تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

أمريكا تعقد «محادثات إيجابية» مع «حماس».. وترامب يهددها | جنوب إفريقيا تدين استخدام إسرائيل للتجويع كسلاح حرب | إصابات برصاص الاحتلال في رام الله ونابلس

أمريكا تعقد «محادثات إيجابية» مع «حماس».. وترامب يهددها | جنوب إفريقيا تدين استخدام إسرائيل للتجويع كسلاح حرب | إصابات برصاص الاحتلال في رام الله ونابلس

عقدت حركة حماس مناقشات وُصفت بالإيجابية، مع مسؤولين أمريكيين، بوساطة مصرية قطرية، شملت التطرق إلى مستقبل غزة بعد الحرب، كما نوقش فيها أسماء شخصيات محددة للمشاركة في إدارة القطاع، فضلًا عن قرب الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وهي تطورات قال مكتب رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، إنه لا علم له بها. 

أدانت جنوب إفريقيا منع إسرائيل دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، واستمرار إغلاق المعابر المؤدية إليه، فيما اعتبر بيان لوزراء خارجية فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، أن وقف دخول السلع والإمدادات إلى غزة يشكل انتهاكًا للقانون الإنساني الدولي، داعين إلى عدم استخدام المساعدات كأداة سياسية.

أعلنت وزارة الصحة في غزة، وصول ستة قتلى إلى مستشفياتها خلال الـ24 ساعة الماضية، ممن سقطوا قبل وقف إطلاق النار، وانتُشلت جثثهم بعده، وإصابة سبعة بانتهاكات إسرائيلية للهدنة، فيما أصيب ضابط بوحدة هندسة المتفجرات في شرطة غزة، وثلاثة فتية نتيجة انفجار أجسام من مخلفات الاحتلال الحربية في شمالي القطاع.

أعلنت هيئة شؤون الأسرى مقتل الأسير المُسن من غزة، علي البطش، في سجون الاحتلال، وهو الرابع الذي يعلن عن وفاته داخل السجون الإسرائيلية خلال أيام.

أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام قرية رنتيس شمال غرب رام الله، في وسط الضفة الغربية، وذلك بعد يوم من إصابة طفلة وشابة برصاص إسرائيلي خلال اقتحام بلدة قصرة، جنوبي نابلس، في شمالي الضفة.

واشنطن تعقد «محادثات إيجابية» مع «حماس».. وترامب يوجه إنذارًا أخيرًا للحركة

طالب المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، اليوم، الإدارة الأمريكية بالضغط على إسرائيل للدخول في مفاوضات المرحلة الثانية، التزامًا بما نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، لافتًا إلى أن تهديدات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشأن الأسرى الإسرائيليين، أمس، تشجع إسرائيل على عدم تنفيذ بنود الاتفاق الذي نفذت «حماس» التزاماتها بموجب المرحلة الأولى منه، مقابل تهرب إسرائيل من المرحلة الثانية.

وأمس نشر ترامب بيانًا عقب لقائه مع أسرى إسرائيليين سابقين، وجه فيه إنذارًا أخيرًا لـ«حماس»، لإطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين وتسليم جثث القتلى، وإلا «ستدفع الثمن غاليًا»، داعيًا قيادات الحركة في غزة إلى مغادرتها.

وقال قاسم، اليوم، إن حركته جاهزة لإطلاق سراح جميع الأسرى دفعة واحدة، بشرط وقف الحرب على القطاع المنكوب، كما قال في تصريحات أخرى، إن «حماس جاهزة لأن تكون خارج أي ترتيبات في غزة، طالما أنها تتم بتوافق وطني»، لافتًا إلى أن «نزع سلاح الحركة مرتبط بإنهاء الاحتلال».

تهديدات ترامب، جاءت بالتزامن مع الإعلان عن عقد «حماس» لقاءات في العاصمة القطرية الدوحة، مع المرشح لمنصب المبعوث الأمريكي لشؤون الرهائن، آدم بوهلر، للتفاوض حول الإفراج عن أسير إسرائيلي أمريكي محتجز لدى الحركة، وجثث أربعة، حسبما قال مسؤول مطلع على المحادثات لصحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، أمس، وذلك مع زيادة التعقيدات في استمرار اتفاق الهدنة بين الحركة وإسرائيل، الذي تعثرت مفاوضات مرحلته الثانية قبل أن تبدأ.

وطلبت الولايات المتحدة لقاءً مباشرًا مع الحركة مطلع شهر فبراير الماضي، حسبما قال لـ«مدى مصر»، مصدر في «حماس» بغزة، أوضح أن اللقاء الذي عقد في الدوحة كان استطلاعيًا، وأعربت فيه الحركة عن استعدادها لتنفيذ الطلب الأمريكي مقابل التعهد بالذهاب إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، فيما لم تقدم واشنطن أي اقتراح حول آلية إطلاق سراح الأسرى حاملي الجنسية الأمريكية، بحسب المصدر.

وقال مصدران مصريان لوكالة رويترز، إن مناقشات «حماس» مع المسؤولين الأمريكيين، والتي جرت بوساطة مصرية قطرية، كانت إيجابية، وأوضحا أنها شملت التطرق إلى مستقبل غزة بعد الحرب، كما نوقش فيها أسماء شخصيات محددة للمشاركة في إدارة القطاع، فضلًا عن قرب الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، وهي تطورات قال موقع تايمز أوف إسرائيل، اليوم، إن مكتب رئيس الوزراء، لا علم له بها.

واعتبرت «حماس» الاجتماع مع بوهلر، تحولًا في الخطاب السياسي الأمريكي يختلف عن الإدارات السابقة، ويفتح المجال لإيجاد صفقة شاملة في المنطقة، حسبما قال مستشار رئيس المكتب السياسي للحركة، طاهر النونو، بعد ساعات من تسريب أنباء إجراء المحادثات، مُضيفًا أن اللقاء «يعد خطوة هامة نحو تعزيز الاستقرار».

من جهته، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل «أعربت للولايات المتحدة عن موقفها في ما يتعلق بالمحادثات المباشرة مع حماس»، فيما قال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، اليوم، إن على حماس أن تأخذ تهديدات الرئيس الأمريكي على محمل الجد، مشيرًا إلى أن ترامب «لا يقول هذه الأشياء دون أن يقصدها».

وقرر نتنياهو، الأحد الماضي، منع إدخال المساعدات الإنسانية والبضائع إلى قطاع غزة، بذريعة رفض «حماس» للمقترح الذي عرضه المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، لتمديد المرحلة الأولى من الاتفاق، مقابل الإفراج عن مزيد من الأسرى الإسرائيليين، فيما قالت هيئة البث الإسرائيلية إن قرار نتنياهو يمثل جزءًا من إجراءات أخرى ستتخذها إسرائيل للضغط على الحركة للقبول بالمقترح.

جنوب إفريقيا تدين استخدام إسرائيل للتجويع كسلاح حرب.. ودول أوروبية ترفض قطع الإمدادات عن غزة

أدانت جنوب إفريقيا، أمس، منع إسرائيل دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، واستمرار إغلاق المعابر المؤدية إليه، في حين يعاني أهالي القطاع معاناة لا تقاس، وسط الحاجة العاجلة إلى الغذاء والمأوى والإمدادات الطبية، حسبما قال بيان لوزارة الخارجية، أكد أن منع دخول الغذاء هو استمرار لاستخدام التجويع كسلاح حرب، كجزء من الحملة المستمرة، التي قضت محكمة العدل الدولية أنها إبادة جماعية محتملة ضد الشعب الفلسطيني.

ورفض بيان لوزراء خارجية فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، وقف دخول السلع والإمدادات إلى غزة، واعتبره يشكل انتهاكًا للقانون الإنساني الدولي، فضلًا عن دعوته لعدم استخدام المساعدات كأداة سياسية، داعيًا حكومة إسرائيل إلى الوفاء بالتزاماتها لضمان تقديم المساعدات الإنسانية الكاملة إلى سكان غزة، بما يشمل توفير مواد مثل المعدات الطبية، ومواد المأوى، ومعدات المياه والصرف الصحي، الضرورية لتلبية الاحتياجات الإنسانية في القطاع المحاصر.

كان برنامج الأغذية العالمي، حذر، أمس، من تدهور الوضع الإنساني في غزة، مؤكدًا أن المخزونات الغذائية الحالية غير كافية للاحتياجات المستمرة، وما هو متوافر يكفي فقط لتشغيل المخابز والمطابخ لمدة تقل عن أسبوعين، ما قد يضطره إلى تقليص حجم الحصص الغذائية المقدمة، لخدمة أكبر عدد من سكان القطاع.

قصف الاحتلال يقتل فلسطينيين في «الشجاعية».. ومخلفاته الحربية تصيب 3 أطفال وضابط في «هندسة المتفجرات»

أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، وصول ستة قتلى إلى مستشفياتها خلال الـ24 ساعة الماضية، ممن سقطوا قبل وقف إطلاق النار، وانتشلت جثثهم بعده، فضلًا عن إصابة سبعة بانتهاكات إسرائيلية للهدنة، فيما أشارت الوزارة إلى أن حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته، ارتفعت إلى 48 ألفًا و446 قتيلًا، و111 ألفًا و852 مُصابًا.

وانتشلت طواقم مديرية الدفاع المدني، اليوم، جثث 76 قتيلًا مجهولي الهوية، من محيط مستشفى كمال عدوان، غربي بلدة بيت لاهيا في شمالي القطاع، بحسب بيان للمديرية، بعد يومين من انتشالها جثث 48، بينهم 22 مجهولي الهوية، من مقبرة عشوائية في محيط المستشفى، ونقلهم إلى المقابر الرسمية في البلدة.

وفي خرق جديد لوقف إطلاق النار، أسفر قصف إسرائيلي استهدف محيط مسجد وتجمعًا للمواطنين في شرقي حي الشجاعية، شرق مدينة غزة، اليوم، عن مقتل فلسطينيين، حسبما قالت إذاعة الأقصى، بعد يوم من مقتل اثنين، أحدهما متأثر بإصابته خلال العدوان، وإصابة 12 جراء خروقات الاحتلال للهدنة، في مناطق متفرقة من أنحاء القطاع، حسبما ذكرت صحيفة «الأيام» الفلسطينية.

وأصيب ضابط بوحدة هندسة المتفجرات في شمالي غزة بجروح متوسطة، في أثناء عمله بتفكيك أجسام من مخلفات الاحتلال الحربية، وذلك عقب إصابة ثلاثة فتية بانفجار جسم مشبوه في شرقي مخيم جباليا، شمالي القطاع، حسبما قال، اليوم، المتحدث باسم المديرية العامة للشرطة بغزة، العقيد محمد الزرقة.

مقتل أسير من غزة في سجون الاحتلال

قتل الأسير المُسن من غزة، علي البطش، في سجون الاحتلال الإسرائيلي، حسبما أعلنت هيئة شؤون الأسرى، اليوم، مضيفة أنه الرابع الذي يعلن عن وفاته داخل سجون الاحتلال خلال أيام، وأنه قُتل في 21 فبراير، بمستشفى سوروكا العسكري، بعد أيام من نقله من سجن النقب.

وارتفع عدد الأسرى المعلن عن مقتلهم في سجون الاحتلال، منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 62 أسيرًا. 

وقالت هيئة الأسرى إن الاحتلال لا يكتفي بقتل المعتقلين، بل يتعمد عدم الكشف عن مصيرهم والتلاعب في الردود، وهو ما حدث مرات عديدة، وفقًا للهيئة الفلسطينية، التي أكدت تعمّد الاحتلال التأخر في كشف مصير الأسرى القتلى في سجونه، في محاولة للتنصل من أي محاسبة دولية.

إصابات برصاص الاحتلال في رام الله ونابلس.. وهدم منازل لشق الطرق في جنين

أصيب شاب برصاص القوات الإسرائيلية، اليوم، خلال اقتحام قرية رنتيس شمال غرب رام الله، في وسط الضفة الغربية، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، وذلك بعد يوم من إصابة طفلة وشابة برصاص الاحتلال، خلال اقتحام بلدة قصرة، في جنوبي نابلس، شمالي الضفة.

وهدمت جرافات الاحتلال، اليوم، أربعة منازل وأحرقت أخرى في مخيم جنين، في شمالي الضفة الغربية، حسبما قالت وكالة «وفا»، لافتة إلى أن آليات الاحتلال العسكرية هدمت المنازل لشق طرق جديدة في المخيم، مع استمرار العدوان على المخيم لليوم الـ45.

ونفذت قوات الاحتلال، أمس واليوم، حملة اعتقالات واسعة طالت 30 فلسطينيًا على الأقل من الضفة، بينهم أطفال، وأسرى سابقون، حسبما ذكرت هيئة شؤون الأسرى، وأشارت إلى أن عمليات الاعتقال توزعت على محافظات الخليل، وبيت لحم، وطولكرم، وقلقيلية، ونابلس، ورام الله، وسلفيت، والقدس.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن