تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

إسرائيل تقتل فلسطينيين في غزة و4 في الضفة.. وعشرات القتلى إثر قصفها جنوب لبنان

إسرائيل تقتل فلسطينيين في غزة و4 في الضفة.. وعشرات القتلى إثر قصفها جنوب لبنان
بلدة صير الغربية اليوم، المصدر: شبكة قدس الإخبارية

في نشرة فلسطين اليوم: 

قُتل فلسطيني برصاص القوات الإسرائيلية، اليوم، في بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، فيما استهدف القصف الإسرائيلي مناطق شرقي القطاع، ومدينة خان يونس، جنوبًا، والتي أصيب أحد سكانها بنيران مسيرة إسرائيلية، اليوم، تزامنًا مع قصف مماثل في مدينة غزة، شمالًا، حيث قُتل، أمس، فلسطيني نتيجة استهداف الاحتلال.

قُتل أربعة فلسطينيين في الضفة الغربية، اثنان منهما برصاص مستوطنين هاجموا بلدة أبو فلاح شمالي مدينة رام الله، في وسط الضفة، اليوم، في حين قُتل الثالث مختنقًا بالغاز السام الذي أطلقه جنود الاحتلال خلال اقتحام البلدة لقمع الأهالي بعد تصديهم لهجوم المستوطنين. وكان الرابع قُتل، أمس، في مدينة الخليل، جنوبي الضفة، برصاص مستوطنين هاجموا منطقة مسافر يطا.

أسفر القصف الإسرائيلي المتواصل على بلدات جنوب لبنان، عن مقتل العشرات، بينهم 19 شخصًا سقطوا إثر غارة استهدفت مبنى سكني في بلدة صير الغربية، اليوم، تزامنًا مع مقتل ثمانية إثر قصف مماثل في بلدة تفاحتا، بقضاء صيدا، في حين ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان على البلاد، منذ تجدده مطلع الأسبوع الماضي، إلى 394 قتيلًا، حسبما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية. 

الاحتلال يقتل فلسطينيين في شمال غزة.. وتكرار الاستهداف وغياب مقومات الحياة يزيدان الخطر في «بيت لاهيا» 

قُتل فلسطيني برصاص القوات الإسرائيلية، اليوم، في بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، فيما استهدف القصف الإسرائيلي مناطق شرقي القطاع، ومدينة خان يونس، جنوبًا، والتي أصيب أحد سكانها بنيران مسيرة إسرائيلية، اليوم، تزامنًا مع قصف مماثل في مدينة غزة، شمالًا، حيث قُتل فلسطيني، أمس، نتيجة استهداف الاحتلال، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا».

ويتصاعد الخطر على حياة السكان في بيت لاهيا، جراء الاستهداف المتكرر من مواقع الجيش الإسرائيلي العسكرية المنتشرة على طول «الخط الأصفر»، والذي كان آخر ضحاياه طفل سقط نتيجة إصابته بالرصاص، الجمعة الماضي، حسبما قال تقرير نشرته صحيفة «الأيام» الفلسطينية، اليوم، في حين يعاني نازحو البلدة ظروفًا إنسانية صعبة، نظرًا للافتقار إلى أدنى مقومات الحياة من طعام ومياه، وسط حصار إسرائيلي مشدد يمنع وصول الإمدادات إلى مخيمات ومراكز إيواء النازحين.

وخلال 24 ساعة مضت، استقبلت مستشفيات القطاع ثلاثة قتلى، اثنان منهما سقطا قبل سريان اتفاق وقف إطلاق النار، وانتُشلا بعده، إضافة إلى أربعة مصابين، نتيجة تواصل عدوان الاحتلال، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، ما رفع حصيلة ضحايا حرب الإبادة إلى 72 ألفًا  و126 قتيلًا، و171 ألفًا و809 مُصابين.

بين ضحايا «الإبادة»، وثقت وزارة شؤون المرأة الفلسطينية، مقتل أكثر من 12 ألفًا و500 سيدة في القطاع المنكوب، منهن أكثر من تسعة آلاف أم. وقالت الوزارة في بيان، اليوم، بمناسبة يوم المرأة العالمي، إن المرأة الفلسطينية، خاصة في غزة، يمر  عليها هذا اليوم وسط واحدة من أشد الكوارث الإنسانية في التاريخ المعاصر، في حين تعاني آلاف الحوامل والمرضعات من مخاطر صحية جسيمة، نتيجة انهيار النظام الصحي، ولا سيما بسبب سوء التغذية وقسوة الأوضاع الإنسانية، الذي أدى لتسجيل أكثر من 12 ألف حالة إجهاض.

مقتل 4 في الضفة بنيران الاحتلال والمستوطنين.. وإدانات مصرية فلسطينية لسياسة «الأرض المحروقة»

قُتل أربعة فلسطينيين في الضفة الغربية، اثنان منهما برصاص مستوطنين هاجموا بلدة أبو فلاح شمالي مدينة رام الله، في وسط الضفة، اليوم، في حين قُتل الثالث مختنقًا بالغاز السام الذي أطلقه جنود الاحتلال خلال اقتحام البلدة لقمع الأهالي بعد تصديهم لهجوم المستوطنين، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، وكان الرابع قُتل، أمس، في مدينة الخليل، جنوبي الضفة، برصاص مستوطنين هاجموا منطقة مسافر يطا.

وامتدت اعتداءات المستوطنين إلى مدينة القدس المحتلة، أمس، إذ أصيب فلسطينيان، أحدهما طفل، نتيجة الاعتداء عليهما عشية هجوم آخر على بلدة بيت عنان، شمالي المدينة، وفق ما أفادت «وفا»، التي أشارت إلى أن تصاعد اعتداءات المستوطنين على الأهالي، أجبر 11 عائلة فلسطينية على الرحيل عن منطقة «خربة يرزا»، شرقي مدينة طوباس، شمالي الضفة، اليوم.

إثر تصاعد هجمات المستوطنين، أدانت مصر الاعتداءات ضد الفلسطينيين في الضفة، وأكد بيان لوزارة الخارجية، اليوم، أن الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، تعد غير قانونية وتمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، كما أدان البيان استمرار إغلاق المسجد الأقصى ومنع المصلين من الوصول إليه لعدة أيام متتالية، ما يمثل انتهاكًا واضحًا للوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس.

كما قالت حركة حماس، اليوم، إن الجرائم الإسرائيلية تأتي استمرارًا لسياسة الأرض المحروقة وحرب الإبادة التي يمارسها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، داعية إلى تصعيد المواجهة والاشتباك مع الاحتلال وصد هجمات المستوطنين بكل الوسائل المتاحة.

أما الناطق باسم حركة فتح، عبد الفتاح دولة، فقال إن ما تتعرض له قرى وبلدات الضفة يؤكد أن حكومة الاحتلال تمضي في سياسة إطلاق يد عصابات المستوطنين لتنفيذ جرائم القتل والحرق والاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم، في محاولة لفرض واقع استعماري بالقوة والإرهاب، وسط انشغال دولي بالحرب الدائرة في الإقليم، بالتوازي مع استمرار حرب الإبادة والعدوان المتواصل على غزة، في ظل صمت دولي مقلق.

وأكد دولة أن جرائم المستوطنين ليست أحداثًا فردية كما يحاول الاحتلال تصويرها، بل هي سياسة منظمة وممنهجة تشرف عليها حكومة الاحتلال وتوفر لها الحماية والدعم والسلاح، حيث يتحركون تحت أعين جنود الاحتلال الذين يشاركون أحيانًا في الاعتداءات أو يوفرون لها الغطاء الكامل، الأمر الذي يتطلب تحركًا دوليًا عاجلًا لوقف جرائم الاحتلال ومحاسبة قادته.

عشرات القتلى إثر القصف الإسرائيلي على جنوبي لبنان.. و«حزب الله» يقتل جنديين ويقصف مدنًا ومواقع إسرائيلية 

قُتل 19 لبنانيًا، بينهم أطفال، إثر قصف إسرائيلي استهدف مبنى سكني في بلدة صير الغربية، جنوبي لبنان، اليوم، حسبما قالت وكالة الأنباء اللبنانية، تزامنًا مع مقتل ثمانية إثر قصف مماثل في بلدة تفاحتا، بقضاء صيدا، جنوبي البلاد، قبل ساعات من مقتل اثنين بعد غارة إسرائيلية استهدفت مبنى يؤوي نازحين في بلدة الغازية، التابعة للمدينة ذاتها. 

في المقابل، أعلن تنظيم حزب الله اللبناني، اليوم، عن عدة عمليات استهدفت القوات الإسرائيلية، بينها استهداف عناصره قاعدة «مسغاف» بعدد من الصواريخ، فضلًا عن قصف مدينتي كريات شمونة ونهاريا، شمالي إسرائيل، بأسراب من «المسيرات الانقضاضية»، تزامنًا مع قصف قاعدة حيفا البحرية بعدد من الصواريخ، وذلك قبل استهداف تجمّع لجنود الاحتلال في موقع المالكية، المقابل لبلدة عيترون الحدودية. 

وفي بيان آخر، أعلن «حزب الله» استهداف قوات إسرائيلية بعدد من الصواريخ، قبل صد محاولتها التقدم باتجاه «عيترون»، اليوم، واشتباك عناصر التنظيم معها بالأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية، وتحقيق إصابات مباشرة في صفوف الاحتلال، حسب البيان.

من جهته، اعترف ​جيش الاحتلال، اليوم، بمقتل اثنين من جنوده خلال الاشتباكات في جنوب لبنان، ‌في أول إعلان عن ‌قتلى ​في ‌صفوفه منذ ​استئناف الأعمال ⁠القتالية بين إسرائيل و«حزب الله»، حسبما قال موقع تايمز أوف إسرائيل. 

وجدد جيش الاحتلال أمره بإخلاء القرى والبلدات الواقعة جنوب نهر الليطاني، جنوبي لبنان، والتوجه إلى شمالي النهر. وقال بيان للمتحدث باسمه، أفيخاي أدرعي، اليوم، إن «الغارات مستمرة حيث يعمل جيش الدفاع بقوة كبيرة»، مُحذرًا من أن «كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله أو منشآته أو وسائله القتالية يعرّض حياته للخطر».

ومنذ الأحد الماضي، شنت إسرائيل موجة غارات مستمرة، مستهدفة مناطق متفرقة في جنوبي لبنان وشرقه، وجنوبي العاصمة بيروت، ما أسفر عن مقتل 394 شخصًا، بينهم 83 طفلًا، وإصابة 1130، حسبما أفاد وزير الصحة اللبناني، ركان ناصر الدين، اليوم، مُضيفًا أن أربعة مستشفيات في جنوبي لبنان خرجت عن الخدمة فضلًا عن تضرر أربعة مستشفيات بشكل جزئي نتيجة القصف المتواصل.

وتصاعد التوتر في لبنان بعد انضمام «حزب الله» إلى المواجهة المشتعلة بين إسرائيل والولايات المتحدة، وإيران، منفذًا عمليات إطلاق صواريخ باتجاه المواقع والمستوطنات الإسرائيلية، في 2 مارس الجاري، للمرة الأولى منذ إبرام اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين في نوفمبر 2024، وذلك على الرغم من أن الخروقات الإسرائيلية للاتفاق أسفرت عن مقتل 347 شخصًا، وإصابة 1102، بحسب بيان نشرته، الأسبوع الماضي، وزارة الصحة اللبنانية.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن