تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«أوتشا»: التصعيد الإقليمي ينعكس مباشرة على الأوضاع الإنسانية في الأراضي الفلسطينية

«أوتشا»: التصعيد الإقليمي ينعكس مباشرة على الأوضاع الإنسانية في الأراضي الفلسطينية

قُتل فلسطيني في شمال مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، اليوم، إثر إصابته برصاص الجيش الإسرائيلي، في حين انتُشل جثامين 93 فلسطينيًا من تحت أنقاض منازل دمرها الاحتلال في شمال غزة، خلال العدوان على القطاع، الذي فرض جيش الاحتلال حصارًا مشددًا على شاطئه منذ السبت الماضي، ما منع الصيادين من الدخول للبحر بعمق عشرات الأمتار، وسط اتساع أزمة الحصول على مصادر البروتين في غزة، مع إغلاق معابر القطاع.

وصلت إلى القطاع، اليوم، أربع شاحنات محملة بالوقود، وشاحنتي بضائع تجارية، عبر معبر كرم أبو سالم، حسبما أفاد صحفيون من داخل القطاع ومواقع إخبارية فلسطينية، بعد يوم من إعلان صفحة منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي المحتلة إعادة فتح «كرم أبو سالم» لاستئناف إدخال شاحنات البضائع والمساعدات بشكل تدريجي، تحت قيود وإجراءات أمنية.

أصيب شاب وطفل برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، خلال اقتحام مخيم عسكر القديم، شرقي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، كما أصابت قوات الاحتلال بالرصاص، فلسطينيًا في قرية قلنديا، شمالي مدينة القدس المحتلة، الليلة، فيما استمر لليوم الرابع، تشديد الإجراءات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، عبر إغلاق حواجز، ومداخل المدن والبلدات، والقرى، وعرقلة تنقل المواطنين.

انتشال 93 جثمانًا من ضحايا الإبادة في شمال غزة.. وتفاقم الأزمة الإنسانية نتيجة نقص المياه والوقود

قُتل فلسطيني في شمال مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، اليوم، إثر إصابته برصاص الجيش الإسرائيلي، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، التي نقلت تحذيرًا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، من أن التصعيد الإقليمي ينعكس مباشرة على الأوضاع الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، وخاصة في القطاع، مع إغلاق جميع معابره، بما فيها معبر رفح، خلال اليومين الماضيين.

وأثّر ترشيد استهلاك الوقود في القطاع المحاصر، بسبب تراجع المخزونات، بشكل سلبي على عمل المخابز والمستشفيات ومحطات تحلية المياه، إضافة إلى تعليق خدمات جمع النفايات، حسبما أفاد بيان «أوتشا»، مُؤكدًا أن السكان في بعض المناطق لا يحصلون إلا على لتري مياه للشرب يوميًا، مع ارتفاع أسعار السلع الأساسية. 

وبينما تتسع أزمة الحصول على مصادر البروتين في غزة مع إغلاق معابر القطاع، فرض جيش الاحتلال حصارًا مشددًا على شاطئ غزة، منذ السبت الماضي، ما منع الصيادين من الدخول للبحر بعمق عشرات الأمتار كما جرت العادة منذ وقف إطلاق النار، حسبما قالت صحيفة «الأيام» الفلسطينية، اليوم، مشيرة إلى فشل الصيادين في النزول إلى البحر للصيد في ظل حالة الاستنفار غير المسبوقة لقطع البحرية، التي شوهد انتشارها بشكل غير مسبوق، تزامنًا مع الدفع بعشرات الطائرات المسيّرة لمراقبة الساحل.

إلى جانب الوضع الإنساني الهش، لا يزال انتشال جثامين ضحايا الإبادة مستمرًا، إذ استخرجت مديرية الدفاع المدني في غزة، 93 جثمانًا في شمالي القطاع، من تحت أنقاض مبانٍ دمرها القصف الإسرائيلي، ضمن حملة «إكرام الشهداء»، التي نفذتها طواقم المديرية، التي قال بيان لها، أمس، إن مئات الجثامين لا تزال تحت الأنقاض، نتيجة نقص المعدات، وعدم القدرة على الوصول إلى المنازل المدمرة الواقعة في مناطق سيطرة الاحتلال الإسرائيلي، شرقي «الخط الأصفر».

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، استقبال مستشفياتها خلال الـ24 ساعة الماضية، جثث 18 قتيلًا سقطوا قبل وقف إطلاق النار وانتُشلت جثثهم بعده، إلى جانب جريحين بنيران الاحتلال، حسبما أفاد بيان للوزارة، وأضاف أن حصيلة ضحايا العدوان على القطاع، منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 72 ألفًا و116 قتيلًا، و171 ألفًا و798 مُصابًا.

تقارير: دخول 6 شاحنات وقود وبضائع تجارية إلى غزة بعد يومين من إغلاق المعابر

وصلت قطاع غزة، اليوم، أربع شاحنات محملة بالوقود وشاحنتي بضائع تجارية، عبر معبر كرم أبو سالم، حسبما أفاد صحفيون من داخل القطاع ومواقع إخبارية فلسطينية، عبر تليجرام، بينما استمر إغلاق معبر رفح أمام سفر المرضى والجرحى لتلقي العلاج خارج القطاع وعودة العالقين إليه. 

وتُقدر احتياجات القطاع اليومية من شاحنات المساعدات والبضائع بنحو 600 شاحنة، بيد أن متوسط عدد الشاحنات اليومي، التي سمح الاحتلال بإدخالها إلى القطاع، منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وصل إلى نحو 260 شاحنة، بحسب بيانات سابقة نشرها المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.

وحسبما قالت صحيفة الشروق، اليوم، دخلت شاحنات مساعدات محملة بالمواد الغذائية والمستلزمات الطبية والوقود من معبر رفح إلى «كرم أبو سالم» تحت إشراف جمعية الهلال الأحمر المصري، تمهيدًا لتفتيشها قبل دخولها قطاع غزة، بعد يومين من إغلاق إسرائيل جميع معابر القطاع، إثر قرار بتعليق عملها على خلفية التوتر الأمني نتيجة الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران.

وأمس، أعلنت صفحة منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي المحتلة عبر فيسبوك إعادة فتح «كرم أبو سالم» لاستئناف إدخال شاحنات البضائع والمساعدات بشكل تدريجي، اليوم، وذلك تحت قيود وإجراءات أمنية كفيلة بضمان سلامة جميع الموجودين في المعبر من كلا الجانبين، فيما ستدخل المساعدات عبر الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.

كانت وحدة دعم العمليات الحدودية في الاتحاد الأوروبي، أعلنت أمس، تعليق أنشطتها في معبر رفح، في ضوء إعلان حالة الطوارئ في إسرائيل، وإغلاق المعبر بقرار من الاحتلال، مؤكدة استعدادها لاستئناف عملياتها الحدودية بالكامل حالما يسمح الوضع الأمني ​​بذلك.

وأعلنت السلطات الإسرائيلية إغلاق جميع المعابر القطاع، السبت الماضي، بما فيها معبر رفح، وعلّقت حركة المساعدات الإنسانية داخل المناطق التي لا تزال قواتها منتشرة فيها وحولها، كما أجّلت عمليات التناوب المقررة للموظفين الإنسانيين الدوليين، والذي أدى إلى تعليق عمليات الإجلاء الطبي وعودة السكان إلى غزة عبر معبر رفح. 

وتجددت أزمة شح الغذاء في القطاع المنكوب إثر إغلاق الاحتلال المعابر، ليتوقف تدفق المساعدات الشحيحة والبضائع التجارية، ما دفع الأهالي لاعتماد الأطعمة المعلبة والمخزنة، وسط ارتفاع متصاعد لأسعار الخضروات والأصناف الغذائية الأخرى بمقدار الضعف، نتيجة احتكار بعض التجار، وإقبال الأهالي الكبير على الشراء بغرض التخزين، خوفًا من عودة المجاعة.

وأُعيد تشغيل معبر رفح مطلع فبراير الماضي، بإشراف بعثة الاتحاد الأوروبي، لسفر أعداد محدودة من المواطنين ضمن استحقاقات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، الموقع في أكتوبر الماضي، وبعد ما يزيد على عامٍ ونصف من الإغلاق، عقب احتلال الجيش الإسرائيلي للجانب الفلسطيني من المعبر في مايو 2024.

ومنذ إعادة تشغيله وحتى آخر أيام عمله، الخميس الماضي، تمكنت منظمة الصحة العالمية من إجلاء 325 مريضًا يرافقهم 650 شخصًا من القطاع عبر معبر رفح، بعد موافقة أمنية إسرائيلية مسبقة على سفرهم، حسبما سبق أن قال لـ«مدى مصر» مدير وحدة المعلومات في وزارة الصحة في غزة، زاهر الوحيدي، في حين ما زال أكثر من 18 ألفًا و500 مريض وجريح، بحاجة ماسة إلى إجلاء طبي فوري لتلقي العلاج خارج القطاع، وفق المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك.

إصابات برصاص الاحتلال في نابلس والقدس.. واعتقال 40 من الضفة وسط إجراءات عسكرية مشددة

أصيب شاب وطفل برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، خلال اقتحامها مخيم عسكر القديم، شرقي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، استمرارًا للعدوان الإسرائيلي على المخيم، لليوم الثاني، والذي تخلله مداهمة منازل، وإجراء تحقيقات ميدانية مع المواطنين، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

وأصابت قوات الاحتلال بالرصاص، فلسطينيًا في قرية قلنديا، شمالي مدينة القدس المحتلة، الليلة، حسبما أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، التي نقلت أطقمها المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما استمر لليوم الرابع، تشديد قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية في الضفة الغربية، عبر إغلاق حواجز ومداخل المدن والبلدات والقرى وعرقلة تنقل المواطنين.

إجراءات التشديد الإسرائيلي تزامنت مع اعتقال قوات الاحتلال 40 فلسطينيًا، على الأقل، بينهم سيدتان، خلال حملة اقتحامات في مختلف أنحاء الضفة المحتلة، اليوم، حسبما أفادت وسائل إعلامية فلسطينية، والتي أوضحت أن عمليات الاعتقال تركزت في مدن: طولكرم وقلقيلية ونابلس، شمالي الضفة، والخليل وبيت لحم ورام الله والقدس، في جنوبي الضفة ووسطها.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن