تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

أول سفينة مساعدات عبر الممر الجديد تغادر قبرص إلى غزة | ارتفاع عدد ضحايا منتظري المساعدات إلى 400 قتيل

أول سفينة مساعدات عبر الممر الجديد تغادر قبرص إلى غزة | ارتفاع عدد ضحايا منتظري المساعدات إلى 400 قتيل

أول سفينة مساعدات عبر الممر الجديد تغادر قبرص إلى غزة مباشرة 

أعلنت منظمة «World Central Kitchen» الخيرية الدولية، اليوم، مغادرة السفينة أوبن آرمز ميناء لارنكا القبرصي في طريقها إلى قطاع غزة، كأول عملية نقل مساعدات عبر الممر البحري الجديد، الذي أُعلن عن تدشينه نهاية الأسبوع الماضي.

وبحسب بيان المنظمة، تحمل السفينة 200 طن من المواد الغذائية: أرز ودقيق وبقوليات وخضراوات معلبة وبروتينات، مؤكدة أنها ستوزع على سكان شمالي غزة الذين يواجهون مجاعة حقيقة.

وأوضحت «World Central Kitchen» أنها تنشئ حاليًا رصيفًا مؤقتًا على شاطىء غزة من ركام وأنقاض المباني المدمرة بهدف استقبال السفينة، لحين انتهاء بناء الرصيف الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الأسبوع الماضي. وقدرت مصادر أنه قد يستمر العمل فيه لنحو 60 يومًا.

ويأمل سكان القطاع، خاصة في أحياء الشمال، أن يمثل هذا الممر شريان الحياة لهم، وتتدفق منه إمدادات الطعام وسط أزمة جوع متفاقمة، أسفرت عن مقتل 25 شخصًا نتيجة سوء التغذية معظمهم من الأطفال بحسب آخر بيانات الصحة الفلسطينية، الأحد الماضي، حيث تُعرقل إسرائيل عملية إدخال المساعدات عبر معبري رفح وكرم أبوسالم.

وطالب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، بتذليل جميع العقبات التي تحول دون ضمان إيصال المساعدات إلى غزة، محذرًا من أن ربع سكان القطاع أصبحوا على شفا المجاعة.

ليس الطعام فقط ما تعرقل إسرائيل إيصاله إلى سكان القطاع، ولكن المستلزمات الطبية والأدوية أيضًا، حيث أعلن المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، فيليب لازاريني، أمس، أن إسرائيل منعت إدخال مساعدات طبية عبارة عن أجهزة تنفس صناعي وأدوية السرطان وتخدير وأسطوانات الأكسجين وأقراص تنظيف المياه. 

ارتفاع عدد ضحايا منتظري المساعدات إلى 400 قتيل

قُتل تسعة مواطنين وأصيب 20 آخرين، اليوم، جراء استهداف جيش الاحتلال حشود منتظري وصول المساعدات الإنسانية من جنوبي القطاع إلى شماله، على طريق صلاح الدين، بالقرب من «دوار الكويت»، جنوبي مدينة غزة، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

قصف تجمعات المواطنين الجياع، أصبح روتينًا يوميًا يمارسه الاحتلال، وفقًا لما قاله المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، اليوم، مضيفًا أن «الجوع يفتك بسكان شمال قطاع غزة»، في الوقت الذي تدخل فيه كميات قليلة من المساعدات الإنسانية بريًا إلى شمالي القطاع، و«لا تكفي لأحد».

ورفع استهداف المواطنين، اليوم، حصيلة القتلى والمصابين من منتظري المساعدات الإنسانية على طريق صلاح الدين وشارع الرشيد، إلى نحو 400 قتيل، وألف و300 مصاب، حسب ما قال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، سلامة معروف، اليوم، موضحًا أن «سياسة التجويع هي عنوان مخطط الاحتلال حاليًا، إلى جانب جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي».

وبجانب قصف منتظري المساعدات، استهدفت بوارج الاحتلال العسكرية اليوم، صيادين فلسطينيين اثنين، خلال عملهما في بحر النصيرات، وسط قطاع غزة، ما أسفر عن مقتلهما، وفقًا لـ«وفا».

وفي وسط القطاع، قُتل ثمانية مواطنين، وفُقدت آثار آخرين، جراء قصف الاحتلال لمنزل في مدينة دير البلح؛ حسب «وفا»، التي أشارت إلى قصف آخر استهدف مربعًا سكنيًا في بلدة القرارة شمالي خان يونس، ما أدى لمقتل 11 مواطنًا.

كما قُتل سبعة مواطنين، بينهم خمسة أطفال، وأصيب ستة آخرين، اليوم، جراء قصف الاحتلال لمنزل في حي الزيتون، شرق مدينة غزة.

وقالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، إن القصف الإسرائيلي، أسفر منذ أمس، عن مقتل 72 مواطنًا، وإصابة 129 آخرين، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ بدايته في السابع من أكتوبر الماضي، إلى 31 ألفًا و184 قتيلًا، و72 ألفًا و889 مُصابًا. 

المقاومة تشتبك مع الاحتلال في جنين.. و«السجون الإسرائيلية تأمر معتقلي غزة بالنباح في مواعيد الطعام» 

قٌتل شابان، أمس، في مدينة طولكرم برصاص الاحتلال بعدما فتحت قوة خاصة إسرائيلية تستقل سيارة ملاكي، النار عليهما مباشرة خلال تواجدهما داخل محل تجاري، حسبما نقلت «وفا» عن مصادر طبية.

وجرت اشتباكات عنيفة اليوم، بين كتائب القسام بالضفة الغربية وقوة خاصة من جيش الاحتلال اقتحمت مخيم جنين، بعدما كشفت فصائل المقاومة وجود قوة خاصة إسرائيلية في المخيم، وخاضت معها اشتباكًا بالأسلحة الرشاشة والعبوات الناسفة، ما دفع جيش الاحتلال لإرسال تعزيزات عسكرية من القوات الخاصة والمستعربين.

وداهم جيش الاحتلال خلال الاقتحام عدة منازل، واعتقل أسيرًا سابقًا وأبناءه الثلاثة، بعدما حاصر منزلهم لفترة، وحطم جنود الاحتلال محتويات المنزل خلال المداهمة، فيما وقعت مواجهات بين الأهالي وقوات الاحتلال خلال حصار المنزل، أصيب على أثرها فلسطينيين اثنين، اعتقل الجيش أحدهما مع عددٍ آخر من أبناء المنطقة.

وبحسب نادي الأسير، اعتقلت قوات الاحتلال 25 فلسطينيًا منذ مساء أمس، بينهم امرأة في أثناء عبورها حاجز عسكري قرب نابلس، ما رفع عدد حالات الاعتقال في الضفة إلى سبعة آلاف و555 حالة، منذ السابع من أكتوبر الماضي. ونوه نادي الأسير إلى أن الاعتقال رافقه اعتداءات بالضرب وتخريب المنازل والممتلكات.

وذكر نادي الأسير، أمس، أن جيش الاحتلال يجوّع السجناء بمصادرة المواد الغذائية في زنازينهم، وتقليل حصص الطعام المقدمة لهم، والتي تقدم منتهية الصلاحية، كما نقل النادي عن الأسرى المفرج عنهم أن «إدارة السّجون تطلب من معتقلي غزة النباح عند إحضار وجبات الطعام»، وأدت سياسات التجويع إلى مقتل أسير، الشهر الماضي، ورفضت إدارة السجون تسليم جثمانه حتى الآن.

ويواجه نحو تسعة آلاف و100 أسير فلسطيني خطر سياسات التنكيل داخل السجون الإسرائيلية، بينهم 200 طفل، و61 امرأة، وفق نادي الأسير. وتمنع قوات الاحتلال كذلك إقامة صلاة الجماعة حتى داخل الزنازين، وتصادر نسخ القرآن من السجناء.

حزب الله يقصف مواقع عسكرية إسرائيلية بـ100 صاروخ ردًا على غارات بعلبك

قصف حزب الله اللبناني، اليوم، مواقع تابعة للجيش الإسرائيلي بأكثر من 100 صاروخ كاتيوشا، ردًا على القصف الإسرائيلي الذي طال مدينة بعلبك في شمالي شرق لبنان، أمس، وأسفر عن مقتل مواطن، بحسب بيان للحزب على تليجرام.

ومن بين المواقع التي قصفها حزب الله بحسب بيانه، ‏مقر قيادة الدفاع‏ الجوي والصاروخي في ثكنة كيلع، والقاعدة الصاروخية والمدفعية في يوآف.

وردت إسرائيل بشن غارة جديدة، اليوم، على بعلبك، فيما لم يعلن حتى الآن عن سقوط قتلى أو مصابين.

ونفذ طيران الاحتلال، أمس، أربع غارات على مدينة بعلبك في منطقة البقاع، ما أسفر عن مقتل مواطن وإصابة آخرين، بحسب مصدرين أمنيين تحدثها لوكالة «رويترز».

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن