تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».
في غزة.. تنوعت مراكز الإيواء والنزوح واحد
بانوراما

في غزة.. تنوعت مراكز الإيواء والنزوح واحد

زهير دوله، عبد الله السيد 2 دقيقة قراءة
تتنوع مراكز إيواء النازحين في مدينة خانيونس وغرب مدينة رفح -والتي تعكس واقع النزوح المؤلم- بين أشكال من الخيام، وساحات المؤسسات التعليمية، وبيوت مزدحمة بالأقارب والمعارف، بالإضافة إلى المناطق المنكوبة نفسها، فبجوار ميدان الطيارة، أقصى غرب رفح، عادت عائلة للسكن مجددًا داخل ما تبقى من منزلهم المدمر، فيما وجد بعض النازحين ملاذًا داخل الحافلات الصغيرة والكبيرة، حيث يقطن نازحون داخل سيارات لجأوا إليها كمأوى منذ 7 أشهر في جراج وسط خيام النازحين، أقصى غرب مدينة رفح.
في رفح، توفر المدارس مساحات لإيواء النازحين منذ شهور، لكن جيش الاحتلال الإسرائيلي أصدر أوامره بإخلاء بعضها، في شهر مايو الجاري. أما في مدينة خانيونس، جنوبي القطاع، تأوي جامعة الأقصى آلاف النازحين داخل قاعاتها الدراسية وباحاتها، فيما باتت جدرانها ملاذًا لمن دمرت إسرائيل منزله، ثم فقد خيمته في مناطق نزوحه، شرق رفح، بعد أن أنذره الاحتلال بإخلائها.
بيت مدمر مسكون، رفحcaption
captionسيارة سكن بمطبخ خارجي، رفح
captionمساحة معايشة ونوم داخل سيارة، رفح
captionالطبخ خارج سيارة سكن في جراج، رفح
أسر تتعاون وتتشارك منزلًا ريفيًا صغيرًا، رفح
مدرسة تحولت إلى مركر إيواء، ومحاطة بالخيام، رفح
فصل مدرسي تحول إلى مأوى، ثم أُمر سكانه بالإخلاء يوم 8 مايو، رفح
تحولت جامعة الأقصى إلى مركز إيواء، خانيونسcaption
captionمساحة معايشة ونوم داخل خيمة، رفح
caption خيام نازحين، رفح
عن الكتّاب

بانوراما أخرى

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن