63 ألف قتيل ونحو 10 آلاف مفقود.. ولا مكان للنزوح في جنوب غزة
استقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، 71 قتيلًا و339 مُصابًا، نتيجة العدوان الإسرائيلي، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، بينما استمر قصف الاحتلال في حيي الصبرة والصفطاوي، جنوبي مدينة غزة وشمالها، وسط أوامر إخلاء أذاعتها مسيرات إسرائيلية، حاصرت الأهالي بنيرانها، دون توافر أماكن فارغة لإيواء النازحين في جنوبي القطاع.
قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم، إن ما يروج له جيش الاحتلال حول وجود «مساحات شاسعة فارغة» في جنوب القطاع، ادعاء يتناقض مع الحقائق الميدانية، ويمثل محاولة تضليل للرأي العام الدولي وتغطية على جريمة «التهجير القسري واسعة النطاق».
سرقت القوات الإسرائيلية نحو ألفي و420 جثمانًا من قطاع غزة، منذ بداية العدوان على القطاع، من بين نحو تسعة آلاف و500 مفقود وقتيل لم تصل جثثهم المستشفيات، سيما بعد اقتحام المقابر بالآليات العسكرية والجرافات ونبش القبور، وتدمير نحو 40 مقبرة في أنحاء القطاع، حسبما قال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، إسماعيل الثوابتة.
سجلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، وفاة أربعة أشخاص، بينهم طفلان، نتيجة الجوع وسوء التغذية، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، فيما طالبت إسرائيل، أمس، بسحب تقرير التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، الذي أعلن «المجاعة» في القطاع المحاصر، حتى «إجراء التصنيف مراجعة عاجلة تتسم بالشفافية وتعالج المخالفات المنهجية».
حُرم أطفال غزة من التعليم للعام الثالث على التوالي نتيجة الحرب والحصار، حسبما قال متحدث الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، مُشيرًا إلى أن العام الدراسي الجديد يقترب، و«أطفال غزة سيفقدون فرصة الحصول على حق أساسي، لا يجوز حرمان أي طفل منه».
قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، عزت الرشق، أمس، إن تصريحات المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، التي اتهم فيها الحركة بعرقلة مفاوضات وقف إطلاق النار، هي «مجرد صدى لصوت رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو وحكومته»، مُضيفًا أن إسرائيل هي التي تعطل التوصل إلى اتفاق «بفعل تعنتها».
أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال، اليوم، في مدينة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، بعد يوم من اقتحام الاحتلال لست مدارس في مدينة الخليل، وتفتيشها واحتجاز عدد من المعلمين، فضلًا عن مصادرة صور وكتب مدرسية.
«63 ألف قتيل».. وأوامر إخلاء في «الصفطاوي» و«الصبرة» دون أماكن للإيواء
شهد حي الصبرة، في جنوبي مدينة غزة، والصفطاوي، في شمالها، اليوم، قصفًا إسرائيليًا تزامن مع توغل آليات الاحتلال الخاطف لوضع روبوتات مفخخة معدة للتفجير بين منازل المواطنين، حسبما قال شهود عيان لـ«مدى مصر»، أضافوا أن المسيرات الإسرائيلية، التي تحاصر الأهالي داخل منازلهم، عبر إطلاق النار، أذاعت أوامر بالإخلاء نحو جنوبي القطاع، رغم عدم صدور أوامر إخلاء «رسمية».
محاولات الأهالي لإيجاد أمكنة تتسع لإيوائهم، باءت بالفشل، مع شغل خيام النازحين معظم المساحات التي لا يزال متاحًا التوجه إليها، في جنوبي القطاع، على عكس مزاعم الجيش الإسرائيلي، حسبما قال لـ«مدى مصر» النازح حسان مطر، الذي توجه إلى منطقة المواصي في غربي خان يونس، دون نتيجة، ليستمر بحثه عن مكان لنصب خيمته في دير البلح، قبل عودته مرة أخرى إلى مدينة غزة.
وقُتلت سيدة وطفلها في مخيم البريج، وسط قطاع غزة، اليوم، بعد قصف الاحتلال منزلهما، حسبما قالت وكالة «سوا» الإخبارية الفلسطينية، مُضيفة أن ثلاثة فلسطينيين قتلوا نتيجة قصف شقة سكنية وخيام نازحين، فضلًا عن الاستهداف المباشر للمواطنين، في أنحاء متفرقة من شمالي وجنوبي القطاع، في حين ذكرت قناة الجزيرة، أن العدوان الإسرائيلي على القطاع، اليوم، أسفر عن مقتل 24 شخصًا.
واستمر استهداف الاحتلال اليومي لمنتظري المساعدات، الذين قُتل منهم ستة، اليوم، قرب مراكز توزيع مؤسسة غزة الإنسانية، في جنوبي القطاع، حسبما قالت قناة «فلسطين اليوم»، قبل أن تفيد بمقتل شخصين، نتيجة استهداف الاحتلال لخيام نازحين، في غربي مدينة خان يونس، جنوبي القطاع.
واستقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، 71 قتيلًا و339 مُصابًا، نتيجة العدوان الإسرائيلي، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، مُضيفة أن حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 62 ألفًا و966 قتيلًا، و159 ألفًا و266 مُصابًا.
«الإعلامي الحكومي» ينفي وجود «مساحات فارغة» في جنوبي القطاع لإيواء النازحين
قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم، إن ما يروج له جيش الاحتلال حول وجود «مساحات شاسعة فارغة» في جنوب القطاع، ادعاء يتناقض مع الحقائق الميدانية، ويمثل محاولة تضليل للرأي العام الدولي والتغطية على جريمة «التهجير القسري واسعة النطاق»، مشيرًا إلى أن الخريطة التي نشرها الاحتلال مضللة، إذ تتجاهل الواقع الكارثي من الاكتظاظ الشديد وانعدام البنية التحتية، وتخفي حقيقة أن أي انتقال جديد للسكان يعني المزيد من المعاناة، وانتشار الأمراض، وتفاقم الجوع.
وأضاف «الإعلامي الحكومي» أن محافظات جنوب ووسط القطاع، مكتظة بأكثر من مليون وربع من المُهجرين قسريًا، مؤكدًا أن المساحات التي أشار إليها الاحتلال، سواء في «المواصي» أو مخيمات وسط القطاع، هي أراضٍ محدودة غير مجهزة لاستيعاب هذا الكم الهائل من البشر، ومعظمها مزارع أو أراضٍ خاصة، وبعضها يستخدم كمناطق عازلة أو مهددة بالقصف.
كان الجيش الإسرائيلي، نشر خريطة بلوكات جديدة، أمس، أظهرت مناطق في وسط وجنوبي القطاع، يزعم أنها فارغة لانتقال السكان إليها من شمالي غزة، «قُبيل التحول إلى المرحلة التالية من الحرب»، حسبما قال المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، لافتًا إلى أن جيش الاحتلال مَسَح تلك المناطق، تمهيدًا لإخلاء مدينة غزة الذي «لا مفر منه»، بحسب تعبيره.
لم تصل جثث نحو تسعة آلاف و500 قتيل ومفقود إلى المستشفيات، منذ بدء حرب الإبادة على القطاع، حسبما قال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، إسماعيل الثوابتة، أمس، مؤكدًا أن بين المفقودين نحو ألفي و420 جثمانًا سرقهم الاحتلال بعد اقتحام المقابر بالآليات العسكرية والجرافات ونبشه القبور، وتدمير نحو 40 مقبرة في أنحاء القطاع.
مقتل 4 أشخاص نتيجة الجوع.. وإسرائيل تطالب بسحب تقرير «إعلان المجاعة»
سجلت مستشفيات وزارة الصحة في قطاع غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، وفاة أربعة أشخاص، بينهم طفلان، نتيجة الجوع وسوء التغذية، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، مُضيفة أن حصيلة وفيات المجاعة ارتفعت إلى 317 قتيلًا، بينهم 121 طفلًا، فيما لقي 39 من الضحايا، حتفهم بعد إعلان التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، حالة المجاعة في القطاع، في 22 من الشهر الجاري.
في المقابل، طالبت إسرائيل، أمس، بسحب التقرير الأممي الذي أعلن «المجاعة» في القطاع المحاصر، حتى «إجراء التصنيف مراجعة عاجلة تتسم بالشفافية وتعالج المخالفات المنهجية»، وذلك في رسالة بعثها للتصنيف مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية، إدن بار تال، واصفًا التقرير بأنه «غير مهني ويفتقر إلى المعايير المتوقعة من هيئة دولية مكلفة بمثل هذه المسؤولية الخطيرة»، حسبما ذكرت وكالة رويترز.
كانت «صحة غزة» حذرت أمس، من أن أي موجة نزوح جديدة ستؤدي إلى تفاقم الكارثة الصحية في القطاع، وسط تزايد الاكتظاظ في مراكز الإيواء ومخيمات النزوح، ما يرفع من احتمالية تفشي الأمراض والأوبئة، حسبما قال مدير دائرة الطب الوقائي، أيمن أبو رحمة، مُضيفًا أن أكثر من 500 ألف طفل دون سن الخامسة في غزة مهددون بشكل مباشر بالأوبئة، نظرًا لكونهم الفئة الأكثر عُرضة لتلك الأمراض المعدية.
وأشار أبو رحمة إلى أن تجدد العدوان على القطاع أدى إلى ارتفاع كبير في فرص انتشار الأمراض المعدية، بفعل النزوح المتكرر والانهيار الكامل للمنظومة الصحية، لافتًا إلى أن الظروف المعيشية الصعبة داخل المخيمات، ونقص المياه النظيفة، وغياب الغذاء الأساسي، وانعدام خدمات الصرف الصحي، أسهمت في تسريع وتيرة انتشار الأمراض بين المواطنين، لا سيما بين الأطفال وكبار السن فوق سن الـ60، خاصة ممن يعانون أمراضًا مزمنة.
ونتجت العديد من الأمراض المنتشرة عن تلوث الغذاء والماء، متسببة في حالات إسهال حاد استدعت إدخال المرضى، وخصوصًا الأطفال وكبار السن، إلى المشافي، رغم شحّ الأسرة العلاجية ونقص المعدات، حسبما أكد أبو رحمة، مشيرًا إلى أن سوء التغذية الناجم عن المجاعة، فاقم من تفشي الأمراض، داعيًا المجتمع الدولي والمؤسسات الشريكة إلى التحرك العاجل لدعم القطاع الصحي في غزة، وخاصة في مجالات التشخيص المبكر وتوفير الرعاية الصحية الأساسية للنازحين.
الأمم المتحدة: أطفال غزة محرومون من التعليم للعام الثالث
نتيجة للحرب والحصار، سيُحرم أطفال غزة من التعليم للعام الثالث على التوالي، حسبما قال متحدث الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أمس، مُشيرًا إلى أن العام الدراسي الجديد يقترب، و«أطفال غزة سيفقدون فرصة الحصول على حق أساسي، لا يجوز حرمان أي طفل منه».
وأكد دوجاريك ضرورة إعادة فتح المدارس وضمان تمكين الأطفال الفلسطينيين من ممارسة حقهم في التعليم، محذرًا من أن هذه الأزمة تهدد مستقبل جيل كامل في غزة.
وبات نظام التعليم في القطاع على شفا الانهيار الكامل نتيجة الحرب، بعد تضرر كل مباني المدارس تقريبًا، فيما أظهرت صور الأقمار الصناعية الحديثة أن أكثر من تسع من كل عشر مدارس بحاجة إلى إعادة بناء كاملة، أو أعمال كبيرة لتصبح صالحة للعمل مرة أخرى، حسبما سبق وقالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، مُطالبة بحماية المدارس في جميع الأوقات.
قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، عزت الرشق، أمس، إن تصريحات المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، التي اتهم فيها الحركة بعرقلة مفاوضات وقف إطلاق النار، هي «مجرد صدى لصوت رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو وحكومته»، ولا تعكس حقيقة أسباب تعثر المفاوضات، مُضيفًا أن إسرائيل هي التي تعطل التوصل إلى اتفاق «بفعل تعنتها».
أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال، اليوم، في مدينة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، بعد يوم من اقتحام الاحتلال لست مدارس في مدينة الخليل، وتفتيشها واحتجاز عدد من المعلمين، فضلًا عن مصادرة صور وكتب مدرسية.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن