اشتباكات بين أمن السلطة الفلسطينية والمقاومة في طولكرم | اعتصام أمام الكنيست للمطالبة باتفاق لإطلاق الرهائن
اشتباكات بين أمن السلطة والمقاومة في طولكرم.. والاحتلال يواصل اقتحام مدن الضفة
اندلعت اشتباكات بين عناصر أمن تابعة للسلطة الفلسطينية ومقاومين في مخيم نور شمس، بمدينة طولكرم، أمس، بعد محاولة فاشلة لاعتقال عدد من شباب المقاومة، بينهم قائد كتيبة طولكرم التابعة لسرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، الملقب بـ«أبو شجاع».
وأغلقت كتيبة طولكرم، اليوم، مداخل مخيم نور شمس، ومنعت الخروج من المخيم أو الدخول إليه، معلنة حالة الاستنفار و«العصيان المدني»، احتجاجًا على محاولة الأجهزة الأمنية اعتقال قائد الكتيبة، وإصابة أحد عناصرها بالرصاص، حسبما ذكر موقع الترا فلسطين.
وحذّرت فصائل المقاومة، عبر قنواتها على تيليجرام، من استهداف المقاومين، منوهة إلى أن ذلك يعد خطًا أحمر قد يسفر عن حرب أهلية.
بالتزامن، استمرت قوات الاحتلال في اقتحام مدن شمال الضفة، ما أدى إلى مواجهات مع الأهالي في إحدى قرى مدينة جنين، وكثف الاحتلال من اعتقال أبناء وسط وجنوب الضفة على الحواجز العسكرية، أو في أثناء خروج المصلين من المسجد الأقصى، ليصل إجمالي عدد حالات الاعتقال خلال الـ24 ساعة الماضية، إلى 25 حالة، بينهم سِت نساء، ليرتفع عدد حالات الاعتقال، منذ السابع من أكتوبر، إلى سبعة آلاف و895 حالة، بحسب إحصائيات هيئة الأسرى.
كما أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية اعتقال منفذ عملية إطلاق النار على محطة حافلات بمنطقة الأغوار، التي أسفرت عن إصابة ثلاثة مستوطنين بجروح متفاوتة، بعد حصاره ثلاثة أيام في مدينة أريحا.
وفي بئر السبع، جنوبي فلسطين المحتلة، لقى شاب فلسطيني يدعى، ناجي أبو فريح، مصرعه متأثرًا بإصابته برصاص جندي إسرائيلي أطلق عليه النار في محطة للحافلات بمدينة، بعد قيام أبو فريح بطعن أحد الجنود في المحطة إثر مشادة بينهما، بحسب ما قاله شهود عيان لقناة الجزيرة، التي أضافت أن سلطات الأمن الإسرائيلية قالت إن الحادث قيد التحقيق ولم يتضح بعد إذا ما كانت دوافعه جنائية أم سياسية، كما لم تعلن أي من الفصائل الفلسطينية علاقتها بالحادث.
اعتصام أمام الكنيست للمطالبة باتفاق لإطلاق الرهائن.. ومنتدى الأعمال الإسرائيلي ينضم للاحتجاجات ضد نتنياهو
تصاعدت الاحتجاجات في تل أبيب ومدن إسرائيلية أخرى، منذ مساء أمس، مطالبة بالتوصل لصفقة لإطلاق سراح الأسرى في غزة، والدعوة لإجراء انتخابات مبكرة للتخلص من نتنياهو، الذي تراه عائلات الأسرى العقبة أمام الصفقة. كما أعلن المتظاهرون، اليوم، الاعتصام أمام الكنيست لمدة أربعة أيام للاحتجاج.
وصعّد مجتمع الأعمال ال الكنيست إسرائيلي ضد حكومة نتنياهو، بعد إعلان منتدى الأعمال الإسرائيلي، أمس، السماح لموظفيه بالتغيب عن العمل للمشاركة في المظاهرات ضد الحكومة، التي ستنطلق، الأسبوع المقبل، ويضُم المنتدى 200 شركة خاصة كبرى، تشغل غالبية الأيدي العاملة في القطاع الخاص الإسرائيلي.
كما تظاهر فلسطينيو الداخل المحتل في منطقة دير حنا، شمال أراضي الـ48، بمناسبة ذكرى انتفاضة الأرض، أمس، للمطالبة بوقف الحرب على غزة.
ويمثل الفلسطينيون داخل الخط الأخضر خُمس سكان إسرائيل، وتعد تظاهرات يوم الأرض أولى التظاهرات الحاشدة، منذ بدء الحرب، بعدما ضيّقت الشرطة الإسرائيلية، التي يترأسها اليميني المتطرف، إيتمار بن غفير، على أي حراك فلسطيني بالداخل، حتى الوقفات الاحتجاجية التي دعا إليها أعضاء الكنيست العرب.
وفد إسرائيلي في القاهرة لبحث استئناف مفاوضات الهدنة
أرسلت إسرائيل وفدًا من مسؤولي جهاز الأمن العام «الشاباك» وجهاز المخابرات الإسرائيلي «الموساد» إلى القاهرة، أمس، بعد يوم من موافقة رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، على استئناف المفاوضات غير المباشرة، بحسب صحيفة تايمز أوف إسرائيل، فيما لم ترسل «حماس» وفدها انتظارًا لنتيجة مباحثات الوفد الإسرائيلي مع الوسيط المصري.
وصلت مباحثات وقف إطلاق النار إلى طريق مسدود، الأسبوع الماضي، حسبما نقل موقع أكسيوس عن مصادر إسرائيلية، بعدما اشترطت «حماس» وقفًا شاملًا لإطلاق النار وانسحاب الاحتلال من القطاع، وعودة النازحين، وتبادل «حقيقي» للأسرى، وهو ما رفضه رئيس الحكومة الإسرائيلية، الذي قرر سحب الوفد الإسرائيلي المُفاوض من مباحثات تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة.
وكانت إسرائيل وافقت على مقترح قدمته الولايات المتحدة الأمريكية يتضمن الإفراج عن نحو 800 سجين فلسطيني، منهم نحو 100 من كبار قادة المقاومة الذين يقضون عقوبة السجن مدى الحياة في إسرائيل، مقابل إفراج حركة حماس وفصائل المقاومة الأخرى عن 40 أسيرًا إسرائيليًا لديها، لكن المقترح لم يتطرق إلى عودة سكان شمالي غزة، والوقف النهائي لإطلاق النار وانسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع.
وأكد ممثل حركة حماس في لبنان، أحمد عبد الهادي، في تصريح نقلته قناة الميادين، أمس، أن فصائل المقاومة لن تبرم أي صفقة «دون وجود ضمانات حقيقية بوقف الحرب»، وقال إن المفاوضات وصلت إلى مرحلة أصبح فيها واضحًا أن الاحتلال لا يريد أي صفقة، مُشيرًا إلى أن شروط المقاومة الأربعة هي التي تؤّمن الوقف الحقيقي للعدوان وإزالة آثاره.
في المقابل، اقترح وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف جالانت، خلال زيارته لواشنطن، الأسبوع الماضي، إرسال قوة عسكرية متعددة الجنسيات، تضم قوات من الدول العربية، لتأمين قوافل المساعدات الإنسانية والرصيف البحري المؤقت الذي ستبنيه الولايات المتحدة قبالة ساحل غزة، حسبما صرّح مسؤولون إسرائيليون لـ«أكسيوس».
وطلب جالانت دعمًا سياسيًا وماديًا أمريكيًا لهذه المبادرة في اجتماعاته مع وزيري الدفاع، لويد أوستن، والخارجية، أنتوني بلينكن، ومستشار الأمن القومي، جيك سوليفان.
ورفضت «حماس»، أمس، الاقتراح الإسرائيلي بإرسال قوات عربية لإدارة غزة بعد انتهاء الحرب، بحسب عضو المكتب السياسي للحركة، حسام بدران، الذي أكد «رفض الشعب الفلسطيني للوصاية».
وتطرح مصر عودة السلطة الفلسطينية لحكم قطاع غزة، ودعم عملها للاضطلاع بمهامها، حسبما قال مصدر مصري رفيع المستوى لقناة سكاي نيوز عربية، مؤكدًا رفض القاهرة لإرسال قوات عربية أو مشتركة للقطاع، لافتًا إلى أن «الفلسطينيين هم من يقررون مستقبل قطاع غزة».
مقتل 4 في قصف مستشفى شهداء الأقصى.. و«الصحة العالمية» تدعو لتوفير ممر آمن لخروج مرضى وأطباء «الشفاء»
قُتل 13 فلسطينيًا، بينهم طفلة، اليوم، جراء قصف الاحتلال منزلًا في مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، فيما قُتل أربعة آخرين وأصيب 16، إثر قصف الاحتلال خيمة تؤوي نازحين في مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح، وسط القطاع، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، وقالت قناة فلسطين إن عشرة صحفيين ومصورين أصيبوا بجروح نتيجة قصف المستشفى.
كما استهدفت قوات الاحتلال، أمس، منتظري شاحنات المساعدات الإنسانية من جنوبي قطاع غزة إلى شماله، بالقرب من دوار «الكويت»، جنوب مدينة غزة، ما أدى لمقتل 12 شخصًا، وإصابة 30 آخرين، بحسب ما قالت «وفا»، فيما أشارت قناة الجزيرة إلى أن من بين الضحايا عدد من منسقي اللجان العشائرية المكلفة بتأمين شاحنات المساعدات.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان على القطاع إلى 32 ألفًا و782 قتيلًا، و75 ألفًا و298 مصابًا، منذ السابع من أكتوبر الماضي، وذلك بعد مقتل 77 مواطنًا وإصابة 108 آخرين، خلال الـ24 ساعة الماضية.
ومع استمرار حصار جيش الاحتلال مجمع الشفاء الطبي، غربي غزة، قالت وزارة الصحة في غزة، أمس، إن قوات الاحتلال تمنع إجلاء نحو 107 من المرضى و50 من الطواقم الطبية المحاصرين في المُجمع منذ 18 مارس الجاري. وأشارت إلى أن قوات الاحتلال جمعتهم في أحد مباني المجمع، محذرة من أنهم يعانون «ظروفًا غير إنسانية دون ماء أو كهرباء أو دواء».
ودعا مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس جيبرييسوس، أمس، لتوفير ممر آمن لخروج المرضى والطواقم الطبية من المستشفى. وأكد أن جيش الاحتلال رفض ثلاث مهمات سابقة للمنظمة في مستشفى الشفاء المحاصر، منذ 18 مارس الجاري، مما اضطر المنظمة وشركائها لتأجيل مهمة مشتركة «شديدة التعقيد»، بحسب ما وصفها، عبر منصة إكس، مُشيرًا إلى قلقه بشأن سلامة وحال المرضى والعاملين الصحيين داخل المستشفى.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن