تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

أحزمة نارية وتفجير روبوتات مفخخة تمهّد لتوغل قوات الاحتلال في «الزيتون» | مصر تطرح رؤيتها حول «اليوم التالي» ونتنياهو يشترط صفقة شاملة بشروط إسرائيلية

أحزمة نارية وتفجير روبوتات مفخخة تمهّد لتوغل قوات الاحتلال في «الزيتون» | مصر تطرح رؤيتها حول «اليوم التالي» ونتنياهو يشترط صفقة شاملة بشروط إسرائيلية
.لحظة دخول الشاحنات التجارية لدير البلح

استقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة خلال الساعات الـ24 الماضية، نحو 123 قتيلًا و437 مُصابًا، نتيجة العدوان الإسرائيلي على القطاع، في حين استمرت الغارات الإسرائيلية، اليوم، مستهدفة عناصر تأمين ومنتظري المساعدات، ومنازل وتجمعات مواطنين وخيام نازحين.

تزايدت الهجمات الإسرائيلية على مدينة غزة، لا سيما على حييّ الصبرة والزيتون، اللذين شهدا توغلًا للآليات العسكرية ونسفًا مستمرًا لمنازل نزح أصحابها، عدا عن استهداف أخرى فوق رؤوس سكانها، حسبما أفاد لـ«مدى مصر»، المتحدث باسم مديرية الدفاع المدني بغزة، محمود بصل، لافتًا إلى صعوبة انتشال الضحايا من تحت أنقاض المباني المدمرة، نتيجة استهداف الاحتلال كل من يتحرك في محيطها.

فارق ثمانية أشخاص الحياة، بينهم ثلاثة أطفال، خلال الساعات الـ24 الماضية، نتيجة الجوع وسوء التغذية في قطاع غزة، حسبما أعلنت وزارة الصحة في القطاع، اليوم، مُضيفة أن حصيلة ضحايا المجاعة، ارتفعت إلى نحو 235 قتيلًا، بينهم 106 أطفال.

تعمل القاهرة مع قطر والولايات المتحدة على «العودة إلى مقترح وقف إطلاق النار لمدة ستين يومًا، مع الإفراج عن بعض الرهائن وبعض المعتقلين الفلسطينيين، وإدخال المساعدات الإنسانية والطبية إلى غزة»، فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل لن تقبل إلا باتفاق لاستعادة كل الأسرى الإسرائيليين «وفق شروطها».

وجه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، تحذيرًا لإسرائيل، من معلومات موثوقة أفادت بارتكاب القوات الإسرائيلية أعمال عنف جنسي ضد أسرى فلسطينيين في عدة سجون ومراكز احتجاز وقاعدة عسكرية، مُشيرًا إلى صعوبة تحديد أنماط واتجاهات ومنهجية العنف الجنسي بشكل قاطع، بسبب منع وصول مراقبي الأمم المتحدة المتكرر.

يواجه أهالي غزة تهديدًا جديدًا مع انتشار الأمراض المقاومة للمضادات الحيوية، وفقًا لما كشفته دراسة نشرتها مجلة «ذا لانسيت» الطبية، أمس، مشيرة إلى أن المستويات المرتفعة من البكتيريا المقاومة للأدوية، تعني أمراضًا أكثر خطورة، وانتقالًا أسرع للأمراض المعدية ومزيدًا من الوفيات. 

تجري إسرائيل محادثات مع جنوب السودان، بشأن إمكانية تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، كجزء من جهد أوسع نطاقًا تبذله دولة الاحتلال لتسهيل الهجرة الجماعية، حسبما قالت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية، نقلًا عن ستة مصادر مطلعة على الأمر، دون توضيح مدى تقدم المحادثات. 

قُتل شاب في بلدة دوما، جنوبي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، اليوم، متأثرًا بإصابته برصاص مستوطنين، حسبما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، بعد اندلاع مواجهات بين الأهالي والمستوطنين، فيما اعتقلت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، ثمانية مقاومين في مدينة طولكرم، في شمالي الضفة، بعد حملة بدأتها في 15 يوليو الماضي، عقب انفجار عرضي وقع في منزل. 

الاحتلال يقتل 123 فلسطينيًا خلال 24 ساعة.. ويستهدف عناصر تأمين المساعدات في شمال غزة

استهدفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، عناصر تأمين شاحنات المساعدات في شمالي مدينة غزة، شمالي القطاع، ما أسفر عن مقتل ثمانية عناصر في غارة على منطقة الصفطاوي، تزامنًا مع مقتل أربعة، نتيجة غارة أخرى على حي الكرامة، حسبما أفاد شهود عيان لـ«مدى مصر».

ونُقلت جثامين عناصر التأمين الثمانية إلى عيادة الشيخ رضوان، شمالي غزة، فيما تمكنت طواقم الإسعاف من انتشال جثمان قتيل، بعد نقل بقية المستهدفين إلى المستشفيات بسيارات مدنية، حسبما قال لـ«مدى مصر»، مدير الإسعاف والطوارئ في شمالي القطاع، فارس عفانة.

استهداف عناصر تأمين المساعدات كان من بين غارات إسرائيلية مستمرة، استهدف بعضها تجمعات ومنازل مواطنين، واستهدف البعض الآخر خيام نازحين، فضلًا عن إطلاق الرصاص نحو منتظري المساعدات في شمالي القطاع وجنوبه، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، مشيرة إلى مقتل سبعة فلسطينيين، بينهم خمسة أطفال، اليوم، نتيجة قصف خيمتهم في جنوبي مدينة غزة.

وقالت مصادر في مستشفيات القطاع لقناة الجزيرة، إن عدوان الاحتلال على القطاع، اليوم، أسفر عن مقتل 65 قتيلًا على الأقل، بينهم نحو 25 من منتظري المساعدات، قرب مراكز توزيع تابعة لمؤسسة غزة الإنسانية، المدعومة إسرائيليًا وأمريكيًا.

واستقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة خلال الساعات الـ24 الماضية، نحو 123 قتيلًا و437 مُصابًا، نتيجة العدوان الإسرائيلي على القطاع، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، مُضيفة أن حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 61 ألفًا و722 قتيلًا، و154 ألفًا و525 مُصابًا. 

أحزمة نارية وتفجير روبوتات مفخخة تمهّد لتوغل قوات الاحتلال في «الزيتون»

تزايدت الهجمات الإسرائيلية على مدينة غزة، خلال الأيام القليلة الماضية، لا سيما في حييّ الصبرة والزيتون، جنوبي شرق المدينة، واللذين شهدا توغلًا للآليات العسكرية ونسفًا مستمرًا لمنازل نزح أصحابها، عدا عن استهداف أخرى فوق رؤوس سكانها، حسبما أفاد لـ«مدى مصر»، المتحدث باسم مديرية الدفاع المدني بغزة، محمود بصل، اليوم، لافتًا إلى صعوبة انتشال الضحايا من تحت أنقاض المباني المدمرة، نتيجة استهداف الاحتلال كل من يتحرك في محيطها.

شهود عيان من «الزيتون» تحدثوا لـ«مدى مصر»، أوضحوا أن الهجمات الإسرائيلية تنوعت فيما بين الأحزمة النارية، والتي تعني شن غارات متعددة في نفس التوقيت مستهدفة نفس المنطقة، وتفجير روبوتات مفخخة لتدمير المنازل والشوارع، التي توغلت فيها آليات الاحتلال.

محمد جبر، أحد شهود العيان في أطراف «الزيتون» الغربية، قال لـ«مدى مصر»، إن قوات الاحتلال لم تتوقف منذ أيام عن تدمير منازل الحي، بعد إفراغ أجزاء عدة منه ونزوح السكان، لافتًا إلى نيته وعائلته إخلاء منزلهم مع توغل آليات الاحتلال، واقتراب الخطر منهم بشكل كبير. 

وبينما يتجهز جبر لمغادرة منزله، خوفًا من وصول القوات الإسرائيلية إليهم، لم يعد باستطاعة شادي محمد الخروج من منزله الكائن في عمق «الزيتون»، حسبما قال لـ«مدى مصر»، حيث بات الخروج إلى الشارع «حكمًا بالموت»، ولا سيما مع استهداف الاحتلال للعديد من الأهالي في أثناء محاولتهم الفرار من المنطقة.

ويقيم أهالي «الزيتون» الذين تمكنوا من الخروج منه في الشوارع، في حين لا تزال عائلات أخرى محاصرة داخل الحي، الذي اقتربت قوات الاحتلال المتوغلة من السيطرة عليه بالكامل، متبعة سياسة التدمير الشامل قبل تقدمها، حسبما قال لـ«مدى مصر»، أحد سكان الحي، محمد ملكة، مُضيفًا أن الواضح بالنسبة له هو أن عملية احتلال مدينة غزة بدأت بالتوغل في الحي القريب من محور «نتساريم» وسط القطاع.

فارق ثمانية أشخاص الحياة، بينهم ثلاثة أطفال، خلال الساعات الـ24 الماضية، نتيجة الجوع وسوء التغذية في قطاع غزة، حسبما أعلنت وزارة الصحة في القطاع، اليوم، مُضيفة أن حصيلة ضحايا المجاعة، ارتفعت إلى نحو 235 قتيلًا، بينهم 106 أطفال.

مصر تطرح رؤيتها حول «اليوم التالي» في غزة.. ونتنياهو يشترط إبرام صفقة شاملة بشروط إسرائيلية 

أعلن وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، أمس، أن القاهرة تعمل مع قطر والولايات المتحدة على «العودة إلى مقترح وقف لإطلاق النار لمدة ستين يومًا، مع الإفراج عن بعض الرهائن وبعض المعتقلين الفلسطينيين، وإدخال المساعدات الإنسانية والطبية إلى غزة»، مُضيفًا أن إدارة القطاع في اليوم التالي للحرب، ستتولاها 15 شخصية فلسطينية، تحت إشراف السلطة الفلسطينية مؤقتًا، لمدة ستة أشهر.

إعلان عبد العاطي عن الجهود الجديدة لإحياء مفاوضات الهدنة، تزامن مع ما كشفته هيئة البث الإسرائيلية، أمس، عن طرح الوسطاء مبادرة جديدة على حركة حماس، تتضمن صفقة شاملة تشمل الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين، الأحياء منهم والأموات، مقابل الإفراج عن سجناء أمنيين فلسطينيين، ونزع سلاح الحركة، وفق ما ذكرت صحيفة الشرق الأوسط السعودية.

وفيما تنص المبادرة على موافقة «حماس» على خطة انسحاب جديدة للجيش الإسرائيلي من غزة، تحت إشراف عربي أمريكي مشترك، حتى يتم التوصل إلى حل دائم لقضية نزع السلاح وإدارة القطاع، تلتزم الحركة بتجميد نشاط جناحها العسكري ونزع سلاحه، مع ضمانات من الوسطاء الدوليين، ومن ضمنهم تركيا، وتُجرى في الوقت ذاته مفاوضات للوصول إلى اتفاق وقف إطلاق نار دائم.

وفي السياق ذاته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس، إن إسرائيل لن تقبل إلا باتفاق لاستعادة كل الأسرى الإسرائيليين «وفق شروطها»، مُضيفًا في مقابلة مع قناة i24NEWS الإسرائيلية، أنها «بذلت كل أنواع المحاولات» لكن اتضح «أنهم كانوا يخدعوننا».

من جهتها، أعلنت «حماس»، أمس، عن وصول وفد من قيادتها إلى القاهرة بدعوة مصرية، لإجراء محادثات مع المسؤولين المصريين، ستركز على سبل وقف الحرب على غزة، وإدخال المساعدات وإنهاء معاناة المواطنين، فضلًا عن العلاقات الفلسطينية الداخلية، للوصول إلى توافقات وطنية حول مجمل القضايا السياسية، والعلاقات الثنائية مع مصر وسبل تطويرها.

وكانت الولايات المتحدة وقطر ومصر قدمت لكل من إسرائيل و«حماس» مقترحًا لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، في يوليو الماضي، نص على وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، وإطلاق سراح عشرة أسرى إسرائيليين أحياء ورفات 18 أسيرًا، مقابل إطلاق سراح السجناء الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية، بالإضافة إلى زيادة كبيرة في دخول المساعدات الإنسانية للقطاع، بحسب «أكسيوس»، قبل أن تتراجع إسرائيل وأمريكا عن طاولة التفاوض، زاعمين أن «حماس» مسؤولة عن إفشال المباحثات.

جوتيريش: مخاوف كبيرة من عنف جنسي إسرائيلي ضد أسرى فلسطينيين

وجه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، تحذيرًا لإسرائيل، من معلومات موثوقة أفادت بارتكاب القوات الإسرائيلية أعمال عنف جنسي ضد أسرى فلسطينيين في عدة سجون ومراكز احتجاز وقاعدة عسكرية، مُشيرًا إلى صعوبة تحديد أنماط واتجاهات ومنهجية العنف الجنسي بشكل قاطع، بسبب منع وصول مراقبي الأمم المتحدة المتكرر.

وقال جوتيريش في رسالة بعثها إلى السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، داني دانون، الاثنين الماضي، إنه وضع القوات المسلحة والأمنية الإسرائيلية تحت المراقبة، تمهيدًا لاحتمال إدراجها في تقرير الأمم المتحدة السنوي بشأن العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات، المقرر نشره في العام المقبل، نظرًا للمخاوف الكبيرة من بعض أشكال العنف الجنسي التي وثقتها الأمم المتحدة باستمرار.

وطالب الأمين العام للأمم المتحدة حكومة الاحتلال الإسرائيلي، باتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان الوقف الفوري لجميع أعمال العنف الجنسي، مؤكدًا توقعه من إسرائيل «وضع وتنفيذ التزامات محددة زمنيًا، بما في ذلك إصدار أوامر ضد العنف الجنسي والتحقيق في جميع الادعاءات الموثوقة».

«ذا لانسيت»: تهديد جديد لسكان غزة مع انتشار الأمراض المقاومة للأدوية

يواجه أهالي غزة تهديدًا جديدًا مع انتشار الأمراض المقاومة للمضادات الحيوية، وفقًا لما كشفته دراسة نشرتها مجلة «ذا لانسيت» الطبية، أمس، مشيرة إلى أن المستويات المرتفعة من البكتيريا المقاومة للأدوية، تعني أمراضًا أكثر خطورة، وانتقالًا أسرع للأمراض المعدية ومزيدًا من الوفيات، وسط ندرة الإمدادات الطبية في مختلف أنحاء القطاع المحاصر، بعد 22 شهرًا من الحرب. 

وقال الباحثون القائمون على الدراسة إن التهديد الذي تشكله البكتيريا المقاومة للأدوية، سوف يتصاعد ما لم تتوقف الهجمات الإسرائيلية والاستهداف المتعمد للمستشفيات والمختبرات ومحطات تحلية المياه، لافتين إلى تفاقم المشكلة بسبب التلوث الهائل لمصادر المياه وعدم وجود برامج حماية مناسبة خلال الحرب.

واستندت الدراسة إلى أكثر من 1300 عينة أُخذت من المرضى في مستشفى المعمداني على مدار عشرة أشهر، العام الماضي، فيما أظهرت نتائج الفحص أن ثلثيها يحتوي على بكتيريا مقاومة للأدوية، فيما إلى جانب تدهور نظام الرعاية الصحية في غزة، دُمّرت أنظمة الصرف الصحي، وتوقف التخلص من القمامة والنفايات الصلبة، عدا عن انتشار الجوع بين سكان القطاع، مما يجعل الكثيرين أكثر عرضة للإصابة.

في هذا السياق، طالب ممثل منظمة الصحة العالمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ريك بيبركورن، أمس، بموافقة إسرائيل على إدخال وتخزين الإمدادات الطبية للتعامل مع الوضع الصحي الكارثي في القطاع المنكوب، مشيرًا إلى نفاد أكثر من نصف الأدوية في مستشفيات القطاع، وسط إجراءات معقدة يخضع لها إدخال الأدوية عبر «الصحة العالمية»، التي تتفاوض باستمرار مع السلطات الإسرائيلية.

تجري إسرائيل محادثات مع جنوب السودان، بشأن إمكانية تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، كجزء من جهد أوسع نطاقًا تبذله دولة الاحتلال لتسهيل الهجرة الجماعية، حسبما قالت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية، نقلًا عن ستة مصادر مطلعة على الأمر، دون توضيح مدى تقدم المحادثات، فيما تمارس الإدارة المصرية ضغوطًا على جنوب السودان، لمنع قبولها مقترحًا إسرائيليًا لاستقبال فلسطينيين من القطاع، حسبما قال مسؤولان مصريان للوكالة الأمريكية.

مقتل شاب برصاص مستوطنين في نابلس.. و«أمن السلطة» يعتقل 8 مقاومين في طولكرم

قُتل شاب في بلدة دوما، جنوبي مدينة نابلس، في شمالي الضفة الغربية، اليوم، متأثرًا بإصابته الحرجة برصاص مستوطنين، حسبما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، بعد اندلاع مواجهات بين الأهالي والمستوطنين الذين هاجموا البلدة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا». 

قتيل اليوم هو الضحية العاشرة التي تسقط برصاص المستوطنين منذ بداية العام الجاري، والثلاثون منذ 7 أكتوبر 2023، بحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.

وفي سياق متصل، اعتقلت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، ثمانية مقاومين في مدينة طولكرم، في شمالي الضفة، وصادرت معدات معمل لصناعة المتفجرات والعبوات الناسفة، بعد حملة بدأتها في 15 يوليو الماضي، عقب انفجار عرضي وقع في منزل، حسبما قالت، أمس، شبكة قدس الإخبارية الفلسطينية. 

وتعرض المقاومون المعتقلون للتحقيق لدى أجهزة الأمن الفلسطينية، فضلًا عن تعرضهم لتعذيب قاسٍ، وفقًا للشبكة الفلسطينية، فضلًا عن وضع الأجهزة الأمنية يدها على أرض تعود لعائلة أحد المعتقلين، بزعم استخدامها في أعمال المقاومة، حيث وُجد معمل آخر لصناعة المتفجرات وتصنيع المقذوفات.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن