تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».
صورة النصر

صورة النصر

كتابة: مَحمد هُوجْلا-كَلْفَتْ 11 دقيقة قراءة

 أعادت حرب غزة تشكيل الفضاء البصري للنضال الفلسطيني، بضخها أيقونات وصورًا جديدة، لها أثرها على المخيلة الجمعية. من الباراشوت إلى لقطة درون السنوار والنهر الجاري بينهما، تفتح الصور نقاشًا عن الخيال المقاوِم، عن إلهامه المحفز أو تخديره الموضعي أو تحوله لأيقونات مجانية. ما هو خيال الصور الموّلدة من رحم «7 أكتوبر»، في زمن عملته الصور الدوارة على الشبكة العنكبوتية؟

هنا يحاول الكاتب فهم أثر مشهد السنوار الأخير عليه وعلى كثيرين، متتبعًا تاريخ فكرة «صورة النصر» والبحث عنها.

في أكتوبر 2023، عُلقت في يافا لافتة تقول بالعبرية: «صورة النصر غزة خالية من السكان». رأى سامي أبو شحادة اللافتة وروى ذلك لبلال فضل. بعد مصرع السنوار، راج تسجيل قديم له[1] يروي فيه خبرًا من وقائع استشهاده، يقول فيه إن إسرائيل ستغتاله وتنشر الصورة بمصاحبة تعليق يقول: «صورة النصر…».

في كل ما قرأه وسمعه السنوار بالعبرية في سنوات محبسه الطويلة جدًا ثم في غزة يبدو أن عبارة «صورة النصر»[2] باتت مألوفة عنده، وبات يعرف ما تعنيه للإسرائيليين. أن الإسرائيليين بمعنى من المعاني ومنذ زمنٍ ما هم في بعثة تصوير، وصار المشروع الصهيوني بحثًا متجددًا عن صورةٍ ما يجب العمل على موضوعها جيدًا قبل التقاطها.

أقاوم إلحاح التشبيهات المزعجة -بذائقة القتلة التسلسليين جامعي المقتنيات من مسارح جرائمهم، بعالم الفن، …- وأفكر متى بدأ هذا التقليد فلا تصل ذاكرتي إلى ما هو أبعد من إحدى صور مراسليهم الحربيين، لخمسة مظليين عند الحائط الغربي -صورة فتحٍ رومانسية. لم يكن من الممكن لإسرائيلي عشية 5 يونيو 1967 أن يصوغ عبارة من عبارات «صورة النصر» تتخيل تلك التي سيحصلوا عليها في الستة أيام التالية. كان النصر أكبر كثيرًا من أحلامهم ومن كوابيسنا ولا تستوعبه الصور. على الأخص تلك الصور ذات الطابع الفني الاحترافي، التي اعتُبرت صور النصر بأثر رجعي. من عملوا جيدًا على موضوعات وجماليات تلك الصور هم المصورون أنفسهم ولكن أثناء التصوير، أما من حضَّروا دون علمهم بقية عناصر الصور قبل التصوير -ومنها جنودنا المسوقين في ملابسهم الداخلية- فقادة سياسيون وعسكريون من أعلى الرتب في القاهرة ودمشق وعمَّان.

خمسة مظليين عند الحائط الغربي، تصوير ديفيد روبينجر

صور النصر المبكرة تلك -وهذا ما رواه[3] أحد صغار الضباط المصريين من واقع شهادته العينية لمنظر زملائه الأسرى- ستستمد بعض صدمتها وقدرتها التدميرية من استحضارها المدوِّخ لمشاهد سَوق الأسرى على الجداريات الفرعونية، صورة نصر الفرعون. صور باذخة، باهظة التكلفة، محصورة في أماكن ذات طابع ديني أخروي، سرعان ما تقادمت شروط إنتاجها، وستمر آلاف السنين قبل أن تعيش حياتها الثانية وخلودها. في قرون أقرب، أدت الوظيفةَ التي سترثها صورةُ النصر الحديثة تقاليدُ أكثر عينية ومادية مثل تسليم رؤوس الأعداء أو آذانهم المحفوظة في الملح. كانت تلك التقاليد تعيش أيامها الأخيرة في القرن نفسه الذي سيشهد ميلاد التصوير الحديث، تمامًا كما عاشت فيه أيامَها الأخيرة علنيةُ العقاب والتأديب عندما عُذِّب المدانون وقتلوا ألف مرة كالمسيح على رؤوس الأشهاد، صورةً حية لانتصار الحاكم. أحد الأسباب التي عجلت بالتخلي عن هذه المشهدية هو أن الإمعان في الوحشية أدى أحيانًا إلى تعاطف جمهور المتفرجين مع هذا المعذَّب حتى الموت.

تفصيل من معبد أبو سمبل، حيث أحد المواقع القليلة الباقية من منطقة النوبة التاريخية، يصور أسرى الفرعون النوبيين.

في 1967 أيضًا عُلقت صورة موشيه ديان في غرف نوم مراهقين وشباب أمريكان، ووُزعت على وكالات الأنباء صورة جيڤارا مجندلًا وسط مقتنصيه، تشبه لوحة «درس التشريح». دليل الموت صورة النصر. سرعان ما أزيلت صورة البطل الإسرائيلي من الجدران، ربما كما تُزال صور النجوم لتفسح المجال لنجوم جدد، وربما بعد أن فتر حماس الشباب وأدركوا مدى تفاهة النصر في حرب من طرف واحد -تفاهة لا تقلل في جانبنا من شأن الكارثة المروعة. أما أيقونة البطل الصريع فقد غزت ما هو أكثر بكثير من جدران الغرف حتى صار من يعرفون صاحبها حقًا ويعتبرونه واحدًا منهم قلةً تود لو تنتزع صوره التي غيَّبته.

على اليمين جيفار وسط مقتنصيه وعلى اليسار لوحة درس التشريح لرامبرانت

وثائق الاستسلام صور نصر. وفضلًا عن الوثيقة نفسها كصورة، وبغض النظر عن عنوان الوثيقة التي قد لا تذكر الاستسلام صراحة كما في حالة اليابان فتتخذ شكل معاهدة تجارة[4] أو سلام، توفر صورة الحدث -فعل التوقيع- الإعلانَ المرئي المطلوب. صور النصر ليست وثائق استسلام.

صور النصر مؤقتة وزائلة وذات طبيعة قابلة للتحول.

شيجمستو يوقع على وثيقة الاستسلام، ما يعني نهاية الحرب العالمية الثانية.

نعلم ذلك لأن صور انتصارنا نحن أيضًا سرعان ما آلمتنا. سرعان ما أدركنا أنها لم تكن المشهد الختامي. صور الثوار المبتهجين في الشوارع، وحيث لم يكن يُسمح لهم سابقًا بالتواجد. صور الجحافل المتوحدة المقَشْعِرة للأبدان. انظروا إلى البارجة تحترق. صور العبور التي سنعرف لاحقًا -بمعنى مزدوج، مركب، خبيث- أنها لحرب تليفزيونية، أريدَ فيها لمقاتلين حقيقيين في بداية حرب تحرير طويلة ألا يكونوا أكثر من ممثلين وللحرب ألا تكون أكثر من مسرحية من فصل واحد. صور أكتوبر الفلسطيني في غلاف غزة ثم في غزة عودةً بالأسرى.

من ثورة أكتوبر 1964 في السودان

هناك صورة نصر تخصني في فيلم يغضب كثيرين من محبي كريس ماركر، الذي قيل إنه سحب «وصف كفاح» (1960) من السوق أو أوقف عرضه بعد يونيو عندما تبين له أن إسرائيل تستخدمه كدعاية لها. لن يلغي هذا وقع تلك الصورة عليَّ، عندما قررت أن أشاهد الفيلم/إسرائيل بعيني كائن فضائي فسمح لي ذلك بألا أغضب، وأن أحدق في المأساة وأتركها تتغلغل فيَّ حتى أستوعبها. المشهد صاخب وبهيج يواجه فيه الكاميرا يهود شرقيون يحتفلون بعيد ديني وموكبهم يسير في طريق جبلي. إسرائيل طفلة، وهؤلاء البسطاء السعداء منتشون بالحرية في أرض أحلامهم، بعد أن نجوا من الاضطهاد والمذابح المدبرة والإبادة في «الشتات» و«المنفى». كانت هذه صورة لنصرهم، أمكنني للحظة واحدة بالغة الصعوبة أن أتماهى معهم فيها، أجد نفسي فيهم، أفرح لهم، فقط لكي أنفصل في اللحظة التالية عائدًا إلى نفسي وتَبعِد بي المسافة وتوغل في البعد وأنا أرى هول هزيمتهم التي لا يعونها: أريدَ لهؤلاء الناجين أن يكونوا هم المضطهِدين، مدبري المذابح والإبادات، طالبي البشاعة والفظاعة. في صورة نصر المظلومين هذه جوهر المأساة الكبرى المسماة إسرائيل.

هل يمكن أن تكون غزة الخالية من السكان غير مسكونة عن آخرها بالأشباح؟ أشباح كتلك التي تؤرق السكان الجدد الذين خلا لهم الجو وتبعث الرعب والجنون رويدًا في «البريق»، فيلم كوبرك المسكون بأرواح السكان الأصليين المبادين. في فيلم سونتاج «الأراضي الموعودة» (1974) جندي إسرائيلي مكروب بِرَطْمَة الحرب، فقد عقله وسلامه. وفيه أيضًا صورة نصر إسرائيلي بشعة هي معرض مفتوح في خلاء الجولان لجثث جنود متفحمة في أوضاع مروعة كتماثيل تصرخ للأبد بعذاب ليس من هذا العالم، متروكة هناك فوق دباباتها. هل يمكننا أن نرى الجندي إلا وكأنه أصبح فجأة جنديًا سوريًا نجا بجسده مما حل بزملائه في العام السابق؟ أو مصريًا في الأيام الستة بصحراء سيناء حيث توصف مشاهد مماثلة في رواية دراز؟ كاميرا سونتاج لا تترك النصر والوعد على حالهما.

تفاهة النصر وسرعة تحولات صورته هي بعض المعنى الكامن في قوة المشهد الأخير من «أسد الصحراء»، إذْ يبتعد الكولونيل الإيطالي مع ارتفاع الزغاريد بعد ارتفاع عمر المختار على المشنقة، يبتعد ويتضاءل ويضيع وينسحق ومعه انتصاره. تنهزم آلة القتل العسكرية-الاستعمارية فيه أمام شعور إنساني واهٍ خائن يطل، يربكه ويضعفه ويبوِّخ عليه الانتصار.

فهل تستطيع المسيَّرة سبيلًا إلى شيء من هذا وهي تبتعد وتشرف على قتل من دلت مسيِّريها عليه؟ متى بالضبط ارتبك من نشروا اللقطات ورصدوا ما تسرب منها من معانٍ أفلتت وأفسدت الصورة والنصر؟ أندموا حقًا وحاسبوا بعضهم بعضا متحسرين على ضياع فرصة التقاط صورة أفضل للسنوار مختبئًا مثلًا أو مستسلمًا أو مجرد جثة؟ هذه المرة، ربما بفضل عمى آلة فائقة التكنولوجيا -تراقب وتقتل وتشيح بعيدًا في اللحظة المناسبة لتفادي الإصابة بجسم طولي ألقي نحوها- دخلت اللحظات الأخيرة في حياة السنوار ذاكرتنا وضميرنا بقوة خارقة وسحر فائق استعصى على التكنولوجيا (والأيديولوجيا) وحُفرت إلى الأبد على شبكياتنا. أين يا ترى يكمن دهاء هذه الصورة المتحركة بثوانيها القليلة، ومن أين وأين تستمد وقعها الهائل متعدد الأبعاد والاتجاهات؟ أمن بساطتها المباشرة الموشكة على بلوغ حد الفجاجة وفقرها المفجع المتناقض مع فحش ثراء وتقدم آلة التصوير القاتلة؟ لا شك أن هذا خيط لنفقه معانيها ونستوعب دروسها، كيلا تضيع مغلفة بسحر أيقوني مبهم.

بعصا أو بشيء كالعصا لعله استخلصه من حقول الأنقاض مترامية الأطراف هذه التي كانت غزة، كأنه يزنها بيسراه، اليد السليمة الباقية التي أسلمت لها اليمنى الخارجة من الخدمة هذه الراية، ثم يتبين أنه يضبط اتجاهها بتركيز شديد وهدوء غريب -تنصهر فيه تمامًا رباطة الجأش والمشاغبة الطفولية والسخرية العميقة والتحدي المطلق- يواجه هذا الشكلُ البشري الغارق هو وعصاه في التراب -إلى حد احتياج ناشري الصورة إلى تحديد خطوطهما الخارجية ببرامج خاصة- آلةً كلية القدرة والوجود والمعرفة، لا نعرف إن كان قد أدرك أنها تصوب كاميرا أم سلاحًا آخر أم كليهما، لكنه أخذ وقته -وهو يتدخل في إخراج المشهد وسرقة السلاح بوعي ودون وعي- ليلقي عصاه عليها بأكبر دقة وقوة ممكنة وبلا أمل واضح في إصابتها بالفعل ناهيك بإيقافها. تتحول فجأة معاني الحديث الذي يوصي المسلمين بالتصرف السليم يوم القيامة: إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم عصا فليرمها في اتجاه العدو. لو كان أعزل تمامًا لبصق عليه. لو كان ريقه جافًا لابتسم ابتسامة هازئة، فإن لم يستطع لسدد نظرة احتقار. ليس الأمل بمعناه المباشر المعروف هو المسألة هنا. الأمل في بقايا ذلك البيت المدمر هو الرفض إلى النهاية باستماتة هادئة، غير عابئة، مستهينة، واثقة، ثقة ذات مصادر شبه سرية تثير الغيظ أو الذهول، الحجر أمام الدبابة الذي صار إلى هذا السلاح البدائي المرتجل أمام أذكى وأحدث الأسلحة الروبوتية التي تدركنا أينما كنا كالموت المحتم. وبهذا المعنى فإن السنوار يمثل ما هو أكثر من فلسطيني أو مستعمَر مقاوِم حتى الرمق الأخير: إنه نحن في الأزمنة الموغلة في الخراب الرأسمالي عالي الوتيرة والمستوى، الممعن في تركيز مبهر للقوة والثروة والمراقبة الشاملة في مواجهة بقيتنا، نحن المتخلفين الفائضين عن الحاجة، الموسِّخين لأناقة الأسلحة فائقة التطور وأنظار المرفَّهين فائقي النظافة والرقي، المجردين من السلاح والملكية والأوطان والأمان، العاجزين عن البقاء دون إزعاج.

ثأر السنوار بمشهد استشهاده الناقص هذا لميتات بلا جلال وبالجملة عندما حصد القتلة المخترِقون قادة آخرين لم يكونوا في الميدان، أنقذ نفسه من الموت دون قتال، كما ألمح في ذلك التسجيل، متخوفًا من مصير خالد بن الوليد المحتضر في فراشه ليموت «ميتة البعير»، وفرانتس فانون الذي فاتته معركة الجزائر الأخيرة وهو يموت مريضًا بعيدًا في مستشفى أمريكي مكتفيًا بتأليف آخر أعماله عمن أسماهم معذبي الأرض، بعنفهم وجنونهم وسعيهم إلى التعافي والخلاص. انتهى السنوار مقاتلًا عاديًا إلى حد أن عدوه قاتله بالصدفة. وضع صورته إلى جانب صور الفلسطينيين العاديين الذين يقتلون حرقًا وقصفًا ورشقًا وتجويعًا وتسقط عليهم المساعدات أحيانًا فتقتلهم أيضًا، وضع صموده القتالي إلى جانب أشكال صمودهم اليومية. سبقهم إلى فلسطين أو فردوس آخر أو راحة أبدية هاربًا من حسابهم إلى الأمام إلى يوم حسابٍ آمن به في دنيا لم تسمح له بأن يؤمن بالديمقراطية.

ربما كان السنوار في حياته أيضا بلطجيًا سياسيًا، ربما قتل فلسطينيين آخرين حَكم عليهم بأنهم عملاء أو منافسين، ربما بارك من محبسه الحرب الأهلية الفلسطينية القصيرة في 2007، ربما يكون السابع من أكتوبر في عرف فلسطينيين كثيرين إلقاءً بهم إلى التهلكة بقرار فردي. في مشهده الأخير ومعركته الأخيرة الجليلة متناهية الصغر قاوم السنوار إسرائيل، وقاوم المعاني التي أرادتها صورة النصر، وقاوم استعدادنا لاغتيال إنسانيته والتنصل من تعقيدات وضعنا المستحيل: وُلد للاجئين في غزة قبل خمس سنوات من احتلال إسرائيل لها، فنشأ في ظله ودرس العلوم واختار الإسلام طريقًا للنضال ثم قامت الانتفاضة. بعد عام من تنفيذ اجتهاده الأخطر والأكبر والأكثر تعقيدًا ومشهدية كان إلقاء العصا اجتهاده الأخير المتواضع في مقاومة الوحش. قال لنا من ضمن ما قال، معيدًا بسخرية صياغة المفكر مهدي عامل البسيطة: لست مهزومًا ما دمت تجعل عدوك بحاجة إلى التقاط صورتك الأخيرة وأنت تقاوم.

هل يحتاج من ينتصر إلى صورة لانتصاره؟ كم من الصور يحتاج؟

عندما ننتصر سيكون عيدًا وسيرقص فيه أمواتنا. سيرقص السنوار بالعصا. وصورة النصر؟ إن لزم، وإن أردنا أن نحارب حقًا، ستكون هناك صور لمحاكمات في تلك الأرض بين النهر والبحر، يدور فيها الحديث بالعربية والعبرية. ستكون هناك صور أخرى، وستكون في كل الصور أنقاض: أنقاض القومية، وأنقاض الاستعمار والرأسمالية والأبوية، وأنقاض الوحشية، وأنقاض التاريخ -تاريخ سلطة العنف والقهر وعبادة صورها.

هوامش

[1] مأخوذ من لقاء إعلامي  (الدقيقة 84) في مايو 2021.

[2]  في الفيلم الإسرائيلي «صورة النصر» (2021) عن حرب 1948، والذي وصف بأنه فيلم متوازن يتعاطف مع الجميع، من يبحث عن «صورة النصر» للمفارقة مصور مصري يرافق مقاتلين مصريين متطوعين لحماية الفلسطينيين، وهو يطمح إلى أن تكون الحرب وقدرته على أخذ صور دعائية جيدة فرصة لتحقيق طموحه في أن يكون مخرجًا سينمائيًا.

[3] «قصة حب من يونيو 67»، عصام دراز، الكتاب الذهبي، روز اليوسف، 1977. ص 147. قد يمثل الضابط علاء في الرواية، وهو الراوي، صوت المؤلف، وكان يحمل رتبة مقدم أثناء الأحداث، اعتمادًا على تفسيرنا لتصدير الرواية (ص 6): «إنها ليست سيرتي الذاتية، ولكنها القصة الحقيقية.. ولقد استفدت من تجربتي الشخصية.. ».

[4] في 1994، العام نفسه الذي رُفع فيه الحظر التجاري الأمريكي عن ڤييتنام، عادت كوكاكولا إلى البلاد بلافتة تقول: «لطيف أن نراكم مرة أخرى!» صورة نصر؟ 

عن الكاتب

تقارير ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن