تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

إسرائيل تدافع عن حربها أمام «العدل الدولية» | إعلام عبري: تل أبيب عرضت استخدام معبر رفح تحت حمايتها.. ومصر ترفض

إسرائيل تدافع عن حربها أمام «العدل الدولية» | إعلام عبري: تل أبيب عرضت استخدام معبر رفح تحت حمايتها.. ومصر ترفض
May 11, 2024. REUTERS/Amir Cohen

إسرائيل تدافع عن حربها على غزة أمام «العدل الدولية».. وجنوب إفريقيا تطالب بوقف هجوم رفح 

صرخت امرأة قائلة «كذابون»، قبل أن يخرجها حراس الأمن من قاعة محكمة العدل الدولية، اليوم، وذلك احتجاجًا على مرافعة إسرائيل أمام المحكمة والتي أدعى فيها المسؤول في وزارة العدل الإسرائيلية، جلعاد نوعام، أن العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة لا تستهدف المدنيين، بل مسلحي حركة حماس الذي يختبئون في رفح، ويسيطرون على شبكة أنفاق يمكن استخدامها لتهريب الرهائن والمسلحين إلى خارج غزة، حسبما قالت «رويترز».

وقامت إسرائيل بالرد، اليوم، على دعوى جنوب أفريقيا التي تتهمها فيها بانتهاك اتفاقية منع الإبادة الجماعية، فيما طلبت إسرائيل من قضاة المحكمة رفض طلب جنوب أفريقيا‭‭ ‬‬بإصدار أمر بوقف العمليات في رفح والانسحاب الكامل من غزة.

ورفضت المحكمة، في قرارات سابقة، طلب إسرائيل برفض الدعوى وأمرتها بمنع أعمال الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين، لكنها لم تصل إلى حد إصدار أمر لها بوقف الهجوم.

وحثت جنوب أفريقيا المحكمة، أمس، على إصدار أمر بوقف الهجوم الإسرائيلي على مدينة رفح في إطار قضيتها التي تتهم فيها إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة، قائلة إنه «لا بد من وقف الهجوم على رفح لضمان بقاء الشعب الفلسطيني»، كما حث فوسيموزي مادونسيلا، سفير جنوب أفريقيا لدى هولندا، المحكمة على إصدار أمر «بالانسحاب الفوري التام غير المشروط للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة بأكمله».

إسرائيل تعرض استخدام معبر رفح للأشخاص ودخول الوقود تحت حمايتها.. ومصر ترفض

نشر موقع والا الإخباري، أمس، بعض تفاصيل المُقترح الذي طرحه مسؤولون إسرائيليون خلال زيارتهم إلى القاهرة، أمس، حول التنسيق بين البلدين لإعادة فتح معبر رفح. تضّمن المقترح استخدام المعبر لحركة الأشخاص ونقل الوقود من مصر، عبر ممثلين فلسطينيين وأفراد من الأمم المتحدة، تحت إشراف وأمن إسرائيلي، على أن تبقى لقوات الجيش الإسرائيلي الانتشار خارج المعبر والأحقية في حمايته.

ورفضت مصر المقترح فور عرضه، حسبما نقلت «رويترز» عن مصدرين أمنيين مصريين، أمس، قالا إن مصر أصرت على أن المعبر يجب أن تديره سلطات فلسطينية.

كان جيش الاحتلال سيطر على معبر رفح، الأسبوع الماضي، ورفع العلم الإسرائيلي عليه، وهو ما أدى إلى خلاف ظاهر بين القاهرة وتل أبيب، وصولًا إلى إعلان مصر انضمامها لدعوى جنوب إفريقيا ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية.

وأوقف مصر نقل شاحنات المساعدات من حدودها، عبر معبر كرم أبو سالم، الأمر أدى إلى انخفاض كبير في كمية المساعدات التي تدخل غزة.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف جالانت، إن الجيش سيرسل المزيد من القوات إلى مدينة رفح بالتوازي مع توزيع قواته في شمال غزة، التي يزداد فيها القتال لاسيما في مخيم جباليا، حيث أعادت حركة حماس تنظيم صفوفها.

الجيش الأمريكي يعلن وصول أول المساعدات عبر رصيف غزة العائم

أعلن الجيش الأمريكي، اليوم، تحرُك أول شحنات المساعدات الإنسانية باتجاه الرصيف العائم الذي شيّده على شاطئ قطاع غزة، وذلك عقب إعلانها، أمس، الانتهاء من تثبيت الرصيف في إطار مهمة توصيل المساعدات للمدنيين الفلسطينيين عبر جسر بحري من قبرص.

وأكدت القيادة المركزية، للمرة الثانية في بيانها، أن جنودها لن يتواجدوا على أرض القطاع أو في محيط الرصيف.

وفيما قالت القيادة المركزية إن الأمم المتحدة وبرنامج الأغذية العالمي سيتولون مهمة توزيع تلك المساعدات في القطاع، حذّرت الأمم المتحدة من أن الممر البحري ليس بديلًا عن الطرق البرية، التي تعتبر الطريقة الأسرع والأكثر فعالية لتوصيل المساعدات.

وبموجب تلك الخطة سوف تصل المساعدات إلى قبرص، حيث يتم فحصها قبل تحميلها على السفن التجارية لتسليمها إلى الرصيف، بعدها تقوم سفن عسكرية أمريكية أصغر، قادرة على حمل الشاحنات، بنقلها على الرصيف العائم نحو الشاطئ في غزة.

«أونروا»: 630 ألف فلسطيني نزحوا من رفح.. والأمم المتحدة تحذر من توقف أعمال الإغاثة حال استمر غلق المعابر

نزح أكثر من 630 ألف فلسطيني من مدينة رفح جنوب قطاع غزة، خلال الأيام العشرة الماضية فقط، عندما كثّفت القوات الإسرائيلية من هجومها العسكري على المدينة، حسبما أعلنت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، اليوم.

وتوجه السكان الذين نزحوا قسرًا من رفح إلى مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، والتي أصبحت مكتظة بشكل لا يطاق وتعاني من ظروف مزرية، حسب الوكالة.

وحذّرت الأمم المتحدة من توقف تام لأعمال الإغاثة في قطاع غزة، في غضون أيام قليلة، حال استمر عدم إدخال الوقود إلى القطاع، مشددة على وجود «حاجة ماسة الآن» لفتح المعابر الحدودية المؤدية إلى غزة، وزيادة تدفق المساعدات الإنسانية على نطاق واسع إلى القطاع.

ويستمر إغلاق معبر رفح وهو المنفذ البري الرئيسي الذي تدخل منه المساعدات ويخرج منه الجرحى والمرضى لتلقي العلاج خارج القطاع، وذلك بعدما احتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الجانب الفلسطيني من معبر رفح، وأوقفت تدفق المساعدات إلى القطاع، فيما تواصل، منذ 13 يومًا، إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري جنوب شرق مدينة رفح، وتمنع إدخال المساعدات الإنسانية، والطبية.

وكان يتواجد في رفح، قبل النزوح منها، نحو 1.4 مليون نازح، سبق أن دفعهم الاحتلال الإسرائيلي للنزوح إليها قسرًا، بزعم أنها «آمنة» قبل أن يشن عليها هجومًا بريًا وغارات جوية مكثفة أسفرت عن مئات القتلى والجرحى.

مقتل 31 فلسطينيًا في الغارات الإسرائيلية.. و«الدفاع المدني»: نواجه صعوبات في دخول جباليا 

قُتل ما لا يقل عن 31 فلسطينيًا، اليوم، حسبما قالت وزارة الصحة في غزة، نتيجة القصف العشوائي لجيش الاحتلال الإسرائيلي على عدة مدن بالقطاع.

وحذّرت أطقم مديريات الدفاع المدني في بيان لها، اليوم، من الصعوبات التي تواجهها في الوصول إلى المناطق السكنية التي يستهدفها جيش الاحتلال الاسرائيلي، منذ أيام، بالقصف والتدمير في شمال غزة، لافتة إلى تركز القصف في مناطق مخيم جباليا وتل الزعتر وحي القصاصيب. 

وقالت الوزارة إن حصيلة العدوان الاسرائيلي، منذ السابع من أكتوبر الماضي إلى الآن، بلغت 35 ألف و303 قتلى، و79 ألف و261 مصابًا.

«القسّام»: أجبرنا الاحتلال على تغيير خط إمداد قواته في جباليا

أعلنت كتائب عز الدين القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، أنها تمكنت من قطع خط إمداد جيش الاحتلال لقواته في شرق مخيم جباليا، وأجبرته على تغيير خط الإمداد للقوات المتوغلة، وذلك بعد أن استهدف عناصرها ناقلة جند بقذيفة «الياسين 105»، وقتلوا مجموعة من الجنود بالرصاص.

وتركزت أغلب عمليات «القسّام»، اليوم، في مخيم جباليا، حيث أعلنت أن عناصرها تسللوا خلف خطوط القوات الإسرائيلية المتوغلة شرق المخيم واستهدفوا دبابة ميركافا كان يعتليها أحد الجنود، بالإضافة إلي ناقلة جند بقذائف «الياسين 105»، كما فجروا عين نفق بناقلة جند أخرى بعد وصولها إلى المكان.

واستهدفت الكتائب، أيضًا، مجموعة جنود تحصنوا في أحد المباني بقذيفة «TBG» شرق مدينة جباليا شمال القطاع.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن