إسرائيل مستمرة في قتل سكان شمال غزة.. وجالانت ينفي تنفيذ «خطة تجويع» | «أونروا»: «وقف إطلاق النار أفضل لقاح» لأطفال غزة
في نشرة غزة اليوم:
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتوغلها في محافظة شمالي قطاع غزة، وحصار مخيم جباليا، لليوم الحادي عشر، وسط قصف استهدف منازل مواطنين وأراضٍ زراعية وطرق، ولا سيما تلك التي تربط بين مدينة غزة ومحافظة الشمال، كما واصلت قوات الاحتلال منع إدخال المواد التموينية والوقود والمواد الطبية إلى أهالي الشمال.
وصل إلى المستشفيات في غزة اليوم، خلال الـ24 ساعة الماضية، 55 جثمانًا لمواطنين قتلهم الاحتلال إلى جانب 329 مُصابًا، نتيجة عدوان الاحتلال.
قتل شاب في مدينة جنين، متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال في شهر يوليو الماضي أثناء وجوده على سطح منزله، خلال اقتحام قوات الاحتلال للمدينة، في هجوم أدى لمقتل والده آنذاك.
تمكنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» من تطعيم نحو 93 ألف طفل دون سن العاشرة، في مناطق وسط قطاع غزة، ضمن الجولة الثانية من حملة التطعيم ضد مرض شلل الأطفال.
أسفرت عملية إطلاق نار في مدينة أسدود، اليوم، عن مقتل شرطي إسرائيلي وإصابة أربعة آخرين، فيما قتل منفذ العملية على يد مستوطن، وهو ما وصفته حركة حماس من جانبها، بأنها رد فعل طبيعي على ما يرتكبه الاحتلال في غزة من تجويع ومجازر بحق المدنيين خاصة في شمالي القطاع.
إسرائيل مستمرة في نسف منازل جباليا وقتل سكان الشمال المحاصر.. وجالانت ينفي تنفيذ «خطة تجويع»
بينما تتوالى المناشدات إعلاميًا وإلكترونيًا لإنقاذ أهل شمال غزة الذين استفردت بهم آلة الحرب الإسرائيلية على مدار 11 يومًا، يستمر التوغل الإسرائيلي وقصف المنازل والأراضي والطرق، خصوصًا التي تربط محافظة الشمال بمدينة غزة.
ومع مواصلة الاحتلال إطباق حصاره على مخيم جباليا، واستمراره في منع إدخال المواد التموينية والوقود والمواد الطبية إلى أهالي الشمال، زعم وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف جالانت، إن جيشه لا يحاصر الشمال ولا ينفذ خطة تجويع سكانه حتى يغادروه، مدعيًا السماح بدخول شاحنات مساعدات أمس، وإن أقر بعدم وصولها إلى جباليا، على أن يحدث ذلك لاحقًا، حسبما نقل موقع «أكسيوس» الأمريكي، أمس، عن مكالمة بين جالانت ونظيره الداعم الأمريكي، لويد أوستن.
الصحفي من شمالي القطاع، يحيى المدهون، قال لـ«مدى مصر» إن قوات الاحتلال نسفت اليوم منازل مواطنين باستخدام الروبوتات المفخخة والبراميل المتفجرة في أحياء بلدة بيت لاهيا، حيث تتوغل على طول المناطق الغربية لشمالي القطاع، وصولًا إلى الضواحي المحاذية لمخيم جباليا في المناطق الشرقية.
وقتل الطبيب أحمد النجار، أثناء محاولته إنقاذ مصابين في منطقة الفالوجا، قرب مخيم جباليا، فيما قتل سبعة مواطنين بقصف منزل وتجمع للمواطنين في حي الصفطاوي، بين مدينة غزة ومحافظة الشمال، حسبما أفاد المدهون.
أما مديرية الدفاع المدني بغزة، فقالت، اليوم، إن طواقمها محاصرة مع الأهالي في شمالي القطاع، حيث يواصل جيش الاحتلال استهدافها بالمسيرات، لإعاقة الوصول إلى المصابين، وإن تمكنت من انتشال جثامين 69 قتيلًا، وإنقاذ 94 مُصابًا، بجانب إخلاء 16 عائلة حوصرت في مناطق خطرة، خلال 11 يومًا من التوغل الإسرائيلي المستمر.
وبينما أكدت «الدفاع المدني» عدم دخول أي مساعدات إلى مناطق شمالي القطاع منذ بداية العملية العسكرية، في السادس من أكتوبر الجاري، طالبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في القطاع بضرورة إيصال الدعم الإنساني إلى الشمال، والسماح بإدخال المساعدات الطبية لمستشفيات الشمال الثلاثة التي تكافح لتلبية احتياجاتها المتزايدة.
وشددت «الصليب الأحمر» على ضرورة احترام المرافق الطبية وتوفير الحماية لها، فضلًا عن حماية 400 ألف مدني محاصرين شمالي القطاع، في ظل أوامر الإخلاء الإسرائيلية، وحملة تجويع يمنع الاحتلال خلالها إدخال الطعام أو الشراب أو الدواء أو الوقود، تحت القصف الدموي المستمر.
«لا يوجد في غزة مكان آمن يمكن للناس أن يذهبوا إليه»، حسبما قالت، أمس، جويس ميسويا، منسقة الإغاثة الطارئة في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، التي أضافت أن الإمدادات الأساسية للبقاء على قيد الحياة تنفد شمالي القطاع، فيما لم تدخل أي مساعدات غذائية منذ أول أكتوبر الجاري.
الاحتلال يستهدف سيارات الإسعاف غرب رفح.. ويقتل 55 فلسطينيًا خلال 24 ساعة
انضم 55 فلسطينيًا إلى قائمة قتلى الاحتلال الإسرائيلي المسجلين رسميًا في غزة، بعدما وصلت جثامينهم، مع 329 مُصابًا، إلى مستشفيات وزارة الصحة خلال الـ24 ساعة الماضية، حسبما قالت الوزارة اليوم، معلنة ارتفاع حصيلة العدوان منذ بدايته إلى 42 ألفًا و344 قتيلًا و99 ألفًا و13 مُصابًا.
واستكمالًا لإبراز أدبيات الجيش الإسرائيلي وأخلاقياته، استهدفت قواته سيارات إسعاف أثناء إجلاء مصابين في منطقة المواصي، غربي مدينة رفح، فاصابت عددًا من المسعفين، حسبما أفادت «صحة غزة»، اليوم.
وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، ذكرت اليوم، أن 17 مواطنًا، بينهم أطفال، قتلوا في قصف منزلين بمدينة خان يونس، جنوبي القطاع، أما في وسطه، فقتل ثمانية مواطنين، وأصيب ثمانية آخرين، في قصف مماثل استهدف منزلين في مخيم النصيرات.
وفي مدينة غزة، شمالي القطاع، قتل مواطنان وفقد أكثر من عشرة تحت الأنقاض، في غارات نفذها طيران الاحتلال استهدفت مربعًا سكنيًا في حي تل الهوى، جنوبي غرب المدينة، فضلًا عن مقتل ثلاثة آخرين بقصف في حي الزيتون، شرقي المدينة، حسبما قالت «وفا».
من جهتها، قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»، اليوم، إنه لا يوجد مكان آمن لأطفال غزة، مع امتلاء الشاشات مرة أخرى بصور الأطفال الذين يقتلون ويحرقون، إلى جانب صور العائلات الفارة من الخيام المقصوفة، حسبما أفادت عبر منصة إكس، مُطالبة بوقف العنف ضد أطفال القطاع.
مقتل شاب متأثر بإصابته برصاص الاحتلال في جنين واعتقال 25 آخرين من الضفة
قتل شاب في مدينة جنين، اليوم، متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال في شهر يوليو الماضي، حسبما أفادت وكالة «وفا»، التي أوضحت أن الشاب القتيل أصيب أثناء وجوده على سطح منزله، خلال اقتحام قوات الاحتلال للمدينة، في هجوم أدى لمقتل والده آنذاك.
واعتقلت قوات الاحتلال من مدن ومخيمات الضفة، نحو 25 مواطنًا، حسبما قالت، اليوم، هيئة شؤون الأسرى، مشيرة إلى أن من بين المعتقلين فتاة من الخليل، كان الاحتلال اعتقل والدتها للضغط عليها لتسليم نفسها، فيما توزعت عمليات الاعتقال على محافظات بيت لحم ونابلس والخليل وقلقيلية وطولكرم وأريحا والقدس.
وفي شرق جنين هدمت قوات الاحتلال ثلاث دفيئات زراعية (صوبات) في قرية الجلمة، حسبما أفاد رئيس المجلس القروي للقرية، رضوان شعبان، لوكالة «وفا».
أما في القدس، فهدمت قوات الاحتلال، اليوم، منشأة تجارية لبيع وتعبئة الأكسجين الطبي في حي وادي الجوز، حسبما قالت «وفا»، كما هدمت منزلًا قيد الإنشاء، في بلدة كفر الديك، غرب سلفيت، شمالي الضفة، بذريعة البناء بمناطق «ج»، التي تحظر قوات الاحتلال بناء الفلسطينيين فيها.
ونفذت قوات الاحتلال خلال شهر سبتمبر الماضي، نحو 100 عملية هدم في الضفة، طالت 116 منشأة، بينها 36 منزلًا مأهولًا، و13 قيد الإنشاء، و56 منشأة زراعية، وفق معلومات وكالة «وفا».
«أونروا»: إطلاق الجولة الثانية للتطعيم ضد شلل الأطفال.. و«وقف إطلاق النار أفضل لقاح»
قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، إنها تمكنت من تطعيم نحو 93 ألف طفل دون سن العاشرة، في مناطق وسط قطاع غزة، ضمن الجولة الثانية من حملة التطعيم ضد مرض شلل الأطفال.
وفيما قالت الوكالة، عبر منصة إكس، إن «أفضل لقاح للأطفال هو وقف إطلاق النار»، قالت إن الجولة الثانية من حملة التطعيم ضد شلل الأطفال انطلقت أمس، رغم تصاعد وتيرة العدوان والتحديات المستمرة، والتي ستستمر 12 يومًا في مدن ومخيمات وسط القطاع، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، بواقع أربعة أيام لكل من محافظات شمال وجنوب ووسط القطاع.
كانت المرحلة الأولى من الحملة انطلقت في مختلف محافظات القطاع، في الأول من سبتمبر الماضي، مستهدفة تطعيم نحو 640 ألف طفل، بعد رصد فيروس شلل الأطفال وتسجيل حالات مرضية بالفيروس، فيما شهدت الحملة إقبالًا واسعًا من الأهالي الذين حرصوا على تلقي أطفالهم جرعات التطعيم، بحسب رصد «مدى مصر» إبّان انطلاق الحملة.
وعرقلت قوات الاحتلال سير الحملة في أحياء مختلفة من محافظات شمالي القطاع، حسبما سبق وكشف لـ«مدى مصر»، مدير عام الصحة الأولية بوزارة الصحة في غزة، موسى عابد.
مقتل شرطي إسرائيلي في عملية إطلاق نار في أسدود.. و«حماس»: «رد فعل طبيعي على المجازر»
أسفرت عملية إطلاق نار في مدينة أسدود، اليوم، عن مقتل شرطي إسرائيلي وإصابة أربعة آخرين، حسبما ذكرت القناة الـ«12» الإسرائيلية.
وقُتل منفذ العملية برصاص مستوطن مُسلح، حسبما أوضحت القناة الإسرائيلية، مضيفة أن المصابين الأربعة دخلوا المستشفى لتلقي العلاج.
ونقلت القناة عن شرطة الاحتلال، قولها إن منفذ العملية أطلق النار باستخدام مسدس بعد توقيف عناصر الشرطة له، ما أدى لإصابة شرطي ومستوطنين آخرين.
وقالت حركة حماس، اليوم، إن عملية إطلاق النار التي وقعت اليوم قرب أسدود المحتلة، هي رد فعل طبيعي على ما يرتكبه الاحتلال في غزة من تجويع ومجازر بحق المدنيين خاصة في شمالي القطاع، وما يمارسه من جرائم في الضفة وكافة ساحات المواجهة، وتأكيد أن ضربات المقاومة مستمرة ومتصاعدة رغم كل الإجراءات الأمنية.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن