تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الاحتلال أسقط 85 ألف طن قنابل على القطاع منذ بدء العدوان | 88 مريضًا يغادرون غزة للعلاج في الإمارات ورومانيا | احتجاجات بعد إطاحة نتنياهو بجالانت

الاحتلال أسقط 85 ألف طن قنابل على القطاع منذ بدء العدوان | 88 مريضًا يغادرون غزة للعلاج في الإمارات ورومانيا | احتجاجات بعد إطاحة نتنياهو بجالانت

في نشرة غزة اليوم:

غادر 88 مريضًا بينهم مرضى سرطان، ومرافقيهم، قطاع غزة، من خلال معبر كرم أبو سالم، لتلقي العلاج في الإمارات ورومانيا، ونقلوا جوًا عبر مطار رامون في جنوب إسرائيل، حسبما قال ممثل منظمة الصحة العالمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ريك بيبركورن، في تصريحات صحفية.

قتل 15 فلسطينيًا، جراء غارة إسرائيلية استهدفت مبنى يؤوي نازحين في بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، فيما قتلت أم وأطفالها الثلاثة، اليوم، جراء قصف استهدف منزلًا في ذات البلدة، بعد أن اعتقلت قوات الاحتلال الأب في وقت سابق من العدوان، فيما استمر القصف في باقي محافظات جنوب ووسط القطاع، بحصد أرواح مزيد من الفلسطينيين.

أسقط جيش الاحتلال أكثر من 85 ألف طن من القنابل على قطاع غزة، منذ بدء العدوان في السابع أكتوبر العام الماضي، ما يتجاوز ما تم إسقاطه في الحرب العالمية الثانية، حسبما قالت سُلطة جودة البيئة الفلسطينية. 

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس، إقالة وزير الدفاع، يوآف جالانت، وتعيين وزير الخارجية، يسرائيل كاتس، خلفًا له، وهو القرار الذي أرجعه جالانت لاختلافهما حول ثلاثة ملفات، أحدها التوصل لاتفاق لعودة الأسرى لدى «حماس»، فيما وصفه نتنياهو بأنه نتيجة «أزمة ثقة».

88 مريضًا يغادرون غزة عبر إسرائيل لتلقي العلاج في الإمارات ورومانيا

غادر 88 مريضًا بينهم مرضى سرطان، ومرافقيهم، قطاع غزة، اليوم، من خلال معبر كرم أبو سالم، لتلقي العلاج في الإمارات ورومانيا، ونقلوا جوًا عبر مطار رامون في جنوب إسرائيل، حسبما قال ممثل منظمة الصحة العالمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ريك بيبركورن، في تصريحات صحفية، صباح اليوم.

دعاء أحمد، والدة الطفلان سند ووتين نجم، اللذان تعرضا لمرض التكسر في الدم خلال الأشهر الأولى من العدوان، قالت لـ«مدى مصر» إنها واجهت خلال العام المنصرم، الواقع المأزوم للنظام الصحي في مستشفيات القطاع نتيجة الحرب، بما في ذلك العجز عن توفير وحدات الدم المطلوبة لعلاج أطفالها، فضلًا عن الأدوية والفحوصات الطبية غير المتوفرة، فيما رفض الاحتلال مغادرتها القطاع رفقة أطفالها عدة مرات قبل أن تحصل على الموافقة، وأضافت: «كنّا نروح ع المستشفى والوضع ضغط كبير.. فشي دم، ونضطر نجيب متبرعين».

أما الطفل عبد الله الفجم، المصاب بمرض سرطان الدم «اللوكيميا»، فقالت والدته لـ«مدى مصر»، إنه كان يتلقى العلاج من مرضه في مستشفى الرنتيسي المتخصص في علاج مرض السرطان لدى أطفال القطاع، قبل أن يدمرّه الاحتلال في الأسابيع الأولى من العدوان، ويخرجه عن الخدمة، فيما امتنع الأطباء بعد ذلك عن وصف أي نوع من العلاج، نظرًا لعدم توافر المطلوب منه لشفاء الطفل، وسط أزمة نقص الدواء العارمة، وصولًا إلى تدهور حالته، حتى «صار عنده نقص بالدم»، حسبما أوضحت.

ممثل منظمة الصحة العالمية، أكد الحاجة لتوسيع عمليات الإجلاء الطبي، بعد إجلاء نحو 262 مريضًا فقط خارج القطاع، لافتًا إلى أن الاستمرار على هذا المنوال يعني الانتهاء من عمليات الإجلاء الطبي في العقد القادم.

ونسّقت المنظمة خروج أعداد محدودة من المرضى والمصابين، للإمارات والأردن ومصر، في سبتمبر، وأغسطس، ويوليو الماضيين، بعدما توقف، منذ مطلع مايو الماضي، سفر ونقل المرضى والمصابين خارج القطاع، مع احتلال الجيش الإسرائيلي لمعبر رفح، الذي رفضت مصر استئناف عمله حتى انسحاب إسرائيل منه، وإعادة تسليمه للجانب الفلسطيني، وإن سمحت بإرسال شاحنات المساعدات إلى معبر كرم أبو سالم.

وفي حين طالبت «الصحة العالمية» بإجراء عمليات إجلاء طبي منتظمة ومنظمة وتوفير ممرات طبية مناسبة، وفقًا لممثلها في الأراضي المحتلة، أكدت أن الممر الطبي المطلوب استعادته بصورة عاجلة هو لتحويل المرضى من غزة إلى مستشفيات القدس والضفة الغربية، يليه الممر الطبي الممتد إلى مصر والأردن، ومن هناك إلى بلدان أخرى في العالم مستعدة لاستقبال المرضى المصابين بحالات حرجة من القطاع.     

ولا يزال أكثر من 26 ألف مريض ومصاب بحاجة ماسة للعلاج خارج قطاع غزة، ينتظرون إجلائهم بسبب عدم توفر الإمكانات الطبية اللازمة لعلاجهم، حسبما أفاد قبل أيام، رئيس شبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة، أمجد الشوا، لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

كان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أعلن وفاة أكثر من 1000 طفل وجريح ومريض جراء إغلاق معبر رفح، حسبما قال مدير المكتب، إسماعيل الثوابتة، في مؤتمر عقده في اليوم الـ100 بعد سيطرة الجيش الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني من المعبر.

القتل والتهجير مستمران في شمال غزة.. والاحتلال أسقط 85 ألف طن قنابل منذ بداية العدوان

قتل 15 فلسطينيًا، اليوم، جرّاء غارة إسرائيلية استهدفت مبنى يؤوي نازحين في بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، حسبما قالت قناة «فلسطين اليوم»، فيما قُتلت أم وأطفالها الثلاثة، اليوم، جرّاء قصف استهدف منزلًا في ذات البلدة، بعد أن اعتقلت قوات الاحتلال الأب في وقت سابق من العدوان، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

وتوغلت آليات الاحتلال في غرب «بيت لاهيا»، ما أدى لنزوح المواطنين وسط حالة هلع، خصوصًا مع قصف الدبابات الإسرائيلية منازل في البلدة، ما أدى لمقتل 13 من أفراد عائلة واحدة، حسبما قال لـ«مدى مصر» الصحفي من البلدة، يحيى المدهون، وأضاف أن المواطنين عجزوا عن الوصول إلى موقع القصف لانتشال القتلى وإنقاذ المصابين، وسط منع الاحتلال لطواقم الدفاع المدني والإسعاف من العمل في شمال القطاع، منذ نحو أسبوعين.

القتل والتهجير في «بيت لاهيا» جاء استكمالًا لنحو شهر من عمليات جيش الاحتلال الإسرائيلي في شمال قطاع غزة، المعزول بالسواتر الترابية وإطلاق النار، عن مدينة غزة المجاورة، فيما تواجه مستشفيات «الشمال» نقصًا في الإمدادات الطبية والوقود، ولا سيما مستشفى كمال عدوان في «بيت لاهيا»، حيث تُوفي جرحى، اليوم، نتيجة عدم وجود متخصصين جراحيين، بعد اعتقال الجيش الإسرائيلي لكوادر طبية أثناء اقتحامه للمستشفى قبل 12 يومًا، حسبما قال مديره، حسام أبو صفية.

ولم يتبق في «كمال عدوان» سوى طبيبين وبعض الممرضين، الذين أصيب عدد منهم، وأطفال آخرين بجروح، خلال اليومين الماضيين، نتيجة قصف الاحتلال مباني تابعة للمستشفى بشكل مباشر، حسبما قالت، اليوم، وكالة «وفا»، فيما ناشد مدير مستشفى العودة، في مخيم جباليا، شمالي القطاع، محمد صالحة، لتوفير الوقود والأدوية والمستلزمات الطبية والطعام للمرضى والطواقم الطبية في المستشفى.

من جانبه، وصف منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مهند هادي، الوضع في مدارس النزوح في شمال غزة بالبائس، قائلًا إنها «ليست مكانًا يصلح لبقاء البشر على قيد الحياة»، مطالبًا بإنهاء «البؤس الذي يتجاوز الخيال»، وذلك خلال زيارة أجراها لشمال القطاع للمرة الأولى بعد عملية جيش الاحتلال العسكرية المستمرة، مُشيرًا إلى النقص في الغذاء ومياه الشرب، فضلًا عن انتشار مياه الصرف الصحي والقمامة وعدم القدرة على الوصول إلى المراحيض.

في «الشمال» أيضًا، قالت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، إنها استهدفت دبابة إسرائيلية من نوع «ميركافا 4»، بعبوة «شواظ»، في شمالي غرب مدينة غزة.

وفي جنوب القطاع، قتل فلسطينيان، اليوم، جراء قصف مسيرة إسرائيلية مجموعة مواطنين في شرقي مدينة رفح، حسبما ذكرت «وفا»، وأضافت أن سيدتان قتلتا، وأصيب أربعة آخرين، جراء قصف الاحتلال في شرق مدينة خان يونس المجاورة، أما في مدينة غزة، فقتل أربعة مواطنين، اليوم، بقصف استهدف تجمّعًا للمواطنين مقابل مقر الإسعاف والطوارئ، غربي المدينة، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا».

بدورها، قالت سلطة جودة البيئة الفلسطينية، اليوم، إن جيش الاحتلال أسقط على قطاع غزة أكثر من 85 ألف طن من القنابل منذ بدء العدوان في السابع أكتوبر العام الماضي، ما يتجاوز ما تم إسقاطه في الحرب العالمية الثانية، وأضافت، في بيان، بمناسبة اليوم الدولي لمنع استخدام البيئة في الحروب والصراعات العسكرية، أن قصف الاحتلال المتواصل على القطاع دمّر مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، ولوّث التربة بمواد كيميائية سامة تعيق الزراعة لعقود.

وأشارت «جودة البيئة»، إلى أن الاحتلال استخدم في عدوانه المتواصل كل أنواع الأسلحة والقذائف، أبرزها الفسفور الأبيض، الذي يحرمه القانون الدولي بموجب اتفاقية الأسلحة التقليدية للأمم المتحدة، التي تستهدف مكونات البيئة، مسببة أضرارًا بيئية جسيمة تهدد حياة الإنسان والكائنات الحية، لافتة إلى أن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية لمصادر المياه، أدت إلى تسرب المياه الملوثة إلى الأحواض الجوفية، مما ينذر بكارثة صحية وبيئية تهدد مئات الآلاف من السكان لأجيال قادمة.

 احتجاجات في إسرائيل بعد إطاحة نتنياهو بجالانت.. والمعارضة: «خطوة تهدد أمن إسرائيل»

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس، إقالة وزير الدفاع، يوآف جالانت، نتيجة «أزمة ثقة» بينهما تفاقمت خلال الأشهر الأخيرة، إذ جرى اكتشاف فجوات كبيرة بينهما في إدارة الحرب على غزة، بحسب خطاب مسجل لنتنياهو، الذي عيّن وزير الخارجية، يسرائيل كاتس، خلفًا لجالانت.

قرار إقالة جالانت هو الثاني خلال أقل من عام، بعدما سبق وتراجع عنه نتنياهو في مارس 2023، نتيجة احتجاجات واسعة شهدتها تل أبيب، قبل أن تبقيه عملية «طوفان الأقصى»، وما تلاها من حرب إسرائيلية على غزة على رأس وزارة الدفاع، حسبما قال موقع تايمز أوف إسرائيل، الذي أشار إلى أن نتنياهو أبلغ جالانت أن قرار الإقالة الأخير سيصبح نافذًا بعد يومين.

وجاءت إقالة جالانت بعد «تصريحات وتصرفات تتعارض مع قرارات الحكومة ومجلس وزرائها»، بحسب تقدير نتنياهو، الذي أضاف أن وزير الدفاع الجديد، كاتس، أثبت قدراته ومساهمته في الأمن القومي الإسرائيلي خلال خدمته كوزير للخارجية، والمخابرات، والمالية، خلال السنوات الخمس الأخيرة.

من جهته، قال جالانت في مؤتمر صحفي، أمس، أن هذه الإقالة تأتي كنتيجة للخلافات على ثلاث قضايا: الأولى، الموقف من أن «كل من هو موجود في سن التجنيد يجب أن يتجند، وعليه أن يخدم في جيش الدفاع، ويدافع عن إسرائيل»، والثانية هي «الالتزام بإعادة المخطوفين في أسر حماس»، الأمر الذي قال إنه «يمكن تحقيقه بالتنازلات»، أما السبب الثالث، فيعود لدعوته لإجراء تحقيق عبر لجنة رسمية في إخفاق الجيش في السابع من أكتوبر، العام الماضي.

واعترض زعماء المعارضة الإسرائيلية، بيني جانتس، يائير لابيد، وأفيجدور ليبرمان، في مؤتمر مشترك، اليوم، على إقالة جالانت، معتبرين أنها «خطوة تهدد أمن إسرائيل»، حسبما ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية.

وأكدت وزارة الدفاع الأمريكية، أمس، إنها ستعمل بشكل وثيق مع وزير الدفاع الجديد، واصفة الوزير السابق بأنه كان «شريكًا موثوقًا به»، حسبما قال المتحدث باسم «بنتاجون»، باتريك رايدر، الذي أكد أن «التزام واشنطن بأمن إسرائيل لا يزال قويًا»، حسبما أفادت وكالة رويترز.

وشهدت شوارع تل أبيب المؤدية إلى مقر وزارة الدفاع، ومعها عدد من المفترقات الرئيسية في عدة مدن إسرائيلية مظاهرات كبيرة، أمس، دعمًا لوزير الدفاع المُقال، الذي أيّد في محطات مختلفة إبرام صفقة تبادل أسرى بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، الأمر الذي يصر على رفضه نتنياهو، حسبما قالت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي».

ورفض جالانت إصرار نتنياهو على تحقيق «النصر الكامل» على «حماس»، ووصفه بأنه «هراء»، وحثه مرارًا على وضع خطة لإدارة غزة بعد الحرب، وفي الوقت نفسه، رفض أي اقتراح ببقاء الجيش الإسرائيلي كقوة احتلال في غزة، مما أثار غضب حلفاء نتنياهو؛ وزير الأمن القومي، إيتمار بن جفير، ووزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، الذين يروجان لإعادة الاستيطان في غزة،

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن