إسرائيل تقتل 144 فلسطينيًا خلال 24 ساعة | 664 ألف نازح منذ استئناف العدوان | إعادة منع الإمدادات الطبية والوقود تضع القطاع الصحي على «حافة الانهيار»
استقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، نحو 144 قتيلًا، و560 مُصابًا، إثر العدوان الإسرائيلي، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، في حين واصلت قوات الاحتلال استهداف منتظري المساعدات قرب مراكز توزيع مؤسسة غزة الإنسانية، فضلًا عن قصفها منازل مواطنين في مناطق مختلفة في أنحاء القطاع.
أعلنت كتائب القسام، اليوم، استهداف تجمع للجيش الإسرائيلي في شمال خان يونس، بقذائف «الهاون»، أمس، فضلًا عن قصف موقع عسكري في شرق المدينة بـ«رشقة صاروخية»، كما أعلنت قنص جندي إسرائيلي وقتله في ذات المنطقة، اليوم، في عملية نفذتها بالاشتراك مع سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.
قالت «صحة غزة»، اليوم، إن ما يتوفر من الوقود في مستشفياتها يكفي لمدة ثلاثة أيام، مُشيرة إلى أن السلطات الإسرائيلية أعادت منع المؤسسات الأممية من الوصول إلى أماكن تخزين الوقود، بذريعة وقوعها في «مناطق حمراء»، فيما قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل الفلسطينيين «أونروا»، إن القطاع الصحي في غزة يعيش «وضعًا حرجًا» إثر نفاد 45% من الإمدادات الأساسية.
يتواصل انقطاع خدمات الاتصالات الثابتة والإنترنت في وسط وجنوب القطاع، لليوم الثاني، حسبما قالت هيئة تنظيم قطاع الاتصالات الفلسطينية، اليوم، مُوضحة أن انقطاع الخدمات جاء نتيجة لضرر جديد في أحد المسارات الرئيسية، بسبب العدوان المستمر على القطاع.
أصدر الجيش الإسرائيلي أمرًا بإخلاء أحياء عدة في وسط مدينة خان يونس جنوبي القطاع، شملت منطقتي حمد والقرارة، بزعم استخدامها لإطلاق صواريخ نحو إسرائيل، أمس، بينما تتضاءل الأماكن المحاصر بها سكان القطاع بعدما وقع ما نسبته 82% من مساحته ضمن مناطق يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي، أو تخضع لأوامر التهجير.
قُتل شاب برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي، الذين احتجزوا جثمانه، فجر اليوم، في قرية الولجة، في غرب مدينة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن استهدفت جنود إسرائيليين حاول الاستيلاء على أسلحتهم.
الاحتلال يقتل 144 فلسطينيًا خلال 24 ساعة.. وجوتيريش: مجازر منتظري المساعدات «أمر غير مقبول»
قُتل 11 فلسطينيًا من منتظري المساعدات قرب محور نتساريم، في وسط قطاع غزة، اليوم، برصاص وقذائف جيش الاحتلال الإسرائيلي، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، فيما قالت قناة الأقصى إن ثلاثة قتلوا وأصيب 20 برصاص الاحتلال قرب مركز توزيع مساعدات في مدينة رفح، في جنوبي القطاع، تديره مؤسسة غزة الإنسانية، المدعومة إسرائيليًا وأمريكيًا.
من جهته، هاجم مفوض وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، فيليب لازاريني، اليوم، نظام توزيع المساعدات الذي تديره «غزة الإنسانية»، التي قال إنها «شركة مكونة من المرتزقة» ووصفها بـ«مؤسسة إذلال غزة»، مُضيفًا عبر منصة إكس، أن نظامها «القاتل» جاء «من العصور الوسطى ويتعمد إيذاء الناس تحت ستار المساعدات الإنسانية»، داعيًا لمحاسبة المسؤولين عن نظام توزيع المساعدات الجديد.
مجازر منتظري المساعدات المستمرة، أثارت انتقاد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، الذي قال إن إطلاق النار على المدنيين أثناء سعيهم للحصول على الطعام، «أمر غير مقبول»، حسبما أفاد الناطق باسمه، فرحان حق، أمس، مشيرًا إلى أنه بموجب القانون الإنساني الدولي، فعلى إسرائيل التزامات واضحة للموافقة على الإغاثة الإنسانية وتسهيلها لجميع المدنيين الذين يحتاجون إليها، كما شدد على ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية على نطاق واسع ودون عوائق.
وبخلاف المجازر قرب مراكز توزيع المساعدات، أسفر قصف إسرائيلي استهدف منزل في مخيم المغازي، وسط القطاع، اليوم، عن مقتل أب وأم وأبنائهما الثمانية، قبل أن يقتل قصف مماثل في منطقة المواصي، غرب خان يونس، خمسة، بينهم أب وأم وطفليهما، حسبما ذكرت «وفا»، مُضيفة أن ثمانية قتلوا بقصف في حي الزيتون، شرق مدينة غزة، في شمالي القطاع.
واستقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، نحو 144 قتيلًا، و560 مُصابًا، إثر العدوان الإسرائيلي، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، مُضيفة أن حصيلة ضحايا العدوان، منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 55 ألفًا و637 قتيلًا، و129 ألفًا و880 مُصابًا.
أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، أنها استهدفت، أمس، تجمعًا للجيش الإسرائيلي في شمال خان يونس، بقذائف «الهاون»، فضلًا عن قصفها موقعًا عسكريًا في شرق المدينة، بـ«رشقة صاروخية»، بالإضافة إلى قنصها جندي إسرائيلي وقتله في ذات المنطقة، اليوم، في عملية نفذتها بالاشتراك مع سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، مشيرة لرصدها هبوط طيران مروحي لإجلائه.
عودة منع الإمدادات الطبية ووقود المستشفيات يضع القطاع الصحي في غزة على «حافة الانهيار»
قالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، إن ما يتوفر من كميات الوقود في مستشفياتها يكفي لمدة ثلاثة أيام، مُشيرة إلى أن السلطات الإسرائيلية أعادت منع المؤسسات الأممية من الوصول إلى أماكن تخزين الوقود المخصص للمستشفيات، بذريعة وقوعها في «مناطق حمراء»، الأمر الذي يهدد بتوقف عمل المستشفيات، لاعتمادها على المولدات الكهربائية.
ويقف القطاع الصحي في غزة على «حافة الانهيار» إثر استمرار الحرب الإسرائيلية على القطاع المحاصر، ومنع إسرائيل إدخال الإمدادات الطبية والوقود اللازم لتشغيل المستشفيات، وفق تحذير منظمة الصحة العالمية، أمس، لافتة إلى أن جميع مستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية في شمالي القطاع، أصبحت خارج الخدمة.
ويعمل 17 مستشفى بالقطاع، من أصل 36، بالحد الأدنى أو بشكل جزئي، بإجمالي نحو 1500 سرير، أي أقل مما كانت عليه أوضاع المستشفيات قبل بدء الحرب بنحو 45%، حسبما نقلت وكالة صفا الإخبارية، عن ممثل «الصحة العالمية» في الأراضي الفلسطينية، ريك بيبركون، مشيرة إلى تأكيده على ضرورة إدخال الوقود إلى مستشفيات القطاع، «الوقود اللازم لتشغيل المستشفيات لم يدخل منذ أكثر من 100 يوم، ويرافق ذلك نقص حاد في الإمدادات الطبية».
بحسب بيبركون، حاولت منظمته جلب مستلزمات طبية من مناطق سبق وأن أخليت بطلب من جيش الاحتلال، غير أن «الطلب رُفض».
وقالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل الفلسطينيين «أونروا»، أمس، إن القطاع الصحي في غزة يعيش «وضعًا حرجًا» إثر نفاد 45% من الإمدادات الأساسية، مُحذرة من نفاد نحو ربع الكمية المتبقية خلال ستة أسابيع، مؤكدة أن «مخزون الأدوية الحيوية ومنتجات الدم على وشك النفاد في وقت تتزايد فيه احتياجات القطاع الصحي».
بدورها، كانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أكدت، أمس، توقف العديد من المستشفيات والعيادات في غزة، إثر الاستهداف المباشر ونفاد الوقود والمستلزمات الطبية، مضيفة أن «الآلاف من المرضى والجرحى يواجهون خطر الموت إثر النقص الحاد في الأدوية، وخاصة أدوية الأمراض المزمنة والمضادات الحيوية وحليب الأطفال».
ويعيش نحو مليوني شخص في غزة في ظروف غير إنسانية مع استمرار الحرب الإسرائيلية، كما يعاني نحو مليون نازح في مخيمات إيواء مكتظة أو في العراء، دون القدرة على الحصول على مياه نظيفة أو صرف صحي مناسب، وفق الجمعية التي أكدت في تقرير لها أن «المجاعة في غزة تشتد إثر نفاد المستلزمات الغذائية واستمرار منع الاحتلال دخول المساعدات وإمدادات الغذاء».
مدير مجمع ناصر الطبي، عاطف الحوت، أكد أن «القطاع الصحي في غزة يعيش أيامًا هي الأصعب منذ بدء الحرب، إثر المجازر التي يرتكبها الاحتلال بحق طالبي المساعدات»، موضحًا، في تصريح صحفي، أن «المصابين يفقدون حياتهم بسبب الاكتظاظ الشديد ونقص الإمدادات الطبية»، وأن المجازر بحق الجوعى «تزيد من الضغوطات التي يعيشها القطاع الصحي المنهك في غزة، وأن الأطباء يعيشون ضغوطًا تفوق قدرات الطواقم والإمكانات المتاحة للتعامل معه».
يتواصل انقطاع خدمات الاتصالات الثابتة والإنترنت في وسط وجنوب القطاع، لليوم الثاني، حسبما قالت هيئة تنظيم قطاع الاتصالات الفلسطينية، اليوم، مُوضحة أن انقطاع الخدمات جاء نتيجة لتضرر جديد في أحد المسارات الرئيسية، بسبب العدوان المستمر على القطاع.
جيش الاحتلال يأمر بإخلاء أحياء جديدة في خان يونس.. ونزوح 664 ألفًا منذ استئناف العدوان
أصدر الجيش الإسرائيلي، أمس، أمرًا بإخلاء أحياء عدة في وسط مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، شملت منطقتي حمد والقرارة، بزعم استخدامها لإطلاق صواريخ نحو إسرائيل، حسبما قال عبر منصة إكس، المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، مُرفقًا «خريطة بلوكات»، أشارت باللون الأحمر لـ«مناطق القتال الخطيرة» المستهدفة بأمر الإخلاء، مع توجيه للسكان للتوجه نحو منطقة المواصي، غير المجهزة بالخدمات، في غرب المدينة.
وبات أهالي القطاع محاصرين في أماكن آخذة في التضاؤل، بعدما وقع ما نسبته 82% من مساحته ضمن مناطق يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي، أو تخضع لأوامر التهجير، ما أدى لنزوح نحو 664 ألف شخصًا، مع صدور نحو 39 أمرًا بالإخلاء منذ استئناف العدوان على القطاع في منتصف مارس الماضي، حسبما قال تقرير حديث صدر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا».
ولجأ العديد من النازحين إلى أي مكان متاح، بما في ذلك مراكز إيواء مؤقتة، ومواقع مكتظة، ومبانٍ مدمرة، وشوارع ومناطق مفتوحة، في الوقت الذي لا يوجد فيه مكان آمن يتوجهون إليه، فيما تستمر أزمة النزوح الجماعي في القطاع وسط ظروف قاسية، حيث تبحث الأسر عن مأوى في أي مساحة متاحة، بما في ذلك مواقع غير آمنة أو غير مناسبة، وفق معلومات «أوتشا»، التي قدّرت أن 1.1 مليون شخص بحاجة ماسة إلى مساعدة مأوى طارئة، تزامنًا مع استمرار حظر دخول مواد الإيواء.
الجيش الإسرائيلي يقتل شابًا في بيت لحم.. ويعتقل 60 فلسطينيًا من الضفة
قتل شاب برصاص الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، في قرية الولجة، في غرب مدينة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية، حسبما قالت وكالة «وفا»، لافتة إلى أن قوات الاحتلال التي اقتحمت القرية احتجزت جثمان القتيل، فضلًا عن اعتدائها بالضرب على شاب آخر بعد اقتحام منزله في نفس القرية.
عقب مقتل الشاب، ادّعى الجيش الإسرائيلي، أنه كان مسلحًا بسكين وحاول طعن جنود والاستيلاء على أسلحتهم، قبل أن «يرد الجنود بإطلاق النار وتحييده»، حسب زعمه.
وشنّت قوات الاحتلال، منذ مساء أمس وحتى صباح اليوم، حملة اعتقالات في مختلف مدن وقرى الضفة، طالت 60 فلسطينيًا على الأقل، من بينهم سيدة، وأطفال، وأسرى سابقين، حسبما قالت هيئة شؤون الأسرى الفلسطينيين، فيما تواصل قوات الاحتلال اقتحام عدة بلدات في عدة محافظات، وتحول منازل المواطنين لثكنات عسكرية، ومراكز تحقيق ميداني.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن