إعلان سياسي بين «الدعم السريع» وقوى مدنية.. قيادي بـ«تقدم» يؤكد حضور بلينكن لقاء البرهان وحميدتي
دخل السودانيون عامهم الجديد الذي تُصادف بدايته عيد الاستقلال الوطني الثامن والستين، والحرب تمزق بلادهم للشهر التاسع على التوالي، في أربعة أقاليم بما في ذلك العاصمة الخرطوم.
تأتي ذكرى استقلال السودان بعدما وضعت حرب المدن الدامية، مصير ثالث أكبر بلد إفريقي على مفترق طرق، في ظل مواقف سياسية متباعدة ربما تدفع نحو مزيد من التعقيد في البلد الذي لم يتوقف الصراع المسلح فيه طوال تاريخه الحديث إلا لفترات محدودة.
في إقليم كردفان الاستراتيجي، وسط وجنوب غربي البلاد، وقعت مجموعة من القبائل ميثاقًا، بهدف قطع طرق عبور قوات الدعم السريع القادمة من دارفور وكردفان أو العائدة من العاصمة الخرطوم، فيما حشدت قبائل وسط السودان، على رأسها البطاحين والشكرية، أبناءها، حيث تعتبر مناطقها مؤثرة في خطوط إمداد السلاح الذي يأتي إلى الخرطوم عبر طرق التهريب الجنوبية والجنوبية الغربية، بعد استهداف الجيش للطرق الغربية وتحشيد القبائل في سهول كردفان.
يتزامن ذلك مع تقدم مستمر للجيش في مدينة أم درمان، إحدى مدن العاصمة الخرطوم الثلاث، وبداية تحالف بين الجيش وبعض الحركات المسلحة، حيث أعيد بعض ضباط الجيش المتقاعدين إلى الخدمة وضمهم إلى قوات الحركات المسلحة في دارفور.
من جهته، ما زال الجيش ينظر إلى الحل العسكري باعتباره العنصر الحاسم، بينما تحاول «الدعم السريع» فرض شروطها السياسية من أجل الوصول إلى حل، كما أشار قائدها محمد حمدان دقلو «حميدتي» في كلمة مصورة له بمناسبة ذكرى الاستقلال.
ولا يزال الغموض يكتنف لقاء قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان وغريمه قائد قوات الدعم السريع حميدتي الذي بدأ عدة جولات خارجية نهاية الشهر الماضي، وكانت زيارته إلى العاصمة الكينية نيروبي، أمس، محطته الرابعة، بعد أوغندا وإثيوبيا وجيبوتي.
وبينما يتم التعويل على اللقاء الذي تأجل من أواخر الشهر الماضي للأسبوع الأول من يناير الجاري، تتزايد انتهاكات «الدعم السريع» في ولاية الجزيرة المجاورة للعاصمة الخرطوم جنوبًا، والتي شملت تدمير جامعة الجزيرة، إحدى أكبر الجامعات السودانية التي أسست في نهاية سبعينيات القرن الماضي.
سياسيًا، وقعت تنسيقية القوى المدنية الديمقراطية «تقدم» بزعامة رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، إعلان أديس أبابا، مع قوات الدعم السريع، بعد اجتماعات استمرت يومين مع قائدها «حميدتي»، معلنة انتظارها موافقة الجيش لعقد اجتماع مماثل معه لإيجاد حل سلمي للصراع المسلح.
وفي نفس السياق، أعلن حمدوك مخاطبته قائد الجيش السوداني، لحثه على قبول طلب الاجتماع المباشر مع «تقدم»، لما وصفه بـ«اغتنام الفرصة التي لاحت لإيقاف الحرب» وعبر عنها حميدتي في إعلان أديس أبابا الموقع بين «تقدم» وقوات الدعم السريع، مشيرًا إلى أن الأخيرة أبدت استعدادها التام لوقف غير مشروط للعدائيات عبر تفاوض مباشر مع الجيش.
حميدتي يلتقي وفد «تقدم»
بعد جولات خارجية زار فيها ثلاث دول إفريقية، اجتمع حميدتي بقيادات القوى المدنية الديمقراطية «تقدم»، تلبية لدعوة من رئيسها ورئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك.
عقد الاجتماع على مدى يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، ضم وفد «تقدم» أبرز قياداتها، فيما قاد وفد «الدعم السريع»، قائدها بجانب رئيس وفدها المفاوض بمنبر جدة وكبير المستشارين السياسيين لحميدتي، عمر حمدان. وأعقب هذا الاجتماع مباحثات مغلقة نتج عنها توقيع اتفاق بين «الدعم السريع» و«تقدم» أطلق عليه إعلان أديس أبابا، كما عقد وفد «تقدم» بزعامة حمدوك، اجتماعًا مع الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر قيلي، في إطار مساعي حل الأزمة السودانية لإيقاف الحرب واستعادة السلام.
مصدر رفيع المستوى بقيادة «الدعم السريع» قال لـ«مدى مصر» إن تواصلهم مع القوى السياسية الداعية لإيقاف الحرب لم ينقطع، مشيرًا إلى اجتماعهم معها من قبل بدعوة من الاتحاد الإفريقي.
وأضاف المصدر أنهم ينظرون إلى أي قوى سياسية تدعو لإيقاف الحرب كشريك، مشيرًا إلى أن مخرجات «أديس أبابا» جاءت نتيجة مباحثات جادة بين القوى المدنية الديمقراطية وقيادة قوات الدعم السريع، التي قال إنها تؤسس لمخاطبة ما وصفها بـ«إشكاليات الدولة السودانية»، بما يتيح مشاركة «تقدم» في الترتيبات التي تؤسس لواقع ما بعد الحرب.
وبشأن موقفهم من لقاء قائد الجيش وقائد الدعم السريع، والذي جاء وفق مخرجات القمة الاستثنائية لـ«إيقاد»، ديسمبر الماضي، جدد المصدر اعتراضهم على لقاء البرهان بصفته رئيسًا لمجلس السيادة، لافتًا إلى تأكيدهم على هذا الأمر في القمة.
من جانبه، قال القيادي في «تقدم» شريف محمد عثمان، لـ«مدى مصر» إنهم درجوا منذ انقلاب 25 أكتوبر 2021 في تحالف الحرية والتغيير والقوى المناهضة للانقلاب، على مخاطبة البرهان باعتباره قائدًا للجيش، بعد تقويض الوثيقة الدستورية وإجراء تعديلات غير دستورية عليها، ما يعني بكل تأكيد عدم وجود نظام دستوري حاكم يمتلك الشرعية للتحدث باسم السودان.
وكان إعلان أديس أبابا الموقع بين تنسيقية «تقدم» و«الدعم السريع»، الثلاثاء الماضي، نص على تشكيل إدارات مدنية بتوافق أهل المناطق المتأثرة بالحرب، تتولى مهمة ضمان عودة الحياة إلى طبيعتها وتوفير الاحتياجات الأساسية للمدنيين، كذلك تشكيل لجنة وطنية لحماية المدنيين من شخصيات قومية داعمة لوقف الحرب.
وأقر الإعلان التعاون التام مع لجنة التحقيق التي شكلها مجلس حقوق الإنسان وسيتم الإعلان عنها لاحقًا، بما يضمن كشف الحقائق وإنصاف الضحايا ومحاسبة المنتهكين، بالإضافة إلى لجان أخرى لرصد الانتهاكات والتحقيق بشأن من أشعل الحرب، ولا ترتبط هذه اللجان التي تم الإعلان عنها بنطاق عمل الأمم المتحدة أو الهيئات الإقليمية.
وتعهدت «الدعم السريع» بفتح الممرات الإنسانية في مناطق سيطرتها وحماية العاملين في مجال الإغاثة، كما وافقت على طلب من «تقدم» بإطلاق سراح 451 شخصًا من أسرى الحرب والمحتجزين، وذلك عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
تضمن إعلان أديس أبابا أيضًا، اتفاقات بشأن قضايا تأسيس الدولة وبناء السلام المستدام، من بينها التأكيد على وحدة البلاد والمواطنة المتساوية والحكم الفيدرالي وتنفيذ برامج شاملة لإعادة بناء وتأسيس القطاع الأمني.
قال عضو المكتب التنفيذي بـ«تقدم»، عروة الصادق، لـ«مدى مصر» إن التنسيقية قدمت تصورات عملية وتفصيلية لكل ملف وتمت مناقشتها مع وفد «الدعم السريع»، لافتًا إلى أن الملفات الإنسانية والأمنية والسياسية متزامنة ومتكاملة، فلن يكتمل ملف إلا بتنفيذ الآخر، لافتًا إلى أن الملفات نفسها سيتم مناقشتها مع وفد الجيش بقيادة البرهان في مقبل الأيام، تمهيدًا لإصدار تصور مشترك بين الجميع لوقف الحرب وإنهاء الصراع في السودان.
المحلل السياسي، مجدي عبد القيوم، قال لـ«مدى مصر» إن أي جهود من أي طرف بهدف إيقاف الحرب، مرحب بها، والعبرة بالنهايات وامتلاك الإرادة لجعل ما يتم الاتفاق عليه واقعًا، مع التأكيد على ضرورة أن يتم الاتفاق بين الأطراف الأساسية في هذه الحرب.
ويرى عبد القيوم أن محاولات تشكيل لجان من قوى مدنية لإدارة مناطقها، وفق إعلان أديس أبابا، تهدف إلى فرض سلطة أمر واقع في سياق تفكيك جهاز الدولة.
لا وقف قريب لإطلاق النار
قال مصدر رفيع المستوى بوزارة الخارجية السودانية، لـ«مدى مصر» إن الحكومة طرحت جميع الحلول من أجل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، مضيفًا أن رفض «الدعم السريع» للخيارات السلمية، يجعل من المستحيل التوصل إلى اتفاق، خصوصًا بعد احتلالها ولاية الجزيرة.
وأعاد المصدر تأكيد تصريحات قائد الجيش بأن أي اتفاق لوقف إطلاق النار، يجب أن يسبقه خروج «الدعم السريع» من منازل المواطنين والأعيان المدنية وإعادة الممتلكات المنهوبة للمواطنين.
فيما قال أمين شؤون الرئاسة في تجمع قوى تحرير السودان -إحدى الحركات الموقعة على إعلان أديس أبابا مع «الدعم السريع»- مبارك بخيت لـ«مدى مصر» إن «الدعم السريع» التزمت من جانبها بوقف إطلاق النار دون شروط، أما قيادة الجيش فلم توضح موقفها بعد من هذا الأمر.
حسن إبراهيم، الناطق الرسمي باسم حركة العدل والمساواة بزعامة جبريل إبراهيم، قال لـ«مدى مصر»، إن وقف إطلاق النار وفتح ممرات آمنة لوصول المساعدات للمدنيين وإتاحة حرية تنقل المدنيين، أمر ملح حاليًا بسبب الأوضاع الصعبة التي تمر بها البلاد، ومع ذلك، أوضح إبراهيم، أن التحدي يتمثل في كيفية الوصول إلى الاتفاق، خاصة أن الجميع كان يتوقع موقفًا حاسمًا من قائد «الدعم السريع» بعد خروجه إلى العلن، وأن يؤكد رفضه الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها قواته ضد المدنيين، مضيفًا أنه لم تكن هناك خطوة عملية يمكن أن تشير إلى رغبته في وقف هذه الانتهاكات.
وبشأن إعلان أديس أبابا، قال إبراهيم إنه يعتبر نفس الاتفاق الإطاري الذي يجعل السودانيين درجات في الثورية والوطنية، لافتًا إلى أن الإعلان أعطى مؤشرًا واضحًا لما يمكن أن تكون عليه اجتماعات جيبوتي -إن قدر لها أن تعقد- بين البرهان وحميدتي، مضيفًا «لذلك كله لا أعتقد أن وقفًا قريبًا لإطلاق النار قد يحدث».
في المقابل، قال مصدر عسكري بـ«الدعم السريع» لـ«مدى مصر» إن تصريحات حميدتي بخصوص وقف إطلاق النار أوضحت أنه يقبل بوقف كامل لإطلاق النار والالتزام به، لكنهم يرون أن الطرف الآخر يضع عراقيل واضحة.
مشاركات دولية في لقاء البرهان وحميدتي
في نهاية ديسمبر الماضي، أعلن وزير الخارجية الجيبوتي، محمود علي يوسف، أن بلاده، بصفتها رئيسة الدورة الحالية لـ«إيقاد» ستستضيف اجتماعًا حاسمًا بين البرهان وحميدتي مطلع يناير الجاري.
وكانت «إيقاد» دعت، نهاية الشهر الماضي، قيادة الجيش السوداني وقوات الدعم السريع إلى عقد اجتماع من أجل بحث سبل إيقاف الحرب، فيما قال دبلوماسي سوداني سابق لـ«مدى مصر»، إن الاجتماع ربما ينعقد، لكن ليس في الوقت المحدد له، متوقعًا مشاركة دولية واسعة من أجل الضغط على الأطراف لإيقاف الحرب.
أكد القيادي في «تقدم»، شريف محمد عثمان، حضور وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الاجتماع، مضيفًا أنه سيعقد في نهاية الأسبوع الحالي، بحضور رؤساء دول وحكومات «إيقاد»، بالإضافة إلى تمثيل الدولتين الراعيتين لمنبر جدة: المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، بجانب مشاركة مبعوثين دوليين، لممارسة الضغوط الكافية على الطرفين لقبول التوقيع باتفاق لوقف العدائيات والشروع في العمليات الإنسانية وتقديم المساعدات للسودانيين وإجراء مباحثات سياسية، وصولًا إلى وقف إطلاق نار دائم وإنهاء معاناة السودانيين.
فيما أوضح الصادق أن هناك تمثيلًا ودعمًا أمريكيًا وغربيًا وعربيًا للقاء الجنرالين في جيبوتي، مشيرًا إلى أن عطلة أعياد الميلاد أخرت اللقاء عن موعده السابق، لافتًا إلى أن موقف البرهان تعقد كثيرًا بعد سقوط مدينة ود مدني، عاصمة ولاية الجزيرة وثاني أكبر المدن السودانية بعد الخرطوم، منتصف ديسمبر الماضي، في يد قوات الدعم السريع، مشيرًا إلى أن سقوطها مثل نقطة فاصلة للخيارات التي تقدم بها البرهان في قمة «إيقاد» الاستثنائية، حيث وضع خريطة حل تبدأ بالخروج من منازل المواطنين والأعيان المدنية من أجل اللقاء، مضيفًا أن التطورات العسكرية والسياسية جاءت على عكس رغبات البرهان، بعدما أضاف بند خروج قوات الدعم السريع من ولاية الجزيرة كمطلب من أجل إيقاف الحرب.
لكن مصدر مطلع بمجلس السيادة السوداني، قال لـ«مدى مصر»، إن البرهان لا يزال عند موقفه الذي يبدأ بالخروج من منازل المواطنين والأعيان المدنية وإعادة الأموال والممتلكات المنهوبة من المواطنين من أجل أي خطوة نحو إيقاف الحرب.
الجيش يتقدم في «أم درمان»
عسكريًا، لا يزال الجيش يقصف، عبر الطيران الحربي، مواقع متفرقة بالعاصمة السودانية الخرطوم ومدينة ود مدني، تحديدًا مناطق شرق الخرطوم، خصوصًا أحياء الرياض والطائف التي تسيطر عليها «الدعم السريع»، وذلك بالتزامن مع قصف مدفعي لـ«الدعم السريع» على محيط القيادة العامة للجيش بوسط الخرطوم.
قال مصدر عسكري بالجيش لـ«مدى مصر» إن «الدعم السريع» استخدمت المدفعية الثقيلة من دون وقوع إصابات في صفوف الجيش أو أضرار في المنشآت، مؤكدًا أن قصفها يهدف إلى إيقاف الإمداد الذي بدأ يتدفق على القيادة بشكل منتظم منذ 20 ديسمبر الماضي.
فيما قال مصدر ميداني بالجيش لـ«مدى مصر» إن الجيش تصدى لهجوم كبير على سلاح المدرعات بمنطقة الشجرة العسكرية جنوب الخرطوم الأسبوع الماضي، لافتًا إلى تكبيد «الدعم السريع» خسائر في الأرواح، بما في ذلك مقتل قائد القوة التي استخدمت في هجومها الدبابات والمدرعات، وتدمير دبابتين.
وفي أم درمان، غربي العاصمة الخرطوم، لا تزال قوات الجيش تتقدم في محور وسط أم درمان ببطء مع إقامة الارتكازات العسكرية والاحتفاظ بها، وفي غرب المدينة تتقدم أيضًا قوات العمل الخاص، حيث شنت عمليات عسكرية واسعة، تمكنت خلالها من فك الحصار على سلاح المهندسين بعد سيطرتها على عدد من الأحياء المجاورة له، فيما لا يزال العمل جاريًا في محيطه لتأمينه، بحسب مصدر عسكري ميداني بقوات العمل الخاص في سلاح المهندسين، في حديثه لـ«مدى مصر».
غربًا، في مدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان، قال مصدر عسكري بالفرقة الخامسة مشاة لـ«مدى مصر» إن قوات العمل الخاص التي تشكلت من هيئة العمليات التابعة لجهاز المخابرات العامة تمشط بشكل مكثف الطرق الفرعية والرئيسية المؤدية إلى الاتجاه الغربي الذي كانت تتمركز فيه «الدعم السريع».
وفي خضم موجات التحشيد الشعبي والتسليح تحت مسمى «المقاومة الشعبية»، اجتمعت قيادات عدد من القبائل في إقليم كردفان بمنطقة أم بادر، 600 كيلومتر غرب العاصمة الخرطوم، على خلفية هجوم «الدعم السريع» على مواطنين من قبيلة دار حامد الأسبوع الماضي بولاية شمال كردفان.
وقعت القيادات على بيان مشترك تحت قيادة قائد قوات الدفاع الشعبي بولاية جنوب كردفان، اللواء كافي طيارة، أكد على ضرورة حماية المدنيين من أي اعتداء، بالإضافة إلى قطع طرق إمداد «الدعم السريع»، والتي تشمل، بحسب تصريح أحد أعيان قبيلة الحوازمة لـ«مدى مصر»: طريق بارا، طريق الأربعين، طريق البترول، طريق الأبيض-النهود، الأبيض-الدبيبات، طريق الأبيض-كوستي، فضلًا عن الطرق الترابية الداخلية.
وأضاف المصدر «تشعر القبائل في إقليم كردفان بمخاوف بعد الهجمات التي شنتها الدعم السريع على بعض المناطق، ما اضطرها إلى أخذ زمام المبادرة ومخاطبة مخاوفها»، وفيما يتعلق بالإمداد العسكري قال إنهم اتفقوا على قطع أي إمداد يمر عبر مناطقهم أو أي منهوبات قادمة من الخرطوم، مضيفًا أنهم بعثوا رسالة إلى كل القبائل والمكونات المجتمعية بخصوص مخرجات اجتماعهم، خصوصًا في دارفور.
أخبار ذات صلة
تفشي حمى الضنك في الخرطوم، ومصادر طبية: العاصمة لا تزال غير مهيأة | تفش كبير للحصبة وسط نازحي شمال دارفور | انشقاق قائد من «الدعم السريع» وانضمامه للجيش | الجيش يفشل هجومًا على الدلنج
تجد الخرطوم نفسها مجددًا في مواجهة تفشٍ لحمى الضنك
إضرابات في القطاع الصحي في نيالا | البرهان يلغي منصب نائب القائد العام ومساعده | رئيس الاستخبارات العسكرية السودانية يزور طرابلس | الجيش يبدأ عملية استعادة الكرمك بولاية النيل الأزرق
في نشرة السودان: شهد هذا الأسبوع سلسلة من الإعلانات التي استكملت ملامح القرار الصادر في 2 أبريل الجاري عن رئيس مجلس السيادة…
تراجع الإمدادات الإماراتية لـ«الدعم السريع» عبر ليبيا في ظل الضربات الإيرانية على الخليج | الجيش يستهدف إمدادات لـ«الدعم السريع» في شمال دارفور دخلت عبر تشاد | «الدعم السريع» والحركة الشعبية تواصلان الضغط في النيل الأزرق.. واستمرار القتال يُنذر بأزمة غذائية | «الدعم السريع» تتوغل في الدلنج والجيش يصد الهجوم | البرهان يجري تعديلات في هياكل قيادة الجيش.. والعطا رئيسًا للأركان
البرهان يجري تعديلات واسعة في هياكل قيادة الجيش.. والعطا رئيسًا للأركان
«الدعم السريع» تستولي على الكرمك في النيل الأزرق | مقتل نحو 100 مدني في دارفور في هجمات نُسبت إلى الجيش | الحرب على إيران تضاعف أزمة الأدوية في السودان
بينما كان قائدا طرفي الصراع في السودان يوجّهان تهاني مسجلة بمناسبة عيد الفطر إلى المواطنين، واصلت قواتهما وطائراتهما المُسيّرة العمليات العسكرية، مخلفة…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن