استمرار استهداف المسعفين في لبنان.. وقصف المستوطنات والمدن في إسرائيل
أدانت وزارة الصحة اللبنانية مقتل مسعفين اثنين، أمس، جراء استهداف الطيران الإسرائيلي نقطة تابعة لجمعية الهيئة الصحية الإسلامية والدفاع المدني في بلدة البازورية بقضاء صور، جنوب شرق لبنان، وكذلك تضرر مستشفى تبنين الحكومي بمحافظة النبطية، نتيجة غارات استهدفت منطقة ملاصقة له، ما أدى إلى إصابة عشرة مواطنين، سبعة منهم داخل المستشفى، الأمر الذي تكرر في استهداف منطقة ملاصقة لمستشفى بعلبك الحكومي.
وقال مدير مستشفى تبنين، محمد حمادي، لـ«مدى مصر»، إن سبعة من طواقم عمل المستشفى أصيبوا جراء غارات الأمس، بالإضافة إلى «مرضى بقسمي الصحة والأطفال»، بخلاف «تهشم زجاج المستشفى الذي يفتقد إلى كل المقومات الطبية»، مؤكدًا «نحن مستمرون في عملنا وباقون في المستشفى، رغم كل التحديات والمصاعب، ورغم ما يفعله الاحتلال الإسرائيلي».
طبيب الأعصاب في المستشفى، مازن زيتون، أوضح أن «سكان 52 بلدة وقرية يُعالجون في هذا المستشفى، فضلًا عن الجرحى الذين يأتون للطبابة جراء العدوان الإسرائيلي الذي يصيبهم كل يوم»، مؤكدًا على استمراره وزملائه في «رعاية أهلنا بمنطقة تبنين وضواحيها».
كانت قوات الاحتلال أجبرت، بداية الشهر الماضي، مستشفيات مرجعيون وغندور وميس الجبل في الجنوب اللبناني على الإخلاء، وأفاد مصدر بالجيش اللبناني لـ«مدى مصر»، بأن قوات الاحتلال فجرت مساحة بطول نصف كيلومتر، أمس، تمتد من الأطراف الجنوبية لمستعمرة المنارة وصولًا إلى جنوبي المستشفى الحكومي في ميس الجبل، استمرارًا لانتهاج سياسة تفجير المنازل والمنشآت في البلدات الجنوبية.
وقتلت غارات الاحتلال، أمس، تسعة مواطنين في بلدات تفاحتا والبازورية وعربصاليم، بالإضافة إلى مقتل أربعة مواطنين في بلدة مشغرة، جنوب لبنان، فيما بلغت حصيلة القتلى والمصابين اللبنانيين منذ بدء العدوان على لبنان بداية شهر أكتوبر وحتى السبت الماضي، ألفين و986 قتيلًا، و13 ألفًا و402 مصابًا، وفق آخر إحصائيات وزارة الصحة.
واستمر طيران الاحتلال في غاراته، اليوم، حيث استهدف سبع مناطق وبلدات في الجنوب اللبناني، بالتزامن مع تعرض مدينة بنت جبيل، وبلدات مارون الراس ويارون وعيترون، في الجنوب، لقصف مدفعي متقطع.
وبينما أعلن جيش الاحتلال، اليوم، اغتياله القيادي في حزب الله اللبناني بمنطقة برعشيت، أبو علي رضا، فإن الحزب لم يصدر تأكيدًا حتى الآن. ووفقًا لبيان الاحتلال فإن رضا كان مسؤولًا عن إطلاق الصواريخ المضادة للدبابات على قوات الجيش الإسرائيلي.
في المقابل، قصف حزب الله مستوطنات نهاريا وإييليت هشاحر وشاعل وحتسور ودلتون، وتجمعات سكانية شمال حيفا، ومدينة صفد، بعددٍ من الصواريخ، ضمن التحذير الذي سبق ووجهه لسكان تلك المناطق، بحسب بياناته عبر «تيلجرام». كما أعلن كذلك عن استهداف قاعدة «ميرون» مرتين، ركز في إحداها على وحدة المراقبة الجوية.
من جانبه، اعترف جيش الاحتلال بإسقاطه أربع مسيرات في طريقها إلى إسرائيل، اليوم، بعضها قادم من لبنان والبعض الآخر من شرق إسرائيل، فيما لم يتبن حزب الله حتى الآن إطلاق أي مسيرات.
أخبار ذات صلة
تأخَّر من أجل مكالمة هاتفية لم تحدث.. واشنطن تُعلن وقف إطلاق النار في لبنان
أُعلن وقف إطلاق النار، مساء أمس، دون أن يتم الاتصال بين عون ونتنياهو
ضمن محاولاتها لإفشال محادثات إسلام آباد: إسرائيل تطوق «بنت جبيل»
تحمل «بنت جبيل» أهمية رمزية واستراتيجية وتاريخية لجيش الاحتلال الذي فشل منذ 2006 في السيطرة عليها
إصرار إيراني على وقف إطلاق نار في لبنان يختبر موازين القوى الإقليمية
بالنسبة لطهران، يُعد وقف إطلاق النار في لبنان جزءًا من اتفاقها مع الولايات المتحدة
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن