أهالي مدينة غزة بعد قرار الاحتلال بإخلائها: «وين بدهم يحشرونا؟» | إسبانيا تمنع بن غفير وسموتريتش من دخول أراضيها وتستدعي سفيرها في إسرائيل
يخيم القلق والحيرة على سكان مدينة غزة عقب التهديد الإسرائيلي لهم ومطالبتهم بالإخلاء الفوري للمدينة والنزوح إلى الجنوب. أم العبد الحملاوي، إحدى سكان مدينة غزة، قالت لـ«مدى مصر»، إن مأساة سكان المدينة تتفاقم: «وين نروح؟»، مضيفة: «نمنا على أمل تكون التهدئة قريبة، واستيقظنا على تهديد إسرائيلي بالإخلاء ومجازر؛ وعيد وتهديد وقتل ودمار، لمتى؟»
مقتل 29 فلسطينيًا بنيران جيش الاحتلال في قطاع غزة. من بين القتلى أطفال ونساء، وثمانية أشخاص سقطوا خلال محاولة الحصول على مساعدات أمام مراكز توزيع مؤسسة غزة الإنسانية المدعومة أمريكيًا وإسرائيليًا.
تسجيل وفاة ستة أشخاص نتيجة المجاعة وسوء التغذية في قطاع غزة، ما يرفع إجمالي وفيات سوء التغذية إلى 399 حالة، من بينهم 140 طفلًا.
قوات الاحتلال تفرض حصارًا على 70 ألف فلسطيني في بلدات وقرى شمالي غربي القدس، بقرار من وزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بعد عملية إطلاق النار التي وقعت أمس في القدس، وقُتل إثرها سبعة إسرائيليين.
وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، يعلن منع الوزيرين الإسرائيليين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش من دخول بلاده، وذلك في ثاني إجراء تتخذه إسبانيا ضد إسرائيل، بعد أن منعت أمس الاثنين السفن والطائرات المحمّلة بالأسلحة والمتجهة إلى إسرائيل من الرسو في الموانئ الإسبانية أو دخول المجال الجوي الإسباني، بهدف الضغط على إسرائيل لوقف حربها على غزة.
أهالي مدينة غزة بعد قرار الاحتلال بإخلائها: «وين بدهم يحشرونا؟»
يخيم القلق والحيرة على سكان مدينة غزة عقب التهديد الإسرائيلي لهم ومطالبتهم بالإخلاء الفوري للمدينة والنزوح إلى الجنوب. أم العبد الحملاوي، إحدى سكان مدينة غزة، قالت لـ«مدى مصر»، إن مأساة سكان المدينة تتفاقم: «وين نروح؟» مضيفة: «نمنا على أمل تكون التهدئة قريبة، واستيقظنا على تهديد إسرائيلي بالإخلاء ومجازر؛ وعيد وتهديد وقتل ودمار، لمتى؟»
منذ بدء حرب الإبادة، نزحت أم العبد، مع ثمانية من أفراد عائلتها، من مخيم جباليا أكثر من عشر مرات، وفي كل مرة تحاول مع عائلتها تهيئة مكان للإقامة وتدبر مصاريف النقل، حد أنه لم يتبقّ مع عائلتها ما يمكّنها من التنقل والنزوح إلى مكان آخر، تقول: «استنزفونا وتعبنا كتير وما حد حاسس فينا»، مضيفةً: «ننزح ونروح لوين؟ عالجنوب، طيب ما في مطرح فاضي! كل غزة مهجرة، من رفح لخان يونس للشمال، وين بدهم يحشرونا؟»
اضطر بعض أهالي مدينة غزة إلى النزوح جنوبًا، إثر التهديد الإسرائيليّ، مثلما تقول أم العبد، مضيفةً أن الناس في الشارع تقول إنه هروب من تيه إلى تيه آخر، فلا أحد يملك مكانًا في الجنوب ليلجأ إليه، في حين حاول آخرون في الأيام الماضية النزوح إلى الجنوب، ثم عادوا بعد أن فشلوا في إيجاد خيمة أو مكان يأويهم.
من جانبه، قال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة إن نحو مليون و200 ألف فلسطيني في مدينة غزة وشمالها «ثابتون ويرفضون النزوح ويتصدون للتهجير القسري». واليوم، شارك المئات من سكان المدينة ووجهاء العشائر ومدراء القطاع الطبي والصحي، في «مسيرة الأكفان» تعبيرًا عن رفض خطة جيش الاحتلال لإخلاء المدينة، حاملين لافتات ضد التهجير القسري وتكرار تجربة النزوح.
واعتبرت وزارة الخارجية الفلسطينية أن «أوامر جيش الاحتلال الإسرائيلي بإخلاء مدينة غزة، وتدمير الأبراج السكنية بحجج واهية، ووضع المدنيين أمام خيارين لا إنسانيين: الموت أو التهجير، في ظل غياب أي مكان آمن داخل القطاع المحاصر، يمثل جريمة خطيرة وتجاوزًا صارخًا لكل الخطوط الحمراء»، مطالبة في بيان لها، المجتمع الدولي والدول وجميع الأطراف بـ«استغلال ما تبقى من فرصة لإنقاذ المدنيين وحمايتهم، وتحقيق الوقف الفوري لإطلاق النار».
وكان جيش الاحتلال قد وجه تهديدًا وأمرًا عسكريًا إلى جميع سكان مدينة غزة بإخلائها فورًا، والنزوح نحو «المنطقة الإنسانية في المواصي جنوب قطاع غزة»، وقد شمل أمر الإخلاء العسكري كل أحياء مدينة غزة، التي تضم نحو مليون فلسطيني، من غزة القديمة وحي التفاح شرقًا، وصولًا إلى الأحياء غرب المدينة، بذلك، حول جيش الاحتلال كامل المدينة إلى «منطقة قتال خطيرة».
المزيد من التفاصيل بشأن قرار إخلاء مدينة غزة في خبرنا هنا.
يواصل الاحتلال عدوانه على مختلف مناطق قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل 29 فلسطينيًا، اليوم، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا». من بين القتلى أطفال ونساء، وثمانية أشخاص سقطوا خلال محاولة الحصول على مساعدات أمام مراكز توزيع مؤسسة غزة الإنسانية المدعومة أمريكيًا وإسرائيليًا.
وخلال 24 ساعة مضت، استقبلت مستشفيات القطاع 83 قتيلًا، و223 مصابًا، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة، حسبما أعلنت وزارة الصحة بغزة اليوم، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023 إلى 64 ألفًا و605 قتيلى، و163ألفًا و319 مُصابًا، وذكرت الوزارة أن مستشفياتها استقبلت خلال الساعات الماضية، 14 قتيلًا و37 مصابًا بنيران جيش الاحتلال، من طالبي المساعدات أمام مراكز توزيع «غزة الإنسانية»، ليرتفع عدد «شهداء لقمة العيش» إلى ألفين و444 قتيلًا، وأكثر من 17 ألفًا و831 مصابًا.
بالتزامن مع تصعيد العدوان العسكري، يواصل جيش الاحتلال سياسة التجويع بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، الذي يعاني من نقص حاد في الغذاء والدواء، إذ سجلت وزارة الصحة، اليوم، ست حالات وفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليرتفع إجمالي وفيات سوء التغذية إلى 399 حالة، من بينهم 140 طفلًا.
الاحتلال يحاصر 70 ألف فلسطيني في قرى القدس ويهدم منزلين بالضفة الغربية
تفرض قوات الاحتلال حصارًا على بلدات وقرى شمال غرب القدس، كما قطعت الطرق الواصلة بينها، ما يعني محاصرة 70 ألف مواطن يقطنون في تلك القرى، بقرار من وزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بعد عملية إطلاق النار التي وقعت أمس في القدس، وقُتل إثرها سبعة إسرائيليين، حسبما ذكرت وكالة «معا» الإخبارية.
وأمر كاتس كذلك بفرض عقوبات جماعية على أقارب وسكان قرى منفذي العملي، وهدم منازل منفذي العملية، بالإضافة إلى هدم جميع المباني التي وصفها بأنها غير قانونية في هذه القرى، وإلغاء تراخيص عمل السكان.
كما هدمت قوات الاحتلال، اليوم، منزلين في طوباس بالضفة الغربية، حسبما أفادت وكالة «وفا»، مضيفة أن «قوات الاحتلال اقتحمت بلدة عقابا شمال طوباس، بعدد كبير من الآليات العسكرية وجرافة، وهدمت منزل الشهيد أحمد وليد أبو عرة، بعد أن هدمت في وقت سابق من اليوم منزل الشهيد عبد الرؤوف المصري في البلدة نفسها». ويوم أمس، أحرق مستوطنون إسرائيليون مشتلًا زراعيًا لفلسطيني في قرية دير شرف في الضفة الغربية.
إسبانيا تمنع بن غفير وسموتريتش من دخول أراضيها وتستدعي سفيرها في إسرائيل
أعلن وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، اليوم، منع الوزيرين الإسرائيليين، إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، من دخول بلاده، وذلك في ثاني إجراء تتخذه إسبانيا ضد إسرائيل، بعد أن منعت، أمس، السفن والطائرات المحمّلة بالأسلحة والمتجهة إلى إسرائيل من الرسو في الموانئ الإسبانية أو دخول المجال الجوي الإسباني، بهدف الضغط على إسرائيل لوقف حربها على غزة.
وقال ألباريس في تصريحات صحفية إن الواجب الأخلاقي يفرض علينا التحرك في إطار السيادة الإسبانية والأوروبية، ووفقًا لحقوق الإنسان، لذا تم إدراج الوزيرين الإسرائيليين على لائحة المنع من دخول إسبانيا، مشيرًا إلى أن الوضع في قطاع غزة يتدهور كل يوم، وتتسبب الحرب في عدد غير مقبول من الضحايا، ويهدد التجويع 250 ألف شخص في القطاع، وفق وكالة «وفا».
وكان رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، أعلن في كلمة بثها التلفزيون الإسباني المحلي، أن حكومته قررت زيادة الضغط على إسرائيل، عبر سلسلة إجراءات بهدف «وضع حد للإبادة الجماعية في غزة وملاحقة مرتكبيها، ودعم السكان الفلسطينيين»، وأعلن سلسلة إجراءات، بينها منع السفن والطائرات المحملة بالأسلحة والمتجهة إلى إسرائيل. كما أعلنت «الخارجية» الإسبانية، أمس، استدعاء سفيرها في إسرائيل للتشاور، على خلفية وصف وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، إجراءات الحكومة الإسبانية ضد إسرائيل بـ«معاداة السامية» حسبما نقلت صحيفة «الشرق الأوسط» السعودية.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن