تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«أكسيوس»: مصر هددت بقطع العلاقات مع إسرائيل | مجلس الأمن يجتمع اليوم للتصويت على مشروع لوقف إطلاق النار

«أكسيوس»: مصر هددت بقطع العلاقات مع إسرائيل | مجلس الأمن يجتمع اليوم للتصويت على مشروع لوقف إطلاق النار

«أكسيوس»: مصر هددت بقطع العلاقات مع إسرائيل إذا نزح الفلسطينيون إلى سيناء

كشف تقرير لموقع «أكسيوس»، عبر أربعة مصادر أمريكية وإسرائيلية رسمية، أن مصر حذرت الولايات المتحدة وإسرائيل من «قطع العلاقات مع تل أبيب إذا أدت عملياتها العسكرية جنوبي قطاع غزة لنزوح الفلسطينيين إلى سيناء».

ونقل التقرير عن مسؤولين إسرائيليين إن المسؤولين المصريين، منهم مسؤولون في الجيش المصري وجهاز المخابرات العامة، أعربوا عن قلقهم لنظرائهم الإسرائيليين في الجيش و«الشاباك»، خلال الأسابيع الماضية، من تداعيات العملية العسكرية في جنوب غزة على مصر وما قد ينتج عنها من فرار المدنيين عبر الحاجز الحدودي وكذلك احتمال هروب مسلحين إلى سيناء. في المقابل، قدم المسؤولون الإسرائيليون ضمانات لمصر بأن أي فلسطيني جريح يغادر غزة لتلقي العلاج الطبي سيُسمح له بالعودة إلى القطاع.

وأشار «أكسيوس» إلى تصريحات وزير الخارجية، سامح شكري، خلال مشاركته بمنتدى «أسبن الأمني» في واشنطن، أمس، التي قال فيها إن مسألة تهجير الفلسطينيين من غزة إلى مصر تتعارض مع القانون الدولي، مضيفًا «تلك الطريقة ليست مناسبة لحل الصراع داخل غزة، ولا يجب معاقبة المدنيين الفلسطينيين أو أن يغادروا أراضيهم».

ورافق وزير الخارجية، أمس، خلال زيارته لواشنطن، عدد من وزراء الخارجية العرب للاجتماع مع وزير الخارجية الأمريكي، توني بلينكن، لإيجاد حل للحرب في غزة.

كانت الولايات المتحدة الأمريكية أبدت، في وقت سابق، اعتراضًا على مسألة تهجير الفلسطينيين إلى مصر، حين قالت نائب الرئيس الأمريكي، كامالا هاريس، خلال لقاء مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، السبت الماضي، إن الولايات المتحدة «لن تسمح تحت أي ظرف من الظروف» بالترحيل القسري للفلسطينيين من غزة أو من الضفة الغربية، أو حصار غزة، أو إعادة رسم حدود غزة.

وفي حوار مع شبكة «سي إن إن»، رفض شكري الحديث عن مستقبل إدارة الحكم في غزة، قائلًا: «نحن غير متأكدين من نتيجة العمليات العسكرية وإلى أي درجة ستحقق إسرائيل أهدافها التي حددتها»، وفيما يتعلق بحركة حماس وما إذا كانت مصر تعتبرها «منظمة إرهابية» لأنها كانت فرعًا من جماعة الإخوان المسلمين التي تصنفها مصر كمنظمة إرهابية، قال شكري: «محاولة إجراء هذه المقارنات تؤدي إلى نتائج عكسية».

مجلس الأمن يصوت اليوم على مشروع إماراتي لوقف إطلاق النار في غزة

بدعوة من الأمين العام، أنطونيو جوتيريش، يجتمع مجلس الأمن، اليوم، للتصويت على مشروع قرار أعدته دولة الإمارات بوقف فوري لإطلاق النار في غزة بعد شهرين من العدوان الإسرائيلي المستمر، بحسب ما نقلته «الجارديان» عن مندوب الإكوادور بالأمم المتحدة، الذي يرأس الدورة الحالية للمجلس.

كان جوتيريش قد أرسل، الأربعاء الماضي، دعوة إلى المجلس لاتخاذ موقف بشأن العدوان على غزة، تفعيلًا للمادة 99 من ميثاق الأمم المتحدة، التي تنص على أن للأمين العام أن يلفت انتباه مجلس الأمن «لأي أمر قد يهدد من وجهة نظره الحفاظ على السلم والأمن الدوليين»، في إجراء نادر بتاريخ المنظمة الدولية.

وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية، يصف مشروع القرار الإماراتي الوضع الإنساني في غزة بـ«الكارثي» ويطالب بـ«وقف إطلاق النار فورًا لدواعٍ إنسانية».

من جانبها قالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى «أونروا»، اليوم: «لقد وصلنا إلى نقطة اللاعودة في غزة، حيث يشوه الانتهاك الصارخ للقانون الإنساني الدولي ضميرنا الجمعي»، وأضافت المنظمة أن ما يقرب من 1.9 مليون شخص (نحو 85% سكان قطاع غزة) نزحوا من منازلهم داخل القطاع، بعضهم نزح أكثر من مرة، فيما قُتل 133 من موظفيها منذ 7 أكتوبر الماضي. 

وبحسب وزارة الصحة في غزة، قُتل 350 فلسطينيًا خلال الـ24 ساعة الماضية فقط، ليرتفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي، منذ 7 أكتوبر الماضي، إلى 17 ألف و177 قتيلًا، و46 ألف مصابًا. 

وفي تصريح نادر لمسؤول أمريكي، أعرب وزير الخارجية، أنتوني بلينكن، في مؤتمر صحفي اليوم، مع نظيره البريطاني، ديفيد كاميرون، عن انتقاده لأداء العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة بسبب «الفجوة» بين ما تقوله إسرائيل عن حماية المدنيين، وعدد الضحايا الذين يسقطون. فهل سينعكس هذا الانتقاد على دعم الولايات المتحدة، صاحبة «الفيتو» في مجلس الأمن، لقرار وقف إطلاق النار الذي يناقشه المجلس اليوم؟ سنرى.

جيش الاحتلال: مقتل قياديين في جهاز استخبارات «حماس»

قال الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس، إن طائرات مقاتلة قتلت عضوين في المنظومة الاستخباراتية لحركة حماس، هما: عبد العزيز الرنتيسي، مسؤول في الاستخبارات العسكرية للحركة، وأحمد عيوش، عضو منظومة الاستطلاعات في كتيبة القرارة، بحسب بيان الاحتلال، فيما لم يصدر عن «حماس» أي بيانات تؤكد الخبر أو تنفيه. 

وأعلن جيش الاحتلال، اليوم، مقتل أربعة من جنوده، أمس، بالإضافة إلى اثنين سبق وأعلن عن مقتلهما بينهم نجل ​​رئيس أركان جيش الاحتلال الأسبق، ليرتفع بذلك إجمالي عدد قتلى جيش الاحتلال، الذين سمح بنشر أسمائهم، إلى 420، منذ بدء العدوان على القطاع، منهم 100 ضابط ومجند قتلوا منذ بداية التوغل البري.

في المقابل قالت كتائب القسام إن نجل رئيس أركان جيش الاحتلال السابق، والوزير في مجلس الحرب، غادي إيزنكوت، قُتل خلال عملية نفذتها الكتائب حين فخخت مدخل نفق شرق تل الزعتر، شمال قطاع غزة، بعبوة تلفزيونية، وفور وصول جنود الاحتلال للمكان ومحاولتهم فتح باب النفق تم تفجير العبوة.

وتستمر «القسام» في صد محاولات جنود الاحتلال للتوغل شرقي مدينة خان يونس، وقالت الكتائب، اليوم، إنها دمرت ناقلة جند بعبوة شواظ وأخرى بقذيفة الياسين 105، وكذلك استهدفت تجمعًا لجنود الاحتلال بقذيفة أفراد.

فيما قال القيادي بحركة المقاومة الإسلامية «حماس»، أسامة حمدان، في مؤتمر صحفي مساء أمس: «المقاومة تخوض معارك شرسة مع قوات الاحتلال المتوغلة في غزة بمختلف المحاور، وتدير المعركة بكل قوة واقتدار».

مطالبات بالكشف عن مصير الصحفي ضياء كحلوت

قالت قناة العربي إن مراسلها في غزة، ضياء كحلوت، مع مجموعة من أقاربه، ضمن المعتقلين الذين احتجزهم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس، وهم عراة، واقتادهم إلى مكان غير معلوم. 

وانتشرت، أمس، في وسائل إعلام إسرائيلية فيديوهات وصور لعشرات الفلسطينيين وهم عراة، في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، تقتادهم قوات الاحتلال إلى مكان غير معلوم. 

وأعرب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أمس الخميس، عن قلقه إزاء الصور التي جرى تداولها إثر اعتقال الكحلوت، وغيره من الرجال الفلسطينيين، وإجبارهم على خلع ملابسهم ومعاملة قوات الاحتلال الإسرائيلي لهم.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن