تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

53 غارة إسرائيلية على لبنان في 24 ساعة.. ومقتل قيادي بالـ«القسام» في طرابلس

53 غارة إسرائيلية على لبنان في 24 ساعة.. ومقتل قيادي بالـ«القسام» في طرابلس

واصلت إسرائيل اليوم قصف مناطق متفرقة في جنوب لبنان، فيما أقدمت للمرة الأولى على قصف مدن شمالي لبنان أيضًا، فيما أعلنت كتائب القسام، اليوم، استهداف القيادي بالكتائب، سعيد عطالله علي، بغارة إسرائيلية قصفت منزله في مخيم البداوي، بطرابلس، ما أسفر عن مقتله وثلاثة آخرين من أفراد أسرته.

وأكدت لجنة الطوارئ الحكومية في لبنان، تسجيل 153 غارة جوية على لبنان خلال 24 ساعة، وقال موقع «النشرة» اللبناني، إن 12 غارة إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية في بيروت، وذلك بعد ساعات قليلة على أوامر إخلاء أصدرها الجيش الإسرائيلي إلى السكان الموجودين بالقرب من عدة مبانٍ في أحياء متفرقة من الضاحية، من بينها برج البراجنة، وحي شويفات الأمراء، وحارة حريك.

وفي البقاع الأوسط، قُتل مواطن لبناني، نتيجة غارة إسرائيلية استهدفت منزله في سهل سعدنايل، كما استهدفت غارة أخرى، منطقة المصنع الحدودية بين سوريا ولبنان، فضلًا عن تجدد القصف للقرى القريبة من الحدود في جنوب البلاد.

وقال مصدر طبي بمستشفى صلاح غندور في بنت جبيل جنوبي لبنان، إن الاحتلال لم يبلغ مسبقًا بنيته قصف المستشفى، ما أدى لإصابة 15 شخصًا من الطاقم الطبي، بعد قصف المستشفى بأربع قذائف، وجرى نقل المصابين إلى مستشفيات أخرى قريبة، فضلًا عن إخلاء المستشفى وخروجه عن الخدمة.

وأعلنت كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس اليوم، مقتل القيادي بـ«القسام»، سعيد عطا الله علي وثلاثة من أفراد أسرته، جراء قصف منزله في مخيم البداوي للاجئين الفلسطينيين بطرابلس شمالي لبنان.   

وكان وزير الصحة اللبناني، فراس الأبيض، لفت أمس، إلى إغلاق 37 منشأة صحية في جنوب البلاد، فيما أُخليت مستشفيات في بيروت مع تزايد الضغط على العاملين في القطاع الطبي وسط نقص حاد في الإمدادات. كما أعلنت ثلاثة مستشفيات في لبنان تعليق خدماتها أمس، الجمعة، على وقع غارات إسرائيلية كثيفة في محيطها.

وقال مدير مستشفى نبيه بري في بلدة النبطية، جنوبي لبنان، حسين وزني، لـ«مدى مصر» إن المستشفى يواجه ضغطًا كبيرًا نتيجة وصول مصابين جراء القصف الإسرائيلي.

وطالب المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، اليوم، سكان قرى الجنوب اللبناني الذي أخلوا منازلهم، بعدم العودة إليها نتيجة «غارات الجيش المستمرة».

من جانبها، قالت «قناة «المنار»، التابعة لحزب الله، إن مقاتلي الحزب، قصفوا مستوطنة «سعسع»، بصاروخي «فلق 2»، فضلًا عن استهداف دبابة إسرائيلية من نوع «ميركافا»، أثناء تقدمها إلى حرش مارون، بصاروخ موجّه، مؤكدة إصابتها بشكل مباشر، وإيقاع قتلى وجرحى في صفوف طاقمها، كما أضافت أنه تم قصف قاعدة «رامات ديفيد» في شمالي إسرائيل بصواريخ «فادي 1».

وقال حزب الله، اليوم، إن مقاتليه يشتبكون مع قوة إسرائيلية حاولت التسلل إلى بلدة العديسة، في جنوب البلاد، حسبما أفادت وكالة «رويترز».

بالمقابل، قال موقع «تايمز أوف إسرائيل»، اليوم، إن صافرات الإنذار دوّت في منطقة الجليل الأعلى وفي مدينة حيفا، عقب إطلاق صواريخ من لبنان نحو الأراضي المحتلة.

الخطط الإسرائيلية لغزو لبنان بريًا، أكدتها تصريحات الناطق باسم قوة حفظ السلام في لبنان «يونيفيل»، أندريا تيننتي، اليوم، بإن الجيش الإسرائيلي أبلغهم في 30 سبتمبر الماضي، نيته القيام بعمليات توغل برية محدودة في لبنان، مطالبًا بنقل بعض مواقع القوة الدولية.

وأكد تيننتي أن القوات الدولية لحفظ السلام لا تزال في مواقعها، مُشيرًا إلى عمل القوة يسير بانتظام على تعديل وضعها وأنشطتها، فضلًا عن خطط للطوارئ جاهزة للتفعيل إذا لزم الأمر.

ومع تطور التوترات الأمنية في لبنان، قالت وزارة الخارجية الصينية، اليوم، إنها أجلت نحو 200 من رعاياها في لبنان، حسبما ذكرت «رويترز»، فيما قالت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية، إن طائرة نقل عسكرية أعادت 97 مواطنًا من لبنان، اليوم، وسط تصاعد التوتر بمنطقة الشرق الأوسط.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن