تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

93 قتيلًا في قصف منزل يؤوي نازحين في «بيت لاهيا».. وتحويل منتزه البلدة إلى مقبرة مؤقتة | الأراضي المحتلة دون «أونروا» بقانون إسرائيلي

93 قتيلًا في قصف منزل يؤوي نازحين في «بيت لاهيا».. وتحويل منتزه البلدة إلى مقبرة مؤقتة | الأراضي المحتلة دون «أونروا» بقانون إسرائيلي
GAZA CITY, GAZA - OCTOBER 15: Funeral prayers are held for Palestinians who lost their lives due to the Israeli attacks, on October 15, 2024 in Gaza City, Gaza. It was reported that there were casualties and wounded in the Israeli army's attack on Jabalia refugee camp in the northern Gaza Strip. The bodies of those who lost their lives as a result of the attack were brought to Al-Ahli Baptist Hospital for funeral and burial. Dawoud Abo Alkas / AnadoluNo Use USA No use UK No use Canada No use France No use Japan No use Italy No use Australia No use Spain No use Belgium No use Korea No use South Africa No use Hong Kong No use New Zealand No use Turkey

في نشرة غزة اليوم:

قُتل نحو 93 فلسطينيًا جراء قصف الاحتلال منزل من خمسة طوابق يعود لعائلة أبو نصر، ويؤوي نازحين في بلدة بيت لاهيا، فيما كان يضم المنزل نحو 200 شخص معظمهم من النساء والأطفال، ولا يزال 40 شخصًا منهم في عداد المفقودين.

صادق الكنيست الإسرائيلي على قانون يحظر نشاط وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، داخل إسرائيل، ويقضي القانون ألا تشغّل الوكالة الأممية أي مكتب تمثيلي، ويمنع أي نشاط لها، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.

حذر رئيس شبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة، أمجد الشوا، من انتشار المجاعة وسوء التغذية بشكل كبير في القطاع المحاصر، موضحًا أن 800 شاحنة مساعدات إغاثية فقط دخلت القطاع منذ بداية أكتوبر الجاري.

اعترف الجيش الإسرائيلي بمقتل خمسة من جنوده من وحدة النخبة، وإصابة ضابط بجروح خطيرة، خلال المعارك الدائرة في شمالي قطاع غزة، وذلك بعد يوم من إعلان الجيش عن مقتل قائد سرية، متأثرًا بإصابته قبل نحو عشرة أيام، في ذات المنطقة.

93 قتيلًا في قصف منزل يؤوي نازحين في «بيت لاهيا».. وتحويل منتزه البلدة إلى مقبرة مؤقتة

قُتل نحو 93 فلسطينيًا، اليوم، جراء قصف الاحتلال منزل من خمسة طوابق يعود لعائلة أبو نصر، ويؤوي نازحين في بلدة بيت لاهيا، حسبما قالت وزارة الصحة في غزة، بينما أوضح مكتب الإعلام الحكومي أن العمارة كانت تضم نحو 200 شخصًا معظمهم من النساء والأطفال، لا يزال منهم 40 شخصًا في تعداد المفقودين.

وتحولت عمارة أبو نصر إلى مأوى للأسر النازحة من مخيم جباليا المحاصر قبل أن يطالها القصف الإسرائيلي فجر اليوم، حسبما قال لـ«مدى مصر»، عز الدين أبو رحمة، من سكان بيت لاهيا، مؤكدًا صعوبة انتشال الأهالي المصابين والجثث من تحت الأنقاض في ظل الافتقار للمعدات اللازمة، وسط غياب طواقم الدفاع المدني والإسعاف.

وكان الجيش الإسرائيلي أمر طواقم الدفاع المدني بالخروج من محافظة شمال غزة، الخميس الماضي، بعدما قصف مركبة الإطفاء الوحيدة في المحافظة واعتقل خمسة من كوادر الدفاع المدني، ما اضطر المواطنون إلى نقل جثامين ضحايا مجزرة «أبو النصر» إلى مستشفيات شمالي القطاع، بواسطة عربات كارو تجرها حيوانات أو مواطنون آخرون، حسبما أظهر تسجيل مصور نشره اليوم، عبر منصة إكس، مراسل «التلفزيون العربي»، إسلام بدر.

أبو رحمة، الذي شارك في انتشال جثامين ضحايا المجزرة وإنقاذ مُصابيها، قال إن المواطنين لم يتعرفوا على هوية عدد من الجثث، جراء ذوبان ملامحها وانفصال رؤوسها عن أجساد أصحابها، إثر القصف، فيما لقي عدد من المصابين حتفهم في أثناء محاولة انتشالهم من تحت ركام المنزل المدمر، مُضيفًا أن الأهالي جمعوا الجثامين التي استخرجوها في أكياس ووضعوها على جوانب الطريق.

وأدى عدم وجود أطباء وطواقم صحية لزيادة غير مسبوقة في أعداد القتلى الناجمة عن وفاة مصابين، حسبما قال لـ«مدى مصر»، الناطق باسم وزارة الصحة في غزة، خليل الدقران، مؤكدًا أن العجز في المعدات والمستلزمات الطبية سيتسبب في زيادة أعداد القتلى خلال الساعات المقبلة، كما أوضح أن معظم الإصابات جراء القصف أدت إلى بتر الأطراف أو تسببت بحروق عميقة، وتحتاج إلى عناية فائقة.

ومنذ بدء الجيش الإسرائيلي حملته الموسعة المستمرة على محافظة شمال غزة مطلع الشهر الجاري، حاصر المستشفيات الثلاثة الرئيسية فيها: الإندونيسي وكمال عدوان في بيت لاهيا، والعودة في جباليا، كما قطع كل طرق الإمداد إليها، ما نتج عنه نقص حاد في المستلزمات الطبية والأدوية والوقود والطعام، فضلًا عن اقتحام مستشفى كمال عدوان لمدة يومين نهاية الأسبوع الماضي قبل أن ينسحب منها ويدمر الأقسام الداخلية وحافظات الأدوية.

وناشد مدير مستشفى كمال عدوان، حسام أبو صفية، عبر قناة «الجزيرة» كل الجراحين والأطباء العاملين في المستشفى بالعودة للمحاولة في إنقاذ المصابين رغم قلة الإمكانيات المتوفرة والتي نتج عنها وفاة بعضهم، في ظل قصف الاحتلال محيط المستشفى.

ووسط ارتفاع عدد القتلى، حوّل أهالي بيت لاهيا الحديقة الرئيسة وسط المنطقة، والتي كانت قبل العدوان متنزه للأسر والأطفال، إلى مقبرة دفنوا فيها جثث ذويهم، بعد أن امتلأ سوق المنطقة بالقبور أيضًا لنفس الأسباب في ظل منع الأهالي من الوصول إلى مقبرة الحي الرئيسية بواسطة قوات الاحتلال، حسبما قال لـ«مدى مصر»، الصحفي في الشمال، يحيى المدهون.

الأراضي المحتلة دون «أونروا» بقانون إسرائيلي.. والوكالة الأممية: جزء من أهداف حرب تل أبيب

صادق الكنيست الإسرائيلي، أمس، على قانون يحظر نشاط وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، داخل إسرائيل، حسبما قالت، اليوم، وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، مضيفة أن نص القانون يقضي بألا تشغّل الوكالة الأممية أي مكتب تمثيلي، ومنع أي نشاط لها بشكل مباشر أو غير مباشر.

ويمنع القانون السلطات الإسرائيلية من الاتصال بالوكالة بما يعني توقف عمل «أونروا» في الجزء الشرقي من مدينة القدس، حيث تقدم الوكالة خدمات التعليم والصحة والخدمات المدنية لمئات الآلاف من الفلسطينيين، كما سيُحد من أنشطتها في قطاع غزة والضفة الغربية، حيث الاعتماد على التنسيق مع إسرائيل لتقديم المساعدات الإنسانية وغيرها من الخدمات، حسبما قال موقع «تايمز أوف إسرائيل».

وتأسست «أونروا» بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1948، بغرض خدمة آلاف الأسر الفلسطينية النازحة جراء احتلال إسرائيل مناطق واسعة من الأراضي الفلسطينية، وبدء تشكيل مخيمات اللاجئين في سوريا والأردن ولبنان وفلسطين، ما يعرف تاريخيًا بـ«النكبة».

وفي عام 1967 أصدرت الأمم المتحدة قرارًا جديدًا يسمح للوكالة بتقديم خدماتها للفلسطينين اللاجئين داخل الأراضي التي تسيطر عليها إسرائيل، بما في ذلك 19 مخيمًا في الضفة الغربية، وثمانية مخيمات في قطاع غزة، وهو القرار الذي ألغي بناء على القانون الذي أقره الكنيست الإسرائيلي أمس. 

وحذر مستشار الوكالة الإعلامي، عدنان أبو حسنة، من أن قرار إسرائيل بحظر عمل الوكالة يشكل تهديدًا كبيرًا للأنشطة الإنسانية في المنطقة، مؤكدًا أن استهداف الوكالة أصبح جزءًا من الأهداف الإسرائيلية في الحرب، ذلك أن «أونروا» تعتبر شريان الحياة الأساسي لسكان غزة، وأن حظر أنشطتها سيؤدي إلى انهيار عملية الإغاثة الإنسانية هناك.

وبعث الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، رسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بشأن مشروع القانون، حسبما قال، أمس، متحدث الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، مضيفًا أن مشروع القانون يتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة والتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي، مُحذرًا من آثار المشروع على أنشطة الوكالة.

كما أعربت الولايات المتحدة عن قلقها إزاء قانون حظر عمل «أونروا»، في الوقت الذي تقوم فيه بدور لا بديل عنه في توصيل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، حسبما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية، ماثيو ميلر. في حين قال الاتحاد الأوروبي، في بيان، سبق المصادقة على القانون، أمس، إن عواقب بعيدة المدى تترتب على القرار الإسرائيلي، الذي يعرقل توفير الوكالة للخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية في الضفة الغربية، فضلًا عن إلغاء الامتيازات والحصانات الدبلوماسية التي تتمتع بها الوكالة في إسرائيل.

وفي سياق الهجوم على «أونروا» صادقت لجنة الخارجية والأمن بالكنيست الإسرائيلي، في 13 أكتوبر الجاري، على مشروع قانون لحظر عمل الوكالة الأممية؛ ما مهد الطريق لإحالته إلى التصويت بالقراءتين الثانية والثالثة في الهيئة العامة للكنيست في افتتاح دورتها الشتوية، أمس، ليصبح قانونًا نافذًا.

وجاءت المصادقة الأولى على القرار، بعد يومين من إعلان السلطات الإسرائيلية مصادرة الأرض المقام عليها مقر «أونروا»، في حي الشيخ جراح، بمدينة القدس المحتلة، وتحويل الموقع إلى بؤرة استيطانية تضم ألفًا و440 وحدة سكنية، فيما استمرت حملة الاعتقالات اليومية، في مدن الضفة، إلى جانب عمليات هدم منازل الفلسطينيين.

تحذيرات من مجاعة في قطاع غزة.. و«الخارجية الأمريكية»: إسرائيل لم تلتزم بالتغييرات المطلوبة

حذر رئيس شبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة، أمجد الشوا، اليوم، من انتشار المجاعة وسوء التغذية بشكل كبير في القطاع المحاصر، موضحًا أن 800 شاحنة مساعدات إغاثية دخلت القطاع منذ بداية أكتوبر الجاري، حسبما ذكرت وكالة «وفا»؛ بينما يحتاج القطاع نحو 500 شاحنة مساعدات يومية وفق تقديرات «أونروا». 

تصريحات الشوّا، جاءت بعد يوم من تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر، التي وجه فيها انتقادات لإسرائيل، على خلفية عدم وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها في شمالي القطاع، وفقًا للتقديرات الأمريكية، حسبما ذكرت، اليوم، وكالة «رويترز».

وقال ميلر إن واشنطن سترفض أي جهد لحصار أو تجويع المدنيين، أو عزل شمالي غزة عن بقية القطاع، مؤكدًا أن إسرائيل لم تلتزم بجميع التغييرات لتحسين الوضع الإنساني في شمالي غزة، والتي طلبتها واشنطن منها في رسالة في وقت سابق هذا الشهر، لتنفيذها في غضون 30 يومًا، وإلا ستواجه قيودًا على المساعدات العسكرية الأمريكية.

تصريحات ميلر أمس، جاءت خلافًا لتصريحات أخرى أدلى بها قبل نحو أسبوعين، قال فيها إن بعض التحسن طرأ على سلوك الحكومة الإسرائيلية في ما يتعلق بتوصيل المساعدات، وذلك عقب مزاعم إسرائيلية بالسماح بدخول نحو 50 شاحنة إلى شمالي القطاع، وهو ما نفته، آنذاك، المتحدثة باسم منظمة الغذاء العالمي، عالية زكي، لـ«مدى مصر»، قائلة إن القيود المفروضة على وصول البعثات الإغاثية، وأوامر الإخلاء الإسرائيلية، منعت توصيل المساعدات وتوزيعها في محافظة الشمال.

ويهدد شبح المجاعة، أيضًا، أكثر من مليون ونصف من السكان والنازحين في جنوبي القطاع، وسط شح المواد التموينية الأساسية في الأسواق وارتفاع أسعار المتوفر من أصناف الخضروات، حسبما قال لـ«مدى مصر»، سكان ونازحون في جنوبي القطاع، فيما أبدت منظمة الغذاء العالمي مخاوفها من أن يشهد الجنوب نفس المستويات الكارثية للجوع التي سُجلت من قبل في محافظات القطاع الشمالية.

وبعد أسابيع من توغل جيش الاحتلال في بلدات وأحياء الشمال، تزامنًا مع إغلاق معابر شمالي القطاع أمام شاحنات المساعدات، إلا من بضع عشرات الشاحنات من الدقيق، أوقفت سلطات الاحتلال إجراءات التنسيق لإدخال شاحنات المواد الغذائية التي تصل القطاع ضمن البضائع التجارية، والتي كانت توفر نصف احتياجاته من الغذاء خلال الأشهر الماضية، حسبما ذكرت وكالة «رويترز»، في تقرير.

مقتل 5 جنود إسرائيليين في معارك شمال غزة

اعترف الجيش الإسرائيلي، اليوم، بمقتل أربعة من جنوده من وحدة النخبة، وإصابة ضابط بجروح خطيرة، خلال المعارك الدائرة في شمالي قطاع غزة، وذلك بعد يوم من إعلان الجيش عن مقتل قائد سرية، متأثرًا بإصابته قبل نحو عشرة أيام، في ذات المنطقة.

وارتفع عدد قتلى ومصابي جيش الاحتلال منذ بداية العدوان على القطاع في 7 أكتوبر العام الماضي، إلى 776 قتيلًا، وخمسة آلاف و196 مصابًا، من بينهم 365 قتيلًا وألفين و373 مصابًا، منذ بدء التوغل البري في قطاع غزة في 27 أكتوبر العام الماضي.

من جهتها، قالت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، اليوم، إنها قصفت بعدد من قذائف الهاون تمركزًا لجنود الاحتلال «على خط الإمداد في محور نتساريم»، حسبما أعلنت عبر تليجرام.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن