنانية، خمسة من قرية تولين، وقتيلًا من قضاء مدينة صور، بعدما استهدفت إسرائيل منزلًا في وسط المدينة التاريخية الساحلية، الليلة الماضية، مما أسفر عن إصابة 11 شخصًا، بينهم طفل.

ونقلت جثة المستهدف بالقصف، اليوم، إلى مستشفى جبل عامل في صور، بحسب مسؤول طبي في القضاء، وصف لـ«مدى مصر» الإصابة بأنها شديدة الخطورة، وإنه تعرض للاحتراق كليًا بعدما احترقت السيارة، واندلعت فيها النيران نتيجة استهدافها بصاروخ من مُسيّرة إسرائيلية.

وسبق اغتيال المسؤول نعمة الزين، محاولة اغتيال فاشلة، فجر اليوم، حيث استهدفت قوات الاحتلال مقهى يملكه القتيل في بلدة عيتا الشعب، إلا أن المسؤول المستهدف لم يكن متواجدًا في المكان، حسبما قال لـ«مدى مصر» مسؤولين أمنيين لبنانيين.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن