تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

ارتفاع معدلات الاكتئاب والقلق.. «أوتشا»: الحرب ضاعفت احتياجات الصحة النفسية في غزة

ارتفاع معدلات الاكتئاب والقلق.. «أوتشا»: الحرب ضاعفت احتياجات الصحة النفسية في غزة
المصدر: الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال الفلسطينية.

قُتل فلسطينيان في مدينة غزة، شمالي القطاع، اليوم، متأثران بإصابتهما نتيجة قصف إسرائيلي سابق على المدينة، في حين قُتل آخر، أمس، نتيجة استهدافه من طائرة مسيرة إسرائيلية، في منطقة أبراج الشيخ زايد، شمالي القطاع، حسبما قال، اليوم، بيان لمديرية الدفاع المدني بغزة، تزامنًا مع إصابة طفلين جراء انفجار جسم من مخلفات الاحتلال الإسرائيلي في حي النصر، غربي المدينة، اليوم، فضلًا عن إصابة آخر في خان يونس، نتيجة انفجار مماثل، أمس.

تستضيف القاهرة، محادثات بين الفصائل الفلسطينية للوصول إلى توافق في إطار المرحلة الثانية لاتفاق وقف إطلاق النار، التي ترتكز على ترتيبات أمنية وأخرى تتعلق بإدارة قطاع غزة، فيما التقى رئيس المخابرات العامة المصرية، اللواء حسن رشاد، وفودًا فلسطينية متعددة، في إطار الجهود الرامية إلى تحقيق التوافق الوطني الفلسطيني حول خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لوقف إطلاق النار.

تضاعفت احتياجات الرعاية الصحية النفسية في غزة، بعد عامين من الحرب عاشها سكان القطاع المحاصر، من حوالي 485 ألف شخص، إلى أكثر من مليون، ذلك أن التعرض المتكرر للصدمات والنزوح والخسارة وتدمير البنية التحتية الأساسية، بما في ذلك مرافق الرعاية الصحية، أدى إلى تفاقم الأزمة، حسبما قالت تقارير فلسطينية وأممية.

يشكل الأطفال الخُدج ومنخفضو الوزن عند الولادة، نحو 70% من المواليد الجدد في قطاع غزة، فيما تُعد حالة حمل من بين كل ثلاث حالات، عالية الخطورة، وسط دمار غالبية مستشفيات القطاع، وانهيار المنظومة الصحية، حسبما قال نائب المدير التنفيذي لصندوق الأمم المتحدة للسكان، أندرو سابرتون، محذرًا من تصاعد وفيات الأمهات، بسبب نقص الأدوية، بينما لا تستطيع العديد من النساء الوصول للمستشفيات، لنقص المعدات وسيارات الإسعاف.

أحال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، أمس، الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، بشأن التزامات إسرائيل في فلسطين المحتلة، إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي طلبت فتوى من المحكمة، ليقع على عاتق الجمعية أن تقرر أي إجراء إضافي قد ترغب في اتخاذه بهذا الشأن.

قُتل شاب فلسطيني في شرقي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، اليوم، متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي، أمس، خلال مواجهات اندلعت بين الأهالي وجنود الاحتلال الذين أطلقوا الرصاص الحي تجاه المواطنين، بعد اقتحامهم مخيم عسكر الجديد.

قُتل لبنانيان، وأصيب آخران، اليوم، نتيجة غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة تول، في مدينة النبطية، جنوبي لبنان، حسبما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، بعد يوم من مقتل اثنين، إحداهما مُسنة، نتيجة قصف إسرائيلي على بلدة عربصاليم، في جنوبي البلاد. 

قتيلان نتيجة قصف إسرائيلي سابق على «غزة».. وإصابة 3 أطفال نتيجة انفجارين لمخلفات الحرب

قُتل فلسطينيان في مدينة غزة، شمالي القطاع، اليوم، متأثران بإصابتهما نتيجة قصف إسرائيلي سابق على المدينة، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، فيما أطلقت دبابات الاحتلال، قذائف في شرقي مدينة دير البلح، وسط القطاع، وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

وفي شمال القطاع، قُتل فلسطيني، أمس، نتيجة استهدافه من طائرة مسيرة إسرائيلية، بمنطقة أبراج الشيخ زايد، حسبما أعلنت  مديرية الدفاع المدني بغزة، في بيان اليوم.

كما أصيب طفلان جراء انفجار جسم من مخلفات الاحتلال الإسرائيلي في حي النصر، غربي مدينة غزة، اليوم، حسبما قالت «وفا». وأصيب طفل، أمس، في مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، بشظايا في جميع أنحاء جسمه، نتيجة انفجار مماثل، حسبما قال بيان لشرطة المدينة، اليوم، مُطالبًا الأهالي بالحذر الشديد، ورفع مستوى الانتباه لأبنائهم وتوعيتهم المتكررة.

بيان الشرطة الذي طالب الأهالي بالإبلاغ عن أي جسم من مخلفات الاحتلال، مع تجنب العبث به عبر تحريكه أو لسمه، قال إن وحدة هندسة المتفجرات في «شرطة خان يونس» نفذت عدة مهام لتحييد خطر الأجسام المشبوهة ومخلفات الاحتلال، أمس، أبرزها إزالة قنبلة مسقطة من نوع «MK»، وقذيفة مدفعية، في منطقة أبراج حمد، شمالي المدينة. 

وقدرت منظمة هيومانيتي آند إنكلوجن الإغاثية، أن تطهير القطاع من الذخائر غير المنفجرة سيستغرق ما بين 20 إلى 30 عامًا، حسبما قال لوكالة رويترز، خبير إزالة الذخائر المتفجرة في المنظمة، نيك أور، أمس، واصفًا القطاع المنكوب بأنه «حقل ألغام مفتوح»، في حين لم تحصل المنظمات المتخصصة بإزالة مخلفات الحرب، على تصريح شامل من إسرائيل للبدء في إزالة الذخائر وتدميرها، أو استيراد المعدات المطلوبة لذلك، حسبما أضاف. 

ولا تزال الكارثة الإنسانية في القطاع على حالها، منذ وقف إطلاق النار قبل نحو أسبوعين، ولم يطرأ أي تغيير حقيقي على الأرض سوى دخول عدد محدود من الشاحنات التي لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات السكان المنكوبين، حسبما قال بيان لمديرية الدفاع المدني في غزة، اليوم، مُضيفًا أن المنازل ما زالت مدمرة، والجثامين ما زالت تحت الأنقاض، والطرق مغلقة بالركام، فيما تعمل طواقم المديرية بإمكانات شبه معدومة وسط دمار هائل يغطي كل مكان.

ودخل وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل حيز التنفيذ في العاشر من الشهر الجاري، وفقًا لخطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإنهاء الحرب التي تسببت بمقتل أكثر من 68 ألف فلسطينيًا من سكان القطاع، فيما بلغت حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية للاتفاق، نحو 89 قتيلًا، و317 مُصابًا، فضلًا عن 449 قتيلًا سقطوا قبل وقف إطلاق النار، وجرى انتشالهم بعده، من مناطق انسحاب القوات الإسرائيلية، وفقًا لبيانات وزارة الصحة في غزة.

وفود الفصائل الفلسطينية في القاهرة لبحث المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ

تستضيف القاهرة، محادثات بين الفصائل الفلسطينية للوصول إلى توافق في إطار المرحلة الثانية لاتفاق وقف إطلاق النار، التي ترتكز على ترتيبات أمنية وأخرى تتعلق بإدارة قطاع غزة، حسبما قالت قناة القاهرة الإخبارية، شبه الرسمية، أمس، مُضيفة أن رئيس المخابرات العامة المصرية، حسن رشاد، التقى وفودًا فلسطينية متعددة، في إطار الجهود الرامية إلى تحقيق التوافق الوطني الفلسطيني حول خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لوقف إطلاق النار.

وعدا عن لقاء وفدي حركتي حماس وفتح في القاهرة، أمس، لبحث المشهد الوطني الفلسطيني، وترتيبات ما بعد وقف الحرب، ذكرت القناة أن عباس التقى الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة، وجرى خلال اللقاء التأكيد على التزام الحركة بوقف إطلاق النار، واستعدادها لتنفيذ كل مراحل وآليات الاتفاق وفق خطة ترامب، كما التقى نائب رئيس السلطة الفلسطينية، حسين الشيخ، لتعزيز التنسيق المشترك في سبيل دعم وقف إطلاق النار.

ونقلت «القاهرة الإخبارية»، عن القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح، سمير المشهراوي، أن الحوار يستند إلى ثلاث ركائز: الأولى ضمان عدم العودة للحرب، والثانية بدء عملية إعادة إعمار غزة بأسرع وقت ممكن، أما الثالثة فهي مساعدة الوسطاء على إنجاح خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

من جهته، قال عضو المكتب السياسي لـ«حماس»، حسام بدران، إن اجتماعات الفصائل الفلسطينية تستهدف متابعة خطوات تنفيذ اتفاق شرم الشيخ، وأكد جدية حركته في المضي قدمًا لتنفيذ الاتفاق، مشيرًا إلى أن هناك إجماعًا بين الفصائل الفلسطينية على رؤية مشتركة لتنفيذ اتفاق وقف الحرب في غزة، بما يحقق مصلحة الشعب الفلسطيني.

ارتفاع معدلات الاكتئاب والقلق.. «أوتشا»: الحرب ضاعفت احتياجات الصحة النفسية في غزة

تضاعفت احتياجات الرعاية الصحية النفسية في غزة، بعد عامين من الحرب عاشها سكان القطاع المحاصر، من حوالي 485 ألف شخص، إلى أكثر من مليون، حسبما قال، أمس، تقرير لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية «أوتشا»، مُضيفًا أن التعرض المتكرر للصدمات والنزوح والخسارة وتدمير البنية التحتية الأساسية، بما في ذلك مرافق الرعاية الصحية، أدى إلى تفاقم الأزمة. 

وزاد بشكل حاد انتشار اضطرابات الصحة النفسية مع ارتفاع معدلات الاكتئاب والقلق والأعراض المرتبطة بالصدمات، مما أثر على الأطفال والنساء وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة والنازحين، فضلًا عن الناجين من الاعتقال والتعذيب، حسبما كشف تقرير صدر مؤخرًا عن برنامج غزة للصحة النفسية، أكد أن الصراع لم يتسبب في كارثة إنسانية فحسب، بل أدى أيضًا إلى أزمة صحة نفسية عميقة تهدد بترك إرث مُدمر عبر الأجيال.

وأضاف تقرير «غزة للصحة النفسية»، أن تدهور خطير في الصحة النفسية للسكان طرأ نتيجة التعرض المستمر للصدمات، والفقدان، والنزوح الجماعي، وتدمير البنية التحتية الأساسية، مما يفسر الارتفاع الحاد في معدلات الاكتئاب، والقلق، واضطرابات ما بعد الصدمة، لا سيما بعد إجبار 90% من السكان على النزوح، وإقامتهم في ملاجئ مؤقتة تفتقر بشدة للدعم النفسي، إلى جانب انهيار النظام الصحي وتدمير أكثر من 80% من مرافقه، والذي أدى إلى فجوات هائلة في الخدمات ونقص حاد في الأخصائيين النفسيين والأدوية.

أطفال القطاع، الذين يشكلون نحو نصف سكان القطاع، هم الأكثر تضررًا نفسيًا جراء العدوان الإسرائيلي، وفقًا للتقرير، حيث تُظهر التقييمات أن 96% منهم يشعرون أن «الموت وشيك»، و87% يظهرون خوفًا شديدًا، بينما يعاني 79% من كوابيس مستمرة، وشدد التقرير على أن جميع أطفال غزة بحاجة إلى دعم نفسي. 

أما النساء، فأظهر التقرير معدلات مدمرة، بعد إبلاغ أكثر من 80% منهن عن أعراض اكتئاب، و70% عن قلق متزايد، في حين يعاني كبار السن والأشخاص ذوو الإعاقة من تأثيرات نفسية متراكمة ومضاعفة بسبب انهيار شبكات الدعم وصعوبة الوصول للرعاية.

مسؤول أممي: نساء غزة يلدن بين الأنقاض.. و70% من المواليد الجدد خُدج ومنخفضو الوزن

يشكل الأطفال الخدج ومنخفضو الوزن عند الولادة، نحو 70% من المواليد الجدد في قطاع غزة، فيما تُعد حالة حمل من بين كل ثلاث حالات، عالية الخطورة، وسط دمار غالبية مستشفيات القطاع، وانهيار المنظومة الصحية، حسبما قال نائب المدير التنفيذي لصندوق الأمم المتحدة للسكان، أندرو سابرتون، عقب زيارته الأراضي الفلسطينية المحتلة، قبل يومين، محذرًا من تصاعد وفيات الأمهات، بسبب نقص الأدوية، وعجز العديد من النساء عن الوصول إلى المستشفيات، نتيجة نقص المعدات وسيارات الإسعاف.

وأشار سابرتون إلى أن العديد من المواليد الجدد يوضعون في حاضنة واحدة داخل المستشفيات بسبب نقص الوقود والمعدات، فيما تضطر بعض النساء إلى وضع مواليدهن بين الأنقاض، أو على جانب الطريق، لعدم توافر أماكن حتى داخل الخيام، محذرًا من معاناة نحو 11 ألفًا و500 امرأة حامل في القطاع المحاصر من الجوع، ما ينذر بآثار كارثية على صحة الأمهات والمواليد الجدد.

سابرتون أكد صعوبة وصول 700 ألف من النساء والفتيات إلى أبسط مستلزمات النظافة الشخصية في أثناء فترات الحيض، إذ تتحول الدورة الشهرية إلى كابوس، في ظل غياب الخصوصية والصرف الصحي، فضلًا عن شح المياه النظيفة والفوط الصحية، لا سيما في مواقع النزوح، ما اضطر إحدى الأمهات إلى استخدام أقمشة قديمة، لكن حتى القماش نفد، لأنها لم تستطع حمل سوى ما كانت تحمله على ظهرها قبل نزوحها.

وأدت الضغوطات الناتجة عن عامين من العدوان، بما في ذلك مخاطر فقدان الدخل لفترات طويلة، ونقص الغذاء، إلى آليات تكيف سلبية، ولا سيما الأسر التي تعولها نساء، ما أجبرها على بيع ممتلكاتها والاعتماد على المساعدات الإنسانية الشحيحة. ولا تزال العائلات النازحة تعيش في ملاجئ مؤقتة مكتظة، لا توفر الخصوصية أو الحماية من العوامل الجوية، بينما يتسبب نقص المساحات الآمنة القابلة للإغلاق في زيادة القلق من مخاطر التحرش ضد النساء والفتيات، حسبما أفاد، أمس، تقرير صادر عن «أوتشا».

جوتيريش يحيل قرار «العدل الدولية» بشأن فلسطين للجمعية العامة

أحال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، أمس، الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، بشأن التزامات إسرائيل في فلسطين المحتلة، إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي طلبت فتوى من المحكمة، ليقع على عاتق الجمعية أن تقرر أي إجراء إضافي قد ترغب في اتخاذه بهذا الشأن، وفق بيان أصدره جوتيريش، رحب فيه بمضمون الرأي الذي أكد عدة التزامات أساسية على إسرائيل بموجب القانون الدولي.

وأشار البيان إلى أن المحكمة أكدت أن إسرائيل، بصفتها قوة محتلة، تتحمل مسؤولية ضمان حصول سكان الأراضي الفلسطينية المحتلة على المستلزمات الأساسية للحياة اليومية، وعندما يكون السكان غير مزودين بشكل كافٍ، كما هو الحال في غزة، عليها السماح بتنفيذ برامج الإغاثة المناسبة والمحايدة، بما في ذلك التي تقدمها الأمم المتحدة، وعدم عرقلتها. وأضاف أن المحكمة شددت على التزامات إسرائيل بموجب القانون الإنساني الدولي باحترام وحماية جميع العاملين في الإغاثة الطبية والمرافق، واحترام حظر النقل القسري والترحيل للسكان المدنيين، وحظر استخدام الجوع كسلاح في الحرب.

ودعا جوتيريش إلى وضع مسار سياسي موثوق نحو إنهاء الاحتلال، يؤدي إلى حل الدولتين على أساس حدود عام 1967، بما يتوافق مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة والاتفاقيات ذات الصلة.

القرار الذي أُحيل أمس، إلى الأمم المتحدة، أثار انتقادات حادة من واشنطن، التي اتهمت وزارة خارجيتها في بيان، رأي المحكمة الاستشاري، بأنه «تسييس صارخ»، وانتقاد غير عادل لإسرائيل، معتبرة أنه يمنح وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، تصريحًا مجانيًا لدعم «إرهاب حماس».

كانت محكمة العدل الدولية، دعت إسرائيل، قبل يومين، إلى عدم استخدام التجويع سلاحًا في غزة، وقال رئيس المحكمة، يوجي إيواساوا، خلال جلسة إصدار الرأي الاستشاري إن «المحكمة تذكّر بواجب إسرائيل في عدم استخدام تجويع السكان المدنيين وسيلة حرب». 

قُتل شاب فلسطيني في شرقي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، اليوم، متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي، أمس، حسبما قالت وكالة «وفا»، مُضيفة أن الشاب القتيل أصيب خلال مواجهات اندلعت بين الأهالي وجنود الاحتلال الذين أطلقوا الرصاص الحي تجاه المواطنين، بعد اقتحامهم مخيم عسكر الجديد.

قُتل لبنانيان، وأصيب آخران، اليوم، نتيجة غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة تول، في مدينة النبطية، جنوبي لبنان، حسبما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، بعد يوم من مقتل اثنين، إحداهما مُسنة، نتيجة قصف إسرائيلي على بلدة عربصاليم، جنوبي البلاد، في حسبما قال موقع النشرة اللبناني.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن