تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

إسرائيل تلغي اتفاقية عمل «أونروا» في الأراضي المحتلة | الاحتلال يستهدف مستشفيات شمال غزة مجددًا.. ويواصل قصف أرجاء القطاع

إسرائيل تلغي اتفاقية عمل «أونروا» في الأراضي المحتلة | الاحتلال يستهدف مستشفيات شمال غزة مجددًا.. ويواصل قصف أرجاء القطاع

في نشرة غزة اليوم:

أبلغت وزارة الخارجية الإسرائيلية، الأمم المتحدة، بإلغاء اتفاقية عام 1967، المنظمة لعمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة، الأمر الذي قالت الوكالة إنه قد يؤدي إلى انهيار العمل الإنساني في قطاع غزة، بجانب مخاوف على سير عمليات الوكالة في الضفة الغربية.

قالت وزارة الصحة في غزة، إن قوات الاحتلال ارتكبت خلال الـ24 ساعة الماضية، ثلاث مجازر ضد عائلات القطاع، وصل من ضحاياها للمستشفيات نحو 33 قتيلًا و156 مُصابًا، فيما استهدف القصف الإسرائيلي منازل مواطنين، ومحيط مستشفيات، ومواقع أخرى في شمال وجنوب القطاع.

أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة جندي يتبع لواء جفعاتي بجروح خطيرة، جرّاء المعارك الدائرة في شمال قطاع غزة، فيما أعلنت كل من كتائب القسّام، وكتائب أبو علي مصطفى، استهداف مواقع الاحتلال في محور «نتساريم»، بطائرة انتحارية وصواريخ 107.

في جنوب الضفة الغربية، أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال في منطقة واد الحمص قرب مدينة بيت لحم، وذلك بعد يوم من مقتل طفل برصاص الاحتلال في مدينة الخليل، فيما أحرق مستوطنون، اليوم، نحو 20 سيارة لمواطنين في بلدة البيرة، وسط الضفة.

إسرائيل تبلغ الأمم المتحدة بإلغاء اتفاقية عمل «أونروا» في الأراضي المحتلة

أبلغت وزارة الخارجية الإسرائيلية، اليوم، الأمم المتحدة، بإلغاء اتفاقية عام 1967 المنظمة لعمل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك بعد أيام من مصادقة الكنيست الإسرائيلي النهائية على قانون يحظر نشاط «أونروا»، ويمنع سلطات الاحتلال من الاتصال بالوكالة.

ويدخل القانون الإسرائيلي حيز التنفيذ بعد ثلاثة أشهر، حسبما أفاد موقع تايمز أوف إسرائيل، اليوم، وأضاف أن مدير عام «الخارجية الإسرائيلية»، يعقوب بليشتاين، أبلغ رئيس جمعية الأمم المتحدة العامة بنية إسرائيل استمرار العمل مع الوكالات الأممية الأخرى، لتوصيل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وذلك في الوقت الذي اعتبر وزير الخارجية، يسرائيل كاتس، أن الحديث عن عدم وجود بدائل لـ«أونروا»، هو «محض خيال».

وعلّقت الوكالة الأممية على الإخطار الإسرائيلي بقولها إن حظر أنشطتها قد يؤدي إلى انهيار العمل الإنساني في قطاع غزة، حسبما قال متحدثها، جوناثان فاولر، اليوم، وأضاف أنه إذا طُبّق القانون، فمن المرجح أن يتسبب في انهيار العملية الإنسانية في القطاع، في حين تتخوف الوكالة من تبعات هذه التطورات على عملها في الضفة الغربية.

وسيكون مصير ملايين الناس معلقًا بخيط رفيع بدون «أونروا»، حسبما قال المفوض العام للوكالة، فيليب لازاريني، أمس، وأضاف أن تفكيك الوكالة الأممية في غياب بديل قابل للتطبيق، سيحرم الأطفال الفلسطينيين من التعلم في المستقبل المنظور، لافتًا إلى أن «أونروا» هي وكالة الأمم المتحدة الوحيدة التي توفر التعليم بشكل مباشر في مدارسها. وشدد لازاريني، عبر منصة إكس، على ضرورة التركيز على التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع، بدلًا من التركيز على حظر «أونروا» أو إيجاد بدائل عنها.

وصادق الكنيست الإسرائيلي، في 28 أكتوبر الماضي، على قانون يقضي بحظر أنشطة الوكالة الأممية، ومنعها من تشغيل أي مكتب تابع لها، ومنع أي نشاط لها بشكل مباشر أو غير مباشر، كما يمنع السلطات الإسرائيلية من الاتصال بالوكالة، بما يعني توقف عملها في الجزء الشرقي من مدينة القدس، حيث تقدم خدمات التعليم والصحة والخدمات المدنية لمئات الآلاف من الفلسطينيين، كما سيُحد من أنشطتها في قطاع غزة والضفة الغربية، حيث الاعتماد على التنسيق مع إسرائيل لتقديم المساعدات الإنسانية وغيرها من الخدمات، حسبما قال «تايمز أوف إسرائيل».

وتأسست «أونروا» بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1948، بغرض خدمة آلاف الأسر الفلسطينية النازحة جراء احتلال إسرائيل مناطق واسعة من الأراضي الفلسطينية، وبدء تشكيل مخيمات اللاجئين في سوريا والأردن ولبنان وفلسطين، ما يعرف تاريخيًا بـ«النكبة».

وفي عام 1967 أصدرت الأمم المتحدة قرارًا يسمح للوكالة بتقديم خدماتها للفلسطينيين اللاجئين داخل الأراضي التي تسيطر عليها إسرائيل، بما في ذلك 19 مخيمًا في الضفة الغربية، وثمانية مخيمات في قطاع غزة، وهو القرار الذي ألُغي بناء على القانون الذي أقره الكنيست الإسرائيلي.

وحذر مستشار الوكالة الإعلامي، عدنان أبو حسنة، من أن قرار إسرائيل بحظر عمل الوكالة يشكل تهديدًا كبيرًا للأنشطة الإنسانية في المنطقة، مؤكدًا أن استهداف الوكالة أصبح جزءًا من الأهداف الإسرائيلية في الحرب، ذلك أن «أونروا» تعتبر شريان الحياة الأساسي لسكان غزة، وأن حظر أنشطتها سيؤدي إلى انهيار عملية الإغاثة الإنسانية هناك.

الاحتلال يستهدف مستشفيات شمال غزة.. ويواصل قصف أرجاء القطاع

بينما يستمر توغل قوات الجيش الإسرائيلي في محافظة شمال قطاع غزة، لليوم الـ31، مع منع طواقم الدفاع المدني والإسعاف من العمل بالشمال منذ نحو أسبوعين، قصفت قوات الاحتلال، اليوم، منزلين في بلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع، ما أدى لمقتل 15 مواطنًا، وفقدان آثار آخرين، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، التي قالت إن الاحتلال استهدف كذلك المرافق الصحية في شمال القطاع، ليلة أمس.

«وفا» أوضحت أن استهداف المرافق الصحية في الشمال ليلة أمس، أسفر عن إصابة طفل بجروح خطيرة، فضلًا عن الذعر بين المرضى وفرق الرعاية الصحية، حيث قصف الاحتلال محيط مستشفيات: العودة وكمال عدوان والإندونيسي، فيما طال القصف أقسام المبيت وحضانة الأطفال، وخزانات المياه، في «كمال عدوان»، الذي جددت قوات الاحتلال قصفه وأوقعت إصابات فيه، اليوم، إلى جانب قصف محيط «العودة»، كما أطلقت طائرة مسيرة إسرائيلية النار تجاه بوابة «الأندونيسي» وجدرانه.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، اليوم، إن طواقمها تمكنت أمس من إجلاء 30 مريضًا وجريحًا ومرافقيهم من «كمال عدوان»، إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة، بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية، كما أجلت الجمعية نحو 14 جريحًا ومريضًا من «الشفاء»، إلى مجمع ناصر الطبي في جنوب القطاع.

وانسحبت قوات الاحتلال المتوغلة في مخيم جباليا، شمالي القطاع، من أجزاء في حي الفاخورة، غربي المخيم، اليوم، مع استمرار الخطر على حياة المواطنين، جراء إطلاق مُسيّرات الاحتلال النار نحو المواطنين الذين توجهوا لتفقد منازلهم في المنطقة، ما أدى لإصابة عدد منهم، حسبما قال لـ«مدى مصر»، الصحفي من شمال القطاع، يحيى المدهون.

قصف الاحتلال، اليوم، لم يقتصر على «الشمال»، وإنما استهدف كذلك منزلًا في مخيم النصيرات، في وسط القطاع، فقتل فلسطينيًا وأصاب آخرين، فيما قتل فلسطينيان، جراء قصف الاحتلال في مدينة رفح، جنوبي القطاع.

وقالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، إن قوات الاحتلال ارتكبت خلال الـ24 ساعة الماضية، ثلاث مجازر ضد عائلات القطاع، وصل من ضحاياها للمستشفيات، نحو 33 قتيلًا، و156 مُصابًا، ما رفع حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال منذ بدايته إلى 43 ألفًا و374 قتيلًا، و102 ألف و261 مُصابًا.

وفي سياق آخر، نفى الجيش الإسرائيلي، اليوم، أن يكون قصف مركزًا طبيًا في شمال القطاع، كانت الفرق الطبية توزع فيه جرعات للتطعيم ضد شلل الأطفال، حسبما قالت وكالة رويترز.

كانت منظمة الصحة العالمية، أدانت استهداف قوات الاحتلال مركز حي الشيخ رضوان الصحي، في مدينة غزة، ما أدى لإصابة أربعة أطفال، السبت الماضي، وهو المركز الذي أعلن عن سريان «هدنة إنسانية» داخل أسواره، لاستخدامه كنقطة للتطعيم ضد مرض شلل الأطفال، حسبما قال مدير المنظمة عبر منصة إكس، تيدروس أدهانوم جيبريسوس.

إصابة جندي إسرائيلي بمعارك شمال غزة.. والمقاومة تستهدف «نتساريم» بمسيرة انتحارية وصواريخ «107»

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، إصابة جندي يتبع لواء جفعاتي بجروح خطيرة، خلال المعارك الدائرة في شمال قطاع غزة، الذي تتوغل فيه قوات الاحتلال منذ نحو شهر، حسبما ذكر موقع تايمز أوف إسرائيل، وذلك بعد يوم من الإعلان عن مقتل جندي آخر في الشمال، جرّاء انفجار قنبلة يدوية.

من جهتها، أعلنت كتائب أبو علي مصطفى، الجناح العسكري للجبهة الشعبية، قصف موقع قيادة وسيطرة في محور «نتساريم»، الذي تتوغل فيه قوات الاحتلال في وسط القطاع، برشقة صاروخية من عيار «107»، وذلك بالاشتراك مع كتائب الأنصار، الجناح العسكري لحركة الأحرار، ردًا على جرائم الاحتلال ضد الشعبين الفلسطيني واللبناني.

كما أعلنت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، أمس، استهداف موقع عسكري للاحتلال في «نتساريم»، بطائرة «زواري» انتحارية.

الاحتلال يصيب شابًا في بيت لحم ويقتل طفلًا في الخليل

أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال، اليوم، في منطقة واد الحمص قرب مدينة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية حسبما أفادت وكالة «وفا»، ونقلت عن جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أن إصابته خطيرة.

وفي مدينة الخليل، قُتل الطفل ناجي البابا، 14 عامًا، من بلدة حلحول شمالي المدينة، أمس، إثر إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار عليه، والتي سلمت جثمان الطفل القتيل إلى «الهلال الأحمر»، وسط إجراءات عسكرية مشددة.

وبمقتل الطفل يرتفع عدد القتلى في الضفة الغربية، منذ السابع من أكتوبر العام الماضي، إلى 767 قتيلًا، بينهم 167 طفلًا، وفق إحصاء «وفا».

وواصلت قوات الاحتلال، والمستوطنين الإسرائيليين بالضفة، اعتداءاتهم بحق المواطنين وممتلكاتهم، في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، حيث أحرق مستوطنون اليوم، نحو 20 سيارة لمواطنين في مدينة البيرة، وسط الضفة، إضافة لإحراقهم أشجار زيتون معمّرة، في شرق مدينة رام الله.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن