استمرار انقطاع الاتصالات في غزة لليوم الرابع | «حكومتكم تكذب».. فيديو جديد من «القسّام» للإسرائيليين
«حكومتكم تكذب».. «القسّام» تنشر فيديو لأسرى إسرائيليين: تخلّوا عنّا مرتين
نشرت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، فيديو جديد لثلاثة من الأسرى الإسرائيليين الذين كانوا محتجزين سويًا، لدى الحركة، قبل مقتل اثنين منهم بنيران الجيش الإسرائيلي.
وقالت الناجية الوحيدة من الأسرى الثلاثة، وتدعى نوعا أرغماني، إنها كانت متواجدة في مبنى قصفته القوات الإسرائيلية بثلاثة صواريخ من طائرة F16، وكان معها اثنين آخرين، هم ايتايس فيرسكي ويوسي شرعابي، وجميعهم دفنوا تحت الأنقاض بفعل القصف، وقُتل يوسي شرعابي على الفور، بينما استطاعت «القسّام» إنقاذها وإنقاذ ايتايس فيرسكي.
وأضافت نوعا، أن فيرسكي قُتل بإطلاق نار من قوات الاحتلال، بعد ليلتين من تلك الحادثة، عندما حاولت كتائب القسّام نقلهم إلى مكان آخر.
ونشرت «القسّام»، في الفيديو، مقابلات مع ايتايس ويوسي قبل مقتلهما، قالا فيها إنهما يشعران بالتخلي عنهم مرتين، الأولى عندما لم تتوفر لهم الحماية في مستوطنة بئيري يوم السابع من أكتوبر، والثانية عندما لم تعدهم حكومتهم إلى البيت، وطالبا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بوقف الحرب.
كانت «القسّام» نشرت، أمس، فيديو يخاطب الجمهور الإسرائيلي ويهاجم نتنياهو، بعنوان «حكومتكم تكذب»، أظهر ثلاثة من أسرى الاحتلال لدى «القسّام»، دون تفاصيل عن مصيرهم، مع إشارة إلى أن الكتائب ستنشر مزيدًا من التفاصيل حولهم لاحقًا.
لليوم الرابع: استمرار انقطاع الاتصالات في غزة
لليوم الرابع على التوالي، استمر انقطاع خدمات الاتصالات والإنترنت عن قطاع غزة، نتيجة تضرر شبكات الاتصالات من القصف الإسرائيلي، إضافة لفصل جيش الاحتلال خطوط الاتصالات التي تغذي القطاع، الواصلة من الضفة الغربية.
كانت قوات الاحتلال قتلت، أمس، اثنين من موظفي شركة الاتصالات الفلسطينية «بالتل»، أثناء عملهما في إصلاح شبكات الاتصالات، بعدما استهدفت سيارة تابعة للشركة في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، ما رفع حصيلة القتلى في صفوف العاملين بالشركة إلى 13، منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر الماضي.
وأعلنت شركة «بالتل»، الجمعة الماضي، انقطاع خدمات الاتصال والانترنت بشكل كامل، وذلك للمرة الثامنة، منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة.
الاحتلال يطلق النار على منتظري شاحنات «أونروا» شمال القطاع
أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، النار باتجاه آلاف المواطنين الذين تجمهروا غرب مدينة غزة، انتظارًا لوصول شاحنات المساعدات الإنسانية، ما أدى لمقتل ثلاثة مواطنين وإصابة آخرين.
وأظهرت فيديوهات التُقطت، أمس، احتشاد مواطني المدينة، التي تشهد نقصًا حادًا في المواد الغذائية، في شارع الرشيد المحاذي لشاطئ البحر، والذي يربط بين جنوب القطاع وشماله، وذلك للحصول على بعض المساعدات الإنسانية التي تسمح قوات الاحتلال لوكالة «أونروا» بتوصيلها إلى مدينة غزة.
ولم يُعلن عن آلية لتوزيع تلك المساعدات على المواطنين والنازحين، الذين استولى بعضهم على محتويات الشاحنات فور وصولها، خاصة بعدما نقلت وكالة «أونروا» مركز عملياتها إلى جنوب القطاع، عقب تزايد تهديدات جيش الاحتلال في الأيام الأولى للعدوان، وسط غياب الشرطة الفلسطينية عن المشهد، والتي ظهرت في مقاطع مصورة في وقت سابق، خلال تأمين شاحنات مساعدات حاول نازحون الاستيلاء عليها في جنوب القطاع، بحسب ما قال صحفيون من القطاع لـ«مدى مصر».
وتكرر سيناريو قتل الفلسطينيين أثناء انتظارهم وصول المساعدات، في جنوب القطاع، مرات عدة خلال الأيام الماضية، إذ قتلت قوات الاحتلال عددًا من المواطنين برصاص القناصة ومسيّرات «كواد كابتر» أثناء انتظارهم الشاحنات.
أبو عبيدة: أسلحتنا صناعة «القسّام»
كشف أبو عبيدة، المتحدث باسم كتائب عز الدين القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، أمس، عن استهداف المقاومة الفلسطينية 1000 آلية عسكرية إسرائيلية، خلال 100 يوم من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وأوضح أن «الأسلحة التي استخدمتها الكتائب في المعركة، من عبوات ناسفة ومقذوفات صاروخية وراجمات ومدافع ومضادات للدروع وبنادق القنص، وحتى الرصاص، هي من تصنيع الكتائب».
وقال أبو عبيدة، في خطاب بثّته قناة الجزيرة القطرية، إنه مع مرور 100 يوم على الحرب في قطاع غزة، لم يكن أمام الكتائب سوى تفعيل قوتها للرد على مجازر الاحتلال التي سعت إلى سحق الشعب الفلسطيني في القطاع، مُضيفًا أن المقاومة كبّدت قوات الاحتلال خسائر باهظة، تفوق كُلفتها ما تكبده الاحتلال في هجوم السابع من أكتوبر الماضي.
وجدد أبو عبيدة في خطابه، رفض المقاومة للتفاوض مع الاحتلال حول الأسرى الإسرائيليين الذي تحتجزهم، قبل وقف إطلاق النار، مُشيرًا إلى أن الحديث عن ذلك «ليس له أي قيمة»، متوعدًا بتوسيع معركة طوفان الأقصى، فيما ألمح إلى أن مصير عدد من أسرى الاحتلال بات مجهولًا، مُشيرًا إلى أن بعضهم قد قتل، محملًا مسؤولية مصيرهم لقادة الاحتلال، قائلًا: «العدو فشل في تحقيق أهدافه، ولم يتمكن من تحرير أي أسير لدى المقاومة».
واستمر تركيز عمليات «القسّام»، اليوم، على قصف تجمعات جيش الاحتلال في جنوب ووسط القطاع، فيما اقتصرت عملياتها في شمال القطاع على إطلاق الصواريخ تجاه مدينة أسدود.
وقالت «القسّام»، اليوم، إنها قصفت تجمعين لآليات وجنود الاحتلال في مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، بقذائف «الهاون»، كما نشرت الكتائب، أمس، مشاهدًا من استهداف عناصرها لعدد من آليات الاحتلال العسكرية في مخيم البريج، وسط القطاع.
ونقلت قناة الجزيرة عن «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، أن تقديرات جيش الاحتلال بعد مرور 100 يوم على بدء الحرب تشير إلى أن غالبية قيادات وعناصر حركة حماس، لا يزالون على قيد الحياة، فيما ذكرت الصحيفة أن الجيش يقدّر عدد قتلى الحركة، بنحو تسعة آلاف مقاتل، بينهم 50 قياديًا في الكتائب.
وكانت كتائب القسّام نعت، في نوفمبر الماضي، عددًا من قادتها الذين قتلوا خلال العدوان، من بينهم قائد لواء شمال غزة، أحمد الغندور، وقائد سلاح المدفعية، أيمن صيام، والقادة: وائل رجب، ورأفت سلمان، وكذلك نعت مجموعة من قادتها الذين قتلتهم إسرائيل برفقة القيادي صالح العاروري، الذي اغتيل في بيروت، مطلع الشهر الجاري.
قصف على البريج لتغطية انسحاب الفرقة 36 من جيش الاحتلال.. و3 فرق متبقية
أعلنت إذاعة جيش الاحتلال، اليوم، انسحاب الفرقة 36 من قطاع غزة والتي ضمت ألوية: جولاني والسادس والسابع و188 وسلاح الهندسة، وفقًا لصحيفة إسرائيل هيوم، وكانت الألوية مسؤولة عن عملية التوغل البري في السابع والعشرين من أكتوبر، مضيفة أن قطاع غزة بقى فيه ثلاثة فرق من الجيش وهي 99 و162 و98. وصاحب انسحاب الفرقة من مدينة البريج، صباح اليوم، غارات جوية وقصف مدفعي لتغطية الانسحاب.
كان الناطق باسم جيش الاحتلال، أعلن مع بداية العام، عن تسريح خمسة ألوية قتالية من العمل في قطاع غزة من قوات الاحتياط المشاركة في الحرب «لإنعاش الاقتصاد»، حسب تعبيره.
وتأزم الوضع الاقتصادي في إسرائيل بسبب أعباء الحرب، التي ستصل نفقاتها وخسارة الدخل المترتبة عنها إلى أكثر من 58 مليار دولار، بحسب تصريحات سابقة لمحافظ البنك المركزي الإسرائيلي.
إسرائيل تقتل 5 فلسطينيين بينهم 3 أطفال.. وتقتحم جامعة النجاح بنابلس
أثناء تقييم الوضع الأمني لفرقة الضفة الغربية في جيش الاحتلال، اليوم، شدد وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف جالانت، على أن وجود سلطة فلسطينية قوية يصب في مصلحة إسرائيل، مطالبًا حكومته بتسليم أموال عائدات الضرائب الفلسطينية إلى السلطة، وإعادة العمال الفلسطينيين للعمل داخل إسرائيل لمنع تفجر الأوضاع بالضفة.
وكرر جالانت تصريحات سابقة بنفس المعنى منذ بدء العدوان على قطاع غزة، وهي إحدى نقاط الخلاف مع رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، الذي سُربت له تصريحات سابقة أمام لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، بأن جيش الاحتلال يقترب من لحظة «قلب فوهات بنادقه» في وجه القوات الأمنية للسلطة الفلسطينية.
ومنذ بداية العدوان على قطاع غزة، منع الائتلاف الحكومي الإسرائيلي، بضغط من أعضاء اليمين المتطرف المتحالفين مع الليكود، تسليم أموال الضرائب الفلسطينية إلى السلطة برام الله، كما دفع للاستيلاء على أجزاء منها لدعم الموازنة الإسرائيلية، وحظر عمل الفلسطينيين في إسرائيل.
ميدانيًا، قالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن فلسطينيين قُتلا برصاص الاحتلال قرب بلدة سعير، شمال الخليل، أمس، وتسلم الهلال الأحمر الفلسطيني جثامينهما بعد احتجازهما لساعات.
وبحسب وزارة الصحة، قتلت قوات الاحتلال ثلاثة أطفال، أحدهم خلال اقتحام مخيم عين السلطان في مدينة أريحا، والاثنين الآخرين قرب رام الله، جميعهم برصاصات مباشرة.
وأدى اقتحام الجيش لمدن وبلدات الضفة، وهدم عدد من منازل الفلسطينيين بها، لاندلاع مواجهات مع الأهالي في مدينة أريحا وقلقيلية وبلدة يطا، أسفرت عن عدد من المصابين.
ووسّع جيش الاحتلال أثناء الاقتحامات من اعتقال الفلسطينيين، بحسب هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير، فاعتقل، أمس، 55 فلسطينيًا، بينهم طفلين من مخيم شعفاط، ليرتفع عدد حالات الاعتقال إلى خمسة آلاف و930 حالة اعتقال، منذ 7 أكتوبر الماضي.
ووفق الهيئة والنادي، نكلت قوات الاحتلال بالأسرى خلال القبض عليهم، ودمّرت منازلهم وهددت أسرهم. كما اقتحم الاحتلال منازل أسرة نائل البرغوثي، أقدم أسير فلسطيني في سجون الاحتلال.
وازدادت عمليات سرقة جنود الاحتلال لمنازل الأسرى أثناء تفتيشها، وتمثلت المسروقات في أموال وذهب وأجهزة كمبيوتر وسيارات، حسبما أعلن نادي الأسير، اليوم.
وكالة اﻷنباء الفلسطينية «وفا»، قالت كذلك إن قوات الاحتلال اقتحمت، فجر اليوم، جامعة النجاح الوطنية، في نابلس، واعتدت على فردي أمن بالضرب، نُقلا للمستشفى، كما اعتقلت 25 طالبًا تواجدوا بحرم الجامعة، وهو الاعتداء اﻷول على الجامعة منذ حاصرتها قوات الاحتلال في 1992، بحسب «وفا». ووصف جيش الاحتلال الطلبة المعتقلين بـ«المخربين»، مدعيًا انتسابهم لحركة حماس، فيما استنكر مجلس إدارة الجامعة الاقتحام في بيانٍ أصدره، اليوم.
بالتوازي مع تصعيد الجيش في الضفة، صعّد المستوطنون من عنفهم المسلح بحق الفلسطينيين، فهاجم مجموعة كبيرة منهم، اليوم، قرية بورين، جنوب نابلس، وقذفوا المنازل بالحجارة، وأحرقوا سيارة أحد المواطنين.
وفي بيت لحم، استولى المستوطنون على كل كهوف البادية الشرقية، اليوم، ووضعوا بها أساسيات الحياة اليومية، تمهيدًا لتحويلها إلى مقر دائم لهم. إضافة إلى اقتحام عشرات المستوطنين للمسجد الأقصى من جهة باب المغاربة.
فلسطينيان يدهسان 19 مستوطنًا في تل أبيب
قتل فلسطينيان من مدينة الخليل مواطنة إسرائيلية وأصابوا 19 آخرين، 13 منهم بجروح خطيرة ومتوسطة، في عمليتي دهس بمدينة رعنانا شمال العاصمة، تل أبيب، بحسب القناة 14 العبرية.
واعتقلت الشرطة الإسرائيلية منفذا العملية، وقالت إنهما كانا يعملان بشكل غير شرعي في إسرائيل، وأن مشغلهما الإسرائيلي ربما يكون قد ساعدهما في العبور من الضفة والإقامة بالداخل الإسرائيلي، لذلك اعتقلته الشرطة للتحقيق معه.
وكشفت التحقيقات الأولية، أن أحد المنفذين استولى على سيارة مستوطنة بعد طعنها، ونفذ بها عملية دهس، ثم استولى على سيارة أخرى ونفذ عملية دهس ثانية. ولم يتبين حتى كتابة التغطية، دوافع منفذي العملية.
فيما قالت حركة حماس أن عملية رعنانا «الفدائية» هي رد طبيعي على «مجازر الاحتلال وعدوانه المستمر على شعبنا الفلسطيني»، ودفعت العملية رئيس بلدية رعنانا لمناشدة المستوطنين البقاء في المنازل.
تنظيم جديد يتبنى عملية تسلل من لبنان.. ومقتل إسرائيليين بقذائف حزب الله
تبنى تنظيم يدعى «كتائب العز الإسلامية» عملية التسلل التي نفذها خمسة مسلحين في منطقة رويسات العلم بمزارع شبعا اللبنانية المحتلة، أمس، وأسفرت عن إصابة خمسة جنود تابعين لدورية إسرائيلية، ومقتل ثلاثة من منفذي العملية أثناء الاشتباك.
وقالت هيئة الإسعاف الإسرائيلية، اليوم، إن إسرائيليين اثنين قُتلا وأصيب آخر بقذيفة مضادة للدبابات أطلقت من لبنان على شمال إسرائيل.
من جهته، أعلن حزب الله عبر تيليجرام، اليوم، مواصلته استهداف مواقع وثكنات الاحتلال، حيث استهدف موقع حانيتا والسماقية والمالكية والمطلة وبركة ريشا وحدب يارون، إضافة إلى ثكنتين، راميم وميتات بـ«الأسلحة المناسبة».
في المقابل، رد جيش الاحتلال بقصف جوي ومدفعي لجنوب لبنان، مركزًا ضرباته على مرتفعات كفرشوبا وشبعا المحتلة.
«الصين» تدعو لمؤتمر سلام من أجل غزة.. وبايدن يتطلع لـ«إعادة الرهائن»
دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي، أمس، لعقد مؤتمر دولي للسلام، لوضع جدول زمني لتنفيذ حل الدولتين، في ظل استمرار تصاعد الحرب في قطاع غزة، وأضاف أن بلاده قررت تقديم دفعة ثالثة من المساعدات الإنسانية الطارئة لسكان القطاع.
وبحسب بيان للخارجية الصينية صدر في أعقاب لقاء الوزير الصيني بوزير الخارجية المصري سامح شكري في القاهرة، قال يي إن الصراع في غزة يتسبب باتساع نطاق الآثار السلبية للحرب على نحو سريع، وكذلك في خسائر فادحة وكوارث إنسانية خطيرة بين المدنيين.
وطالبت الخارجية المصرية، في بيان مشترك مع الخارجية الصينية، بوقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ووقف جميع أعمال العنف واستهداف المدنيين والمنشآت المدنية، كما طالبتا المجتمع الدولي بدعم السلطة الوطنية الفلسطينية، لتسهيل قيامها بممارسة المهام المنوطة بها، في كل الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال بيان الخارجية المصرية، إن الجانبين اتفقا على استمرار التواصل والتنسيق لإيجاد حل دائم وعادل للقضية الفلسطينية، وفقًا للمحددات الدولية ذات الصلة.
وبمرور 100 يوم على الحرب في غزة، قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، إن إدارته عملت على إعادة الأسرى الأمريكيين لدى المقاومة الفلسطينية في غزة، مُعتبرًا «حرية الرهائن» في مقدمة اهتماماته، منذ بداية العدوان على غزة، في السابع من أكتوبر الماضي، فيما أشار إلى أنه يتطلع للحفاظ على اتصال وثيق مع قطر ومصر وإسرائيل، لإعادة «جميع الرهائن».
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن