تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الأمن يفض مظاهرة بالجامع الأزهر.. ومظاهرات بعدة مدن عربية وغربية

الأمن يفض مظاهرة بالجامع الأزهر.. ومظاهرات بعدة مدن عربية وغربية

احتشد عشرات المُصلين، اليوم عقب صلاة الجمعة، أمام الجامع الأزهر، مرددين هتافات تندد بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وتدعم الفلسطينيين، بحسب مصادر لـ«مدى مصر»، فيما أغلقت وزارة الداخلية أبواب الجامع ومنعت خروج المصلين إلى الشارع.

وقالت المصادر إن قوات الأمن تمركزت عند مداخل الجامع وأوقفت بعض المارة وسحبت الأعلام الفلسطينية منهم ومن المصلين قُبيل الصلاة، ومع بدء التظاهرات عقب انتهاء الصلاة شيّدت «الداخلية» سياجًا أمنيًا بمحيط الجامع، تزامنًا مع استمرار التوقيف العشوائي في الشوارع المحيطة بـ«الأزهر» وعند محطة مترو أنفاق العتبة، الأقرب للمنطقة.

كما قررت قوات الأمن السماح بخروج المتظاهرين على دفعات، على ألا يزيد عدد المتظاهرين في كل دفعة على عشرة أشخاص، عبر أربعة مخارج للجامع، لمنع خروج أعداد كبيرة دفعة واحدة وانتقال التظاهر للخارج.

من جانبهم، احتشد عدد من الصحفيين المصريين بمقر النقابة بالقاهرة، الأربعاء الماضي، في وقفة تضامنية مع أهالي غزة، وذلك بعد عقدهم اجتماعًا داخل مقر النقابة، فيما قالت الصحافية رشا عزب لـ«مدى مصر» إن نقابة الصحافيين تفكّر في إعداد «لجنة إغاثة» يكون مقرها والمسؤول عنها النقابة نفسها.

وأضافت عزب «النقابيون يتكلمون مع شركات الأدوية الكبيرة التي تعطي - عادة - مساعدات عاجلة في أوقات مثل الآن»، موضحة أن النقابة تفكر في إرسال قافلة مواد إعاشة لأهالي قطاع غزة بعدما دُمرت منازلهم وحُصروا دون خدمات أساسية، إلى جانب صحفيين من النقابة، «حتى لو هيروحوا لحد العريش».

كما أشارت إلى أن الوقفة نُظمت تحت مظلة مجلس النقابة الذي يعرف دوره جيدًا فيما يخص اللحظة الحالية «القضية الوطنية»، موضحة «تكلمنا مع النقيب: هل نعمل حاجة بصفتنا في الجمعية العمومية، فأبلغنا أن الموقف يجب أن يمثل النقابة ككل»، فالنقابة تدعم موقف الشعب الفلسطيني بكيانها الاعتباري وليس أفرادها.

من جانبها، قالت المحامية ماهينور المصري لـ«مدى مصر» إن نقابة المحامين أصدرت بيانًا، الأحد الماضي، بعد يوم واحد من عملية «طوفان الأقصى»، «توجد دعوات من محامين بها لعمل لجنة إغاثة، وفي احتمالية الخروج في مظاهرة يوم الأحد القادم، لكن ده كلام شفهي من أعضاء النقابة، هنشوف هيسفر عن إيه بداية الأسبوع» تقول المصري.

ولفتت عزب والمصري اللتان حضرتا الوقفة التضامنية على سلم نقابة الصحفيين إلى وجود عناصر من الأمن كانت تراقب الوقفة السلمية «كانوا لابسين مدني، واقفين قصادنا بيصوورا الوشوش كلها في إجراء اعتيادي من جانبهم، لكنهم لم يحتكُّوا بنا، من جانبنا إحنا التزمنا بسلميتنا وهتافاتنا».

فيما قالت مصادر، حضرت الوقفة، لـ«مدى مصر» إن الهدف منها إحداث تقارب بين موقفي الشعوب وحكوماتها حول ما يحدث في فلسطين الآن من اغتيال علني لشعب أعزل، «فالسلطات واقفة في مكان، لكن الشعوب في كل مكان واقفة في مكان تاني خالص، وموقفنا من فلسطين ينقسم إلى: رأي عام شعبي، ورأي عام حكومي يقف مع سياسات أوروبية» بحسب المصادر. وتُعد تظاهرات «الأزهر» اليوم، والوقفة الاحتجاجية بمقر نقابة الصحفيين، الأربعاء الماضي، أول رد فعل شعبي تجاه الحرب الدائرة في غزة.

كما رصد «مدى مصر» وجودًا مكثفًا لقوات الأمن حول عدد من المساجد الكبرى في الإسكندرية أهمها القائد إبراهيم والمدينة (الحديد والصلب) وسيدي بشر، منعًا لخروج تظاهرات داعمة لفلسطين، إثر دعوات انتشرت أمس، على مواقع التواصل الاجتماعي، تدعو للتجمع في المساجد المذكورة عقب صلاة الجمعة.

وقالت مصادر لـ«مدى مصر» تواجدت في المساجد إن عددًا كبيرًا من الأهالي تجمع بالفعل، حاملين الأعلام الفلسطينية، إلا أن الأمن فرض عليهم سياجًا أمنيًا ومنعهم من التحرك. 

في الإسكندرية، كانت سيارات الإسعاف حاضرة في ميداني القائد إبراهيم والمرسي أبو العباس، ضمن حملة للتبرع بالدم تنظمها المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» وجمعية «صناع الحياة»، فيما شهدت إقبالًا ملحوظًا من الأهالي، ما نتج عنه تجمع العشرات، خاصة في ميدان القائد إبراهيم، وترديد هتافات داعمة للفلسطينيين، قبل أن تطلب منهم قوات الأمن إنهاءها فورًا، وهو ما استجاب له الأهالي.

كانت تظاهرات حاشدة خرجت، اليوم، في عدد من دول وعواصم الشرق الأوسط، أبرزها تلك التي خرجت في العاصمة القدس، وكذلك في بغداد بالعراق، وفي العاصمة الإيرانية طهران، وكذلك الأردن وتركيا وقطر واليمن وباكستان، احتجاجًا على القصف الإسرائيلي على قطاع غزة.

تأتي هذه التظاهرات إثر دعوة حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، الثلاثاء الماضي، للشعوب العربية باعتبار يوم الجمعة «نفير عام لدعم الشعب الفلسطيني».

بدورها عززت قوات الأمن في العراق، الإجراءات الأمنية على السفارات في بغداد، بالأخص تلك التي كانت لدولها «مواقف سلبية» من الأحداث بقطاع غزة، على خلفية دعوات «التيار الصدري» إلى حشد مليونية لدعم غزة.

وفي الأردن منعت قوات الأمن الأردنية، اليوم، عشرات المتظاهرين الأردنيين، من الوصول إلى الحدود الفلسطينية الأردنية، إثر خروجهم للتظاهر بعد دعوات من المعارضة الأردنية، في العاصمة عمّان.

وفي ولاية «نيويورك» الأمريكية، خرج عشرات الداعمين للقضية الفلسطينية في تظاهرات، الأحد الماضي، تنديدًا بالحرب على قطاع غزة، وأعلن المئات ذات الموقف عبر مسيرات وتظاهرات في عدد من المدن الأوروبية، منها باريس وبرلين ولندن ومدريد وروما.

بينما قامت قوات الشرطة الفرنسية بتفريق المتظاهرين باستخدام الغاز المُسيل للدموع ورشاشات المياه، في ظل إعلان وزارة الداخلية الفرنسية حظر أي مظاهرات داعمة لفلسطين.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن