تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

آليات مصرية في غزة للبحث عن جثث إسرائيلية بعد تبادل «حماس» والاحتلال معلومات حول مواقعها

آليات مصرية في غزة للبحث عن جثث إسرائيلية بعد تبادل «حماس» والاحتلال معلومات حول مواقعها

انتشلت طواقم الإنقاذ في مدينة غزة، اليوم، رفات قتيلين سقطا في وقت سابق، نتيجة العدوان الإسرائيلي في حي تل الهوى، جنوبي المدينة، وذلك بعد يوم من مقتل طفلة وإصابة ثلاثة، نتيجة انهيار مبنى متضرر من قصف إسرائيلي سابق، في حي الصبرة، في جنوبي المدينة، وأمس، أصيب ستة فلسطينيين نتيجة استهداف الاحتلال سيارتين في مخيم النصيرات، في وسط القطاع، وفي بلدة بني سهيلا، شرقي «خان يونس»، جنوبًا.

بدأت اليوم، عمليات البحث عن جثة إسرائيلي في منطقة أبراج حمد، في شمالي خان يونس، باستخدام آليات مصرية ثقيلة دخلت القطاع أمس، تزامنًا مع دخول عناصر من المقاومة الفلسطينية إلى مدينة رفح، في جنوبي القطاع، برفقة طواقم منظمة الصليب الأحمر الدولية، لمعاينة مكان تواجد جثة الأسير الإسرائيلي، هدار جولدن، تمهيدًا لبدء عمليات البحث.

قال رئيس حركة حماس في قطاع غزة، خليل الحية، أمس، إن سلاح حركته مرتبط بوجود الاحتلال والعدوان، وإذا انتهى الاحتلال فـ«سيؤول السلاح إلى الدولة»، مُضيفًا أن السلاح لا يزال موضع نقاش مع الفصائل الفلسطينية والوسطاء.

وفر وقف إطلاق النار في قطاع غزة «فرصة حيوية» لبقاء أطفال القطاع على قيد الحياة، حسبما قال المدير الإقليمي في الشرق الأوسط، لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف»، إدوار بيجبيدير، اليوم، مؤكدًا المساعدات الحالية لا تزال غير كافية لمواجهة حجم الدمار، ومُضيفًا أن «الكلمات والأرقام وحدها لا يمكن أن تنقل حجم الأثر الذي سيستمر لأجيال».

أصدر رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، اليوم، إعلانًا دستوريًا يقضي بتولي نائب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، مهام رئيس السلطة، حال شغور المنصب، لمدة 90 يومًا، تجري خلالها انتخابات حرة ومباشرة لانتخاب رئيس جديد.

أصيب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، في بلدة الرام، شمالي مدينة القدس المحتلة، حسبما أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، مُضيفة أن طواقمها تعاملت مع الشاب المصاب قرب جدار الفصل العنصري، ونقلته إلى المستشفى لتلقي العلاج.

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم، مقتل اثنين نتيجة غارتين إسرائيليتين، في بلدتي الناقورة، في جنوبي البلاد، والنبي شيت في شرقها، وذلك بعد يوم من قصف إسرائيلي استهدف سيارة ودراجة نارية في بلدتي حاروف والقليلة، جنوبي لبنان، ما أسفر عن مقتل شخصين، وإصابة ثالث.

إسرائيل مستمرة في نسف منازل غزة.. و«حماس» تحذر: التساهل مع خروقات الاحتلال قد يعيدنا إلى «التصعيد»

أطلقت دبابات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، نيرانها في شرقي مخيم المغازي، في وسط قطاع غزة، حسبما قالت إذاعة الأقصى، تزامنًا مع استمرار عمليات نسف المنازل، في شرقي حي الشجاعية، في شرق مدينة غزة، شمالي القطاع، حسبما قالت وكالة «معًا» الإخبارية الفلسطينية، مُضيفة أن مسيرات إسرائيلية أطلقت النار بكثافة، في شرقي مدينة خان يونس، جنوبًا.

وانتشلت طواقم الإنقاذ، اليوم، رفات قتيلين سقطا في وقت سابق، نتيجة العدوان الإسرائيلي في حي تل الهوى، جنوبي مدينة غزة، حسبما قالت مديرية الدفاع المدني في غزة، بعد يوم من مقتل طفلة، وإصابة ثلاثة، نتيجة انهيار مبنى متضرر من قصف إسرائيلي سابق، في حي الصبرة، في جنوبي المدينة، حسبما قال بيان للمديرية.

وأمس، أصيب ستة فلسطينيين نتيجة استهداف الاحتلال سيارتين في مخيم النصيرات، في وسط القطاع، وفي بلدة بني سهيلا، شرقي «خان يونس»، حسبما ذكرت «معًا»، فيما زعم الجيش الإسرائيلي أن القصف في «النصيرات»، استهدف عضوًا في حركة الجهاد الإسلامي، خطط لتنفيذ هجمات وشيكة ضد قوات الاحتلال، حسبما قال المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي.

ونفت «الجهاد الإسلامي» مزاعم الجيش الإسرائيلي، اليوم، وقالت في بيان، إن ادعاء الاحتلال هو «محض ادعاء كاذب وافتراء يسعى الاحتلال من ورائه إلى تبرير عدوانه وخرقه لوقف إطلاق النار»، داعية الوسطاء إلى تحمل مسؤولياتهم، والوفاء بالتزامات وقف إطلاق النار، وإلزام الاحتلال بالتوقف عن مثل «هذه الاعتداءات التي تؤدي إلى ردود فعل عليها»، مؤكدة على حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه.

وحذر المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، اليوم، من مواصلة الاحتلال خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار، وقال إن التساهل الدولي مع الانتهاكات الإسرائيلية للاتفاق، «قد يعيد الأوضاع إلى مربع التصعيد»، مُشيرًا إلى استمرار الاتصالات مع الوسطاء، لإطلاعهم على تفاصيل انتهاكات الاحتلال.

ودخل وقف إطلاق النار بين «حماس» وإسرائيل حيز التنفيذ في العاشر من الشهر الجاري، وفقًا لخطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإنهاء الحرب التي تسببت بمقتل أكثر من 68 ألف فلسطينيًا من سكان القطاع، فيما بلغت حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية للاتفاق، نحو 93 قتيلًا، و324 مُصابًا، وفقًا لبيانات وزارة الصحة في غزة.

قال رئيس حركة حماس في قطاع غزة، خليل الحية، أمس، إن سلاح حركته مرتبط بوجود الاحتلال والعدوان، وإذا انتهى الاحتلال فـ«سيؤول السلاح إلى الدولة»، مُضيفًا أن السلاح لا زال موضع نقاش مع الفصائل الفلسطينية والوسطاء، فيما أكد قبول حركته وجود قوات أممية في غزة، كقوات فصل ومراقبة للحدود ومتابعة لوقف إطلاق النار، وهو ما جرى التوافق عليه مع حركة فتح، وفق قوله.

أصدر رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، اليوم، إعلانًا دستوريًا يقضي بتولي نائب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، نائب رئيس السلطة، مهام رئاستها، مؤقتًا، في حال شغور المنصب، لمدة لا تزيد على 90 يومًا، تجري خلالها انتخابات حرة ومباشرة لانتخاب رئيس جديد للسلطة، وفي حال تعذر إجراؤها خلال تلك المدة لقوة قاهرة، تمدد بقرار من المجلس المركزي الفلسطيني لفترة أخرى، ولمرة واحدة فقط.

فريق فني وآليات مصرية في غزة للبحث عن جثث إسرائيلية بعد تبادل «حماس» والاحتلال معلومات حول مواقعها

بدأت اليوم، عمليات البحث عن جثة إسرائيلي في منطقة أبراج حمد، في شمالي خان يونس، باستخدام آليات مصرية ثقيلة، دخلت القطاع، أمس، حسبما قالت إذاعة الأقصى، تزامنًا مع دخول عناصر من المقاومة الفلسطينية إلى مدينة رفح، في جنوبي القطاع، برفقة طواقم منظمة الصليب الأحمر الدولية، لمعاينة مكان تواجد جثة الأسير الإسرائيلي، هدار جولدن، تمهيدًا لبدء عمليات البحث، حسبما قال التلفزيون «العربي».

ودخل القطاع، الليلة، فريق فني ومعدات ثقيلة مصرية، للمساعدة في البحث عن جثث أسرى إسرائيليين مفقودة داخل القطاع، عقب ضغوط أمريكية للسماح بدخول الفريق والمعدات، بعد رفض إسرائيلي سابق لدخول فرق البحث من عدة دول، بينها قطر وتركيا، بزعم قدرة حركة حماس على العثور على جثث الأسرى دون مساعدة خارجية، حسبما قالت هيئة البث الإسرائيلية.

وقالت القناة 12 الإسرائيلية، أمس، إن الوسطاء أجروا محادثات بين إسرائيل و«حماس»، نهاية الأسبوع الماضي، لتبادل المعلومات حول مواقع الجثث في غزة، بهدف تسريع عملية استعادتها، فيما قال رئيس «حماس» في القطاع، خليل الحية، أمس، إن الحركة ستدخل مناطق جديدة، اليوم، للبحث عن جثث الأسرى.

بدوره، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس، إن على «حماس» البدء بإعادة جثث الأسرى القتلى في غزة، ومنهم أمريكيين، مؤكدًا عزمه «مراقبة الوضع عن كثب خلال الـ48 ساعة المقبلة»، مشيرًا إلى أن «المعاملة العادلة لكل الأطراف تتطلب التزام الأطراف الموقعة على اتفاق غزة بتعهداتهم».

في المقابل، جرى التعرف حتى الآن على هوية 64 جثمانًا فلسطينيًا، من أصل 195 جثمانًا سلمها الاحتلال عبر «الصليب الأحمر» إلى وزارة الصحة في غزة، دون كشف بأسمائهم، حسبما أعلنت الوزارة، أمس، وذلك بعد تسليم المقاومة جثث 13 أسيرًا إسرائيليًا على دفعات، منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

«يونيسيف»: 64 ألفًا من أطفال غزة قتلوا أو أصيبوا خلال الحرب.. و58 ألف فقدوا أحد والديهم

وفر وقف إطلاق النار في قطاع غزة، «فرصة حيوية» لبقاء أطفال القطاع على قيد الحياة، حسبما قال المدير الإقليمي في الشرق الأوسط، لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف»، إدوار بيجبيدير، اليوم، معتبرًا أن تلك الفرصة أكدت أن المساعدات الحالية لا تزال غير كافية لمواجهة حجم الدمار، مُضيفًا أن «الكلمات والأرقام وحدها لا يمكن أن تنقل حجم الأثر الذي سيستمر لأجيال».

وأشار بيجبيدير إلى أن أكثر من 64 ألفًا من أطفال القطاع، قتلوا أو أصيبوا، وأن أكثر من 58 ألف طفل فقدوا أحد والديهم، في حين عانى مليون طفل من الأهوال اليومية للبقاء على قيد الحياة، نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع المحاصر، والتي أسفرت عن «دمار شامل».

بيجبيدير أكد كذلك أن منظمته توسّع نطاق استجابتها في غزة، وتسابق الزمن لإنقاذ حياة الأطفال من التهديدات، وعلى رأسها خطر المجاعة، مُضيفًا أنها «تعمل على توسيع نطاق علاج سوء التغذية في مواجهة المجاعة، كون هذه الخطوة ضرورية وملحة في ظل تدهور الوضع الغذائي»، داعيًا لفتح معابر القطاع لضمان تدفق المساعدات المنقذة للحياة دون عوائق، ذلك أن المساعدات التي دخلت القطاع لا تزال غير كافية.

وفي حين لم تقتصر جهود «يونيسيف» على الإغاثة الصحية والغذائية، قال المدير الإقليمي للمنظمة إن الجهود امتدت لمحاولة إنقاذ مستقبل الأطفال التعليمي، لافتًا إلى أن منظمته نجحت في إعادة أكثر من 100 ألف طفل إلى التعليم خلال الحرب، فيما تسعى لإعادة نحو 650 ألفًا للمدارس، كجزء من خطة التعافي طويلة الأمد. 

أصيب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، في بلدة الرام، شمالي مدينة القدس المحتلة، حسبما أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، مُضيفة أن طواقمها تعاملت مع الشاب المصاب قرب جدار الفصل العنصري، ونقلته إلى المستشفى لتلقي العلاج.

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم، مقتل اثنين نتيجة غارتين إسرائيليتين، في بلدتي الناقورة، في جنوبي البلاد، والنبي شيت في شرقها، وذلك بعد يوم من قصف إسرائيلي استهدف سيارة ودراجة نارية في بلدتي حاروف والقليلة، جنوبي لبنان، ما أسفر عن مقتل شخصين، وإصابة ثالث.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن