32 قتيلًا بينهم 10 من عائلة «هنية» في غارات إسرائيلية | تل أبيب تؤكد ثبات موقفها من المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب
في تغطية اليوم 263 من العدوان على غزة:
قتل عشرة أشخاص من عائلة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، بينهم شقيقته في قصف إسرائيلي استهدف منزلهم في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.
رئيس هيئة الأمن القومي الإسرائيلي، تساحي هنغبي، قال إن هدف القضاء على حماس غير ممكن لأنها فكرة، مضيفًا: «نحن بحاجة إلى فكرة بديلة، وليس مجرد تدمير قدراتها العسكرية».
في تراجع عن موقفه السابق، قال نتنياهو، في خطاب ألقاه في الكنيست إن حكومته «ملتزمة بالاقتراح الأمريكي الذي حدده الرئيس بايدن».
«القسام» تنشر فيديو لاستخدام صاروخ موجه جديد تطلق عليه «السهم الأحمر».
المحكمة العليا الإسرائيلية تبطل قرار لحكومة نتنياهو يمنع الجيش من تجنيد 63 ألف من طلاب المدارس الدينية اليهودية، ليصبح تجنيدهم إلزاميًا.
بينما يستمر الحشد الإسرائيلي على حدود لبنان، حزب الله يستهدف موقعًا عسكريًا على الحدود بقذائف المدفعية.
ما لا يقل عن 18 أسيرًا قتلوا داخل السجون، جراء ظروف الاحتجاز والتنكيل بحقهم، بخلاف الإهمال الطبي.
32 قتيلًا بينهم 10 من عائلة «هنية» في غارات إسرائيلية
قتل عشرة أشخاص من عائلة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، بينهم شقيقته في قصف إسرائيلي استهدف منزلهم في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، صباح اليوم، بعد شهرين ونصف من مقتل ثلاثة من أبناء هنية وعدد من أحفاده في غارة استهدفت سيارة مدنية بالمخيم نفسه، وزعم جيش الاحتلال وقتها أنه اغتال أبناء هنية لأنهم «كانوا في طريقهم لتنفيذ هجوم».
وفي غرب مدينة غزة أيضًا، قتل خمسة مواطنين بينهم طفلان، صباح اليوم، وأصيب آخرون في قصف جوي، كما قتل عشرة مواطنين في خان يونس نتيجة قصف الاحتلال، بينما ألقت مسيرات الاحتلال الإسرائيلي قنابل حارقة في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، وفي تل السلطان غرب رفح.
وأفادت مصادر لوكالة اﻷنباء الفلسطينية «وفا» أن القصف الإسرائيلي استهدف مدرستي إيواء تابعتين لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» في مخيم الشاطئ وحي الدرج بمدينة غزة.
وأسفر القصف الإسرائيلي اليوم، عن مقتل 32 مواطنًا وإصابة 139، حسبما أفادت «وفا»، لترتفع بذلك حصيلة القتلى في قطاع غزة إلى 37 ألفًا و658 أغلبيتهم من الأطفال والنساء، فيما ارتفعت حصيلة الإصابات إلى 86 ألفًا و237 مواطنًا، منذ بدء العدوان الإسرائيلي في السابع من أكتوبر الماضي.
المقاومة تشتبك في عدة مواقع برفح.. ورئيس «الأمن القومي» الإسرائيلي: القضاء على «حماس» غير ممكن
قال المتحدث باسم قوات الشهيد عمر القاسم، الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية، عبر تيليجرام، اليوم، إن قواته دمرت جرافة إسرائيلية بصاروخ مضاد للدروع، وسط مدينة رفح، كما استهدفت حشدين عسكريين أثناء توغلهما في المدينة، بقذائف الهاون من العيار الثقيل.
وفي رفح أيضًا، قالت كتائب أبو علي مصطفى، الجناح العسكري للجبهة الشعبية، إن قواتها استهدفت دبابة بقذائف الآر بي جي جنوب شرق المدينة، كما قصفت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد، بالاشتراك مع كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، قوات متوغلة جنوب المدينة بقذائف الهاون.
وواصلت سرايا القدس وكتائب الأقصى، الجناح العسكري المحسوب على حركة فتح، قصف غرف القيادة وتمركزات للجنود ومحاور الإمداد في محور نتساريم، بصواريخ 107 وقذائف الهاون.
ونشرت «القسام»، أمس، فيديو يظهر استخدام صاروخ موجه جديد تطلق عليه «السهم الأحمر» في عملية استهداف آلية هندسية، في تل زعرب بمدينة رفح، قبل استهداف قوات النجدة بصواريخ رجوم. كما نشرت «القسام» فيديو آخر، أمس، يظهر استيلائها على مسيرة «كانت تلقى القنابل تجاه منازل المدنيين وسط قطاع غزة».
بالمقابل، قال رئيس هيئة الأمن القومي الإسرائيلي، تساحي هنغبي، اليوم، خلال ندوة في جامعة رايخمان بالقدس، إن هدف القضاء على حماس غير ممكن لأنها فكرة، مضيفًا: «نحن بحاجة إلى فكرة بديلة، وليس مجرد تدمير قدراتها العسكرية».
تل أبيب تؤكد لواشنطن ثبات موقفها من المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب
أكدت إسرائيل للولايات المتحدة، أمس، على عدم تغير موقفها الرسمي تجاه المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب، وذلك بعد التصريحات الأخيرة لرئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، حسب صحيفة «هآرتس».
وقال نتنياهو في مقابلة تليفزيونية أجراها مع القناة «14» العبرية، الأحد الماضي، إنه مستعد للتوقيع على اتفاق جزئي مع «حماس» لإعادة بعض الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة، لكنه في نفس الوقت سيظل ملتزمًا بمواصلة الحرب ضد الحركة بعد مرحلة وقف إطلاق النار الإنساني خلال الهدنة.
ونقلت تل أبيب رسالة إلى واشنطن، أمس، تؤكد ثبات الموقف الإسرائيلي، بعد أن أبدى مسؤولون كبار في إدارة بايدن إحباطهم من تصريحات نتنياهو، محذرين من أنها قد تسبب ضررًا حقيقيًا لمحاولات إطلاق سراح الرهائن.
وفي تراجع عن موقفه السابق، أوضح نتنياهو، أمس، في خطاب ألقاه في الكنيست أن حكومته «ملتزمة بالاقتراح الأمريكي الذي حدده الرئيس بايدن».
سبق وأبدت الإدارة الأمريكية غضبًا مما وصفته باعتراضات «حماس» على الاقتراح الأمريكي، رغم موافقة الجانب الإسرائيلي عليه، ما أدى إلى توقف المفاوضات. لتعلق الحركة على تصريحات نتنياهو أنها تثبت خطأ المزاعم اﻷمريكية.
«هآرتس» نقلت عن مسؤول أميركي قوله لنظيره الإسرائيلي، بعد تصريحات نتنياهو، إن «حماس هي مشكلتنا الأكبر، لكن رئيس وزرائكم يضر بالمفاوضات»، وأن أن إدارة بايدن بذلت جهدًا كبيرًا لممارسة ضغوط دولية على «حماس» لقبول الاتفاق، وذلك عبر قطر ومصر، معربًا عن قلقه من أن تؤدي تصريحات نتنياهو إلى تخفيف الضغط على «حماس» والسماح للحركة بالادعاء بأن الحكومة الإسرائيلية نفسها غير ملتزمة بالاتفاق.
بلينكن يطالب إسرائيل بعدم التصعيد مع حزب الله.. وجالانت يؤكد على أهمية الدعم اﻷمريكي
بينما تستمر المناوشات بين حزب الله وقوات الإسرائيلية عبر المنطقة الحدودية، طلب وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، من وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف جالانت، تجنب المزيد من التصعيد مع حزب الله، وذلك خلال لقاء جمعهما في واشنطن أمس.
وناقش جالانت وبلينكن «السبل الممكنة لتغيير الوضع الأمني في الجبهة الشمالية»، كما أكد الوزير الإسرائيلي على «أهمية وقوف الولايات المتحدة إلى جانب إسرائيل في هذه المهمة»، مشيرًا إلى «تأثير ذلك على الإجراءات التي يتخذها حزب الله وإيران»، بحسب «تايمز أوف إسرائيل».
المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر، قال إن بلينكن «شدّد على أهمية تجنّب مزيد من التصعيد للنزاع»، موضحًا لجالانت «أهمية الحل الدبلوماسي، لأنه يتيح عودة العائلات الإسرائيلية واللبنانية لمنازلها»، ومشددًا في الوقت نفسه على «التزام الولايات المتحدة الصارم بأمن إسرائيل».
وردًا على انتقادات نتنياهو، التي وجهها للإدارة الأمريكية بسبب عرقلة المساعدات العسكرية لإسرائيل، قال ميلر: «لقد أوقفنا مؤقتًا شحنة واحدة من الذخيرة الثقيلة».
ميدانيًا، وبينما يستمر الحشد الإسرائيلي على الحدود مع لبنان، استهدف مقاتلو حزب الله موقعًا عسكريًا على الحدود بقذائف المدفعية، حسبما ذكر عبر تيليجرام، اليوم، بعدما استهدف أمس، موقعين عسكريين آخرين، ومبنيين يستخدمهما جنود الاحتلال.
المحكمة العليا الإسرائيلية تلزم الحكومة بتجنيد المتدينين.. و«معاريف»: الجيش يحتاج زيادة قواته 3 أضعاف
أبطلت المحكمة العليا الإسرائيلية، اليوم، قرار حكومة نتنياهو الصادر في يونيو الماضي، والذي يمنع الجيش من تجنيد طلاب المدارس الدينية اليهودية، ليصبح تجنيدهم إلزاميًا، فيما حذرت المحكمة الحكومة من تأخر الامتثال لحكمها.
ومنع الحكم كذلك تمويل المدارس الدينية التي يوجد بها طلاب في سن الخدمة العسكرية، لأن «هذه الأموال كانت مقيدة بشروط إعفاءات الخدمة في جيش الدفاع الإسرائيلي، التي لم تعد موجودة الآن»، بحسب نص الحكم.
الحكم الذي صدر بإجماع القضاة، بما فيهم اثنين من القضاة المتدينين، بحسب «تايمز أوف إسرائيل»، يمكن أن تبطله الحكومة بإعادة تشريع الإعفاءات للطلاب المتدينين، «إلا أن القيام بذلك سيكون صعبًا من الناحية السياسية، لأن العديد من أعضاء حزب الليكود الحاكم في الكنيست لن يصوتوا لذلك بسبب الحرب».
وأشارت المحكمة في حكمها إلى أن حوالي 63 ألف طالب متدين مؤهلين للخدمة، ما «يخلق تمييزًا شديدًا بين أولئك المطلوب منهم الخدمة والمعفيين منها».
ونشرت صحيفة «معاريف»، اليوم، تقريرًا عسكريًا حول معاناة الكتيبة 8114 التابعة للواء الخامس مشاة مع طول مدة التجنيد، والتي استدعيت للقتال في قطاع غزة منذ بداية الحرب، ثم سحبت من القطاع منتصف فبراير الماضي، لكن بعد أيام قليلة عادت إلى القتال مرة أخرى، ولا تزال مشاركة بالحرب حتى الآن.
وقال عدد من الجنود والظباط للصحيفة إن «ثلث القوة لا تستطيع الاستمرار وتطلب إطلاق سراحها»، ويرى هؤلاء أن «وجودهم الذي لا ينتهي في الاحتياط يسحق علاقاتهم الاجتماعية ومسيراتهم المهنية»، بخلاف «تخريب قدراتهم الاقتصادية».
وأوضحت الصحيفة أنه «قبل التحرك العسكري نحو لبنان، من الواضح أن العبء على جنود الاحتياط سيزداد»، وسيحتاج الجيش أن «يزيد عدد قواته لثلاثة أضعاف».
«هيئة الأسرى»: اعتقال 650 طفلًا و320 امرأة في الضفة منذ بدء العدوان
بلغ عدد حالات الاعتقال في الضفة، منذ السابع من أكتوبر، تسعة آلاف و385 حالة، بينهم 320 إمرأة، وأكثر من 650 طفلًا، إضافة إلى اعتقال 84 صحفيًا، لا يزال 51 منهم معتقلين، حسب إحصائيات نشرتها هيئة شؤون الأسرى، اليوم.
وأشارت الإحصائيات إلى أن الاحتلال أصدر أوامر اعتقال إداري تسمح بالاعتقال لمدد مفتوحة لأكثر من سبعة آلاف و170 معتقلًا، يمثلون نحو 80% من حالات الاعتقال في الضفة، منذ الحرب، و«هي النسبة الأعلى تاريخيًا»، حسب «هيئة الأسرى».
وأوضحت الإحصائيات أن ما لا يقل عن 18 أسيرًا قتلوا داخل السجون، جراء ظروف الاحتجاز والتنكيل بحقهم، بخلاف الإهمال الطبي، احتجز الاحتلال جثامين 16 أسيرًا منهم، من أصل 27 جثمانًا يحتجزها منذ الثمانينيات.
ولفتت الإحصائيات إلى أن حملات الاعتقال رافقها عمليات إعدام ميداني، سواء بحق المطلوبين أو أفراد من عائلاتهم، كما نوهت إلى أن هذا الإحصاء لا يشمل «أعداد حالات الاعتقال من غزة».
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال اليوم عدة بلدات في الضفة الغربية، ما أسفر عن وقوع عدد من الإصابات في مخيم بلاطة بنابلس، بينهم طفلين.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن