الأمن اللبناني يطرد نازحين بعد تذمر أصحاب العقارات.. والقصف الإسرائيلي يواصل استهداف الإسعاف والدفاع المدني
قُتل خمسة موظفين بالمديرية العامة للدفاع المدني، أمس، إثر قصف إسرائيلي استهدف مبنى المديرية في قرية دردغيا، جنوبي مدينة صور، بحسب بيان للدفاع المدني. وأظهرت صور متداولة لموقع القصف أضرارًا جسيمة في مركبات ومعدات فرق الطوارىء، كما تضررت كنيسة قريبة من المبنى.
ومع تواصل القصف الإسرائيلي في مختلف جنوب لبنان، والضاحية الجنوبية ببيروت، واستمرار حركة النزوح، قامت عناصر من الجيش وجهاز الأمن الداخلي اللبناني بالاعتداء على عدد من النازحين، عند كورنيش عين المريسة ببيروت (وهي منطقة أصبحت من أهم نقاط تجمع النازحين)، ليلة أمس، وإجبارهم على المغادرة، وذلك بعد تذمر وشكاوى بعض أصحاب العقارات المواجهة للبحر في المنطقة، بحسب شهود عيان تحدثوا إلى «مدى مصر».
واستهدفت الغارات الإسرائيلية بشكل مكثف، مواقع الدفاع المدني والإسعاف في مناطق جنوب لبنان، منذ بداية العدوان نهاية سبتمبر الماضي، ما أسفر عن مقتل أكثر من 2140 لبنانيًا، وإصابة أكثر من عشرة آلاف آخرين، وفقا لآخر إحصائيات وزارة الصحة اللبنانية.
وقصف حزب الله مستوطنة كريات شمونة، اليوم، برشقة صاروخية، وأعلن الجيش الإسرائيلي أن حوالي 40 صاروخًا وصلت إلى منطقة الجليل الأعلى.
وعلى جبهة القتال عند الحدود اللبنانية الإسرائيلية، أعلن حزب الله، اليوم، أنه دمّر دبابة إسرائيلية، بعد استهدافها بصاروخ موجّه أثناء محاولتها التقدم تجاه منطقة رأس الناقورة الحدودية، وهي نفس المنطقة التي شهدت تصدي مقاتلي الحزب لمحاولة تقدم إسرائيلية، أمس.
ونقلت شبكة سي إن إن الأمريكية، عن قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «يونيفيل»، أمس، أن الجيش الإسرائيلي يحاول التوغل برًا تجاه الأراضي اللبنانية على طول الخط الأزرق، الذي حددته الأمم المتحدة إبان الانسحاب الإسرائيلي من لبنان، عام 2000، كخط حدودي بين البلدين، ويخضع لمراقبة وحماية قوات «يونيفيل» والجيش اللبناني، وتعتبر محاولة تجاوزه من كلا الجانبين خرقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701.
وشنّ الطيران الإسرائيلي غارات مكثفة على الحدود اللبنانية السورية، اليوم، حيث استهدف قرية الخيام ومنطقة الهرمل، التي قصف فيها معبرًا حدوديًا بين البلدين.
وفي الداخل السوري، قصفت طائرات إسرائيلية، فجر اليوم، مصنعًا للسيارات داخل منطقة صناعية في حمص، ومعسكرًا للجيش السوري في حماة، بحسب التلفزيون السوري الرسمي، وزعم الجيش الإسرائيلي أنه قتل قياديًا بارزًا في حزب الله في سوريا خلال في القصف.
من جانبها، حذّرت الولايات المتحدة الأمريكية من تطوير إسرائيل عمليتها البرية على لبنان، لوضع مماثل لما يحدث في قطاع غزة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، في تصريحات للصحفيين، أمس، «لا يمكننا ولا ينبغي لنا أن نرى الوضع في لبنان يتحول إلى أي شيء يشبه الوضع في غزة، وهذا بالطبع غير مقبول».
تصريحات ميلر جاءت ردًا على أسئلة الصحفيين حول ما صرّح به رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، خلال خطابه، الثلاثاء الماضي، بأن إسرائيل سوف تشن حربًا على لبنان كما فعلت في قطاع غزة.
أخبار ذات صلة
تأخَّر من أجل مكالمة هاتفية لم تحدث.. واشنطن تُعلن وقف إطلاق النار في لبنان
أُعلن وقف إطلاق النار، مساء أمس، دون أن يتم الاتصال بين عون ونتنياهو
ضمن محاولاتها لإفشال محادثات إسلام آباد: إسرائيل تطوق «بنت جبيل»
تحمل «بنت جبيل» أهمية رمزية واستراتيجية وتاريخية لجيش الاحتلال الذي فشل منذ 2006 في السيطرة عليها
إصرار إيراني على وقف إطلاق نار في لبنان يختبر موازين القوى الإقليمية
بالنسبة لطهران، يُعد وقف إطلاق النار في لبنان جزءًا من اتفاقها مع الولايات المتحدة
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن