تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الاحتلال الإسرائيلي يدمر الأسطول السوري.. و«تحرير الشام» تشكل أول حكومة بعد سقوط الأسد 

الاحتلال الإسرائيلي يدمر الأسطول السوري.. و«تحرير الشام» تشكل أول حكومة بعد سقوط الأسد 
قصف إسرائيلي لميناء اللاذقية

نفذت القوات البحرية الإسرائيلية عملية تدمير واسعة النطاق للأسطول البحري السوري، دمرت خلالها زوارق وقطع بحرية سورية مزودة بصواريخ «بحر- بحر» في ميناء اللاذقية، حسبما نقل موقع «تايمز أوف إسرائيل»، عن مصادر عسكرية إسرائيلية. 

يأتي ذلك في إطار تكثيف جيش الاحتلال الإسرائيلي قصف القواعد العسكرية السورية من مطارات وموانئ بحرية حربية، خلال الساعات الماضية. وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، قصف الطيران الإسرائيلي «المطارات الحربية وما تحتويه من مستودعات وأسراب طائرات، ورادارات ومحطات إشارة عسكرية، والعديد من مستودعات الأسلحة والذخائر، ورادارات الدفاع الجوي في مواقع مختلفة بمعظم المحافظات السورية».

وأوضح المرصد أن عدد الغارات الإسرائيلية تجاه المواقع العسكرية للجيش السوري وصل إلى 310 غارات، منذ سقوط نظام الأسد.

ووصف مصدران أمنيان لوكالة «رويترز» القصف الإسرائيلي، خلال الساعات الماضية، بأنه أكبر موجة غارات استهدفت المطارات الحربية السورية، دُمّر خلالها العشرات من طائرات الهليكوبتر والمقاتلات.

من جانبه، نفى متحدث الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، التقارير المتداولة عن توغل الجيش الإسرائيلي في الأراضي السورية واقترابه من العاصمة دمشق بنحو 25 كيلومترًا، مؤكدًا تواجد الجيش داخل المنطقة العازلة بين الجانبين بهدف «حماية الحدود الإسرائيلية».

النفي الإسرائيلي جاء ردًا على ما نقلته «رويترز» عن مصدرين أمنيين إقليميين ومصدر أمني سوري، بتوغل القوات الإسرائيلية في الأراضي السورية، وتمركزها على بعد 25 كيلومترًا جنوب العاصمة دمشق.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن، الأحد الماضي، سيطرته على المنطقة العازلة بين الجولان المحتلة والأراضي السورية، بعمق عشرة كيلومترات، كما أعلن السيطرة على مرتفعات جبل الشيخ الاستراتيجية في الجانب السوري، مدعيًا السيطرة على المنطقة العازلة المحددة ضمن اتفاقية فض الاشتباك الموقعة بين الجانبين عام 1974، والتي أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلغاءها بشكل آحادي عقب سقوط الأسد.

ووصلت اليوم الآليات العسكرية الإسرائيلية إلى داخل القرى السورية في المنطقة العازلة، وتمركزت تمركزت الدبابات وسط منازل الأهالي، كما اعتقلت القوات الإسرائيلية شابين سوريين من قرية القُنيطرة ونقلا إلى الجولان المحتل، بحسب المرصد السوري، وتعد القُنطيرة واحدة من خمس قرى سورية حدودية أمر جيش الاحتلال، الأحد الماضي، سكانها بالبقاء في منازلهم وعدم الخروج منها حتى إشعارٍ آخر.

وفي حين أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي خلال مؤتمر صحفي، أمس، أن مرتفعات الجولان السورية المحتلة ستبقى «إسرائيلية إلى الأبد»، وصفت الأمم المتحدة التوغل الإسرائيلي في الأراضي السورية باعتباره «انتهاكًا لاتفاقية فض الاشتباك المتفق عليه عام 1974»، وهو ما ردت عليه إسرائيل بكون هذا التوغل «خطوة محدودة ومؤقتة اتخذناها لأسباب أمنية».

أما متحدث وزارة الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر، أعرب عن تفهمه لتصرفات إسرائيل التي قال إنها «ليست دائمة»، مطالبًا جميع الأطراف بالحفاظ على اتفاق فك الارتباط.

بعيدًا عن مواقع القصف والاشتباك، أعلن محمد البشير، المقرب من تنظيم هيئة تحرير الشام المسلح، اليوم، توليه منصب رئاسة الحكومة السورية، مؤقتًا، لمدة ثلاثة أشهر، ستعمل حكومته خلالها على نقل السلطة إلى حكومة جديدة، موضحًا أن «حكومة الإنقاذ» التي شكلتها «هيئة تحرير الشام» في مناطق سيطرتها قبل بدء عملية «ردع العدوان» بالإضافة إلى موظفي الخدمة المدنية في حكومة بشار الأسد سيشكلون الحكومة المؤقتة.

كان البشير يشغل محافظ مدينة إدلب معقل «هيئة تحرير الشام» في حكومة الإنقاذ.

ونشرت وكالة الأنباء السورية، أمس، فيديو لاجتماع ضم البشير وقائد «هيئة تحرير الشام»، أحمد الشرع، ورئيس آخر حكومات الأسد، محمد غازي الجلالي، نوقش فيه «تنسيق نقل السلطة بما يضمن تقديم الخدمات للشعب في سوريا».

سبق ذلك بيانٍ، أمس، من «إدارة العمليات العسكرية» حمل توعد «الشرع» بـ«محاسبة المجرمين والقتلة وضباط الأمن والجيش المتورطين في تعذيب الشعب السوري»، مُعلنًا عن «مكافآت لمن يدلي بمعلومات عن كبار ضباط الجيش والأمن المتورطين في جرائم حرب»، في الوقت الذي منح فيه العفو «لمن كان ضمن الخدمة الإلزامية».

وبدأت دول محاولات لفتح قنوات تواصل مع «هيئة تحرير الشام»، الفصيل المسلح الأقوى حاليًا داخل سوريا، إذ أكدت مصادر لـ«رويترز» إجراء دبلوماسيين قطريين اتصالات مع «تحرير الشام» في خطوة لفتح قناة اتصال مباشرة مع «الشرع»، في حين رفضت الخارجية القطرية التعليق.

الخطوة القطرية سبقتها فيها الولايات المتحدة الأمريكية، بعدما أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية، ماثيو ميلر، أمس، أن واشنطن لديها عدد من الطرق للتواصل مع مجموعات مختلفة داخل سوريا، واحدة منها تصنفها واشنطن «منظمة إرهابية»، وهو الوصف الذي «قد يتغير في المستقبل»، بحسب ميلر.

داخليًا، أعلنت مؤسسة «الخوذ البيضاء»، اليوم، انتهاء أعمال البحث في سجن صيدنايا في سوريا دون العثور عن سراديب وزنازين سرية، مطالبة الأهالي بتوخي الحذر من «الانتشار الكبير للمعلومات المضللة والشائعات حول السجون والمعتقلين»، وذلك «للحفاظ على مشاعر ذوي الضحايا وعدم التسبب بأي أذى نفسي لهم».

ودفعت «الخوذ البيضاء» بخمس فرق مدربة للبحث عن مواقع سرية داخل سجن صيدنايا، مؤكدة أن فرقها «تتبعت جميع المداخل والمخارج وفتحات التهوية وأنابيب الصرف الصحي والمياه والأسلاك الكهرباء وكابلات كاميرات المراقبة دون أن تجد أي أقبية أو سراديب غير مكتشفة».

عالميًا، أعلنت عدة دول أوروبية من بينها النرويج وإيطاليا والنمسا وهولندا والدنمارك واليونان، تعليق طلبات اللجوء للسوريين، جاء ذلك بعد إعلانات مماثلة من ألمانيا والنمسا، وأعلنت الأخيرة العمل على إعداد برنامج ترحيل منظم إلى سوريا، بحسب «بي بي سي عربية».

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن