تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«الأمم المتحدة للمرأة»: حرب في غزة على النساء | «سرايا القدس» تعيد تدوير ذخائر الاحتلال وتفجر صاروخ بقوة إسرائيلية

«الأمم المتحدة للمرأة»: حرب في غزة على النساء | «سرايا القدس» تعيد تدوير ذخائر الاحتلال وتفجر صاروخ بقوة إسرائيلية

«الأمم المتحدة للمرأة»: حرب في غزة على النساء.. و«الصحة العالمية»: وضع مستشفى الشفاء «يفوق الكلمات» 

اعتبرت هيئة الأمم المتحدة للمرأة اليوم، أن الحرب في قطاع غزة «حرب على النساء أيضًا»، مقدرة أن نحو تسع آلاف امرأة قتلن في غزة، بمعدل 63 قتيلة يوميًا، ومنهن 37 أمًا. وأوضحت الهيئة أن أربع من أصل خمس نساء يأكلن أقل من نصف ما اعتادن عليه قبل الحرب.

وقال مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس جيبريسوس، اليوم، إن مستوى الدمار المحيط بمجمع الشفاء الطبي، شمالي القطاع، «يفوق الكلمات»، وذلك تعليقًا على زيارة وفد من المنظمة للمجمع، أمس، بعد «أكثر من شهر» لم يتمكنوا خلاله من الوصول للمجمع.

وقدمت المنظمة خلال الزيارة 19 ألف لتر وقود، وإمدادات طبية، ساعدت على إنقاذ حياة 150 مريضًا و50 طفلًا «يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم»، مع ذلك تظل المساعدات «محدودة للغاية»، نتيجة «نقص الإمدادات الطبية والوقود والمياه والغذاء»، في المجمع الذي يقدم الخدمة لنحو 240 مريضًا، وفقًا لجيبريسوس.

وخلال زيارة وفد منظمة الصحة إلى مجمع الشفاء، التقوا بعدد من جرحى مجزرة المساعدات، الذي قتل خلالها جيش الاحتلال نحو 115 فلسطينيًا وأصاب أكثر من 760 آخرين، كانوا ينتظرون شاحنات المساعدات على طريق الرشيد شمالي القطاع، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية. 

وأصدرت «الصحة» الفلسطينية اليوم، بيانًا بحصيلة الضحايا لليوم الـ148 من الحرب الإسرائيلية على القطاع، حيث ارتفع عدد القتلى إلى 30 ألفًا و320 فلسطينيًا، ونحو 71 ألفًا و533 مصابًا، بعدما ارتكب جيش الاحتلال خلال اليوم الأخير عشرة مجزرة، أسفرت عن «92 شهيدًا و156 إصابة»، مشيرة إلى أنه لا يزال يوجد مفقودين تحت الأنقاض. 

مفاوضات وقف إطلاق النار مستمرة.. والاتحاد الأوروبي يطالب إسرائيل بالتحقيق في قتل المدنيين بغزة

قال مصدر مطلع فلسطيني لـ«CNN» إن قتل الفلسطينيين أمام شاحنات المساعدات، لم يؤثر على عملية المفاوضات الجارية بشأن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس بحلول شهر رمضان، فيما كشف مصدران أمنيان لوكالة «رويترز» أن المفاوضات ستستأنف غدًا في القاهرة، مضيفين أن الأطراف اتفقت على مدة الهدنة، ويتبقى العمل على عدد الأسرى من الجانبين المقرر إطلاق سراحهم. بالمقابل رفضت إسرائيل إرسال وفدها المفاوض إلى القاهرة لحين الإفصاح عن كل الأسرى الذين لا يزالون على قيد الحياة لدى فصائل المقاومة الفلسطينية، بحسب الإعلام الإسرائيلي.

من جانبه، صرح الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أمس، عقب مجزرة المساعدات، بأن الإدارة الأمريكية سوف «تنفذ عمليات إسقاط جوي للمساعدات لغزة»، إضافة إلى مضاعفة جهودها لفتح ممر بحري، وتوسيع عمليات التسليم عن طريق البر، لكن «في الأيام المقبلة»، التي لم يحددها، معترفًا بأن المساعدات إلى غزة «ليست كافية على الإطلاق»، آملًا في التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار قريبًا.

ونشرت «CNN» تحقيقًا استقصائيًا، اليوم، أوضح أن إسرائيل تتعمد الغموض في تعليماتها الخاصة بنوعية المساعدات التي يُسمح دخولها إلى القطاع، الأمر الذي يدفع المنظمات الإغاثية إلى العمل بطريقة «قوائم التخمين»، التي تتضمن نوعيات المواد التي رفضتها إسرائيل بشكل متكرر، وشملت قائمة الممنوعات مواد التخدير والعكازات وأجهزة التنفس وأسطوانات الأكسجين والأشعة السينية والمولدات الكهربائية وألواح الطاقة الشمسية وأقراص تنقية المياه وأنظمة ترشيح المياه وأعمدة الخيام.

ودعا الاتحاد الأوروبي، أمس، جيش الاحتلال إلى «ضبط النفس»، والتحقيق في «كل تقرير مثير للقلق حول استهداف عشوائي وغير مبرر للمدنيين». جاء ذلك في سياق التعليق على تحقيق لـ«CNN» تتبعت خلاله قصة قتل جيش الاحتلال لنصف عائلة فلسطينية، معظمهم من الأطفال، بقنبلة تزن ألفي رطل، أسقطتها على إحدى المستودعات التي تؤوي نازحين في شارع صلاح الدين، منتصف يناير، وهو التعليق الثاني لمؤسسة دولية على التحقيق، عقب مطالبة الأمم المتحدة بالتحقيق في الواقعة، الخميس الماضي. فيما ألقى جيش الاحتلال اللوم على حركة حماس.

«سرايا القدس» تعيد تدوير ذخائر الاحتلال وتفجر صاروخ بقوة إسرائيلية.. والاحتلال يقنص شقيقين مدنيين

قال الناطق العسكري باسم سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد، أبو حمزة، اليوم، إن عناصر السرايا نفذوا العديد من المهام، بينها إعادة تدوير صاروخ F16 لم ينفجر بعد إسقاطه من طائرة إسرائيلية، وتفجيره في قوة راجلة جنوب حي الزيتون.

وأكد عبر قناته على تيليجرام أن وحدة القيادة والسيطرة للمقاومة قائمة ولم تتأثر، مشددًا أن مسألة إدارة القطاع في اليوم التالي للحرب لا يحدده إلا فصائل المقاومة. ودعا «جماهير الأمة العربية والإسلامية» إلى النفير العام خلال شهر رمضان.

وفي عملية مشتركة «سرايا القدس» و«كتائب المجاهدين»، الجناح العسكري لحركة المجاهدين الفلسطينيين، أُسقطت مسيرة «هيرمس 900» بصاروخ «سام 7» المضاد للطائرات في بيت لاهيا، شمالي القطاع. وكانت الفصائل أعلنت مع بداية عمليات إسقاط المسيرات منذ شهرين، أنها تستفيد من المعلومات الاستخبارية التي تستخرجها من الطائرات.

وأعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أمس، عن مقتل سبعة أسرى، بينهم ثلاثة ظهروا في فيديو سابق، طالبوا فيه قادتهم بعدم تركهم في الأسر، قائلين: «نحن شاركنا في بناء الجيش، ونحن لا نريد أن نكون ضحايا استهدافات سلاح الجو». وأرجأ الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، إعلان أسماء الأسرى المقتولين الآخرين بعد التأكد من هويتهم.

وشدد أبو عبيدة على أن «الثمن الذي سيأخذه القسام مقابلَ خمسةِ أسرى أحياءَ أو عشرةِ هو نفسُ الثمنِ الذي كان سيأخذه مقابلَ جميعِ الأسرى لو لم تقتْلهم عملياتُ قصفِ العدوِّ». وذكر بيان «القسام» أن أحد الأسرى هو صديق مقرّب من نتنياهو وفق اعترافاته، أثناء الاحتجاز.

في المقابل، تداول نشطاء مقطعا للحظات قنص جيش الاحتلال لشقيقين فلسطينيين، أمس، ما أدى إلى مقتل أحدهما على الفور وإصابة الآخر في الرجل. المشهد المتداول صوره الفلسطيني المصاب أثناء تفقده مع شقيقه لحيهما في خان يونس، بعد انسحاب قوات الاحتلال، قبل أن يبدأ القناص الإسرائيلي بإطلاق النار عليهما.

قتل فلسطيني واعتقال 10 في الضفة.. ومقتل ثلاثة عناصر لحزب الله في غارة

قُتل فلسطيني برصاص جيش الاحتلال، اليوم، خلال اقتحام الجيش لبلدة بني نعيم، غرب رام الله، وصاحب الاقتحامات لعدة محافظات في الضفة عمليات اعتقال، بلغت عشر حالات توزعت بين أريحا والخليل وبيت لحم وجنين والقدس.

ورافق الاقتحامات «عمليات تخريب وتدمير في منازل المواطنين، إلى جانب عمليات الضرب المبرح بحق المعتقلين وعائلاتهم، ومصادرة الأموال» بحسب نادي الأسير، الذي ذكر أن حالات الاعتقال في الضفة وصلت إلى سبعة آلاف و335 حالة اعتقال منذ السابع من أكتوبر. 

وقُتل ثلاثة عناصر من حزب الله بعدما استهدفت غارة إسرائيلية سيارة على الطريق الساحلي جنوبي لبنان. كما نعى حزب الله اللبناني سبعة من مقاتليه عبر قناته على تيليجرام، فيما تبنى الحزب عشر عمليات قصف بالصواريخ والمسيرات، استهدفت ثكنات ومرابض طائرات وحشودًا عسكرية على الحدود مع إسرائيل، بخلاف استهداف مركز قيادة عسكري مستحدث في منطقة ليمان بمسيرة مفخخة. 

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن