«أونروا»: لن نتمكن من العمل في غزة وغيرها بعد وقف التمويل | «يونيسيف» تحذر من مخاطر حرمان أطفال القطاع من اللقاحات
«أونروا»: لن نتمكن من العمل في غزة وغيرها بعد وقف التمويل
قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، اليوم، إنها لن تتمكن من مواصلة عملها في قطاع غزة وباقي مناطق عملياتها في الضفة الغربية والأردن ولبنان، بنهاية فبراير المقبل، إذا لم تتراجع الدول التي علقت مساهمتها في تمويل الوكالة عن قراراتها.
وانضمت كل من النمسا ورومانيا واليابان، اليوم، إلى تسع دول، بينها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وعدد من الدول الأوروبية، أعلنت تعليق مساهمتها في تمويل «أونروا»، خلال اليومين الماضيين، وذلك بعد اتهامات إسرائيلية لعدد من موظفي الوكالة بالمشاركة في هجوم حركة حماس على مستوطنات غلاف غزة في السابع من أكتوبر الماضي.
وقالت وزارة خارجية النمسا إنها ستعلق مساهمتها في تمويل الوكالة إلى حين إجراء تحقيق كامل في اتهامات موظفي وكالة «أونروا»، وهو ما وعد به مفوضها العام، فيليب لازاريني، في بيان أمس، قال فيه إن الوكالة فسخت عقود تسعة من موظفيها على خلفية تلك الاتهامات، لضمان استمرار عملها في تقديم المساعدات الإنسانية.
وأضاف لازاريني أن الوكالة فتحت تحقيقًا في تلك المزاعم، ستنشر نتائجه في وقت لاحق، دون الكشف عن معلومات إضافية حول الاتهامات التي طالت الموظفين.
وتشرف «أونروا»، في الوقت الراهن، على إيواء نحو مليوني نازح في مدارسها ومقرات أخرى تابعة لها في جنوب قطاع غزة، كما تشرف على توزيع المساعدات الغذائية وتوفير الرعاية الصحية لنحو مليون نازح، قالت الوكالة إن كثيرًا منهم يعاني من الجوع، فضلًا عما تقوم به الوكالة من تقديم خدمات التعليم والصحة والبنية التحتية في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، والدعم المجتمعي لمجتمع اللاجئين، فيما يعمل لدى الوكالة في القطاع نحو 10 آلاف موظف وموظفة، بصفتها ثاني أكبر جهة توظيف في القطاع.
وتدير «أونروا» 350 منشأة في قطاع غزة، بينها 183 مدرسة كانت توفر التعليم لحوالي 90 ألف طالب فلسطيني، قبل بداية العدوان الإسرائيلي على القطاع، إضافة إلى 22 منشأة صحية وسبعة مراكز نسائية، وعدد آخر من المرافق.
اجتماع مخابراتي عربي في الرياض لنقاش مستقبل غزة بعد الحرب
بالتزامن مع حملة سحب التمويل عن وكالة «أونروا»، كشف موقع أكسيوس الأمريكي، اليوم، عن اجتماع سري عُقد في الرياض، قبل عشرة أيام، ضم مسؤولين أمنيين من مصر والسعودية والأردن والسلطة الفلسطينية، وذلك لمناقشة إشراك السلطة الفلسطينية في حكم قطاع غزة، بعد انتهاء الحرب.
حضر الاجتماع مدير المخابرات المصرية، عباس كامل، ونظيريه: الفلسطيني، ماجد فرج، والأردني، أحمد حسني، بالإضافة لمستشار الأمن القومي السعودي، مساعد بن محمد العيبان.
بحسب الموقع، أبلغ رؤساء الأجهزة الأمنية المصرية والأردنية والسعودية، فرج، بأن السلطة الفلسطينية بحاجة إلى إجراء إصلاحات جدية وتنشيط قيادتها السياسية لتتمكن من العودة إلى حكم غزة، عقب انتهاء الحرب، وهي ذات المطالب التي وجهها وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حسبما صرّح بلينكن، في 10 يناير الجاري.
وبعد أسبوع من لقاء عباس، كشفت تصريحات لبلينكن أن السعودية اشترطت التزام إسرائيل بالسماح بإقامة دولة فلسطينية مستقلة، لتطبيع العلاقات بين البلدين، والمساعدة في إعادة إعمار غزة بعد انتهاء الحرب، لافتًا إلى استعداد الدول العربية، بما فيها السعودية، لـ«تقديم نوع من الضمانات الأمنية لإسرائيل» لم تكن مستعدة لتقديمها من قبل، وهو العرض الذي رفضه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، رغم سعيه إليه سابقًا، وأخبر بلينكن أنه غير مستعد للتوصل إلى اتفاق يسمح بإقامة دولة فلسطينية.
«يونيسيف» تحذر من مخاطر حرمان أطفال غزة من اللقاحات
حذرت هيئة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف»، أمس، من مخاطر حرمان الأطفال في غزة من لقاحاتهم الروتينية بسبب الحرب على القطاع، وهو ما يترك أمراضًا مثل الحصبة وشلل الأطفال تلوح في الأفق.
وقالت وكالة «أونروا»، اليوم، إنها تواصل تقديم اللقاحات الروتينية للأطفال في مراكزها الصحية بمدينة رفح، رغم الضغط الكبير على مستشفيات المدينة، نتيجة نزوح مئات الآلاف من سكان شمال ووسط غزة.
كانت «يونيسيف» قالت، قبل أيام، إن أكثر من عشرة آلاف طفل في غزة معرضين لخطر الهزال ونقص الوزن غير الطبيعي، خلال الأسابيع المقبلة، مُشيرة إلى أن ذلك يعتبر أحد أخطر نتائج سوء التغذية، الذي قد يعيق نمو البدن والدماغ.
يأتي هذا فيما تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي استهداف النظام الصحي في القطاع، إذ قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم، إن قسم الجراحة في مستشفى الأمل التابع للجمعية توقف عن العمل بشكل كامل، وذلك بعد ثمانية أيام من حصار قوات الاحتلال للمستشفى.
وأضافت الجمعية أن طواقمها تعجز عن الوصول إلى عدد من المصابين والقتلى في محيط المستشفى، نتيجة لاستهداف قوات الاحتلال «كل من يتحرك في محيط المستشفى».
يأتي ذلك في الوقت الذي تواجه فيه منظمة الصحة العالمية، المسؤولة عن التنسيق لتسهيل وصول المعونات الصحية إلى مستشفيات القطاع، اتهامات إسرائيلية بالتواطؤ مع حركة حماس من خلال «غض الطرف عن معاناة الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة»، وهي اتهامات نفتها المنظمة على لسان مديرها العام، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، الذي قال في بيان، الجمعة، إن «مثل هذه الادعاءات الكاذبة ضارة ويمكن أن تعرض موظفي المنظمة الذين يخاطرون بحياتهم لخدمة الضعفاء للخطر»، مؤكدًا أن «المنظمة محايدة باعتبارها إحدى وكالات الأمم المتحدة وتعمل من أجل صحة جميع الناس».
مقتل صحفيين في قصف إسرائيلي يرفع الضحايا من الإعلاميين إلى 122
نعى الإعلام الرسمي الفلسطيني، اليوم، أحد مؤسسي الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، الصحفي عصام اللولو، الذي قتل مع عدد من أفراد أسرته في قصف إسرائيلي على منزله بمدينة غزة. كما أعلن المكتب الإعلامي الحكومي، اليوم، مقتل الصحفي في جريدة الرسالة، محمد عطالله، بعد قصف منزله، وقال إن مقتله إلى جانب اللولو، رفع حصيلة القتلى من الصحفيين منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 122 صحفيًا.
وأدى القصف الإسرائيلي على أحياء الزيتون وتل الهوى، جنوب مدينة غزة، إلى مقتل وإصابة عدد من المواطنين، حسبما قالت وكالة الأنباء الرسمية «وفا»، وأضافت أن قصفًا في وقت سابق، الليلة الماضية، على منزل في غرب النصيرات، وسط قطاع غزة، أدى لمقتل 23 مواطنًا، إضافة لمقتل 14 آخرين جراء قصف منزل آخر في غرب منطقة الزوايدة، وسط القطاع. كما قالت «وفا»، إن خمسة مواطنين على الأقل أصيبوا بجروح، إثر قصف مسيّرات إسرائيلية مستشفى العودة في مخيم جباليا، شمالي القطاع.
وقصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدرسة تابعة لوكالة «أونروا» تأوي نازحين في حي الرمال، غرب مدينة غزة، ما تسبب بمقتل 10 مواطنين على الأقل، وسط صعوبة وصول سيارات الإسعاف إلى المكان، كما داهمت قوات الاحتلال المدرسة واعتدت على المواطنين بالضرب، حسبما ذكرت «وفا».
ومع تواصل القصف على محافظات شمال قطاع غزة وجنوبه، قالت وزارة الصحة في غزة إن القصف على منازل المواطنين، منذ الأمس، تسبب بمقتل 215 مواطنًا، وإصابة نحو 300 آخرين، وهو ما رفع حصيلة القتلى والمصابين منذ بداية العدوان على القطاع في السابع من أكتوبر الماضي، إلى 26 ألفًا و 637 قتيلًا، و 65 ألفًا و 387 مصابًا.
وأشارت وزارة الصحة، إلى أن الاحتلال لا زال يحاصر مجمع ناصر الطبي، ومستشفى الأمل في غرب خان يونس، التي نفّذ فيها إعدامات ميدانية للمواطنين، ومنع وصول سيارات الإسعاف لإخلاء القتلى والجرحى، مما يشل قدرات المنظومة الصحية في إنقاذ الجرحى، نتيجة الحصار ونفاد العديد من أدوية التخدير والعناية المركزة ومثبتات العظام ووحدات الدم.
عقده «وزراء اليمين»: مؤتمر إسرائيلي يدعو لعودة الاستيطان في غزة
اجتمع آلاف الإسرائيليين في مدينة القدس، أمس، للمشاركة في مؤتمر عقده وزراء اليمين الإسرائيلي، ومن بينهم وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، ووزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، للدعوة إلى «عودة الاستيطان في قطاع غزة، ونقل سكان القطاع الفلسطينيين الذين يعيشون هناك»، وذلك حسبما قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية.
يأتي ذلك المؤتمر، بعد نحو أسبوعين، من تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، خلال اجتماعه مع رؤساء مجالس مستوطنات غلاف غزة التي أخليت من سكانها في أعقاب هجوم السابع من أكتوبر الماضي، وقال فيها إن عودة سكان تلك المستوطنات إليها «ليست ممكنة قبل تحقيق النصر على حماس»، وذلك في أعقاب انتقادات وجهها وزراء إسرائيليين، لانسحاب عدد من ألوية جيش الاحتلال من قطاع غزة.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم، إن الجيش يزيد من نطاق نشاطه العسكري في شمال قطاع غزة، في أعقاب محاولات حركة حماس إعادة تأهيل نفسها عسكريًا في المنطقة، وأشارت إلى أنه من المتوقع أن ينفذ الجيش غارات واسعة النطاق، في الأسابيع المقبلة.
وانعكست تصريحات إذاعة الجيش، في مطالبات المتحدث العسكري باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي، اليوم، لسكان الأحياء الغربية من مدينة غزة، شمالي القطاع، بإخلائها والتوجه فورًا إلى «الملاجئ المعروفة» في مدينة دير البلح ،وسط القطاع.
وبالإشارة إلى نشاط جيش الاحتلال البري في محافظات شمال وجنوب قطاع غزة، قال وزير حرب جيش الاحتلال بيني جانتس، أمس، إن قوات الاحتلال المتوغلة في القطاع، ستصل قريبًا إلى مدينة رفح، على الحدود مع مصر، وأضاف في اجتماع مع ممثلي سكان مستوطنات غلاف غزة المحاذية للقطاع، أن «الحرب في غزة قد تستمر عامًا أو عقدًا»، مشيرًا إلى أن «الأولوية لدى الجيش هي ضمان إطلاق سراح الرهائن المحتجزين في غزة».
الاحتلال يقتل 5 فلسطينيين في الضفة ويجبر مقدسيًا على هدم منزله
قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، خمسة مواطنين فلسطينيين وأصابت آخرين، بحسب ما قالت وزارة الصحة الفلسطينية، وذلك خلال حملة مداهمات واعتقالات نفذها جنود جيش الاحتلال في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، وأسفرت عن اندلاع مواجهات بين الأهالي وجنود الاحتلال.
ففي بلدة دورا جنوب الخليل، جنوب الضفة الغربية، قتل جنود الاحتلال، اليوم، مواطنين اثنين، بعدما اقتحمت قوات الاحتلال البلدة بتعزيزات عسكرية، ما أدى لاندلاع مواجهات أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي وأصابوا أربعة شبان آخرين.
وفي بيت لحم، جنوب الضفة الغربية، أعدمت قوات الاحتلال، اليوم، شابًا في بلدة تقوع، جنوب شرق المدينة، وأصابت آخر بالرصاص، ومنعت طواقم الإسعاف من الوصول إلى الشاب القتيل، واحتجزت جثمانه فيما بعد. كما قتلت قوات الاحتلال شابًا في بلدة سلود شرق المدينة، وسط الضفة، وذلك خلال مواجهات اندلعت عقب اقتحام قوات الاحتلال للبلدة.
وفي بلدة حوسان، غرب بيت لحم جنوب الضفة، أصابت قوات الاحتلال مواطنة بالرصاص في كتفها، مساء اليوم، بعدما أطلق جنود الاحتلال الرصاص على مركبة أثناء مرورها من البلدة، التي تشهد مواجهات مع قوات الاحتلال، وأسفرت عن إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق، جراء إطلاق جنود الاحتلال قنابل الغاز.
وطال رصاص قوات الاحتلال، اليوم، قسم الولادة في مستشفى جنين الحكومي، بينما تم تدمير الشارع المؤدي لدوار الحصان وثلاجات الموتى قرب المستشفى، خلال العملية العسكرية المستمرة في مدينة جنين ومخيمها، والتي أدت الى إصابة شاب برصاصة في ساقه.
وفي بلدة الزعيم، شرق مدينة القدس المحتلة، أجبرت بلدية الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، مواطنًا على هدم منزله، بعدما أمهلته سلطات الاحتلال، يومًا واحدًا، وإلّا قامت آلياتها بهدمه وتغريمه بغرامة مالية.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن