تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

إسرائيل تستهدف قيادات «حماس» بالدوحة أثناء اجتماع لمناقشة مقترح ترامب للهدنة

إسرائيل تستهدف قيادات «حماس» بالدوحة أثناء اجتماع لمناقشة مقترح ترامب للهدنة
آثار القصف الاسرائيلي للمبنى المستهدف اليوم في الدوحة.

أغار الجيش الإسرائيلي، اليوم، على مبنى سكني في العاصمة القطرية الدوحة، معلنًا أنه استهدف قيادات حركة حماس، فيما قال مصدر قيادي بالحركة، لقناة «الجزيرة»، إن الضربة استهدفت وفد التفاوض الحمساوي، أثناء اجتماعه لنقاش مقترح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لوقف إطلاق النار في غزة، وأن الوفد نجا من الاستهداف.

وأفادت مصادر للتليفزيون «العربي»، ومقره قطر، أن الجهات المختصة القطرية، تتعامل مع قتلى سقطوا في مكان الاستهداف، وسط أنباء عن إصابة أفراد من عائلة القيادي بالحركة، خليل الحية، الذي أكدت «بي بي سي»، مقتل نجله همام، ورئيس مكتبه، جهاد لبد، نتيجة إصابتهم بالقصف الإسرائيلي، دون الكشف عن مصير بقية أعضاء المكتب السياسي للحركة، ومن بينهم الحية نفسه.

المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أعلن أن الجيش وجهاز الأمن الداخلي «شاباك» نفذا، عبر سلاح الجو الإسرائيلي هجومًا موجه بدقة على قيادة «حماس»، الذين قال إنهم «قادوا أنشطة حماس الإرهابية على مدار سنوات ويتحملون المسؤولية المباشرة عن ارتكاب مجزرة السابع من أكتوبر وإدارة الحرب ضد إسرائيل»، زاعمًا أن الغارة سبقها «اتخاذ خطوات لتجنب إصابة المدنيين شملت استخدام أنواع الذخيرة الدقيقة والمعلومات الاستخبارية الإضافية».

وزارة الخارجية القطرية من جهتها أدانت الهجوم الإسرائيلي على أراضيها، الذي قالت إنه استهدف مقرات سكنية يقيم فيها عدد من أعضاء «حماس» بالدوحة، وأضافت أن «الاعتداء الإجرامي انتهاك لكافة القوانين الدولية وتهديد خطير لأمن وسلامة القطريين والمقيمين».

الاستهداف الإسرائيلي لقطر هو الأول من نوعه، بينما تلعب الدوحة، مع مصر وأمريكا، دورًا محوريًا في عملية الوساطة لوقف الحرب، منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة في أكتوبر 2023.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم، إن القصف في الدوحة استهدف كبار قادة «حماس»، مؤكدًا أنه كان «عملية إسرائيلية مستقلة تمامًا، بادرت بها إسرائيل، ونفذتها، وهي تتحمل مسؤوليتها الكاملة»، وذلك بعد أنباء عن تنسيق إسرائيلي مع أمريكا قبل الضربة، التي نالت ضوءًا أخضر من الرئيس دونالد ترامب، بحسب موقع «إسرائيل هيوم».

ولم يُبلغ مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر «كابنيت» بشأن نية الجيش استهداف قيادة «حماس»، حسبما قال مسؤول إسرائيلي لصحيفة «يديعوت أحرونوت»، أكد أن إسرائيل هاجمت قيادة «حماس»، بمن فيهم خليل الحية، وزاهر جبارين. ونقلت الصحيفة عن قناة «العربية»، أن القادة بالحركة: خالد مشعل، وغازي حمد، وعزت الرشق، كانوا بين الحاضرين باجتماع قيادة «حماس».

كانت «حماس» أعلنت، الأحد الماضي، تلقيها عبر الوسطاء أفكارًا أمريكية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، وتبادل الأسرى بين الحركة وإسرائيل، مؤكدة جاهزيتها للجلوس على طاولة المفاوضات، لبحث الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين لديها، في بيان نشرته ردًا على دعوة الرئيس ترامب، لانخراطها في اتفاق شامل «حظي بموافقة إسرائيل».

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن