تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

إخلاء خان يونس ودير البلح مستمر | توقعات بـ«اجتماع تفاوض بلا جدوى» بعد رفض نتنياهو الانسحاب من «فيلادلفيا»

إخلاء خان يونس ودير البلح مستمر | توقعات بـ«اجتماع تفاوض بلا جدوى» بعد رفض نتنياهو الانسحاب من «فيلادلفيا»

في نشرة غزة اليوم: 

قالت مصادر عربية مطلعة على المفاوضات إن لا جدوى من الاجتماع المزمع عقده في القاهرة خلال أيام، ما لم تضغط الولايات المتحدة على نتنياهو للتراجع عن مطالبه بتواجد القوات الإسرائيلية في ممري فيلادلفيا ونتساريم. 

ارتكبت قوات الاحتلال أربع مجازر خلال الـ24 ساعة الماضية، وصل من ضحاياها للمستشفيات نحو 42 قتيلًا، و163 مُصابًا، بالتزامن مع إعلان المقاومة عن استهداف دبابتي «ميركافا» في رفح، وقصف محور نتساريم بقذائف الهاون. 

تسببت أوامر الإخلاء التي أصدرتها قوات الاحتلال في خان يونس ودير البلح بفقدان الخدمات الصحية الأساسية، ما أثر على 17 منشأة صحية. 

وسط حملة مداهمات واعتقالات في مناطق متفرقة بالضفة الغربية، أسفر قصف إسرائيلي لمخيم طولكرم، عن مقتل ثلاثة مواطنين، فيما اقتحمت القوات الإسرائيلية المخيم بالآليات، مسببة دمار واسع في البنية التحتية.

توقعات بـ«اجتماع بلا جدوى» في القاهرة بعد رفض نتنياهو الانسحاب من محور فيلادلفيا

مع قرب انتهاء الجولة الأخيرة من المفاوضات التي ترعاها أمريكا لوقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن، والمستمرة على مدار الأسبوعين الماضيين، قالت مصادر عربية مطلعة على المفاوضات لـ«تايمز أوف إسرائيل» إنه لا جدوى من الاجتماع رفيع المستوى المزمع عقده في القاهرة خلال أيام، ما لم تضغط الولايات المتحدة على رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، للتراجع عن مطالبه الجديدة وعلى رأسها تواجد القوات الإسرائيلية في محوري فيلادلفيا ونتساريم.

وأعلن مكتب نتنياهو، أمس، أن حكومته لم توافق على سحب قواتها من «فيلادلفيا» على طول الحدود بين مصر وغزة، ردًا على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، التي ادعى فيها موافقة إسرائيل على انسحاب قواتها من القطاع.

واتهمت مصادر إسرائيل بلينكن بالإدلاء بتصريحات هدفت في المقام الأول إلى تخفيف الضغط عن الحزب الديمقراطي بالتزامن مع مؤتمره الضخم في ولاية شيكاغو، خلال يومي زيارة بلينكن لإسرائيل ومصر، لتفعيل «مقترح سد الفجوة»، حسبما نقلت «يديعوت أحرنوت».

وأجرى الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أمس، اتصالًا هاتفيًا مع نتنياهو، تناولا فيها مستقبل المحادثات المقبلة في القاهرة، حضرته نائبة الرئيس والمرشحة الديمقراطية للرئاسة، كامالا هاريس، حسبما أعلن البيت الأبيض في بيان، أضاف أن الطرفين ناقشا الانتشار العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط لـ«دعم الدفاع عن إسرائيل ضد جميع التهديدات من إيران، بما في ذلك الجماعات الإرهابية بالوكالة حماس وحزب الله والحوثيين».

واجتمع مسؤولون إسرائيليون ومصريون وأمريكيون في القاهرة، الأحد والاثنين الماضيين، وقدم الجانب الإسرائيلي مقترح لتخفيض إسرائيل بعض قواتها تدريجيًا من ممر فيلادلفيا، دون الانسحاب منه، وخريطة للمكان الذي تريد أن تبقى فيه القوات بغزة، لكن الجانب المصري رفض الخطة، حسبما كشفت مصادر إسرائيلية لموقع «أكسيوس».

وتأتي التصريحات الإسرائيلية الأمريكية بعد يوم من انتقاد حركة «حماس» تصريحات بايدن وبلينكن، التي اتهما فيها «الحركة» بإفشال جهود الوسطاء في المفاوضات، ووصفها بـ«الادعاءات المضلّلة»، التي تأتي في إطار الانحياز الأمريكي الكامل للاحتلال والشراكة الكاملة معه في العدوان وحرب الإبادة على المدنيين في القطاع.

وحمّلت «حماس»، نتنياهو، مسؤولية إفشال جهود الوسطاء وتعطيل التوصل إلى اتفاق، بوضعه عراقيل وشروط جديدة، واصفة المقترح الأخير بأنه «يستجيب لشروط نتنياهو ويتماهى معها»، خصوصًا رفض وقف إطلاق النار الدائم، والانسحاب الشامل من قطاع غزة، والإصرار على تواجد الجيش الإسرائيلي في محوري نتساريم وفيلادلفيا والجانب الفلسطيني لمعبر رفح، فضلًا عن إضافة شروط جديدة في ملف تبادل الأسرى.

القصف يقتل 42 فلسطينيًا خلال 24 ساعة.. والاحتلال يزعم مقتل 50 مقاومًا في رفح

وصلت جثامين 11 مواطنًا معظمهم من الأطفال إلى مستشفى كمال عدوان في شمال قطاع غزة، جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلًا في بلدة بيت لاهيا، اليوم، في حين أسفر قصف آخر على شقة في بلدة جباليا، عن مقتل ثلاثة مواطنين، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

جنوبي القطاع، استهدف قصف إسرائيلي منزلًا في شرق مدينة خان يونس، ما أسفر عن مقتل طفل وسيدة، فيما أطلقت قوات الاحتلال النار نحو خيام النازحين، في منطقة المواصي، غربي المدينة.

ووصلت جثامين أربعة قتلى إلى مستشفى ناصر، غربي خان يونس، اليوم، بعدما قتلتهم قوات الاحتلال في شرق المدينة، حسبما قالت إذاعة الأقصى، عبر تليجرام، فيما نقلت قناة الجزيرة عن مديرية الدفاع المدني بغزة، أن قوات الاحتلال ترفض السماح لطواقم «الدفاع المدني»، بإجلاء المصابين من تحت أنقاض منزل مدمر في خان يونس.

وخلال الـ24 ساعة الماضية، ارتكبت قوات الاحتلال أربع مجازر، وصل من ضحاياها للمستشفيات نحو 42 قتيلًا، و163 مصابًا، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، وأضافت أن حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر الماضي، وصلت إلى 40 ألفًا و265 قتيلًا، و93 ألفًا و144 مصابًا.

من جانبه، وفيما تضغط قيادته السياسية لعدم الانسحاب من محيط حدود القطاع مع مصر بدعوى تواجد المقاومة فيه، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان، اليوم، أن قوات الفرقة 162 قتلت نحو 50 مقاومًا، أمس، في حي تل السلطان، غرب مدينة رفح، وأن قوات الفرقة 98 قتلت عددًا من المقاومين في خان يونس، ودمرت عشرات المواقع التابعة للمقاومة، حسبما ذكر موقع «تايمز أوف إسرائيل».

كما زعم جيش الاحتلال أن قصف مدرسة صلاح الدين، في وسط مدينة غزة، أمس، استهدف غرفة قيادة تابعة لحركة حماس داخل المدرسة، مُضيفًا أن قصفًا آخر استهدف كذلك مستودع أسلحة في مبنى قريب من المدرسة.

في المقابل، قالت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، إن عناصرها تمكنوا أمس، من استهداف دبابتين إسرائيليتين من نوع «ميركافا»، بقذيفتي «الياسين 105»، غربي خان يونس، في حين قالت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، إنها قصفت بقذائف الهاون، مقر قيادة لجيش الاحتلال، في محور «نتساريم»، وسط القطاع.

«أوتشا»: أوامر الإخلاء في خان يونس ودير البلح أثرت على 17 منشأة صحية

قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، أمس، إن أوامر الإخلاء التي أصدرتها القوات الإسرائيلية في خان يونس ودير البلح، خلال الآونة الأخيرة، تسببت في فقدان الخدمات الصحية الأساسية، ما أثر على 17 منشأة صحية، بما في ذلك خمسة مراكز للرعاية الصحية الأولية وتسع نقاط طبية.

وتقع المناطق التي أمر جيش الاحتلال بإخلائها على مسافة كيلومتر واحد أو أقل، من أربعة مستشفيات رئيسية، هي: مجمع ناصر الطبي، ومستشفى الأمل وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، والمستشفى الكويتي، ومستشفى شهداء الأقصى، وهو ما يعيق وصول الناس إلى الرعاية الصحية، حسب تقرير «أوتشا»، الذي أشار إلى التحدي الكبير الذي يسببه الافتقار إلى آلية إخلاء طبي موثوقة، لنقل المرضى المصابين بأمراض خطيرة والمصابين بجروح إلى خارج قطاع غزة.

وأدى النزوح المتكرر إلى صعوبة رصد ومتابعة حالات سوء التغذية، خصوصًا بين الأطفال الذين شُخصوا بها، وصعوبة حمل الأسر الإمدادات اللازمة للوقاية من سوء التغذية وعلاجه.

ويستمر الاحتلال في التضييق على الأهالي، بتقليص المنطقة الإنسانية، حسبما قالت بلدية دير البلح في بيان، اليوم، أضاف أن مأساة أخرى يقوم بها الاحتلال تجاه الأهالي في المدينة، بتهجير جديد لنحو 100 ألف مواطن، وخروج 20 مركزًا لإيواء النازحين عن الخدمة، وذلك بعد طلبه من الأهالي إخلاء أحياء جديدة أمس، ما أدى إلى تكدسهم في الأجزاء الغربية من دير البلح، التي لا يوجد فيها ولو متر واحد فارغ لاستيعاب أعداد جديدة، حسبما جاء في البيان.

كان رئيس لجنة الطوارئ في بلدية دير البلح، ذياب الجرو، قال لـ«مدى مصر»، إن نحو عشر آبار تابعة لبلدية المدينة خرجت عن الخدمة، بالإضافة إلى خزاني مياه من أصل ثلاثة في المدينة، وذلك جرّاء أمر الاحتلال بإخلاء المنطقة الشرقية لدير البلح، واعتبارها منطقة قتال.

وأشار الجرو إلى أن المؤسسات الدولية والمنظمات المتخصصة في المياه، حددت حصة المواطن في فصل الصيف خلال فترات الطوارئ بنحو 40 لترًا من المياه يوميًا، فيما استطاعت بلدية دير البلح بالكاد توفير حصة يومية من المياه للفرد تتمثل في نحو خمسة لترات، وذلك قبل خروج الآبار عن الخدمة.

مقتل 3 مواطنين بقصف في طولكرم.. واعتقال 25 من مدن الضفة

قتل ثلاثة مواطنين في قصف الاحتلال منزلًا في مخيم طولكرم بالضفة الغربية، اليوم، خلال حملة مداهمات متواصلة منذ ساعات الصباح، تخللها دمار واسع في البنية التحتية، حسبما ذكرت وكالة «وفا».

وجرفت آليات الاحتلال البنية التحتية في شوارع المخيم، وتعمدت تخريب الممتلكات العامة والخاصة من منازل ومحلات تجارية، فيما أغلقت جرافات الاحتلال المدخل الغربي للمخيم بالسواتر الترابية، تزامنًا مع انتشار آليات عسكرية على طول شارع نابلس المحاذي لمدخل المخيم الشمالي.

ودفعت قوات الاحتلال بمزيد من آلياتها إلى المخيم الذي فرضت عليه حصارًا مشددًا، وسط سماع أصوات انفجارات وأعيرة نارية، تزامنت مع إطلاق القنابل الضوئية، وتحليق مكثف لطيران الاستطلاع في سماء المنطقة.

وفي وقت لاحق، اقتحمت آليات الاحتلال شرق طولكرم، وحاصرت أحد المنازل وأطلقت قذيفة تجاهه، ما تسبب في اندلاع النيران بمحيطه واحتراق مركبة بالكامل، وحدوث دمار داخل المنزل.

واعتقلت قوات الاحتلال، أمس واليوم، نحو 25 مواطنًا على الأقل، بينهم سيدتان وطفل، ومعتقلون سابقون، من مناطق مختلفة بالضفة الغربية، حسبما أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير في بيان مشترك.

وأوضح البيان، أن عمليات الاعتقال توزعت على غالبية محافظات الضفة، فيما تواصل قوات الاحتلال تنفيذ عمليات اقتحام واسعة، يرافقها اعتداءات وتهديدات بحق المعتقلين وعائلاتهم، بالإضافة إلى تخريب وتدمير منازل المواطنين.

من ناحيتها، نشرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أمس، مشاهد من عملية إطلاق النار التي نفذها عناصرها في 11 أغسطس الجاري، قرب مستوطنة «ميحولا» بالأغوار الشمالية، شمالي الضفة، والتي أسفرت عن مقتل جندي إسرائيلي.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن