تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

إسرائيل تقتل 5 فلسطينيين في شمال القطاع وجنوبه.. ونهب قوافل المساعدات وسط تفاقم «تداعيات التجويع»

إسرائيل تقتل 5 فلسطينيين في شمال القطاع وجنوبه.. ونهب قوافل المساعدات وسط تفاقم «تداعيات التجويع»

قُتل خمسة فلسطينيين نتيجة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، اليوم، أحدهم توفي متأثرًا بجراحه نتيجة قصف إسرائيلي استهدفه قبل يومين، فيما قُتل الآخرون نتيجة قصف وإطلاق نار للاحتلال، اليوم. 

تسلمت وزارة الصحة في غزة، اليوم، 30 جثمانًا فلسطينيًا، من إسرائيل عبر منظمة الصليب الأحمر الدولية، ضمن صفقة التبادل الجارية بين إسرائيل وحركة حماس، ليرتفع عدد الجثامين الفلسطينية التي وصلت القطاع، إلى 225، معظمها مجهول الهوية. . 

استولى مستوطنون إسرائيليون، اليوم، على ثمار الزيتون من أراضي قرية قريوت، في جنوبي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، وأمس، قُتل فتى برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة سلواد، شرقي مدينة رام الله، خلال مواجهات اندلعت بين الأهالي وقوات الاحتلال، بعد اقتحامهم البلدة.

قُتل لبناني، وأصيب آخر بحروق، اليوم، نتيجة غارة إسرائيلية استهدفت بلدة كونين، في جنوبي لبنان، حسبما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، فيما زعم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن الغارة استهدفت عضوًا في تنظيم حزب الله اللبناني، كان يخطط لإعادة إعمار بنى تحتية للحزب، ما شكل خرقًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان.  

إسرائيل تقتل 5 فلسطينيين في شمال القطاع وجنوبه.. ونهب قوافل المساعدات وسط تفاقم «تداعيات التجويع»

قُتل خمسة فلسطينيين نتيجة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، اليوم، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، التي أوضحت أن أحد القتلى توفي متأثرًا بجراحه بعد قصف إسرائيلي استهدفه قبل يومين في منطقة المواصي، غربي مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، فيما قُتل الآخرون نتيجة قصف وإطلاق نار للاحتلال، اليوم، في بلدة جباليا، وشرق ووسط مدينة غزة، في شمالي القطاع، فضلًا عن مقتل آخر في بلدة عبسان، شرقي «خان يونس». 

وأطلقت آليات الاحتلال النار بكثافة في شرقي «خان يونس»، اليوم، وفقًا لـ«صفا»، مُضيفة أن الجيش الإسرائيلي نفذ عمليات نسف مبانٍ نزح أصحابها في ذات المنطقة، قبل أن يطلق النار وينسف منازل في شرق مدينة غزة، ومخيم جباليا، الذي توغلت داخله آليات الاحتلال، متسببة بنزوح الأهالي من المنطقة، حسبما قالت قناة الأقصى، عبر تليجرام.

كان وقف إطلاق النار بين «حماس» وإسرائيل دخل حيز التنفيذ في العاشر من الشهر الجاري، فيما بلغت حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية للاتفاق، نحو 211 قتيلًا، و597 مُصابًا، وفقًا لبيانات «صحة غزة»، في حين شنّت الأجهزة الأمنية في القطاع، حملة مداهمات استهدفت مجموعات مسلحة متورطة في سرقة المساعدات والتخابر مع الاحتلال الإسرائيلي، تضمنت اشتباكات أدت إلى مقتل واعتقال العشرات في جنوبي مدينة غزة، بعد أيام من اشتباكات مماثلة في شرقي المدينة.

وتعرضت العشرات من شاحنات المساعدات للاعتراض والنهب، خلال مرورها عبر شارع الرشيد الساحلي في غربي خان يونس، اليوم، حسبما قال صحفيون من داخل القطاع، وذلك بعد أيام من أوامر إسرائيلية لمنظمات الإغاثة بتغيير مسار شاحنات المساعدات الواصلة إلى القطاع عن طريق معبر كرم أبو سالم، ليصبح طريق العبور الجديد عبر ممر فيلادلفيا، الفاصل بين الأراضي المصرية وجنوبي القطاع، قبل المرور بـ«الرشيد»، الرابط بين شمال القطاع وجنوبه، حسبما قال، اليوم، مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية. 

ويعتبر المسار الجديد، الذي لم تستخدمه الأمم المتحدة وشركاؤها منذ شهر مايو الماضي، غير مناسب للنقل بكميات كبيرة، نظرًا لضيق الطريق وازدحامه الشديد لأنه يمر عبر مناطق مكتظة بالسكان، حسبما أضاف «أوتشا».

من جانبه، قال الخبير الاقتصادي، وعضو جمعية رجال الأعمال في القطاع، محمد أبو جياب، لـ«مدى مصر»، إن تكرار نهب شاحنات المساعدات خلال الأيام القليلة الماضية، يجري بعد توقف الشاحنات في الطرقات بناء على تعليمات إسرائيلية تهدف إلى تشجيع سرقة ونهب المساعدات، في محاولة لصناعة الفوضى من جديد، فيما يبدو أنه مقدمة لمقترحات وخطوات إسرائيلية لخلق أنظمة بديلة لتوزيع المساعدات، على شاكلة مؤسسة غزة الإنسانية، وهو ما رفضته الإدارة الأمريكية، حسبما قال، أمس، تحقيق لصحيفة هآرتس الإسرائيلية.

وما زال سكان القطاع يعانون من «تداعيات التجويع» بفعل الحصار الإسرائيلي، حسبما قال المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، اليوم، مُضيفًا أن التجويع «قهر يعيشه الغالبية الساحقة من أهالي القطاع، لعدم قدرتهم على شراء ولو جزء من دجاجة نتيجة الحصار واستغلال بعض التجار، وأن الأطفال والكبار لم يأكلوا الدجاج منذ أشهر طويلة، بينما يحارب الآباء للحصول على قطعة من دجاجة ليتذوقها أطفالهم»، حسبما أضاف.

إسرائيل تسلّم 30 جثمانًا فلسطينيًا يحمل آثار تعذيب وحرق ودهس.. و«القسام» تبحث عن جثث إسرائيلية في شرقي خان يونس

تسلمت وزارة الصحة، اليوم، 30 جثمانًا فلسطينيًا، من إسرائيل عبر منظمة الصليب الأحمر الدولية، ضمن صفقة التبادل الجارية بين إسرائيل وحركة حماس، ليرتفع عدد الجثامين الفلسطينية التي وصلت القطاع، إلى 225، معظمها مجهول الهوية. 

وقال مكتب إعلام الأسرى، اليوم، إن «الشواهد الطبية والميدانية المصاحبة لتسليم الاحتلال عددًا من جثامين الشهداء مؤخرًا، تكشف عن جرائم إعدام ميداني بحق أسرى فلسطينيين بعد احتجازهم، إذ وُجدت على أجسادهم آثار تعذيب وتقييد بالأصفاد وحروق ودهس بآليات عسكرية».

سبق وأعلنت «صحة غزة»، دفن 41 جثمانًا فلسطينيًا مجهول الهوية في مقبرة جماعية، عقب تسلمها من إسرائيل، وذلك بعد أيام من دفن 54 جثمانًا مجهول الهوية في مقبرة جماعية بمدينة دير البلح، في وسط القطاع.

يأتي تسليم الجثامين، بعد يوم من إعلان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، استلام جثماني أسيرين إسرائيليين احتجزا في غزة، فيما تستمر عمليات البحث عن جثامين أسرى آخرين مفقودين داخل القطاع، حسبما قال مصدر في المقاومة لقناة الجزيرة، اليوم، مشيرًا إلى توجه عناصر من كتائب القسام، الجناح العسكري لـ«حماس»، بمرافقة طواقم «الصليب الأحمر»، إلى مناطق في شرقي مدينة خان يونس، للبحث عن جثث أسرى.

ذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية، اليوم، أن أحد الأسيرين اللذين سلمت «حماس» جثمانيهما، هو ساهر باروخ، كان قد أُسر خلال عملية السابع من أكتوبر 2023 وأن وحدة من نخبة قوات الاحتلال في شمالي غزة، نفذت عملية عسكرية بهدف تحريره، إلا أن «القسام» نجحت في إحباطها، بعد رصد عناصر «القسام» للقوة الإسرائيلية، واشتباكهم معها بعنف، ما أدى إلى إصابة ومقتل جنود إسرائيليين، فضلًا عن مقتل باروخ، وفق إعلان القسام.

وقال المتحدث باسم «حماس»، حازم قاسم، إن تسليم جثث الأسرى، أمس، يؤكد التزام حركته ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، رغم خروقات الاحتلال المتواصلة، مؤكدًا أن الاحتلال يعيق بشكل منهجي الوصول إلى جثامين أسراه باستمراره في عمليات القصف والقتل، وأن الحركة أبلغت الوسطاء أنها ستبذل كل الجهود للوصول إلى جثامين أسرى الاحتلال في أسرع وقت ممكن.

مقتل فتى برصاص الاحتلال في رام الله.. وسموتريتش يكشف عن خطط لتوسيع البناء الاستيطاني

استولى مستوطنون إسرائيليون، على ثمار الزيتون من أراضي قرية قريوت، في جنوبي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، اليوم، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، وذلك بعد يومين من هجوم للمستوطنين على أراضٍ في ذات القرية، أسفر عن تقطيع المئات من أشجار الزيتون المعمرة.

وبخلاف اعتداءات المستوطنين، قُتل فتى برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة سلواد، شرقي مدينة رام الله، أمس، خلال مواجهات اندلعت بين الأهالي وقوات الاحتلال، بعد اقتحامهم البلدة، حسبما قالت وكالة «معًا» الإخبارية الفلسطينية.

ويأتي التصعيد في الضفة، تزامنًا مع إعلان وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، أمس، نية مجلس التخطيط الإسرائيلي، المصادقة على بناء نحو ألفي وحدة سكنية استيطانية، وذلك في إطار «موجة بناء استيطاني» أطلقها الوزير اليميني المتطرف منذ توليه منصبه، حسبما قالت، اليوم، صحيفة «الأيام» الفلسطينية، مُضيفة أن سياسته تهدف إلى تعزيز وتوسيع التجمعات السكنية اليهودية في جميع أنحاء الضفة وغور الأردن.

وقال سموتريتش إن هذا هو «الرد الصهيوني السليم» على من يسعون إلى «تقويض حقنا في أرضنا»، مؤكدًا استمرار البناء بكثافة، بعد الموافقة على بناء ما يقرب من 30 ألف وحدة سكنية استيطانية جديدة، في مختلف أنحاء الضفة المحتلة.

قُتل لبناني، وأصيب آخر بحروق، اليوم، نتيجة غارة إسرائيلية استهدفت بلدة كونين، جنوبي لبنان، حسبما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، فيما زعم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن الغارة استهدفت عضوًا في تنظيم حزب الله اللبناني، كان يخطط لإعادة إعمار بنى تحتية للحزب، ما شكل خرقًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن