تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

إسرائيل تستعيد جثة آخر أسراها بعد نبش مقبرة في «الشجاعية».. وتقتل 3 فلسطينيين في البريج وجباليا وغزة

إسرائيل تستعيد جثة آخر أسراها بعد نبش مقبرة في «الشجاعية».. وتقتل 3 فلسطينيين في البريج وجباليا وغزة
.مخيم جباليا، شمال قطاع غزة. المصدر: محمود قدوحة

قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة فلسطينيين في مخيم جباليا، ومدينة غزة، ومخيم البريج، شمالي ووسط القطاع، اليوم، قبل أن تصيب طفلة بالرصاص في غربي مدينة خان يونس، جنوبًا، فيما توفيت نازحة مسنة داخل خيمتها في منطقة المواصي، غربي المدينة، جراء البرد القارس، وسط تفاقم معاناة أهالي القطاع في ظل انعدام المأوى والعلاج، وغياب وسائل التدفئة.

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، استعادة جثة آخر أسير إسرائيلي كانت محتجزة لدى المقاومة في قطاع غزة، وذلك عقب استكمال معهد الطب الشرعي الإسرائيلي إجراءات التعرف على هويته، في حين قالت حركة حماس إنها بذلت جهودًا كبيرة في ملف البحث عن الجثمان، في إطار التزامها بما جرى الاتفاق عليه، وأشارت في بيان إلى أنها زودت الوسطاء بالمعلومات اللازمة أولًا بأول، ما أسهم في الوصول إلى الجثمان. 

رفضت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، الموافقة على إجلاء مرضى من قطاع غزة يعانون من أمراض خطيرة لتلقي العلاج في مستشفيات الضفة الغربية والقدس المحتلة، مُتذرعة بـ«مخاطر أمنية» قالت إنها قد تنجم عن نقل المرضى من القطاع المحاصر، تتمثل في نقل معلومات، و«تصدير البنية التحتية الإرهابية»، حسبما ورد في رد الحكومة على المحكمة العليا الإسرائيلية، عقب التماسات تقدمت بها منظمات حقوقية إسرائيلية للمحكمة، وفق ما ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية.

أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، في بلدة ترقوميا غربي مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، قبل إصابة آخر خلال مواجهات اندلعت بين الأهالي وقوات الاحتلال، في مخيم قلنديا، شمالي مدينة القدس المحتلة.

الاحتلال يقتل 3 فلسطينيين في البريج وجباليا و«غزة».. والبرد يودي بحياة مُسنة في خان يونس

استمرارًا لخروقاتها اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة فلسطينيين في مخيم جباليا، ومدينة غزة، ومخيم البريج، شمالي ووسط القطاع، اليوم، قبل أن تصيب طفلة بالرصاص في غربي مدينة خان يونس، جنوبًا، حسبما قالت إذاعة الأقصى ووكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، التي أضافت أن طائرات الاحتلال شنت سلسلة غارات استهدفت المناطق الشرقية في مختلف محافظات القطاع، بالتزامن مع نسف مبانٍ سبق أن نزح سكانها في شرقي «غزة».

واستقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، ثلاثة قتلى، أحدهم سقط قبل سريان اتفاق وقف إطلاق وانتُشل بعده، فيما قُتل الآخران نتيجة خروقات الاحتلال، والذي أصاب كذلك 20 فلسطينيًا، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، مُضيفة أن حصيلة ضحايا الإبادة ارتفعت إلى 71 ألفًا و660 قتيلًا، و171 ألفًا و419 مُصابًا. 

وبخلاف ضحايا العدوان، توفيت نازحة مسنة داخل خيمتها في منطقة المواصي، غربي خان يونس، اليوم، جراء البرد القارس، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، التي لفتت إلى تفاقم معاناة أهالي القطاع في ظل انعدام المأوى والعلاج، وغياب وسائل التدفئة نتيجة شح الوقود.

من جهته، قال المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، اليوم، إن إسرائيل «تستغل اللقاءات الدبلوماسية والأحاديث الجارية حول السلام»، كغطاء لاستمرار حربها الشاملة وحصارها المشدد على القطاع، مشيرًا إلى أن تصعيد القصف، ونسف المنازل، وتكثيف التوغلات الميدانية، يعكس إصرار الاحتلال على الاستمرار في «حرب الإبادة» بحق الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن اللقاءات السياسية لم تنعكس على أرض الواقع.

إسرائيل تستعيد جثة آخر أسراها بعد نبش مقبرة في «الشجاعية».. و«حماس»: زوّدنا الوسطاء بالمعلومات اللازمة أولًا بأول

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، استعادة جثة آخر أسير إسرائيلي كانت محتجزة لدى المقاومة في قطاع غزة، وذلك عقب استكمال معهد الطب الشرعي الإسرائيلي، إجراءات التعرف على هويته، مُضيفًا أن الجثة تعود لأحد عناصر الشرطة الإسرائيلية الخاصة، والذي قُتل في السابع من أكتوبر 2023، خلال هجوم المقاومة على المستوطنات المحاذية للقطاع، قبل نقل جثمانه إلى القطاع.

وتعقيبًا على الإعلان الإسرائيلي، قالت حركة حماس، اليوم، إنها بذلت جهودًا كبيرة في ملف البحث عن الجثمان، في إطار التزامها بما جرى الاتفاق عليه، وأشارت في بيان إلى أنها زودت الوسطاء بالمعلومات اللازمة أولًا بأول، ما أسهم في الوصول إلى الجثمان. 

وطالب الحركة الاحتلال باستكمال تنفيذ بنود الاتفاق كاملة، دون انتقاص أو مماطلة، والالتزام بجميع الاستحقاقات المترتبة عليه، وخاصة فتح معبر رفح في الاتجاهين دون قيود، والسماح بدخول احتياجات القطاع بالكميات المطلوبة، ورفع الحظر عن أيٍّ منها، والانسحاب الكامل من غزة، وتسهيل عمل اللجنة الوطنية لإدارة القطاع.

من جهته، قال المتحدث باسم سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أبو حمزة، اليوم، إن حركته سملت الوسطاء إحداثيات جثة الأسير ران جفيلي قبل ثلاثة أسابيع، إلا أن الاحتلال تعمد المماطلة في عمليات التنسيق والبحث. 

ومنذ أمس، تواصل القوات الإسرائيلية نبش عشرات القبور داخل إحدى المقابر في حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة، بزعم البحث عن جثة الأسير الإسرائيلي، وفق ما أفاد به المركز الفلسطيني للإعلام، اليوم، بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نار مكثف من الآليات العسكرية، إلى جانب انتشار القناصة وتحليق طائرات «كواد كابتر» التي تستهدف كل ما يتحرك، وفقًا لموقع «فلسطين الآن» الإخباري. 

وكان الناطق باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لـ«حماس»، أبو عبيدة، أكد، أمس، «التعامل مع ملف الأسرى والجثث بشفافية كاملة، وإنجاز كل ما هو مطلوب بالسرعة الممكنة دون تأخير، في ظروف معقدة وشبه مستحيلة على استخراج، وتسليم جميع جثث أسرى العدو، بعلم الوسطاء».

وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في شهر أكتوبر الماضي، سلمت «حماس» جميع الأسرى الأحياء لديها في اليوم الأول من سريان الاتفاق، إضافة إلى جثامين الأسرى الذين قضوا خلال فترة اعتقالهم في غزة على دفعات متعددة، باستثناء الجثمان الذي أُعلن العثور عليه اليوم، وبوصوله إلى إسرائيل، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، «إعادة جميع الأسرى الأحياء والأموات، الذين كانت تحتجزهم حركة حماس»، قبل أن يؤكد أن «المرحلة التالية هي تفكيك حماس من سلاحها ونزع سلاح غزة وليس إعادة الإعمار».

هآرتس: إسرائيل ترفض إجلاء مرضى غزة لتلقي العلاج في الضفة والقدس.. ومسؤول صحي من غزة: تدهور حاد في المنظومة الدوائية 

رفضت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، الموافقة على إجلاء مرضى من قطاع غزة يعانون من أمراض خطيرة لتلقي العلاج في مستشفيات الضفة الغربية والقدس المحتلة، مُتذرعة بـ«مخاطر أمنية» قالت إنها قد تنجم عن نقل المرضى من القطاع المحاصر، تتمثل في نقل معلومات، و«تصدير البنية التحتية الإرهابية»، حسبما ورد في رد الحكومة على المحكمة العليا الإسرائيلية، عقب التماسات تقدمت بها منظمات حقوقية إسرائيلية للمحكمة، بحسب ما ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية.

وكانت خمس منظمات حقوقية إسرائيلية قدمت التماسًا إلى المحكمة العليا، في نوفمبر الماضي، طالبت فيه السلطات الإسرائيلية باستئناف إجلاء المرضى من غزة إلى مستشفيات الضفة والقدس، بعد توقف هذه الإجراءات منذ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع في أكتوبر 2023. وأكدت المنظمات في التماسها أن «إسرائيل تنتهك التزاماتها بموجب القانون الإسرائيلي والدولي بحماية أرواح الفلسطينيين في غزة، الخاضعين لسيطرتها الفعلية، والعمل على منع وقوع المزيد من الخسائر في الأرواح».

في السياق ذاته، تشهد المنظومة الطبية في قطاع غزة انهيارًا كاملًا نتيجة الحرب الإسرائيلية، التي استهدفت عشرات المستشفيات وأخرجتها عن الخدمة، فضلًا عن تأكيد مدير وحدة المعلومات في وزارة الصحة في غزة، زاهر الوحيدي، اليوم، حدوث تدهور حاد في المنظومة الدوائية، موضحًا أن العجز في الأدوية الأساسية داخل المستشفيات بلغ 52%، في حين ارتفعت نسبة النقص في المستلزمات الطبية والمواد المخبرية إلى 71%، ما أدى إلى شلل واسع في قدرة الطواقم الطبية على التشخيص وإجراء الفحوصات المنقذة للحياة.

وكشف الوحيدي عن أرقام صادمة تتعلق بالمرضى ذوي الحالات الحرجة، مشيرًا إلى أن العجز في أدوية الأمراض المزمنة وصل إلى 63%، بينما يواجه مرضى السرطان وضعًا مأساويًا بنقص تجاوز 70% في البروتوكولات العلاجية، الأمر الذي أدى إلى توقف اضطراري لجلسات العلاج الكيماوي وتدهور متسارع في أوضاعهم الصحية. 

وتعاني أقسام العناية المركزة، والتخدير، وغرف العمليات، والطوارئ في مستشفيات القطاع، نقصًا حادًا في الإمدادات، حسبما أفاد الوحيدي، محذرًا من أن المختبرات الطبية باتت مهددة بالتوقف الكامل بسبب فقدان المواد التشغيلية، ما ينذر بتعطل الركيزة الأساسية للتشخيص الطبي في القطاع.

أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، في بلدة ترقوميا غربي مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، قبل إصابة آخر خلال مواجهات اندلعت بين الأهالي وقوات الاحتلال، في مخيم قلنديا، شمالي مدينة القدس المحتلة. بالتزامن، شن مستوطنون هجمات على الأهالي وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة، شملت اعتداءات جسدية، وإحراق منازل، وتخريب منشآت زراعية، وسرقة معدات، إضافة إلى منع رعاة الأغنام  والمزارعين من الوصول إلى المراعي والأراضي الزراعية.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن