تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

اعتصام أبناء «الرميلات» في الشيخ زويد بعد منعهم من العودة لأراضيهم برفح

اعتصام أبناء «الرميلات» في الشيخ زويد بعد منعهم من العودة لأراضيهم برفح
اعتصام أبناء قبيلة الرميلات على حدود مدينة الشيخ زويد بشمال سيناء

قرر المئات من أبناء قبيلة الرميلات اليوم، الجمعة، الاعتصام على حدود مدينة الشيخ زويد بشمال سيناء قُرب أراضيهم الواقعة بقرى مدينة رفح، وذلك بعد منع قوة تابعة للقوات المسلحة لهم من دخول قرى المدينة الأخيرة حيث تقع أراضيهم، بحسب مصادر من «الرميلات» تحدثت لـ«مدى مصر».

وقالت المصادر القبلية لـ«مدى مصر» إنهم تجمعوا في مدينة الشيخ زويد، اليوم، عقب صلاة الجمعة بناءً على دعوات دشنّها أبناء «الرميلات» على مواقع التواصل الاجتماعي للتجمع ودخول أراضيهم، وحملت هذه الدعوات اسمي «جمعة الأرض» و«جمعة حق العودة» والتي استجاب لها المئات من أبناء القبيلة وساروا من الشيخ زويد نحو أراضيهم بقرى رفح، وأهمها المطلة والحسينات. ولكنهم فوجئوا بسيارات دفع رباعي تابعة للقوات المسلحة تعترض طريقهم وتمنعهم من الدخول.

وأضافت المصادر أن المشاركين في «جمعة الأرض/ حق العودة» قرروا الاعتصام وأشعلوا النيران في المكان الواقع بين قريتي المقاطعة والوفاق بالشيخ زويد، مطالبين جميع القبائل خاصة السواركة والترابين بالانضمام إليهم، وهو ما استجاب له العشرات من القبيلة الأولى، وحضروا لمكان الاعتصام. 

وحدد معتصمو «الرميلات» مطالبهم بأن تسمح لهم القوات المسلحة بالعودة إلى أراضيهم في رفح، وذلك بعد تواتر أنباء عن معاينة لجنة زراعية تابعة للجيش لأراضٍ القبيلة بقرى المدينة تمهيدًا لإنشاء مشروع يضم صوبًا زراعية بها.

منع معتصمو «الرميلات»، اليوم، سيارات نقل معدات ثقيلة تابعة لشركات المقاولات من المرور لرفح، وألقوا عليها حجارة ما دفع السيارات إلى العودة، كما قطعوا الطريق الدولي المؤدي للمدينة.

يأتي اعتصام «الرميلات» بعد ثلاثة أيام من حشد نظمه أبناء «السواركة»، أكبر قبائل شمال سيناء، جنوب الشيخ زويد، للمطالبة بالعودة لأراضيهم برفح والشيخ زويد، ثم أعلن محتشدو «السواركة» فض حشدهم، الثلاثاء الماضي، بعد حضور قيادات عسكرية وعدتهم برفع مطالبهم  للقيادات في القاهرة، حسبما أفادت مصادر من القبيلة لـ«مدى مصر»، موضحة أنها مستعدة للاحتشاد، الإثنين القادم، حتى يُسمح لها بالعودة لأراضيها.

ومنذ مايو الماضي، تطالب قبائل شمال سيناء، خاصة الرميلات والسواركة الواقعة أراضيهما في الشيخ زويد ورفح، بالعودة لأراضيهم بعد نحو عام ونصف من  القضاء على تنظيم «ولاية سيناء» والذي لعب أبناء القبيلتين الدور الأكبر في مواجهته من خلال الحشد القبلي الذي جمعته القوات المسلحة مع وعدها لهم بأن يعودوا إلى قراهم مقابل حمل السلاح والمشاركة في الحرب، وهو الوعد الذي لم يتحقق بعد.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن