تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

إجلاء 32 مريضًا من مستشفى ناصر | الاحتلال ينشئ طريقًا يفصل الشمال عن باقي القطاع | «هنية» في القاهرة

إجلاء 32 مريضًا من مستشفى ناصر | الاحتلال ينشئ طريقًا يفصل الشمال عن باقي القطاع | «هنية» في القاهرة
  • تقرير لخبراء أممين يوثق قيام الجيش الإسرائيلي بانتهاكات جسيمة ضد فتيات ونساء فلسطينيات، تضمنت الإعدام والاغتصاب والتجريد من الملابس وتفتيشهن من قبل ضباط ذكور.
  • وصل اليوم إلى القاهرة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في محاولة لاستئناف مباحثات التوصل لهدنة وعملية تبادل الأسرى بين إسرائيل والمقاومة.
  • جيش الاحتلال يستمر في تهجير سكان شمال غزة، ويبدأ في فصل الشمال عن باقي القطاع بطريق عرضي، ويعتقل نازحين من داخل مدرسة تابعة للأونروا بعد تعريتهم.
  • علق برنامج الغذاء العالمي عملية توزيع المساعدات في شمال القطاع حتى تتيح الظروف عملية توزيع آمنة بعدما هاجم «حشود من الجوعى» الشاحنات بحسب بيان للمنظمة.
  • أعلنت منظمة الصحة العالمية إجلاء 32 مريضًا من مستشفى ناصر المحاصر، والذي تحول إلى ثكنة عسكرية للاحتلال، فيما قصف الاحتلال مستشفى الأمل المحاصر أيضًا، وأخرج محطة تحلية المياه عن الخدمة وأصاب ثلاثة من مرافقي المرضى.

تقرير أممي: انتهاكات الاحتلال الحقوقية تضمنت إعدام واغتصاب نساء وفصل أطفال عن أسرهم

كشف تقرير أصدره خبراء تابعين للأمم المتحدة، اليوم، عن قيام الاحتلال الإسرائيلي بانتهاكات «صارخة» لحقوق الإنسان تجاه نساء وفتيات وأطفال فلسطينيين في الضفة الغربية وغزة، منذ السابع من أكتوبر الماضي.

ووثق التقرير حالات إعدام نساء وفتيات فلسطينيات، منهن من كانت برفقة أسرتها أو أطفالها، موضحًا أنه جرى قتلهن في الأماكن التي لجأن إليها أو أثناء هروبهن من مناطق خطرة، فيما كن يلوحن بقطع قماش بيضاء.

تقرير الخبراء اﻷممين لفت إلى قلقهم من المعلومات التي جمعوها حول قيام الجيش الإسرائيلي بفصل الأطفال عن أسرهم، مشيرًا إلى أن بعضهم لا يزال مصيره مجهولًا، فيما وثقت حالة واحدة على الأقل لرضيعة نقلت قسرًا إلى إسرائيل.

أما النساء والفتيات ممن أعتقلن في الضفة وغزة ومنهن مدافعات عن حقوق الإنسان وصحفيات، فأكد التقرير أنهن حرمن من الفوط الصحية والغذاء والدواء وضربن بشكل مبرح، ووثق التقرير في حالة واحدة على الأقل احتجاز بعضهن داخل قفص في أجواء باردة دون طعام.

وأشار التقرير إلى حالات اعتداء جنسي على فتيات، تمثلت في تجريدهن من الملابس وتفتيشهن من قبل ضباط ذكور، كما أكد تعرض معتقلتين على الأقل للاغتصاب، فيما أشار إلى أن أخريات واجهن تهديدات بالاغتصاب والعنف الجنسي.

وطالبت الأمم المتحدة بإجراء تحقيق مستقل وسريع في التقارير التي وثقتها، والتي تضمنت ما يشكل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.

من جانبها، طالبت حركة حماس بفتح تحقيق دولي في هذه الانتهاكات التي تعتبر تأكيدًا على جريمة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي يرتكبها الاحتلال بقيادة رئيس الوزراءـ بنيامين نتنياهو، الذي وصفه بيان الحركة بـ«مجرم الحرب»، كما طالبت بإضافة التقرير كوثيقة ضمن ملف الدعوى المرفوعة أمام محكمة العدل الدولية للنظر في جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال ضد سكان قطاع غزة.

«هنية» في القاهرة.. و«مصادر»: مستشار الرئيس الأمريكي يصل الأربعاء

وصل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، اليوم، إلى القاهرة على رأس وفد من قيادات الحركة، حسبما أعلنت حماس في بيانٍ اليوم عبر تليجرام، وذلك بعدما توقفت مباحثات الوصول لاتفاق هدنة وتبادل أسرى في القاهرة نهاية اﻷسبوع الماضي.

في المقابل، نقل موقع «أكسيوس» عن ثلاثة مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين، أن كبير مستشاري الرئيس الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط، بريك ماكجورك، سيزور مصر وإسرائيل، لإجراء محادثات حول إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين لدى حماس، والعملية العسكرية الإسرائيلية المحتملة في رفح.

ورجحت المصادر وصول ماكجورك الأربعاء، إلى القاهرة، ولقاء رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، اللواء عباس كامل، ثم يطير عقب ذلك إلى تل أبيب للقاء رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع، يوآف جالانت.

وتأتي هذه الزيارات بعد نحو أسبوع من تعثر المفاوضات التي عُقدت في القاهرة بحضور الولايات المتحدة وقطر، الثلاثاء الماضي، وشهدت مغادرة الوفد الإسرائيلي بعد ساعات من انطلاقها، ثم أعلن نتنياهو الخميس الماضي، عدم إرسال وفد آخر كان مقررًا له أن يأتي إلى القاهرة لاستكمال المفاوضات.

كانت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، كشفت، السبت، عن وجود مباحثات أمريكية مع دول عربية لبلورة خطة سلام طويلة الأمد بين إسرائيل والفلسطينيين، قد يُعلن عنها خلال الأسابيع المقبلة.

جيش الاحتلال يأمر بإخلاء أحياء في الشمال.. ويعتقل نازحين ويجردهم من ملابسهم داخل مدرسة لـ«الأونروا»

رغم إعلان وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي، يوآف جالانت، قبل نحو شهر، عن انتهاء العمليات البرية المكثفة في شمالي قطاع غزة، أمر جيش الاحتلال، اليوم، سكان عدد من أحياء جنوب وشرق مدينة غزة، بإخلاء منازلهم والتوجه إلى منطقة المواصي جنوبي القطاع.

بالتزامن مع أوامر الإخلاء القسري، قصف الاحتلال اليوم، المناطق الشرقية لمدينة غزة، مستهدفًا عددًا من المنازل ومسجدًا، فيما قالت إذاعة الاحتلال الإسرائيلي، إن الجيش ينفذ عملية في حي الزيتون، شرقي المدينة، قد تستمر لعدة أسابيع.

واستمرت انتهاكات جيش الاحتلال وجنوده بحق المعتقلين الغزاويين، حيث أظهر فيديو نشرته قناة «العربية»، اليوم، قوات الاحتلال تجبر عشرات المعتقلين داخل إحدى مدارس وكالة «أونروا» في مدينة غزة، على خلع ملابسهم.

سيناريو احتجاز المواطنين وتعريتهم، كررته قوات الاحتلال من قبل في 24 ديسمبر الماضي، عندما أظهرت فيديوهات عشرات المواطنين الفلسطينيين الذين احتجزتهم قوات إسرائيلية في ملعب اليرموك في مدينة غزة، بعد أن أجبرتهم على خلع ملابسهم. كما كررته في السابع من ديسمبر الماضي، عندما ظهرت مجموعة أخرى من الأسرى مجردين من ملابسهم في بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع، وقالت قناة «العربي» حينها، إن مراسلها في غزة، ضياء الكحلوت، ظهر بين المعتقلين إلى جانب أقاربه الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال وقادتهم في آليات عسكرية إلى مكان غير معلوم.

الاحتلال ينشئ طريقًا يفصل الشمال عن باقي القطاع 

وفي واقع جديدة يفرضه جيش الاحتلال على أهالي غزة، قالت القناة «14» الإسرائيلية، إن جيش الاحتلال بدأ بإنشاء طريق تحت اسم «الطريق 749» يهدف إلى فصل شمالي القطاع عن وسطه، ويبدأ عند مستوطنة «نحال عوز» شرقًا وحتى شاطئ البحر في الغرب.

في المقابل، قالت بلدية غزة، اليوم، إن جيش الاحتلال دمر منذ بداية العدوان نحو مليون متر مربع من الطرق والشوارع في غزة، ليحولها إلى مدينة منكوبة تعيش كارثة حقيقية.

وأضافت البلدية أن الاحتلال استهدف بالقصف أو التجريف، الشوارع المعبدة والأرصفة والإشارات المرورية، ومختلف المرافق المتعلقة بالطرق والشوارع.

وقالت البلدية أمس، إن قوات الاحتلال دمرت منذ بداية العدوان، جميع محطات الصرف الصحي في غزة، ما أدى لتسرب مياه الصرف العادمة إلى الشوارع وشاطئ البحر، وبرك تجميع مياه الأمطار. 

«الغذاء العالمي» يعلّق توزيع المساعدات مجددًا شمالي غزة.. و«الصحة العالمية» تحذر من انفجار وفيات اﻷطفال

بينما يعاني أهالي شمالي القطاع من شح كبير في المواد الغذائية، نتيجة استمرار منع قوات الاحتلال وصول المساعدات الغذائية، قال برنامج الأغذية العالمي، اليوم، إنه أوقف مؤقتًا تسليم المساعدات الغذائية في شمالي غزة، حتى تسمح الظروف بتوزيع آمن، وذلك بعد يومين من الإعلان عن استئناف توزيعها المساعدات، بعد تعليقها لثلاثة أسابيع.

قرار وقف تسليم المساعدات «لم يتخذ باستخفاف»، حسبما ذكر البرنامج في بيان نقلته وكالة «رويترز»، إدراكًا منه أن ذلك يعني تدهور الوضع أكثر هناك، وأن عددًا أكبر من الناس سيواجهون خطر الموت جوعًا.

واستأنف برنامج الغذاء العالمي تسليم المساعدات الغذائية في شمالي القطاع الأحد الماضي، بحسب ما جاء في بيانه اليوم، بعد تعليقها لثلاثة أسابيع بسبب هجوم على شاحنة تابعة لـ«أونروا». وذكر أن قافلة من الشاحنات انطلقت نحو مدينة غزة، لكنها واجهت صعوبة في استكمال السير عندما حاولت حشود من الجوعى مهاجمتها، قبل تعرضها لإطلاق نار، مُضيفًا أن شاحنات تابعة للبرنامج تعرضت للنهب في اليوم التالي بين خان يونس في الجنوب ودير البلح في وسط غزة، وأن سائقًا تعرض للضرب.

ويواجه نحو 90% من أطفال غزة و95% من النساء الحوامل والمرضعات فقرًا غذائيًا شديدًا، بحسب بيان لمنظمة الصحة العالمية صدر أمس، وأشار إلى لجوء نحو 95% من الأسر إلى الحد من الوجبات اليومية التي يتناولها البالغون لتوفير الطعام للأطفال، فيما يحصل نحو 64% من الأسر على وجبة واحدة فقط في اليوم.

وحذرت المنظمة من سوء التغذية الذي يتعرض له الأطفال في قطاع غزة، حيث أظهرت دراسات استقصائية وجود نحو 15% من الأطفال في شمالي غزة يعانون من سوء التغذية الحاد، من بينهم 3% مصابين بالهُزال الشديد والذي يعد أكثر أشكال سوء التغذية تهديدًا للحياة.

ونوهت المنظمة أن هذه النتائج بناءً على عملية جمع بيانات جرت في يناير الماضي، ورجحت أن الوضع حاليًا أسوأ بكثير. مشيرة إلى معاناة 5% من أطفال جنوبي القطاع دون سن الثانية من سوء التغذية.

وشدد نائب المدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»، تيد شيبان، على أن غزة على وشك أن تشهد «انفجارًا في وفيات الأطفال مما قد يضاعف مستوى وفيات الأطفال الذي لا يطاق أصلا».

أما المكلف بالأوضاع الطارئة في منظمة الصحة العالمية، مايك رايان، فقد أكد على أن «الأطفال الجائعين والضعفاء والمصابين بصدمات نفسية شديدة هم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض».

«الصحة العالمية»: إجلاء 32 مريضًا من مستشفى ناصر.. و«الصحة الفلسطينية»: 118 مريضًا لا يزالون داخله

أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم، إجلاء 32 مريضًا من داخل مجمع ناصر الطبي المحاصر من قبل الاحتلال منذ الخميس الماضي، فيما قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن 118 مريضًا، و25 من الطواقم الطبية لا يزالون داخل المجمع الذي تحول إلى «ثكنة عسكرية» بحسب الوزارة.

وأوضح بيان «الصحة العالمية» أن عملية الإجلاء جرت على مرحلتين خلال اليومين الماضيين، فيما قُدمت بعض الإمدادات المحدودة من المواد الغذائية والأدوية للمرضى والموظفين الباقين. ومن بين المصابين الذين أجلوا، ثلاثة مصابين بالشلل منهم اثنان مصابان بفتح في القصبات الهوائية، وآخرين يعانون بإصابات خطيرة في العظام عليها أجهزة تثبيت خارجية.

من جانبها، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم، إن طواقمها شاركت في مهمة إجلاء الجرحى الذين نقلوا إلى مستشفى غزة الأوروبي في خان يونس، ومستشفى الأقصى في المنطقة الوسطى في غزة، ومستشفيات ميدانية أخرى في رفح.

ويعاني مستشفى ناصر من انقطاع الكهرباء والمياه، فضلًا عن انتشار النفايات الطبية وتكدس القمامة، بما يمثل أرضًا خصبة للأمراض، حسبما قالت منظمة الصحة العالمية التي وصفت الدمار الذي لحق بالمستشفى بأنه «لا يمكن وصفه».

اقتحام قوات الاحتلال للمستشفى الخميس الماضي، جاء بعد حصاره لأسابيع، قتل وأصيب خلالها عشرات المواطنين في ساحة المستشفى ومحيطه، برصاص قناصة الاحتلال ونتيجة القصف المتواصل لمحيطه، وجاء الاقتحام بعد يوم من إجبار آلاف النازحين المقيمين داخله على الخروج منه، والتوجه إلى مدينة رفح، مرورًا بحاجز عسكري إسرائيلي اعتقل منه عشرات المواطنين.

وما زالت عمليات جيش الاحتلال مستمرة داخل المستشفى، بحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، التي قالت اليوم، إن الجيش يقوم بأعمال حفر تحت المستشفى، «بحثًا عن أنفاق».

في خان يونس أيضًا، يشن الاحتلال حربًا أخرى على مستشفى الأمل التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، والذي يحاصره منذ 29 يوميًا، حيث تعرض المستشفى منذ أمس لقصف مدفعي أسفر عن إصابة ثلاثة من مرافقي المرضى، واحتراق غرفتين بحسب بيان لـ«الهلال الأحمر». وأدى كذلك لخروج محطة تحلية المياه في المستشفى عن الخدمة، مما أثر على مخزون المياه الذي بات لا يكفي سوى ثلاثة أيام.

وبخلاف تشديد الخناق على المستشفيات في جنوبي القطاع، ومنع وصول المستلزمات الطبية والمساعدات الغذائية إلى شمالي القطاع، واصلت قوات الاحتلال، منذ أمس قصفها على مختلف محافظات القطاع، ما أدى لمقتل 103 مواطنين وإصابة 142 آخرين، بحسب ما قالت وزارة الصحة في غزة عبر تليجرام اليوم، ليرتفع إجمالي ضحايا القصف الإسرائيلي منذ بداية العدوان إلى 29 ألفًا و195 قتيلًا، و69 ألفًا و170 مُصابًا.

«القسام» تشتبك مع جيش الاحتلال في غزة وفي خان يونس 

أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، خوضها اشتباكات عنيفة مع قوات الاحتلال في حي الزيتون، شرق مدينة غزة، كما استهدف عناصرها دبابتين إسرائيليتين من نوع «ميركافا» وناقلة جند، بقذائف «الياسين 105» و«التاندوم». 

كما أعلنت الكتائب عبر تليجرام، أن عناصرها فجروا عبوة ناسفة في قوة إسرائيلية من ستة جنود بأحد المنازل في غرب خان يونس، مؤكدة إيقاع قتلى وجرحى بين الجنود. 

وأعلن جيش الاحتلال، اليوم، مقتل أحد جنوده متأثرًا بجروح أصيب بها خلال المعارك في جنوبي القطاع، ما رفع حصيلة قتلاه منذ بدء التوغل البري بالقطاع، في 27 أكتوبر الماضي، إلى 237 قتيلًا، ومنذ السابع من أكتوبر الماضي إلى 575 قتيلًا.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن