تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الأمطار تغرق آلاف الخيام وتضاعف معاناة نازحي غزة | إصابة مدير «كمال عدوان» | احتجاجات في إسرائيل بعد إعلان «القسّام» مقتل أسيرة

الأمطار تغرق آلاف الخيام وتضاعف معاناة نازحي غزة | إصابة مدير «كمال عدوان» | احتجاجات في إسرائيل بعد إعلان «القسّام» مقتل أسيرة

في نشرة غزة اليوم: 

جدد الجيش الإسرائيلي استهداف مستشفى كمال عدوان، في بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، ما أدى لإصابة عدد من الكوادر الطبية، بينهم مدير المستشفى، الدكتور حسام أبو صفية، الذي قال إنه «مستمر في تقديم رسالته الإنسانية للمرضى والجرحى بالمستشفى».

ارتكبت القوات الإسرائيلية أربع مجازر ضد عائلات القطاع، وصل من ضحاياها للمستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية، نحو 35 قتيلًا و94 مُصابًا، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته، في السابع من أكتوبر العام الماضي، إلى 44 ألفًا و211 قتيلًا، و104 ألفًا و567 مصابًا.

نزح مئات من أهالي حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة، شمالي القطاع، باتجاه أحياء جنوب ووسط المدينة، وذلك بعد أوامر إخلاء إسرائيلية جديدة، أعلنها أمس، الناطق باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، بزعم إطلاق صواريخ نحو إسرائيل من تلك المناطق.

تظاهر آلاف الإسرائيليين في شوارع تل أبيب والقدس وحيفا، أمس، للمطالبة بعقد صفقة تبادل أسرى مع المقاومة الفلسطينية، تزامنًا مع إعلان كتائب القسام مقتل أسيرة إسرائيلية، فيما يهدد الخطر حياة أخرى، جراء عدوان الجيش الإسرائيلي على شمالي غزة.

إصابة مدير «كمال عدوان».. وقصف المولدات يهدد بتوقف عمل المستشفى

جدد الجيش الإسرائيلي استهداف مستشفى كمال عدوان، في بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، مساء أمس، ما أدى لإصابة عدد من الكوادر الطبية، بينهم مدير المستشفى، الدكتور حسام أبو صفية، الذي قال لـ«مدى مصر» إنه «مستمر في تقديم رسالته الإنسانية للمرضى والجرحى بالمستشفى»، مُضيفًا أن الاحتلال حاول بكل الوسائل وقف المستشفى عن العمل، لكنه «لم يفلح».

وقد يتوقف «كمال عدوان» عن العمل بعد قصف مولداته الكهربائية، في ضوء عدم توفر بديل لها، حسبما قال لـ«مدى مصر»، المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، خليل الدقران، مشيرًا إلى أن استهداف الاحتلال للطواقم الطبية وسيارات الإسعاف هدفه قتل أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين، لافتًا إلى أن الاحتلال يستمر بارتكاب «أفظع الجرائم في شمال القطاع، فيما يستمر بمنع إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية إلى مستشفيات الشمال، المطلوبة بشدة لعلاج المُصابين».

وقتل الاحتلال أكثر من ألف طبيب وممرض وكادر صحي منذ بداية العدوان على القطاع المحاصر، كما اعتقل نحو 300 آخرين، حسبما قال لـ«مدى مصر»، مدير المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، إسماعيل الثوابتة.

الجيش الإسرائيلي يقتل 35 فلسطينيًا في 24 ساعة.. والمقاومة تقصف الاحتلال في «فيلادلفيا»

ارتكبت القوات الإسرائيلية أربع مجازر ضد عائلات القطاع، وصل من ضحاياها للمستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية نحو 35 قتيلًا و94 مُصابًا، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر العام الماضي، إلى 44 ألفًا و211 قتيلًا، و104 ألفًا و 567 مُصابًا. 

وفي اليوم 51 لحصارها محافظة شمال القطاع، واصلت قوات الاحتلال اليوم تفجير المنازل والبنية التحتية، ومنع الدواء والطعام والمياه، لإجبار المواطنين على النزوح جنوبًا، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، التي أضافت أن عددًا من الفلسطينيين قتلوا جراء قصفهم أثناء محاولة الخروج من مخيم جباليا.

أما في وسط القطاع، فقتل سبعة فلسطينيين، بينهم أربعة أطفال، اليوم، جراء غارات إسرائيلية على مخيم البريج، حيث قتل أربعة، بينهم طفلتان شقيقتان، أصيبت والدتهما وطفلتان أخرتان بجروح خطيرة، ومخيم المغازي، حيث قتل ثلاثة، بينهم طفلان في قصف منزل وخيمة نازحين، حسبما أفادت وكالة «وفا»، وفي مخيم النصيرات، قتل فلسطينيان، جراء قصف خيمة نازحين.

وفي مدينة رفح، أقصى جنوب القطاع، قتل فلسطيني وأصيب آخر، استهدفهما قصف إسرائيلي في شمال المدينة، بحسب «وفا»، في حين قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، إن قصفًا مدفعيًا استهدف منزلًا غربي مخيم النصيرات، ما أسفر عن مقتل اثنين من سكانه. 

من جانبها، أعلنت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، قصف مقر قيادة وسيطرة لقوات الاحتلال المتوغلة في شمالي مدينة غزة، بوابلٍ من «قذائف الهاون من العيار الثقيل»، فيما أعلنت كتائب أبو علي مصطفى، الجناح العسكري للجبهة الشعبية، اليوم، عن قصف تموضع لقوات الاحتلال في «محور فيلادلفيا»، الفاصل بين القطاع والأراضي المصرية، برشقة صاروخية من عيار «107»، ردًا على «جرائم الاحتلال بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني».

أوامر إخلاء جديدة في «الشجاعية».. والأمطار تغرق آلاف الخيام وتضاعف معاناة نازحي القطاع

نزح مئات من أهالي حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة، شمالي القطاع، باتجاه أحياء جنوب ووسط المدينة، وذلك بعد أوامر إخلاء جديدة، أعلن عنها، أمس، الناطق باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، عبر منصة إكس، فيما أشارت «خريطة البلوكات»، إلى مناطق عدة باعتبارها «منطقة حمراء»، بزعم إطلاق صواريخ نحو إسرائيل منها.

ونزحت عشرات العائلات من الحي شبه المدمر، مشيًا تاركين منازلهم أو ما تبقى منها، حاملين على ظهورهم بعض الأمتعة والأغطية، وفقًا لما وثقته وكالة «وفا»، التي أوضحت أن وسائل النقل والمواصلات باتت نادرة في ظل شح الوقود وتدمير الاحتلال لآلاف المركبات المدنية، خلال اجتياحاته البرية في مختلف محافظات القطاع.

وتفاقمت معاناة النازحين في مختلف مناطق قطاع غزة مع تعرضه لمنخفض جوي، اليوم، عرّض آلاف الخيام لأضرار جسيمة بعد أن تدفقت مياه الأمطار بداخلها، ما أدى إلى تضرر وإتلاف أمتعتهم وفراشهم، حسبما ذكرت «وفا»، وأضافت أن الأضرار تركزت في مخيمات النزوح في كل من: رفح خان يونس ودير البلح وغزة.

ونزح تسعة من كل عشرة أفراد من سكان القطاع، مرة واحدة على الأقل، خلال العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 13 شهرًا، حسب تقديرات الأمم المتحدة، فيما يواصل النازحون العيش في ظروف سيئة، مع قدر محدود من الغذاء والمياه، وفقًا لتقييمات نشرها مؤخرًا مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، أشار فيها إلى زيادة خطر انتشار الأمراض، وتقلص فرص الحصول على الرعاية الصحية، وغياب الصرف الصحي في ظل الفيضانات المتوقعة في أماكن النزوح أو بالقرب منها، مع اقتراب فصل الشتاء.

احتجاجات في إسرائيل بعد إعلان «القسّام» عن مقتل أسيرة.. وأبو عبيدة يحمّل نتنياهو المسؤولية

تحت شعار «لن يصمدوا في الشتاء»، تظاهر آلاف الإسرائيليين في شوارع تل أبيب والقدس المحتلة وحيفا، أمس، للمطالبة بإبرام صفقة تبادل أسرى مع المقاومة الفلسطينية، حسبما قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، فيما تزامنت الاحتجاجات الأسبوعية مع إعلان كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، عن مقتل أسيرة، بينما يهدد الخطر حياة أخرى، جراء العدوان الإسرائيلي على شمالي غزة.

وفيما حمل بعض المتظاهرين لافتات كتب عليها شعار «انتهت الحرب.. أعيدوهم إلى ديارهم»، اعتقلت الشرطة الإسرائيلية أحد المتظاهرين في تل أبيب، حسبما قال موقع تايمز أوف إسرائيل، الذي نقل عن الجيش الإسرائيلي أنه لا يؤكد أو ينفي إعلان «القسّام» عن مقتل الأسيرة. 

وبعد عودة اتصال قيادة «القسام» المنقطع منذ أسابيع مع مجموعة مكلفة بحراسة أسرى إسرائيليين، تبين مقتل إحدى الأسيرات في منطقة تتعرض لعدوان إسرائيلي شمالي غزة، فيما يهدد الخطر حياة أخرى كانت معها، حسبما كشف المتحدث باسم «القسام»، أبو عبيدة، أمس، محمّلًا رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، المسؤولية عن حياة الأسرى.

وقال أبو عبيدة، عبر تليجرام، إن على الاحتلال الإسرائيلي الاستعداد للتعامل مع «معضلة اختفاء جثث أسراه القتلى بسبب التدمير الواسع وبسبب استشهاد بعض الآسرين».

وقبل نحو عام، في نهاية نوفمبر الماضي، عقدت صفقة تبادل أسرى وحيدة، أطلق خلالها سراح 105 أسرى إسرائيليين، مقابل وقف إطلاق نار مؤقت لمدة أسبوع، وإطلاق سراح سجناء فلسطينيين لدى إسرائيل؛ وذلك قبل تمكن الجيش الإسرائيلي، خلال الأشهر الماضية، من تخليص ثمانية أسرى، إضافة للعثور على جثث 37 آخرين، في عمليات متفرقة، قتل خلالها مئات الفلسطينيين.

وأعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية عن مكافأة مالية خمسة ملايين دولار، مقابل الإدلاء بمعلومات عن كل أسير إسرائيلي في القطاع، بالإضافة لتوفير الخروج الآمن من غزة، وذلك في كلمة مسجلة ألقاها، الأسبوع الماضي، أثناء جولة خاطفة نفذها على شاطئ غزة، في محور توغل الجيش الإسرائيلي في وسط القطاع المعروف باسم «محور نتساريم»، برفقة وزير الدفاع، يسرائيل كاتس، ورئيس أركان الجيش، هرتسي هاليفي.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن