فيديو| غلة الغيط وعيش البيت
كتابة: مصطفى مصطفى محمد
1 دقيقة قراءة
هدد الغزو الروسي لأوكرانيا مخزون مصر الاستراتيجي من القمح لهذا العام، فخططت الدولة في أول الأمر لملء صوامعها من الإنتاج المحلي (ولاحقًا اضطرت أيضًا لاستيراد القمح من السوق العالمي.) فرضت الحكومة على المزارعين توريد 12 أردبًا قمح عن كل فدان مزروع (متوسط إنتاج الفدان 15 أردبًا)، وبسعر أقل من الأسعار العالمية المرتفعة بسبب أزمة الحرب الروسية الأوكرانية. مثّل قرار الحكومة ضغطًا على الفلاحين وأسرهم، إلى جانب أسر أخرى بالريف حتى تلك التي لا تمتلك أراض زراعية، لأنها تعتمد على تخزين جزء من القمح، أو كما يسمونه «الغلة»، كل موسم للخبيز بدقيقه في بيوتهم طوال العام، كعنصر مساعد في الأمن الغذائي لأسرهم. تحدث «مدى مصر» مع مزارعين بأرضيهما وربة منزل في بيتها للتعرف أكثر عن الأهمية التي يمثلها لهم خزين غلة أرضهم والخبيز به.
تقارير ذات صلة
#الأمن الغذائي
«الكشري».. الثمن الخفي للسيادة الغذائية المسلوبة
وجبة تعكس علاقة مصر بأرضها وسكانها وواقع الاستعمار الاقتصادي الذي أعاد تشكيل مائدتنا
عمر هلال
19 دقيقة قراءة
#غذاء
هل وقعت الحكومة مجددًا في «نَصَباية» القمح المستورد؟
كان يفترض أن ينعكس تخزين الفلاحين للقمح سلبًا على معدلات التوريد في الموسم الجاري
ندى عرفات
9 دقيقة قراءة
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن