تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

إسرائيل تقتل صحفيين أمام أنقاض منزل هنية في غزة | مصدر مصري: لم  نفاجأ من اغتيال هنية وغاضبون من تعقّد موقف المفاوضات

إسرائيل تقتل صحفيين أمام أنقاض منزل هنية في غزة | مصدر مصري: لم  نفاجأ من اغتيال هنية وغاضبون من تعقّد موقف المفاوضات

في نشرة غزة اليوم: 

قال مصدر أمني مصري لـ«مدى مصر» إن القاهرة لم تفاجأ من اغتيال هنية، في ظل توقعها أن تستهدف إسرائيل أكبر عدد ممكن من قادة «حماس»، ولكن هذا لا ينفي أن هناك غضبًا مصريًا ﻷن اغتيال هنية من شأنه أن يعقّد الموقف في غزة، ويطيح بأية فرصة قريبة لوقف إطلاق النار.

كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس نعت رئيس المكتب السياسي للحركة، إسماعيل هنية، مشيرة إلى أن «الاغتيال ينقل المعركة إلى أبعادٍ جديدةٍ، وسيكون له تداعياتٌ كبيرةٌ على المنطقة بأسرها».

الجيش الإسرائيلي يستهدف، اليوم، تجمعًا للصحفيين بالقرب من أنقاض منزل رئيس المكتب السياسي لحماس، إسماعيل هنية، في مخيم الشاطئ، غرب مدينة غزة، ما أدى لمقتل مراسل الجزيرة، إسماعيل الغول، والمصور رامي الريفي، حسبما أفاد التلفزيون العربي.

أهالي مناطق شرق مدينة خان يونس يبدأون في العودة لتفقد منازلهم وممتلكاتهم، فور انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي منها، أمس، عقب توغل دام لنحو أسبوع، ترك دمارًا واسعًا وشرد عشرات آلاف المواطنين والنازحين، تحت قصف الطائرات والمدافع، ولا سيما من بلدتي الزنّة وبني سهيلا.

رئيس سلطة المياه الفلسطينية، مازن غنيم، يقول إن حوالي 50 ألف لتر من الوقود دخلت محافظات شمال قطاع غزة، لتوزيعها على 40 مرفقًا مائيًا، مُوضحًا أن هذه تعد أكبر كمية وقود تدخل القطاع منذ بداية العدوان.

المفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان تكشف، في تقرير، اليوم، عن تعذيب آلاف الفلسطينيين بسجون الاحتلال، منذ أكتوبر الماضي، بما في ذلك «الاعتداء الجنسي بحق نساء ورجال».

جيش الاحتلال يزعم أن فلسطينيًا أطلق النار على سيارة إسرائيلية بالقرب من مدينة الخليل، جنوب الضفة، قبل أن يطعن سائقها، ما تسبب بإصابته بجروح خطيرة، ثم انسحب من الموقع، ولا يزال البحث عنه جاريًا، وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، كان الإسرائيلي برفقة مراهقتين، ولم يتعرض لهما المقاوم بأذى.

نقلت «رويترز» عن مصدرين أمنيين قولهما إن جثة القائد العسكري لحزب الله، فؤاد شكر، عثر عليها تحت أنقاض المبنى السكني الذي تواجد به أثناء استهداف إسرائيل له بمُسيّرة، أمس، في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، فيما لم يعلن حزب الله سوى أن مصير شكر لازال مجهولًا.

مصدر مصري: لم نفاجأ من اغتيال هنية.. وأممي: الضغط الأمريكي على إسرائيل فشل

 إحسان صلاح وناجح داود

نفى وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، دراية واشنطن بنية إسرائيل تنفيذ اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في العاصمة الإيرانية طهران، اليوم، فيما اعتبر القيادي بـ«حماس»، خليل الحية، أن دماء هنية هي رسالة واضحة أن خيار حركته هو المقاومة. 

وقال مصدر أمني مصري لـ«مدى مصر» إن القاهرة لم تفاجأ من اغتيال هنية، في ظل توقعها أن تستهدف إسرائيل أكبر عدد ممكن من قادة «حماس»، ولكن هذا لا ينفي أن هناك غضبًا مصريًا ﻷن اغتيال هنية من شأنه أن يعقّد الموقف في غزة، ويطيح بأية فرصة قريبة لوقف إطلاق النار.    

المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، تطرق إلى بيان «الخارجية المصرية» الذي لم يُشر إلى هنية باسمه، قائلًا إن التركيز المصري على غزة، وليس على هنية، ولا حاجة ﻷن «نبدو وكأننا ندافع عن هنية».

ورأى المصدر أن رئيس المكتب السياسي الذي اغتالته إسرائيل «لم يكن من المتشددين في حماس»، فيما توقّع أن يخلفه شخص تكون مواقفه أكثر صرامة، دون أن يذكر اسمًا بعينه.

ولفت المصدر نفسه إلى حالة الفراغ السياسي التي يحاول رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، استغلالها كيفما شاء قبل انتهاء الانتخابات الرئاسية اﻷمريكية بنهاية العام، في ظل ضعف الرئيس، جو بايدن، وانشغال المتنافسين على خلافته بالسباق الرئاسي، وكذلك عدم تشكيل الاتحاد اﻷوربي ضغطًا من أي نوع على نتنياهو، بحسب المصدر.

وفيما أشار المصدر إلى «كرة النار» التي أشعلها اغتيال هنية في إيران، لفت إلى ارتفاع حدة الخطورة السياسية بعد هذه العملية، خصوصًا لتزامنها مع اغتيال القيادي في حزب الله، فؤاد شكر، في لبنان، مع عدم معرفة كيف سيكون رد الفعل الإيراني، بشكل مباشر أو عبر حزب الله. 

من جهته، اعتبر مصدر دبلوماسي أممي أن اغتيال شكر هو إعلان فشل الضغط السياسي الأمريكي/الفرنسي على إسرائيل لمنعها من تنفيذ هجوم رفيع المستوى في أعقاب التصعيد الذي شهده مطلع اﻷسبوع.

المصدر، الذي تحدث لـ«مدى مصر» مباشرة بعد الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية في بيروت، مساء أمس، أضاف أنه يمكن توقع حجم الضغط الدبلوماسي على نتنياهو، من ملاحظة أن إسرائيل استهدفت شخصًا كان على قائمة اﻷهداف الأمريكية بالفعل، لسابق تحميله مسؤولية المشاركة في الهجوم على جنود أمريكيين في بيروت في الثمانينات.

أما في الداخل اللبناني، فقال مصدر بحركة أمل لـ«مدى مصر» إن منازل ومراكز قادة حزب الله في الجنوب اللبناني والضاحية الجنوبية من بيروت تشهد إخلاءات مكثفة، منذ صباح اليوم، تخوفًا من تكرار الاستهدافات الإسرائيلية.

وفيما أشار المصدر إلى انتقال بعض قادة حزب الله إلى مناطق ذات أغلبية درزية، لفت إلى خوف قادة الفصائل المسيحية من أن ينتقل القادة الشيعة إلى مناطقهم احتماءً بها، حاملين الخطر إليها.    

«القسّام» تنعي هنية وتواصل عملياتها في غزة

نعت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، رئيس المكتب السياسي للحركة، إسماعيل هنية، والذي اغتيل في العاصمة الإيرانية طهران، فجرًا، مشيرة إلى أن «الاغتيال ينقل المعركة إلى أبعادٍ جديدةٍ، وسيكون له تداعياتٌ كبيرةٌ على المنطقة بأسرها».   

وأعلنت «القسّام»، اليوم، اشتراكها مع سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد، في الاشتباك مع قوة لجيش الاحتلال، و«الإجهاز على أحد الجنود من مسافة الصفر»، إضافة إلى استهداف دبابة بقذيفة «الياسين 105»، وقصف محيط مكان العملية بقذائف الهاون.

وبينما قصفت سرايا القدس حشدًا عسكريًا على خط الإمداد في محور نتساريم بقذائف الهاون، قصفت كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري المحسوب على حركة فتح، تمركزًا غرب مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، بقذائف الهاون، كما كشفت عن خوضها اشتباكات مع قوة للجيش، بجانب استهداف آلية عسكرية بقذيفة«R.P.G»، وقصف محيط مكان القوة، بمخيم الشابورة بمدينة رفح، بقذائف الهاون. 

أما قوات عمر القاسم، الجناح العسكري للجبهة الديموقراطية، فاستهدفت بقذائف الهاون حشدًا عسكريًا متوغلًا شرق مدينة رفح.

إسرائيل تقتل صحفييْن أمام أنقاض منزل هنية في غزة.. والقصف يقتل 45 فلسطينيًا في 24 ساعة

استهدف الجيش الإسرائيلي، اليوم، تجمعًا للصحفيين بالقرب من أنقاض منزل رئيس المكتب السياسي لحماس، إسماعيل هنية، في مخيم الشاطئ، غرب مدينة غزة، ما أدى لمقتل مراسل الجزيرة، إسماعيل الغول، والمصور رامي الريفي، حسبما أفاد التلفزيون العربي.

مقتل الغول والريفي، يرفع عدد الصحفيين الذين قتلهم الاحتلال منذ بداية العدوان، إلى نحو 165 صحفيًا، بحسب إحصاء المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

وقتلت غارات الاحتلال الإسرائيلي على محافظات قطاع غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، نحو 45 مواطنًا، وأصابت 77 آخرين، حسبما قالت، اليوم، وزارة الصحة، وأضافت أن حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال منذ بدايته بلغت، نحو 39 ألفًا و445 قتيلًا، إلى جانب 91 ألفًا و73 مُصابًا.

وقتل ثمانية مواطنين جرى نقلهم إلى مستشفى شهداء الأقصى، بمدينة دير البلح، اليوم، جراء قصف الاحتلال تجمعًا في بلدة الزوايدة، وسط القطاع، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، وأضافت أن عدة مصابين وصلوا مستشفى الصليب الأحمر الميداني، في منطقة المواصي، نتيجة إطلاق آليات الاحتلال النار باتجاه خيام النازحين غربي رفح.

وسقط عدد من القتلى، وأصيب آخرين، اليوم، جراء استهداف مسيرة إسرائيلية مواطنين حاولوا العودة إلى حي تل السلطان، غربي مدينة رفح، حسبما قال التلفزيون العربي، فيما قالت مديرية الدفاع المدني بغزة إن طواقمها في خان يونس انتشلت، اليوم، جثمان مواطنة من تحت ركام منزل قصفه الاحتلال مؤخرًا في منطقة الشيخ ناصر.

«دمار وخراب ديار».. أهالي خان يونس يعودون لأطلال منازلهم بعد انسحاب الاحتلال

حسن اصليح

بدأ أهالي مناطق شرق مدينة خان يونس في العودة لتفقد منازلهم وممتلكاتهم، فور انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي منها، أمس، عقب توغل دام لنحو أسبوع، ترك دمارًا واسعًا وشرد عشرات آلاف المواطنين والنازحين، تحت قصف الطائرات والمدافع، ولا سيما من بلدتي الزنّة وبني سهيلا.

في بني سهيلا المدمرة، والتي بدت فارغة من العدد الأكبر من سكانها، تحدث «مدى مصر» إلى أوائل العائدين، الذين اعتلت ملامحهم الصدمة من الدمار الذي خلفه الاجتياح الإسرائيلي من هدم وحرق للمنازل، وتدمير لخيام النازحين.

«فش بني سهيلا، البيوت كلها تدمرت واحترقت»، يقول سامي الوليد، أحد الذين دخلوا شوارع شرقي خان يونس ليجد العديد من جثث القتلى المتحللة ملقاة في الطرقات التي بعثر الاحتلال بنيتها التحتية، والمنازل التي فر منها أصحابها بعد مباغتتهم بالقصف، ويضيف: «طلعنا تحت الخبط من كل جهة، انقتل أبو راجي (أحد جيرانه).. الطيارة صارت تخبط.. والدبابات شوية ويوصلونا».

أهالي منطقة الزنة القريبة من حدود جنوب القطاع الشرقية، مثلهم مثل غالبية أهالي بني سهيلا، نصبوا خيامًا لتؤويهم بعد أن دمر الاحتلال منازلهم خلال توغل قواته البري الذي استمر لأربعة أشهر، بين نوفمبر وأبريل الماضيين، إلا أنهم باتوا دون مأوى بعد إحراق قوات الاحتلال خيامهم، أو دهسها بالآليات العسكرية.

«دفعنا دم قلبنا عشان نعمل خيام جديدة.. شرينا خشب ونايلون وعملناها عشان تؤوينا، بس تدمرت مرة ثانية»، يقول محمد هاني، الذي ناشد لإيواء الأهالي في مساكن مؤقتة، أو منحهم خيامًا جديدة للإقامة فيها، بعد تدمير مساحات واسعة نُصبت فيها خيام النازحين، بحسب ما قال.

وبينما تشير الخمسينية سميرة عبد المنعم، إلى خيمتها التي دمرها الاحتلال بعدما نصبتها أسرتها لتؤويهم بعد دمار منزلهم بالاجتياح الأول، قالت عبد المنعم، إنها «تركت العجين في الفرن»، ونزحت تحت القصف الذي مهد لتوغل الاحتلال الثاني، فيما أصرّت المسنة سعاد عبدو على البقاء في منزلها، رغم تدميره، قائلة: «دمار وخراب ديار.. لكن دمار أو مش دمار، بدنا نقعد في دورنا.. وين نروح؟».

عبدو، التي نزحت إلى عدة مناطق في السابق نتيجة العدوان، قالت إن الأمل الذي نما بعد عودة السكان إلى مناطقهم عقب اجتياح المدينة للمرة الأولى، تبدد مع الاجتياح الثاني، وأوضحت: «لما روحنا، زرعنا وعمّرنا، وبعدين ما لقينا إلا الصواريخ بتخبط علينا».

وقال رئيس بلدية خان يونس، علاء الدين البطة، اليوم، إن البلدية تواصل أعمال فتح الشوارع المتضررة والمغلقة بركام المنازل المدمرة في كافة الأحياء، وذلك تخفيفًا عن كاهل المواطنين الذين يعانون جراء استمرار الحرب.

وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، أمس، بني سهيلا منطقة منكوبة، بعد تدمير الاحتلال كل معالمها، واستهداف كل القطاعات الحيوية فيها، فيما قالت مديرية الدفاع المدني بغزة، إنها انتشلت جثامين نحو 300 قتيل، عدد كبير منها متحللًا، وسط استمرار عمليات البحث عن مفقودين.

سلطة المياه: إدخال وقود لتشغيل مرافق مائية في شمال قطاع غزة

قال رئيس سلطة المياه الفلسطينية، مازن غنيم، اليوم، إن حوالي 50 ألف لتر من الوقود دخلت محافظات شمال قطاع غزة، لتوزيعها على 40 مرفقًا مائيًا، مُوضحًا أن هذه تعد أكبر كمية وقود تدخل القطاع منذ بداية العدوان.

وجرى توزيع الوقود على 36 بئر مياه في مدينة غزة وبلدات بيت حانون وبيت لاهيا وجباليا، في شمال القطاع، حسبما ذكر غنيم، فيما ستوفر هذه الآبار، نحو 30 ألف متر مكعب من المياه يوميًا، للاستخدامات المنزلية.

وزُودت أربع مضخات صرف صحي رئيسية بالوقود، بحسب غنيم، لضمان استمرار تشغيلها لتصريف المياه العادمة، ومنع فيضانها من برك التجميع في المناطق السكنية، ولا سيما بعد ظهور فيروس شلل الأطفال في مياه الصرف الصحي.

وتتعاون سلطة المياه الفلسطينية ومصلحة مياه الساحل مع المؤسسات المانحة، للتنسيق مع الجانب الإسرائيلي لإدخال الوقود لتشغيل محطات التحلية، التي تعمل على إنتاج المياه وتوزيعها بالصهاريج على السكان، حيث يتراوح متوسط ما يحصل عليه الفرد ما بين اثنين إلى ثلاثة لترات يوميًا، يستخدمها للشرب والاستخدامات اليومية الأخرى، حسبما أوضح لـ«مدى مصر» في وقت سابق، رئيس مصلحة مياه بلديات الساحل، منذر شبلاق.

واجتاح العطش مدينة غزة وشمالها بشكل واسع في الآونة الأخيرة، جراء الدمار الكبير الذي تعرضت له البنية التحتية الخاصة بشبكات المياه، حيث دمّرت القوات الإسرائيلية ما يزيد على 75% من آبار المياه وأخرجتها عن الخدمة، كما دمّرت 70 ألف متر طولي من شبكات المياه، حسبما قال لـ«مدى مصر» المتحدث باسم بلدية غزة، حسني مهنا.

كان مهنا أشار إلى عدم قدرة المواطنين والنازحين على استخدام المياه بشكل كافٍ للاستخدام اليومي والنظافة الشخصية، وهو ما ينتج عنه زيادة كبيرة في انتشار الأمراض المعدية، خاصة في المناطق المكتظة بالسكان والنازحين.

مفوضية حقوق الإنسان تكشف عن تعذيب آلاف الفلسطينيين في سجون الاحتلال

كشفت المفوضية السامية لحقوق الإنسان في تقريرها، اليوم، عن تعذيب آلاف الفلسطينيين بسجون الاحتلال، منذ أكتوبر الماضي، بما في ذلك «الاعتداء الجنسي بحق نساء ورجال». 

وأوضح التقرير أن جيش الاحتلال نقل آلاف الفلسطينيين من غزة إلى إسرائيل مكبلي الأيدي ومعصوبي الأعين «بمن فيهم أفراد من الطواقم الطبية ومرضى وسكان فارون من النزاع»، كما اعتقل الآلاف في الضفة الغربية والداخل. 

وأضاف التقرير أن المعتقلين، الذين اعتقل العديد منهم أثناء وجودهم في مراكز الإيواء في المدارس والمستشفيات والمباني السكنية، أو عند نقاط التفتيش أثناء نزوحهم من الشمال إلى الجنوب، لم يطلعوا على سبب احتجازهم، ولم يسمح لهم بالاتصال بمحامٍ أو الوصول إلى مراجعة قضائية فعالة، مشيرًا إلى مقتل نحو 53 فلسطينيًا في المنشآت العسكرية والسجون الإسرائيلية، منذ أكتوبر الماضي.  

وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إن الأمر يثير مخاوف جدية، حيث «تشير الشهادات التي جمعَتها المفوضية وهيئات أخرى إلى مجموعة من الأفعال المؤسفة، مثل الإيهام بالغرق وإطلاق الكلاب على المعتقلين، وأعمال أخرى، في انتهاك صارخ للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني».  

وجاء في التقرير أن الظروف في مراكز الاعتقال التي يديرها الجيش تزداد سوءًا، وأن الأطفال كانوا من بين المحتجزين، و«زُعِم أنهم في بعض الحالات احتجزوا مع البالغين»، كما شهد عدد من المعتقلين أنهم «كانوا محتجزين في مرافق تشبه الأقفاص، وقد جُردوا من ملابسهم لفترات طويلة، وارتدوا الحفاضات فقط».

وأشار التقرير إلى أن جيش الاحتلال لا يشرح عادةً الأسس التي استند إليها لاعتقال الفلسطينيين في غزة، كما أن «إسرائيل لم تقدم أي معلومات بشأن مصير العديد من المعتقلين أو مكان وجودهم»، إضافة إلى أنها «لم تمكن اللجنة الدولية للصليب الأحمر من الوصول إلى المنشآت التي يُحتجزون فيها».  

وكانت السلطات الإسرائيلية أعلنت، الاثنين الماضي، عن فتح تحقيق مع عشرة جنود بتهمة التنكيل بأسير فلسطيني في سجن سديه تيمان العسكري في صحراء النقب، وإيقاف تسعة منهم، ما أسفر عن احتجاجات شملت اقتحام مقر استجواب الجنود، قبل أن يسقط المدعي العام العسكري،  اليوم، الاتهامات ضد جندي منهم ويمدد اعتقال البقية.

الاحتلال يعلن قتله فلسطينيًا حاول طعن جندي.. وينكّل بطفل في الخليل قبل اعتقاله

ادعى جيش الاحتلال أن فلسطينيًا أطلق النار على سيارة إسرائيلية بالقرب من مدينة الخليل، جنوب الضفة، قبل أن يطعن سائقها، ما تسبب بإصابته بجروح خطيرة، ثم انسحب من الموقع، ولا يزال البحث عنه جاريًا، وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، كان الإسرائيلي برفقة مراهقتين، ولم يتعرض لهما المقاوم بأذى. 

ويأتي الهجوم بعد ساعات من ادعاء الجيش الإسرائيلي قتله فلسطينيًا حاول طعن جندي في الموقع نفسه.

وفي الخليل اعتقل الاحتلال طفلًا بعد التنكيل به، وفق وكالة «وفا»، التي قالت إن المستعمرين اقتحموا قرية، جنوب الخليل، واقتلعوا 80 شجرة زيتون ولوز، كما استولوا على أنابيب المياه المغذية لتجمع الكعابنة، شمال غرب أريحا، وحاولوا الاستيلاء على أرض في بيت جالا، غرب بيت لحم.

حزب الله يعلن استهداف مواقع عسكرية إسرائيلية.. وجيش إسرائيل «يقيّم الوضع»

[تحديث]* نقلت «رويترز»، قبل قليل، عن مصدرين أمنيين قولهما إن جثة القائد العسكري لحزب الله، فؤاد شكر، عُثر عليها تحت أنقاض المبنى السكني الذي تواجد به أثناء استهداف إسرائيل له بمُسيّرة، أمس، في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، فيما لم يعلن حزب الله سوى أن مصير شكر لازال مجهولًا.

وكشف الحزب، اليوم، عن تنفيذه 11 عملية، بينها استهداف أربعة مواقع عسكرية إسرائيلية بالصواريخ وقذائف المدفعية، واستهداف مقر الدفاع الجوي والصاروخي في كيلع بصواريخ «الكاتيوشا»

وأوضح الحزب أنه استهدف مقر قيادة كتيبة السهل في ثكنة بيت هلل مرتين متتاليتين، بصواريخ «الكاتيوشا»، وشن هجومًا ثالثًا بسرب مُسيّرات، مستهدفًا تموضعًا لضباط وجنود المقر. 

وأشار الحزب إلى تصدي وحدة الدفاع الجوي لديه لطائرات إسرائيلية التي اخترقت حاجز الصوت فوق الأجواء اللبنانية، مجبرة الطائرات على التراجع خلف الحدود.

وقال جيش الاحتلال إنه اعترض هدفًا جويًا، بينما ذكر المتحدث باسم الجيش، دانيال هجاري، أن الجيش يجري تقييمًا للوضع، وحتى الآن لم يصدر عنه تنويهًا للمدنيين باتخاذ تدابير احترازية تحسبًا للرد على عمليات الاغتيال.

* تم التحديث الساعة السابعة و37 دقيقة، الأربعاء 31 أغسطس 2024

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن