إعدام النازحين مستمر خلال حصار «جباليا» | قصف مدرسة في دير البلح يقتل 28 نازحًا | الاحتلال يستهدف «عمدًا» نقاط «يونيفيل» في لبنان
في نشرة غزة اليوم:
يستمر توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي في محافظة شمال قطاع غزة، وسط قصف مكثف لمنازل المواطنين وتجمعات النازحين، فيما أعلنت كتائب القسام، إيقاع قوات إسرائيلية في كمين فجّر خلاله عناصرها عبوة «شواظ» في شاحنة نقل جنود، وعبوة «رعدية» في سيارة «همر»، واستهدفوا أخرى بقذيفة «تاندوم».
في وسط القطاع، قُتل 28 نازحًا على الأقل في قصف مدرسة تؤوي نازحين في دير البلح، في حين قتل اثنان آخران، نتيجة قصف مستشفى الرمال في مدينة غزة، شمالي القطاع، فيما قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إن نحو 10 أطفال في غزة، يفقدون إحدى ساقيهم أو كلتاهما يوميًا، جراء عدوان الاحتلال.
أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم، مصادرة الأرض المقام عليها مقر وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، في حي الشيخ جراح، بمدينة القدس المحتلة، وتحويل الموقع إلى بؤرة استيطانية تضم ألفًا و440 وحدة سكنية، فيما استمرت حملة الاعتقالات اليومية، في مدن الضفة، إلى جانب عمليات هدم منازل الفلسطينيين.
قالت قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «يونيفيل»، اليوم، إن جنديين منها أصيبا برصاص أطلقته دبابة إسرائيلية على المقر العام للقوة في رأس الناقورة جنوب لبنان، مؤكدة تكرار تلك الاستهدافات بشكل عمدي من قبل الجيش الإسرائيلي.
إعدام النازحين مستمر في خامس أيام حصار «جباليا».. و«كمين قسّامي» يوقع قوة إسرائيلية
يستمر توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي في محافظة شمال قطاع غزة، لليوم الخامس، تحت قصف مكثف لمنازل المواطنين وتجمعات النازحين، وسط ظروف إنسانية قاسية، فاقمها منع دخول المساعدات، حسبما قال لـ«مدى مصر»، الصحفي من الشمال، يحيى المدهون.
وفيما يضيّق الاحتلال حصاره على كامل شمال غزة، يستمر في فصل مناطقه عن بعضها بإحكام الحصار عليها بشكل منفصل، في حين قدّر المدهون أن أكثر من 300 ألف فلسطيني يقبعون داخل الحصار الذي يطوّق مخيم جباليا والأحياء المحيطة به.
قناصة الاحتلال قتلوا وأصابوا عددًا من النازحين الذين حاولوا الفرار من «جباليا»، اليوم، إلى جانب استهداف طائرات «كواد كابتر» آخرين، حسبما أكد المدهون، فيما أوضح شهود عيان لـ«مدى مصر» أن النازحين رفعوا أقمشة بيضاء، قبل أن تقتل قوات الاحتلال 10 منهم على الأقل في حي الصفطاوي، الواقع بين محافظتي غزة والشمال، اللتين فصلتهما قوات الاحتلال عن بعضهما أمس، بقطع آخر الطرق الرابطة بينهما بالسواتر الترابية.
سعيد الحلاق، أحد المحاصرين في «جباليا»، قال لـ«مدى مصر» إن الاحتلال منع دخول أو خروج السكان من وإلى المخيم، مشيرًا إلى محاولة أسرته المتعثرة للخروج، حيث رصدتهم «كواد كابتر»، قبل أن تطلق النار صوب عدد من أفراد الأسرة.
أما إسراء أحمد، المقيمة في بيت لاهيا، شمالي غرب القطاع، فقالت إن قصف مدافع الاحتلال لم يتوقف على مدار الأيام الماضية، ومُسيراته حاصرت الأهالي داخل منازلهم، وسط أزمة جوع عارمة نتجت عن نقص المياه والطعام، في خامس أيام التوغل البري والحصار.
وبحسب شهادات نازحين آخرين لـ«مدى مصر»، استمرت قوات الاحتلال في إطلاق النار صوب المواطنين الذين حاولوا النزوح من شمال القطاع إلى جنوبه، في شارعي الرشيد وصلاح الدين.
وقالت مديرية الدفاع المدني بغزة، اليوم، إن جيش الاحتلال يفرض حصارًا كاملًا على شمال القطاع، ويعزله عن مدينة غزة، فيما يمنع دخول الإمدادات الأساسية إليه منذ بداية التوغل صباح الأحد الماضي، ما يهدد حياة المواطنين المحاصرين، فضلًا عن عجز «الدفاع المدني» عن انتشال جثامين عشرات القتلى العالقة في شوارع الشمال.
وتعاني طواقم «الدفاع المدني» في «جباليا» من نقص الإمدادات الغذائية، حسبما قال، اليوم، المتحدث باسم المديرية، محمود بصل، الذي أضاف أنه وفقًا لآخر المعلومات الواردة من طواقم المديرية في مخيم جباليا، فإنها لم تتناول الطعام منذ أمس.
وأصيب في «جباليا»، أمس، المصور بقناة الجزيرة، فادي الوحيدي، بطلق ناري في الرقبة، خلال عمله في تغطية التوغل الإسرائيلي، حسبما قالت القناة، داعية المجتمع الدولي بشكل عاجل لاتخاذ إجراءات فورية لضمان سلامة الصحفيين والمدنيين في غزة.
من جهتها، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، إيقاع قوات إسرائيلية مكونة من سرية مشاة عبارة عن 12 مركبة عسكرية وشاحنة محمّلة بالجنود في كمين مُعد مسبقًا، وصفته الكتائب بـ«المقتلة»، حيث فجّر عناصرها عبوة «شواظ» في شاحنة محملة بالجنود، كما فجروا عبوة «رعدية» في سيارة جيب «هَمَر»، مع استهداف أخرى بقذيفة «تاندوم»، فضلًا عن «الإجهاز على من تبقى من الجنود من المسافة صفر»، حسبما قالت في بيان، عبر تليجرام، ومطاردة آخرين فروا باتجاه أحد المنازل، بتفجير عبوة مضادة للأفراد، قبل أن يستهدفوا دبابتين قدمتا مع قوة إسرائيلية لانتشال الجرحى وجثث القتلى.
قصف مدرسة في دير البلح يقتل 28 نازحًا.. و«الدفاع المدني»: استُهدفت بصواريخ ذات قوة تفجيرية عالية
في وسط القطاع، قُتل 28 نازحًا على الأقل وأصيب 54 آخرين، اليوم، بعدما قصفت قوات الاحتلال مدرسة رفيدة التي تؤوي نازحين في دير البلح، حسبما قالت وزارة الصحة في غزة، فيما قتل اثنان آخران نتيجة قصف مستشفى الرمال في مدينة غزة، شمالي القطاع، حسبما قالت قناة الأقصى.
وزعم جيش الاحتلال، كعادته مع كل استهداف لتجمعات المدنيين والنازحين، إن الضربة الجوية على المدرسة استهدفت مسلحين كانوا ينشطون داخلها، حسبما نقلت وكالة رويترز.
وانتشل مواطنون إلى جانب أطقم «الدفاع المدني»، أشلاء عشرات الضحايا من بين ركام الغرف المستهدفة بالمدرسة، فيما احتشد عشرات آخرين في باحة مستشفى شهداء الأقصى التي نُقل لها المصابون، في وسط القطاع، للتعرف على ذويهم.
افتخار حمودة، النازحة إلى المدرسة، وإحدى الناجيات من قصفها، قالت لـ«مدى مصر»، إن الاحتلال استهدف غرفة إدارة المدرسة، المملوءة بالنازحين والنازحات. وفيما استبعدت وجود أي مسلحين، أضافت: «أغلب الموجودين نساء وأطفال، وفي كل مكان ضربونا، في الخيم والبيوت والمدارس، وين نروح؟».
وفي حين علّقت «الدفاع المدني» على قصف المدرسة والمستشفى، بأن الاحتلال يتعمد استهداف مراكز الإيواء باستخدام صواريخ ذات قوة تفجيرية عالية، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، اليوم، إن قصف منزل في شرق مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، أسفر عن مقتل مواطن وزوجته، وأطفالهم الثلاثة، بينهم رضيعة لم تتجاوز سبعة أشهر.
وقتل ستة مواطنين في خان يونس وأصيب آخرون، اليوم، جراء قصف إسرائيلي استهدف سيارة مدنية في منطقة بني سهيلا شرقي المدينة، في حين نُقل المصابون إلى مجمع ناصر الطبي، حسبما ذكرت «الجزيرة».
وزارة الصحة في غزة، قالت اليوم، إن جثامين 54 قتيلًا، ونحو 166 مُصابًا، وصلت مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، فيما ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته، إلى 42 ألفًا و65 قتيلًا، و97 ألفًا و886 مُصابًا.
ويفقد نحو 10 أطفال في غزة إحدى الساقين أو كلتاهما، يوميًا، جراء عدوان الاحتلال الإسرائيلي، حسبما قالت المسؤولة بمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، ليزا دوتن، في كلمة ألقتها أمس، أمام مجلس الأمن الدولي، وأضافت أن غزة أصبحت «موطنًا لأكبر مجموعة من الأطفال مبتوري الأطراف في التاريخ الحديث».
الاحتلال يحوّل مقر «أونروا» في القدس إلى بؤرة استيطانية.. ويهدم منزلين في سلفيت
أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم، مصادرة الأرض المقام عليها مقر وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، في حي الشيخ جراح، بمدينة القدس المحتلة، وتحويل الموقع إلى بؤرة استيطانية تضم ألفًا و440 وحدة سكنية، حسبما قالت وكالة «وفا».
يأتي هذا التحرك في إطار تصعيد الإجراءات الإسرائيلية ضد الوكالة، بما في ذلك المساعي لسن قوانين تزيل الشرعية عنها وتُجرّم أنشطتها، حسبما أفادت «وفا».
الوكالة الإخبارية الفلسطينية أضافت أن قوات الاحتلال هدمت منزلين قيد الإنشاء، ومنشأتين سياحيتين، في مدينة سلفيت، شمالي الضفة، بعدما اقتحمتها، اليوم، بمرافقة جرافات عسكرية، ما رفع حصيلة عمليات الهدم الإسرائيلية في الضفة منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلى 689 عملية.
واعتقلت قوات الاحتلال، منذ مساء أمس، وحتى صباح اليوم، 22 مواطنًا على الأقل من الضفة، بينهم طفلان والصحفي ماهر هارون، حسبما قالت هيئة الأسرى، التي أضافت أن عمليات الاعتقال تركزت في محافظة الخليل، فيما توزعت بقيتها على محافظات: رام الله وبيت لحم والقدس.
وانسحبت قوات الاحتلال من مخيم الفارعة، جنوبي طوباس، تاركة دمارًا كبيرًا في البنية التحتية، بعد اقتحامه لنحو عشر ساعات، تضمنت عمليات مداهمة لعدد من المنازل واحتجاز مواطنين، فضلًا عن إطلاق الرصاص نحو نقطة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، قبل أن تطالب القوات أطقم الجمعية بالانسحاب من النقطة، وتجبرهم على إغلاقها.
واعترض جنود الاحتلال الذين احتجزوا أحد المسعفين، سيارة إسعاف، وفتشوها، وأهانوا المسعفين، حسبما أشارت «وفا».
جيش الاحتلال يستهدف «عمدًا» نقاط «يونيفيل» في الناقورة ويصيب جنديين
أصيب جنديان تابعان لقوات حفظ السلام في لبنان «يونيفيل» برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، حسبما أعلنت القوة الأممية في بيانٍ لها، مؤكدة تكراره استهداف أحد معسكراتها في جنوب لبنان عدة مرات خلال الأيام القليلة الماضية.
وأوضح البيان أن دبابة إسرائيلية «ميركافا» استهدفت برج المراقبة داخل المقر العام للقوات الأممية في منطقة الناقورة، ما أسفر عن إصابته بشكل مباشر وإصابة الجنديين بجروح طفيفة، لكنهما لا يزالان في المستشفى لتلقي العلاج.
وتشهد المدن اللبنانية الواقعة على طول الخط الأزرق الفاصل بين لبنان وإسرائيل، والذي يخضع لمراقبة قوات الأمم المتحدة، دمارًا واسعًا نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلي، بحسب بيان «يونيفيل».
واستهدف الجيش الإسرائيلي مواقع أخرى لقوات الأمم المتحدة، خصوصًا في منطقة الناقورة، حيث عطل جنود إسرائيليون كاميرات المراقبة في الموقع 1-31 عبر إطلاق الرصاص، كما فتحوا نيران أسلحتهم على دشمة يحتمي خلفها أفراد «يونيفيل»، ما نتج عنه أضرار في الآليات ونظام الاتصالات، تبعها تحليق طائرة دون طيار داخل الموقع، وهو ما تكرر أيضًا في نقطة المراقبة رقم 1-32A في رأس الناقورة، ما أدى إلى تضرر الإضاءة ومحطة إعادة الإرسال فيها.
وحذرت «يونيفيل» في بيانها أن أي هجوم متعمد على قوات حفظ السلام يشكل انتهاكًا خطيرًا للقانون الإنساني الدولي وقرار مجلس الأمن 1701.
وعلى خلفية الاعتداء على القوة الأممية، استدعى وزير الدفاع الإيطالي، جويدو كروزيتّو، السفير الإسرائيلي، وأكد على أن إطلاق النار على قوات الأمم المتحدة أمر غير مقبول. والجيش الإيطالي هو أكبر مساهم في القوة الأممية الحالية في لبنان، بينما يترأسها جنرال إيطالي.
وتشهد منطقة رأس الناقورة اشتباكات مستمرة منذ يومين، بحسب بيانات لحزب الله، أعلن خلالها تصديه لمحاولات قوات إسرائيلية التوغل تجاه الأراضي اللبنانية، كان آخرها اليوم، حين أعلن حزب المقاومة تدمير دبابة إسرائيلية «ميركافا» بصاروخ موجه، قبل استهداف بالصواريخ لقوة حاولت إجلاء المصابين والقتلى من داخل الدبابة.
وارتفع عدد قتلى جنود جيش الاحتلال منذ إعلانه تنفيذ عملية برية في لبنان مطلع الشهر الجاري إلى 12 عسكريًا بعد مقتل جندي، أمس، وإصابة آخر في نفس الهجوم على الجبهة الشمالية لإسرائيل المتاخمة للحدود اللبنانية، حسبما قال الجيش الإسرائيلي.
ويستمر الجيش الإسرائيلي في شن غارته على المدن والقرى اللبنانية، والتي أسفرت إحداها على أطراف البقاع في جنوب لبنان، قبل قليل، عن مقتل أربعة مواطنين وإصابة 17 آخرين، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام.
من جانبها أصدرت الأمانة العامة للمجلس الأعلى للدفاع اللبناني، أمس، تقريرها الرابع عشر حول وضع البلاد في ظل العدوان الإسرائيلي الذي بدأ مع نهاية سبتمبر الماضي، معلنة تسجيل تسعة آلاف و470 غارة جوية، من بينها 70 غارة خلال الـ24 ساعة الماضية، تركزت على ضاحية بيروت الجنوبية، والبقاع، وجبل لبنان.
وأسفر العدوان عن مقتل 2141 مدنيًا وإصابة عشرة آلاف و99 آخرين، فيما سُجل 185 ألف و400 نازح، موزعين على ألف مركز إيواء، وصل منها 807 مراكز إلى طاقتها الاستيعابية الكاملة.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن