تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

إسرائيل تقتل 78 غزاويًا بعد إعلان «وقف إطلاق النار» | نتنياهو يتهم «حماس» بالتراجع عن شروط في الاتفاق.. ومصدر في الحركة: «يتلاعب»

إسرائيل تقتل 78 غزاويًا بعد إعلان «وقف إطلاق النار» | نتنياهو يتهم «حماس» بالتراجع عن شروط في الاتفاق.. ومصدر في الحركة: «يتلاعب»

في نشرة غزة اليوم:

قتل القصف الإسرائيلي 78 فلسطينيًا، بينهم 21 طفلًا و25 امرأة، منذ الإعلان مساء أمس عن التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار، بينما أصيب أكثر من 250، حسبما أعلنت مديرية الدفاع المدني في غزة.

اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حركة حماس بالتراجع عن بعض تفاصيل الاتفاق، اليوم، الأمر الذي نفاه  مصدر في الحركة لـ«مدى مصر»، مؤكدًا أن نتنياهو يحاول تحقيق مكسب سياسي أمام حكومته قبل بدء سريان الاتفاق فعليًا.

في الضفة الغربية قتل ستة فلسطينيين، وأُصيب اثنان بجروح خطيرة، أمس، في قصف إسرائيلي استهدف مخيم جنين، ما رفع حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال في الضفة المحتلة منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 858 قتيلًا. 

فرحة ملطخة بالدماء: إسرائيل تقتل 78 فلسطينيًا بينهم 21 طفلًا بعد الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار

كثف الجيش الإسرائيلي من قصفه على كل أنحاء قطاع غزة منذ الإعلان أمس عن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي لم يدخل حيز التنفيذ بعد، ما أسفر عن مقتل 78 فلسطينيًا، بينهم 21 طفلًا و25 امرأة، بينما أصيب أكثر من 250، حسبما أعلنت، اليوم، مديرية الدفاع المدني، فيما قال رئيس قسم التسجيل في «صحة غزة»، زاهر الوحيدي، لوكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية، إن «أمس كان يومًا داميًا، واليوم أكثر دموية».

من جهتها قالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، إن الجيش الإسرائيلي قتل خلال الـ24 ساعة الماضية، نحو 81 فلسطينيًا، وأصاب 188، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان إلى 46 ألفًا و788 قتيلًا، و110 آلاف و453 مُصابًا.

وارتفعت حصيلة القتلى من الصحفيين إلى 207 قتلى، بعد مقتل ثلاثة صحفيين أمس، هم: أحمد الشياح، الذي قتل بقصف تكية طعام خيرية في غربي خان يونس، وعقل صالح، الذي قتل نتيجة قصف تجمعٍ في غربي مخيم الشاطئ، بالإضافة إلى أحمد أبو الروس، الذي قتل بعد استهداف سيارته في مخيم النصيرات، حسبما قال المركز الفلسطيني للإعلام.

وطال القصف الإسرائيلي «مكانًا تتواجد فيه إحدى أسيرات المرحلة الأولى للصفقة المرتقبة»، حسبما أعلن المتحدث باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، اليوم، مؤكدًا أن كل «عدوان وقصف ينفذه العدو في هذه المرحلة يمكن أن يحوّل حرية أسير إلى مأساة».

وفي حين أكد رئيس برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أخيم شتاينر، اليوم، ضرورة إزالة 40 مليون طن من الأنقاض الخطيرة والسامة والتي تحتوي على ذخائر غير منفجرة، حتى يستطيع النازحون العودة من جنوبي القطاع إلى منازلهم في شماله، قالت الأمين العام لمنظمة العفو الدولية، أنياس كالامار، أمس، إن وقف إطلاق النار لن يكون كافيًا لإصلاح حياة الفلسطينيين التي مزقتها الحرب، ما لم ترفع إسرائيل الحصار عن القطاع المنكوب.

وأضافت كالامار أن اتفاق وقف إطلاق النار المعلن، «خطوة جاءت متأخرة»، ذلك أن «كابوس الحرب لن ينتهي مع توقفها بالنسبة للفلسطينيين الذين تعرضوا للقصف المدمر ونزحوا مرارًا من منازلهم، فيما يكافحون من أجل البقاء في خيام مؤقتة دون طعام أو ماء».

نتنياهو: «حماس» تراجعت عن تفاصيل في الاتفاق.. ومصدر بالحركة: يتلاعب لتحقيق مكاسب سياسية 

اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم، حركة حماس، بالتراجع عن بعض تفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار المعلن أمس، «في محاولة للابتزاز وتقديم تنازلات في اللحظات الأخيرة»، ما أدى إلى تأخير موافقة الحكومة عليه، بحسب بيان لمكتب نتنياهو، لفت إلى أن الحكومة لن تجتمع حتى تتلقى إسرائيل ردًا من الوسطاء بقبول الحركة «جميع بنود الاتفاق». 

ووفق البيان، يتعلق الخلاف المزعوم بطلب «حماس» قائمة بأسماء الأسرى الفلسطينيين المقرر الإفراج عنهم ضمن صفقة التبادل، وهو ما «يتعارض مع الاتفاق»، وفقًا لموقع تايمز أوف إسرائيل.

في المقابل قال مصدر في حركة حماس لـ«مدى مصر» إن نتنياهو حاول صباح اليوم التلاعب في بنود الاتفاق، المُعلن التوصل له مساء أمس، وتصوير أن الحركة هي التي تحاول إفشاله.

وكشف المصدر أن نتنياهو حاول وضع أسماء جديدة ضمن قائمة الأسرى الإسرائيليين المتفق على خروجهم في المرحلة الأولى، ما وافقت عليه الحركة، وطلبت بدورها إدراج أسماء بعض الأسرى الفلسطينيين ضمن الصفقة.

المصدر نفسه أكد أن «حماس» لم تفرض أي شروط جديدة، ولم تحاول تغيير أي بند من المتفق عليه، لافتًا إلى أن الحركة تعاملت بمرونة كبيرة خلال التفاوض، كي لا تعطي الفرصة للاحتلال لإيجاد عذر لإفساد الصفقة.

بحسب المصدر، استهدف نتنياهو من تلك الخطوة محاولة تسجيل أي مكسب سياسي أمام حكومته قبل بدء سريان الاتفاق فعليًا، مع محاولته كسب ود وزيريه إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، وذلك في ظل الانتقادات التي يتعرض لها داخل الحكومة. 

ولم تُعلن الحكومة الإسرائيلية بعد موافقتها على اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعُلن من قطر، أمس، وأعقبه إعلان «حماس» ومصر والولايات المتحدة نجاح التوصل إلى الاتفاق الذي يفترض أن يدخل حيز التنفيذ الأحد المقبل.

ولا يزال رئيس الموساد، ديفيد برنياع، وبقية وفد التفاوض الإسرائيلي في العاصمة القطرية الدوحة، لاستكمال المفاوضات حول تفاصيله النهائية، حسبما قال «تايمز أوف إسرائيل»، في حين لم يعلن نتنياهو رسميًا عن الاتفاق أو يخاطب الإسرائيليين، لأنه «لن يفعل ذلك إلا عند الانتهاء منه»، حسبما قال. 

وضربت الخلافات حول الموقف من الاتفاق، مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي المصغر، ما نتج عنه تأجيل الاجتماع الذي كان مقررًا صباح اليوم للتصويت على الاتفاق، بينما ينتظر نتنياهو ردًا من سموتريتش، رئيس حزب الصهيونية الدينية، حول مستقبله في الحكومة سواء بالاستمرار أو الاستقالة احتجاجًا على الاتفاق. 

وفي الشارع الإسرائيلي نظمت مجموعة من نشطاء اليمين وعائلات الجنود القتلى خلال الحرب مظاهرة في مدينة القدس المحتلة، اليوم، احتجاجًا على اتفاق وقف إطلاق النار، بذريعة أنه سيسمح بالإفراج عن الفلسطينيين الضالعين بقتل إسرائيليين، وذلك بعد تظاهرة مماثلة، أمس، في القدس، تزامنت مع أخرى في تل أبيب، مؤيدة للتوقيع على الاتفاق.

وأعلن الوسطاء المصريون والقطريون والأمريكيون، التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار، فضلًا عن إعلان «حماس»، الذي أعقب مؤتمرًا لرئيس الوزراء القطري، عبد الرحمن بن محمد آل ثاني، أمس، كشف فيه عن تفاصيل أولية لملامح الاتفاق، الذي ينتظر بموجبه أن يسري وقف إطلاق النار، الأحد المقبل، 19 يناير، ويُنفذ على ثلاث مراحل، بضمانة الوسطاء.

وبحسب الإعلان القطري، تستغرق المرحلة الأولى 42 يومًا، وتشهد وقفًا لإطلاق النار، وإطلاق سراح 33 من الأسرى الإسرائيليين من النساء المدنيات والمجندات والأطفال وكبار السن والمرضى والجرحى المدنيين، مقابل عدد من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية ومراكز الاعتقال، وعودة النازحين الفلسطينيين إلى منازلهم، وبدء دخول المساعدات إلى قطاع غزة.

كما يُفترض أن تنسحب القوات الإسرائيلية إلى الشرق، بعيدًا عن المناطق المكتظة بالسكان، للتمركز على حدود كل مناطق قطاع غزة، وبدء تبادل الأسرى والرهائن، وفق آلية محددة. وكذلك تيسير مغادرة المرضى والجرحي لتلقي العلاج في الخارج. تتضمن المرحلة الأولى أيضًا تكثيف إدخال المساعدات الإنسانية وتوزيعها على نطاق واسع، وإعادة تأهيل المستشفيات والمراكز الصحية والمخابز، وإدخال مستلزمات الدفاع المدني والوقود.

ونفى مسؤول إسرائيلي لموقع تايمز أوف إسرائيل، الموافقة على الانسحاب تدريجيًا من ممر فيلادلفيا، الفاصل بين جنوبي القطاع والأراضي المصرية، خلال المرحلة الأولى من الاتفاق، مؤكدًا بقاء عدد القوات التي تم نشرها هناك على حاله، لكن سيتم توزيعها بطريقة مختلفة، بما في ذلك البؤر الاستيطانية والدوريات ونقاط المراقبة والسيطرة على طول الممر، حسبما ذكر الموقع.

الاحتلال يقتل 6 فلسطينيين في جنين.. ويعتقل 22 من الضفة

أسفر قصف إسرائيلي استهدف موقعًا في مخيم جنين، شمالي الضفة الغربية، أمس، عن مقتل ستة فلسطينيين، وإصابة اثنين بجروح خطيرة، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، ما رفع حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال في الضفة المحتلة منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 858 قتيلًا، وفق إحصاء وزارة الصحة الفلسطينية.

وهدمت السلطات الإسرائيلية، اليوم، منزلًا مأهولًا، في بلدة صفورية المهجرة، شمال غرب مدينة الناصرة، بالداخل الفلسطيني المحتل، بحجة البناء دون ترخيص، فيما انتشرت المئات من عناصر الشرطة الإسرائيلية في المكان وحاصروا المنزل، ومنعوا الأهالي من الاقتراب من مكان عملية الهدم، بالإضافة إلى تحليق مروحية تابعة للشرطة في سماء المنطقة.

واعتقلت قوات الاحتلال، منذ مساء أمس، وحتى صباح اليوم، 22 فلسطينيًا من مدن وقرى الضفة، بينهم معتقلون سابقون، حسبما قالت هيئة شؤون الأسرى، موضحة أن عمليات الاعتقال تركزت في محافظة الخليل، وتوزعت بقيتها على محافظات: طولكرم، ورام الله، وبيت لحم، وطوباس.

وأصيب شابان برصاص الاحتلال في بلدة بلعا، شرقي مدينة طولكرم، شمالي الضفة، أمس، حسبما قالت «وفا»، لافتة إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وسط إطلاق النار تجاه المواطنين.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن