تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».
«في بطن الحوت».. مدخل لآداب إيران

«في بطن الحوت».. مدخل لآداب إيران

هذا النص ضمن العدد 12# من «مُنتهى الأدب» 

كتابة: مينا مبارك 10 دقيقة قراءة
تصميم: مُهرة شرارة

حين تنامى حديث الساعة عن إيران وإسرائيل، تداركتُ عِظم جهلي بثقافة ساكني إيران، وسط طغيان غير مبرر للعناوين السياسية البراقة، والانجازات العنتريّة لفظيًّا، والقوالب مُسبقة الصبّ، مُركّزًا جُل اهتمامي حول اكتشاف الدول الأقل تطرّقًا من قِبل العارفين، بثقة مفرطة بمعرفة الكثير عن باقي دول العالم الشهيرة.

لو طُلب من المرء ذكر أول ثلاث كلمات تنبض في عقله عند سماع كلمة إيران، لفكّر معظمنا -في اعتقادي- كالتالي:

واحد: مُلا ملتحٍ غاضب يلقي خطبة بلغة تتحسس معها مقاطع صوتية عربية تربك العقل بغير فهم.

اثنان: زر أحمر منقوش بوسم «خطر نووي» يُهدد بالضغط عليه في كل مرة تتأزم فيها المواقف السياسية ويتطلب معها الحفاظ على ماء وجه التصريحات والتشجيب وما إلى ذلك.

ثلاثة: الثورة الإسلامية، وسقوط الشاهنشاه، وتأسيس حزب الله، والمناوشات اليومية مع دول الشام والاحتلال، والأخبار التي تبدأ بـ«طهران تفعل»، أو تتذيل بـ«طهران تتوعد».

ينبغي أن يكون المرء شجاعًا وصريحًا مع ذاته كي يعترف بحقيقة انطباعاته الشائعة، هل ستخطر على باله الجغرافيا؟ (ماذا عن الكتاب التراثيّ «حدود العالم»، مجهول المصدر وإن شُكّ أنّه فارسيّ أو عربيّ، الذي لا ينفك يسرد فلكلورًا جغرافيًّا مليئًا بالأساطير الفانتازيّة المَرِحة؟). قم ونجف والحج إلى الأراضي المقدسة في السعودية والمزارات الشيعية في العراق (أو هذا ما قاله العراقيّ عادل حبّة في سيرته «مذكرات إيرانيّة)؟، أو تاريخ نشوء المملكة الفارسية (أيكفي عمري -أو المال في جيبي- لاقتناء وقراءة جزئيّ كتاب «الحضارة الإيرانيّة» لخزعل الماجدي)؟ أو إسهامات الإيرانيين في العلم والثقافة (مَنْ كان مُتأكّدًا مِن أنّ ابن سينا والخوارزميّ والرازي ليسوا عربًا؟)؟ في الأدب بشكل عام (وضعتُ كتاب «تاريخ الادب الإيرانيّ المعاصر: لمحات ومختارات» على قائمة الكتب التي أراها في معرض الكتاب ولا أشتريها)؟ والفرق بين كونه فارسيًا أو إيرانيًا (أهو الفرق بين اللغة والعِرق، أم الفرق الزمنيّ بين مملكة وجمهوريّة؟). في الشعر (في الخيام والشيرازي وفرخزاد)؟ هل ستتمثل في عقلك سجادة مزخرفة (وهو ما احتلّ فصلًا كاملًا في تأملات الإسبانيّة باتريثيا ألمارثيجي في سيرة رحلتها «اكتشاف إيران») أو مشهد من فيلم جدليّ (كم فيلمًا إيرانيًّا عُرِضَ في سينما زاوية وزاد عدد الحضور عن عشرة أشخاص؟).

في الأغلب لن يحدث بدون جهد في التفكير للمغايرة، فلم يحدث هذا على الأقل معي. أسألُ نفسي: ما الذي تستنبطه عن إيران من خلال مطالعاتك السابقة لأدبها؟ 

أسألُ نفسي: أدب إيران؟

انفقتُ وقتًا غير قليل لمحاولة تذكر أي نص أدبي إيراني قرأته سابقًا. ولم أعثر في غياهب ذاكرة «جوود ريدز» سوى على مجموعة قصصية واحدة كرهتها لفرط غرابة الثقافة والترجمة وصغر سني حين قرأتها، بضعة كتب بدأتها ولم أكملها أبدًا. بيد أني حين بدأت البحث بجدية، انتعشت ذاكرتي بأسماء ونصوص وكتب كثيرة، برّأت ساحة الأدب الإيراني وحراك الترجمة في الوطن العربي.

caption

على كل، لا أرغب في تناول الأدب الإيراني بشكل أكاديمي فج، يقدمه مرسومًا على خارطة زمنية صارمة، بداية من أوائل نصوص الشاهنامه والتراجم المبكرة لكليلة ودمنة، من أصليها السنسكريتي والابن مقفعي، ولا مرورًا بتأثير الثقافة العربية في الشعر الغزلي الفارسي الأوسط والحديث، ولا انتهاءً بالأدب الروائي المعاصر المسيطر عليه بأسماء لامعة من قبيل بومة صادق هدايت العمياء (مؤسس القصة القصيرة الإيرانيّة الحديثة)، أو «زيارات» جلال آل أحمد (الماركسي الذي أغتُيل مِن جهاز المخابرات الخاص بالشاه) أو «الدكتور نون يحب زوجته أكثر من مصدق» لشهرام رحيميان (رئيس الوزراء مصدق الذي خلعه الشاه الأخير بإيعاز من الحكومتين البريطانيّة والأمريكيّة عقب قيادته لحملة وزاريّة لتأميم النفط الإيرانيّ) وغيرهم.

بل أود الحديث عن رواية واحدة جديدة نسبيًا، رأيتُ فيها -أو أسقطت أنا، بغفلة- تقاربًا مدهشًا بين مجتمعين يعانيان من المأساة البشرية، تحت الظلال الوارفة للنخلة الديكتاتورية، نفسها. (أترك لعقلية القارئ الفطن ملاحظة هذا التشابه بنفسه).

نشر أمير أحمدي آريان روايته «ثم ابتلعه الحوت» باللغة الإنجليزية عام 2020 عن دار هاربر-فيا، وهي القسم المهتم بنشر الأدب العالمي من دار هاربر-كولينز المشهورة. وفيها يتتبع لحظة فارقة في تاريخ بطل القصة يونس ترابي، لا في تاريخ إيران ذاتها، لأن الحادث والحادثة قد يتشابهان أو يتكرران كثيرًا عبر تاريخ الدول القمعية بأوجهها المختلفة، لكن تأثيرها الشخصي على المقموع قد يختلف بين شخص وآخر، وفقًا لعوامل بيئة ونفسية، لا طاقة لنا بتحليلها هنا.

caption

يونس، الذي سيبتلعه حوت السجن مجرد سائق حافلات بسيط، نشأ في أسرة مفككة قضت عليها الأمراض والحوادث المرورية، فشب وحيدًا مستكفيًا، لا يجد راحة من طنين دماغه المستوحش، سوى القيادة بشكل لا نهائي عبر شوارع العاصمة طهران، بحافلته الحكومية المتهالكة، ومناكفاته الدائمة مع الركاب والناس على الطرقات.

في عام 2004، أي بداية زمن الرواية، نظمت نقابة سائقي الحافلات اضرابًا عامًا كبيرًا من أجل تحسين مستوى المعيشة والمرتبات، شارك فيه يونس بخلفيته المتمردة التي تتضح لاحقًا مع كشف الحقائق في مسيرة الرواية. ينفض الإضراب بهجوم للحرس الثوري بقذائف مطاطية ودمعية ونيرانية، وينتهي نضال يونس قبل أن يبدأ بعودته إلى قيادة حافلته، وهو ما يقابل بتكالب غير مسبق للناس الذين عثروا أخيرًا على حافلة يعمل سائقها، وبكراهية مستعرة تجاه السبب الحقيقي الذي أدى للإضراب وتعطيل مصالحهم: السائقين الجشعين، غير الوطنيين، أولاد الكلب، أنفسهم.

«أيها الداعر، يا حقير، أخيرًا عدت للعمل.

 هكذا صاح رجلٌ متوسط العمر، وهو ما أدى إلى كسر الحاجز. انهالت عليَّ الشتائم التي نالت أمي والعمدة، والرئيس. بدأ الناس في لعني، ولعن بعضهم بعضًا، وكل مَن يدير العالم وتسبب في أن يولدوا في إيران. أغلقت عيني وتجاهلت الإهانات التي وجَّهوها إليّ».

بشحن يونس داخليًا وخارجيًا، وبالضغط المتعارف عليه نتيجة الحرارة والأسفلت والزحام، وتحمل كراهية الزملاء المقهورين في الوطن، يفطر يونس: «لا يمكن الاعتماد على الناس. جميعهم أنانيون، ويفتقرون لأي ثقافة سياسية أو روحية. جميع اهتمامتهم تافهة، وأعظم إنجازاتهم في الحياة هي أنهم وُلدوا فيها وسيموتون في نهايتها. وخلال الحياة التي يعيشونها، لا تجد سوى الطمع والأكاذيب وخيانة الأصدقاء لكي تصبح في مقدمة الجمع الذي يتقدم ناحية الهاوية.

لم يسألني أحدهم عن سبب توقف عمل الحافلات. كم واحدًا فيهم فكَّر في حياة السائق؟ ولا واحد. وحتى بعدما تزاحموا ووقفوا في الشوارع لمدَّة يومين، رفضوا محاولة أن يطرحوا على أنفسهم ذلك السؤال. قرروا فقط أننا مجموعةٌ من الكسالى». ينفجر يونس في وجه راكب مراهق أمرد ضايقه، يوجه غضبه من ذاته ومن المجتمع تجاهه ويلكمه. ينتصر لغضبه الثوري ويشعر بانتصار جزئي على العالم.

 بيد أن المنحوس منحوس، ولو على رأسه فانوس بطولة القصة، يُقبض على يونس في اليوم التالي لأن الملكوم ابن وزير ثقيل.

بين ليلة حرة وأخرى، أودع يونس في سجن إيفين الشهير بمعتقليه السياسيين، بتهمة «تهديد الأمن الوطني». لاحقًا ستتطور تلك التهمة إلى التعاون مع المخابرات الأمريكية، وتلقي تمويل أجنبي لتخريب البنية التحتية للأمن القومي. وكي نصل من إضراب بسيط إلى اعتراف كامل بخط اليد وبتوقيع المتهم، أُدخل يونس في زنزانة التعذيب الفردي، وتبعات الاستجواب العنيف، والفقدان الممنهج للعقل.

 ترتكز الرواية على يوميات يونس في الحبس، والطريقة المتتالية لبلورة تهمته التي تحافظ على ماء وجه الحكومة، واسترجاع ذكرياته عن حياته الماضية وكيف آلت به الظروف لمعرفة الأشخاص المناسبين، الذين انتهى بهم الأمر لفتح طرق أمامه جعلت مساومته على الفضيحة والاتهام مقبولين، فاجتماعات القراءة الثقافية التي ناقشوا فيها لينين (قرأوا كتاب الدولة والثورة) وماركس وإنجلز (لم يقرأوا البيان الشيوعيّ ولا رأس المال) وعلي شريعتي (خمّنوا مَنْ أُغتيل من مخابرات الشاه أيضًا؟) وفرانز فانون (تحيًّة لمعذّبي الأرض)، بررت التوجهات التمردية لمجموعته، ونومه مع زوجة صديقه وضعته في موقف محرج يُجبر على التفاوض.

بروح السائق يدور داخل زنزانته في دوائر مفرغة، متمثلًا شوارع طهران وذكرياته فيها، يسترجع أيام صباه، ومواقف أبيه وأمه، وتاريخ إيران المعاصر. منذ صباه في ضحى الثورة الإسلامية حيث «دخلت الثورة حياتي عبر جهاز التليفزيون، لكنني حتى تلك اللحظة لم أرَ بعيني التغيُّر الذي نال المدينة»، وهو ما يذكرنا أكثر فأكثر بالتقارب الثوري بين أمتينا، يتذكر ترابي أن «كل فتى من جيراننا كان مدججًا بالأسلحة التي اغتنموها إثر المعركة التي حدثت في معسكرات عشرت آباد. لم أعلم كذلك أنهم لعبوا دور رجال المرور بعد الفوضى العارمة التي تلت الثورة. لم أرَ بَعْدُ حواجز التفتيش التي انتشرت في كل شارع، كذلك لم أتابع أخبار عمليات القبض والمتابعة لرجال الشاه الهاربين. لم أكن أعرف كيف أن مجموعة الرجال الذين أصبحوا ملتحين والنساء اللاتي أصبحن يرتدين الشادور الأسود قد تضاعف عددهم بين ليلةٍ وضحاها!

تزخر الحكاية بالكثير من الكوميديا السوداء، والسخرية المرة من مآسي المجتمع الإيراني في ظليه، الساعي للحرية والعلمنة، والمحافظ القومي الذي يبرر قمعه بأسباب عقلانية مقبولة. يونس الذي يحاول أن يجد لنفسه موضعًا حقانيًا في بلده، ومعذبه الحاج سعيد الذي ينظم له براهين الحفاظ على الوطن من الغرب المحتل، ويحلّي له حبل مشنقته.

تشبه «ثم ابتلعه الحوت» كتاب إيراني آخر. سيرة ذاتية صدرت مؤخرًا عن دار المحروسة يدعى «رسائل إلى معذبي»، وفيه يسترجع هوشنج اسدي، بما يقارب الطريقة نفسها التي يعيش ويخاطب بها يونس ترابي سجّانه، يوميات سجنه في أواخر عهد الشاه رضا بهلوي، في زمرة القبض على الاشتراكيين والاسلاميين، ويخاطب الضابط المسؤول عن استجوابه بلهجة حنق تسعى إلى الغفران أكثر من الانتقام، بعد سنوات طويلة من إطلاق سراحه.

هذا ما لا يفعله يونس.

إذ ينزلق المسكين نحو فخ الحاج سعيد، يُصاب بالجنون من محبسه المنعزل، يدور حول طهران مئة مرة في اليوم، عبر مخيلة السائق الذي يدور في زنزانته المُكبِّلة، يرى كل ركن فيها ويتمثل حقيقة المدينة والبلد والحكومة، يطفو فوق مملكة خيالية اسمها الحرية، ويتوق للخلاص بأي طريقة فيتشبث بوعد معذبه بالتهاون في الحكم حتى يصل لسجن ستة أشهر إن اعترف بأشياء لم يرتكبها ووقع عليها. «لذلك، بعد عشر دقائق ستدخل وتُعرض أمام القاضي. إنه يعلم أنك بريءٌ وسيكون متساهلًا معك إذا تركته يؤدي عمله، من المحتمل أن يحكم عليك بسنة حبس، ومع سلوكك الحسن سوف تُخفض المدة لتصبح ستة شهور، وهي مدَّةٌ أقصر مما كان سيُحكم عليك بها بسبب ضربك لذلك الولد. سوف تخرج بعد ستة أشهر، وهناك في السجن، سوف تعثر على أصدقاء، وستتناول طعامًا مجانيًا، وستتفادى متاعب هذه المدينة بكل مشاكلها، ثم تعود إلى حياتك المعتادة. هل تفهمني؟».

لذا يكتب يونس قائلًا: «الآن، اقتنعت بكل الدلائل التي توصلت إليها أثناء فترة اعتقالي في سجن إيفين»، عرفت أن هؤلاء الإصلاحيين وسادتهم الغربيين أطلقوا مشروعًا يهدف إلى علمنة إيران. 

 يتقدم للمحكمة، يخونه المحامي المُعيّن من قِبل الدولة، ويُحكم عليه، لأنه «محظوظ لأنك وقعت تحت يد قاض طيب»، بالسجن أربع سنوات. يضيع فيها منهاج الرجل المستقيم، الذي راحت حياته الشخصية كبش فداء لرغبات الحكومة في إرضاء نظرية المؤامرة التي يعتنقها مؤيدوها.

لم يكن ليونس أي حبيب يصبره على ظلم السجن والمشقة، لم يكتب «رسائل الحب والحزن والثورة»، وما وجد مهجرًا يبدأ فيه حياة جديدة يحاول فيها التصالح مع ماضيه الوطنيّ المُغترَب، كما فعلت مريم زاري في فيلمها الوثائقيّ «وُلد في سجن إيفين» فبحثتْ عن حقيقة ذاتها وتصالحتْ مع تجربة سجن والديها، بل صادف طريق الهيروين، وخرج من سجن «رجائي شهر» مدمنًا ويائسًا، مرفودًا من العمل الحكومي مدى الحياة، فاقدًا إحساسه ومعرفته بالطرق وطهران، لدرجة «اضطررت أن أسال خمسة أشخاص كي أصل حتى كوبري جوهر داشت، هناك عثرت على سيارة أجرة واقفة في انتظار استكمال حمولتها لتوصيلهم إلى قلب طهران. ركبت السيارة. لم يكن معي سوى زي العمل و2000 تومان، ومفتاح شقتي. حملتهم معي إلى سجن إيفين، وانتقلوا معي إلى سجن رجائي شهر. عندما دخلت السجن الثاني، صادر الحراس ممتلكاتي، ثم قادوني إلى زنزانة بها سريرين واثنين من زملاء السجن. ثم قام إلهٌ نهم بقضم أربعة أعوام من حياتي، ترك لي بعدها جسدًا عجوزًا منهكًا، وضغط دمٍ مرتفع، وكليتين واهنتين، وصداعًا نصفيًا مزمنًا ونَفَسًا كريهًا». 

خرج من السجن خاويًا وميتًا، مثل النهايات الحزينة لقصص أدب السجون الواقعية، أو مثل ما آلت إليه الأوضاع الوطنية في القاهرة الشبيهة بطهران إبّان ربيعها الخجلان، أطلق سراحه كي يعاني من حياة مفرغة من المعنى والقبول المجتمعي، كارهًا معذبه وحكومته وبلده كلها، يسعى للبحث عن فرصة لقيادة سيارة نقل كبيرة خاصة، تمنحه رغبته الجديدة «أن أقضي بقية حياتى على الطرق، بعيدًا عن طهران». 

لكن الخروج من طهران ليس مثل دخول عالم أدبها، فخلال قراءة «ثم ابتلعه الحوت»، ابتلعني حوت هذه الثقافة، سرحتُ وقلّبت كتبًا أخرى تؤكد أن تنوّع ثقافة هذا البلد يتعاظم بالقدر الذي يتطلب أكثر من جولة وقراءة أعمال مغايرة لا تسيطر عليها مشاهد السجون، للخروج من التنميط وضيق الأفق، فالواقع أوسع من ذلك.

عن الكاتب

مينا مبارك

كاتب مصري، مولود عام 1999 في قنا البلد. أنهى دراسة الطب في جامعة القاهرة وينتظر الأقدار لتقرر له تخصصًا يمنحه وقتًا كافيًا بعيدًا عن ردهات المشافي. يعمل مرمطونًا بدوام شبه…

تقارير ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن