تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

أول أيام «المرحلة الثانية».. الاحتلال يقتل 8 فلسطينيين بالرصاص والقصف في غزة

أول أيام «المرحلة الثانية».. الاحتلال يقتل 8 فلسطينيين بالرصاص والقصف في غزة
المصدر: شبكة قدس الإخبارية.

قُتل ثمانية فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في غرب مدينة رفح، وبالقصف في مدينة دير البلح، جنوبي ووسط قطاع غزة، اليوم، تزامنًا مع إصابة طفلة، في غربي بلدة جباليا، برصاص الاحتلال، الذي واصل نسف مباني نزح سكانها، وشنّ غارات في شرق مدينتي غزة وخان يونس.

بلغ المتوسط اليومي لدخول شاحنات المساعدات والبضائع إلى غزة نحو 259 شاحنة، من أصل 600 مقرر دخولها القطاع، وفقًا لاتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، بنسبة التزام بلغت نحو 43%، بينما تمكنت مؤسسات الإغاثة خلال يناير الجاري من توفير حصص غذائية كافية لتوفير الحد الأدنى من احتياجات الأهالي الأساسية من السعرات الحرارية، للمرة الأولى منذ أكتوبر 2023.

رحبت حركة حماس، والرئاسة الفلسطينية، والوسطاء، مصر وقطر وتركيا، بالإعلان عن تشكيل لجنة غزة الإدارية، التي بدأت اجتماعاتها، اليوم، بعد وصول جميع أعضائها إلى مصر، فيما أعرب الوسطاء عن أملهم في أن يُسهم تشكيلها في تمهيد الطريق أمام تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، التي أعلن المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، الانتقال إليها، موضحًا أنها «تنتقل من وقف إطلاق النار إلى نزع السلاح، والحكم التكنوقراطي، وإعادة الإعمار».

اتهمت قوة «رادع»، التابعة لفصائل المقاومة في غزة، السلطة الفلسطينية في رام الله، بتمويل ودعم العصابات المسلحة المنتشرة داخل مناطق سيطرة الاحتلال في شرق القطاع، وذكرت القوة في بيان، أن المعطيات والتحقيقات المتوفرة لديها تشير إلى وجود قنوات اتصال مباشرة بين مسؤولي العصابات وشخصيات سياسية وأمنية في السلطة. 

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلًا في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، اليوم، عقب اقتحام واسع نفذته بمشاركة أعداد كبيرة من الجنود والآليات العسكرية، كما أصيب مسن فلسطيني نتيجة اعتداء مستوطنين عليه، في حين اقتحم آخرون مدرسة في منطقة مسافر يطا، جنوبي المدينة، تزامنًا مع حملة مداهمات واعتقالات نفذتها قوات الاحتلال في مناطق متفرقة من شمالي الضفة وجنوبها، مستهدفة عشرات المواطنين، بينهم أطفال وأسرى سابقين. 

أول أيام «المرحلة الثانية».. الاحتلال يقتل 8 فلسطينيين بالرصاص والقصف في رفح ودير البلح

في اليوم الأول للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل، قُتل فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في غربي مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، اليوم، تزامنًا مع إصابة طفلة برصاص الاحتلال في غربي بلدة جباليا، شمالي القطاع، بينما واصل الاحتلال نسف مبانٍ نزح سكانها، مع شنّه غارات في شرق مدينتي غزة وخان يونس، في شمالي القطاع وجنوبه، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا».

وفي وقت لاحق، اليوم، قُتل ستة فلسطينيين، بعد غارتين نفذهما الاحتلال في غرب مدينة دير البلح، وسط القطاع، حسبما قالت قناة الجزيرة، فيما قالت إذاعة الأقصى إن قياديًا في كتائب القسام، الجناح العسكري لـ«حماس»، قُتل نتيجة قصف منزله.

وزارة الصحة في غزة قالت، اليوم، إن مستشفياتها استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية، قتيلان، وخمسة مصابين، نتيجة العدوان الإسرائيلي على القطاع، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 71 ألفًا و441 قتيلًا، و171 ألفًا و329 مُصابًا.

ومع الإعلان عن دخول «المرحلة الثانية»، بلغ مجموع خروقات الاحتلال خلال المرحلة الأولى، التي استمرت 94 يومًا، نحو 1244 خرقًا موثقًا، حسبما قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم، مُضيفًا أن الخروقات الإسرائيلية تنوعت بين جرائم إطلاق النار المباشر ضد المدنيين، وتوغل الآليات العسكرية داخل المناطق السكنية، عدا عن قصف واستهداف مواطنين ومنازلهم، واعتقال آخرين.

«أوتشا»: تغطية الحد الأدنى من السعرات الحرارية في غزة لأول مرة منذ أكتوبر 2023

بلغ المتوسط اليومي لدخول الشاحنات التجارية والإنسانية إلى غزة نحو 259 شاحنة، من أصل 600 مقرر دخولها القطاع، وفقًا لاتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، بنسبة التزام بلغت نحو 43%، حسبما قال بيان للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم، مشددًا على أن القيود الإسرائيلية على دخول الشاحنات أدت لاستمرار النقص الحاد في الغذاء والدواء والمياه والوقود، وتعميق مستوى الأزمة الإنسانية في القطاع.

وأضاف بيان «الإعلامي الحكومي» أن غالبية المواد الغذائية التي يسمح الاحتلال بإدخالها ذات قيمة غذائية مُتدنّية، بينما يواصل منع إدخال المواد الغذائية الغنية والمهمة، ما «يؤكد أن الاحتلال يتعمّد سياسة هندسة التجويع والتعطيش الممنهجة».

وللمرة الأولى منذ أكتوبر 2023، تمكنت مؤسسات الإغاثة في غزة، خلال شهر يناير الجاري، من توفير حصص غذائية كافية لتوفير الحد الأدنى من احتياجات أهالي القطاع الأساسية من السعرات الحرارية، حسبما قال تقرير لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، أمس، أضاف أن تحسين عمليات توصيل المواد الغذائية إلى القطاع المحاصر خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ساهم في زيادة إنتاج الوجبات الغذائية المطبوخة والخبز بنسبة 70%، رغم التحديات التشغيلية التي ما زالت قائمة، وأبرزها نقص الوقود.

ورغم تحسن عمليات توصيل المساعدات الإنسانية، واستقرار أسعار المواد الغذائية بشكل عام في أسواق القطاع، انخفض دخول الشاحنات التجارية بنسبة 25% خلال شهر ديسمبر الماضي، مقارنةً بنوفمبر، حسبما أشار تقرير «أوتشا»، مُضيفًا أن استمرار الواردات التجارية يعد أمرًا بالغ الأهمية لزيادة تنوع المواد الغذائية وغيرها من السلع الأساسية في الأسواق المحلية، بما يُكمّل المساعدات الإنسانية، ويدعم استمرارية الإمدادات، ويُسهم في خفض الأسعار.

ولا تزال عمليات جمع وتوصيل المساعدات تواجه العديد من المعوقات، بما في ذلك محدودية طرق الوصول، وازدحام الطرق، وتدهور حالتها، فيما تسبب هذه التحديات تأخيرات كبيرة وتزيد من التكاليف التشغيلية، وفق التقرير، الذي أضاف أن الوصول إلى الطرق لا يزال ضعيفًا للغاية؛ فالجزء الجنوبي من طريق صلاح الدين الرابط بين جنوبي القطاع وشماله لا يزال متعثرًا، بينما الطريق الساحلي الموازي هو الطريق الوحيد المتاح لحركة الشاحنات الإنسانية والتجارية، وقد تعرض لأضرار جسيمة خلال العدوان على القطاع، في حين زادت الأمطار الغزيرة الأخيرة من تدهور حالة الطريق، مما يزيد من خطر انقطاع حركة المرور وسط كثافة الشاحنات اليومية. 

كانت إسرائيل أكدت، مطلع الشهر الجاري، تطبيقها حظرًا على أنشطة 37 منظمة إغاثية غير حكومية دولية تعمل في غزة، بدعوى عدم «تلبية معايير الأمن والشفافية المطلوبة»، بموجب قرار حكومي صدر في مارس الماضي، يُلزم المنظمات غير الحكومية بتقديم مجموعة كبيرة من الوثائق والبيانات عن جميع الموظفين الأجانب والفلسطينيين، بما في ذلك جوازات سفرهم وأرقام هوياتهم الشخصية، وهي الشروط التي اعتبرتها تلك المنظمات «تنتهك، أو على الأقل تقوض، القانون الإنساني الدولي». 

وأثار القرار الإسرائيلي موجة انتقادات فلسطينية وغربية، تضمنت اعتبار مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، أن «عمليات التعليق التعسفية مثل هذه تزيد من سوء الوضع المتردي أصلًا بالنسبة لسكان غزة»، فيما اعتبره المدير العام لـ«أونروا»، فيليب لازاريني، «سابقة خطيرة»، بينما قالت المفوضة الأوروبية لإدارة الأزمات، حاجة لحبيب، إن خطط إسرائيل لحظر المنظمات الإنسانية الدولية في غزة تعني عرقلة وصول المساعدات المُنقذة للحياة إلى القطاع، مؤكدة على عدم إمكانية «تطبيق قانون تسجيل المنظمات غير الحكومية بصيغته الحالية». 

رئيس «لجنة غزة»: الإعمار أولوية إنسانية.. و«البث الإسرائيلية»: لا انسحاب قبل نزع السلاح 

قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، باسم نعيم، اليوم، إن الإعلان عن تشكيل لجنة فلسطينية انتقالية مؤقتة لإدارة شؤون قطاع غزة، يشكّل خطوة مهمة في مسار تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وتثبيته، ومعالجة الأزمة الإنسانية وتهيئة الظروف لإعادة الإعمار الشامل، مُطالبًا بأن يكون تشكيل اللجنة نقطة انطلاق لمسار سياسي شامل، يبدأ بإنجاز الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، وتحويل اللجنة المؤقتة إلى حكومة وحدة وطنية. 

وأعلنت قناة القاهرة الإخبارية، شبه الرسمية، اليوم، وصول جميع أعضاء لجنة إدارة غزة إلى مصر، موضحة أنها بدأت اجتماعاتها تمهيدًا لدخول القطاع. 

كان المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، أعلن، أمس، الانتقال للمرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب لإنهاء الحرب في غزة، موضحًا أنها «تنتقل من وقف إطلاق النار إلى نزع السلاح، والحكم التكنوقراطي، وإعادة الإعمار»، وذلك بعد ساعات من اجتماع ممثلي الفصائل الفلسطينية في القاهرة، بالتنسيق مع الوسطاء، تمهيدًا للدخول في المرحلة التي تتضمن تشكيل لجنة إدارية من الكفاءات الفلسطينية تتولى إدارة القطاع. 

وبينما اعتبر رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الإعلان الأمريكي عن الانتقال للمرحلة الثانية إعلانًا رمزيًا فحسب، قالت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم، إن إسرائيل لا تنوي الانسحاب في المرحلة الحالية من مناطق سيطرتها داخل القطاع قبل «نزع السلاح»، الذي سيعمل المدير التنفيذي لمجلس السلام، الدبلوماسي البلغاري، نيكولاي ملادينوف، مع «الحكومة الجديدة» على عملية نزعه، إلى جانب إعادة إعمار القطاع، حسبما قال موقع أكسيوس الأمريكي، أمس.

في المقابل، قال رئيس لجنة إدارة غزة، علي شعث، أمس، إن مهمته الأساسية تتمثل في توفير ظروف معيشية لائقة تحفظ كرامة الإنسان في غزة، مقدّرًا أن القطاع يحتاج إلى سبع سنوات من العمل الجاد للوصول إلى التعافي الكامل، موضحًا أن إعادة إعمار غزة تنطلق من تأمين الإنسان في مأوى مناسب وظروف معيشية كريمة تشمل الغذاء والصحة والتعليم، إلى جانب توفير مبانٍ مسبقة الصنع كحل مؤقت في المرحلة الأولى.

ورحبت «حماس»، والرئاسة الفلسطينية، والوسطاء، مصر وقطر وتركيا، بالإعلان عن تشكيل لجنة غزة الإدارية، أمس، فيما أبدى الوسطاء أملهم في أن يسهم تشكيل اللجنة في تمهيد الطريق أمام تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وفقًا للخطة التي أعلنها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بما يعزز تثبيت التهدئة ويحول دون تجدد التصعيد.

«رادع» تتهم السلطة الفلسطينية بتمويل العصابات المسلحة في شرق غزة

اتهمت قوة «رادع»، التابعة لفصائل المقاومة في غزة، السلطة الفلسطينية في رام الله بتمويل ودعم العصابات المسلحة المنتشرة داخل مناطق سيطرة الاحتلال في شرق القطاع، وذكرت في بيان، أمس، أن المعطيات والتحقيقات المتوفرة لديها تشير إلى وجود قنوات اتصال مباشرة بين مسؤولي العصابات وشخصيات سياسية وأمنية في السلطة، مؤكدة أن الأخيرة وفرت غطاءً سياسيًا لها، ما «يتيح استغلال ضعاف النفوس وأصحاب السوابق للانخراط في أنشطة تخدم الاحتلال وتستهدف الجبهة الداخلية». 

وبينما طالبت «رادع» برفع الغطاء السياسي عن العصابات، وإعلان موقف وطني واضح منها، أشارت القوة إلى أن السلطة الفلسطينية تواصل صرف الرواتب الشهرية لمسؤولي وعناصر العصابات المدرجين على قوائمها، والذين يشكلون العدد الأكبر داخل هذه العصابات، معتبرة أن ذلك «يعكس حالة تكامل واضحة بين السلطة والاحتلال لتحقيق أهداف سياسية وأمنية على حساب القضية الفلسطينية». 

كان الناطق باسم الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، أنور رجب، نفى في شهر يونيو الماضي، أن يكون لدى السلطة أي علاقات مع التشكيلات المسلحة في القطاع، عقب مزاعم من مسؤولي العصابات بتلقي الدعم منها، بعد ظهورها داخل مناطق سيطرة الاحتلال خلال أشهر العدوان بدعم من إسرائيل، لمعاونتها في محاربة فصائل المقاومة في غزة.

ونفذت العصابات المسلحة عدة عمليات ضد مسؤولين وعناصر من الأجهزة الأمنية في غزة، في الآونة الأخيرة، داخل وخارج مناطق انتشارها خلف «الخط الأصفر»، الذي يحدد مناطق السيطرة الإسرائيلية داخل القطاع، كان آخرها اغتيال مدير مباحث شرطة خان يونس، المقدم محمود الأسطل، قبل أيام، بعد أسابيع من عملية مماثلة استهدفت ضابطًا في جهاز الأمن الداخلي، التابع لوزارة الداخلية في غزة، فضلًا عن اشتراك العصابات في ملاحقة وتصفية المقاومين المحاصرين داخل أنفاق المقاومة في مدينة رفح، جنوبي القطاع. 

الاحتلال يهدم منزلًا في الخليل.. والمستوطنون يعتدون على مسن ويقتحمون مدرسة

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلًا في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، اليوم، عقب اقتحام واسع نفذته بمشاركة أعداد كبيرة من الجنود والآليات العسكرية، حسبما قال المركز الفلسطيني للإعلام، مُضيفًا أن المنزل الذي أجبرت قوات الاحتلال سكانه على إخلائه بالقوة، يعود لعائلة فلسطيني قتلته قوات الاحتلال قبل نحو شهرين، بزعم تنفيذه عملية دهس وطعن استهدفت عددًا من المستوطنين.

وأصيب مسن فلسطيني نتيجة اعتداء مستوطنين عليه، في الخليل، اليوم، في حين اقتحم آخرون مدرسة في منطقة مسافر يطا، جنوبي المدينة، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، موضحة أن مجموعة من المستوطنين المسلحين من مستوطنة سوسيا المقامة على أراضي «مسافر يطا»، هاجمت الرعاة في منطقة واد الرخيم، واعتدت عليهم، ما أدى إلى إصابة المسن برضوض في الظهر.

وشهدت مناطق متفرقة من شمالي الضفة وجنوبها، اليوم، اقتحامات متزامنة لقوات الاحتلال، تخللها اندلاع مواجهات عنيفة، وإطلاق الرصاص الحي وقنابل الصوت، إلى جانب حملات مداهمة واعتقال طالت عشرات المواطنين، بينهم أسرى سابقون وأطفال، وسط اعتداءات متواصلة من المستوطنين بحق الأراضي والممتلكات.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن